• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كرة القدم.. بين الغالب والمغلوب

مروة حسن الجبوري / السبت 19 كانون الثاني 2019 / منوعات / 7724
شارك الموضوع :

يجلس خلف شاشة التلفاز يراقب الملعب بصمت رهيب، نظراته الحادة اتجاه زواية الملعب تبشر بأن هناك هدف سيأتي على العدو، يعلو صوته بهتاف الفرح، وي

يجلس خلف شاشة التلفاز يراقب الملعب بصمت رهيب، نظراته الحادة اتجاه زواية الملعب تبشر بأن هناك هدف سيأتي على العدو، يعلو صوته بهتاف الفرح، ويقفز نحو الشاشة مطلق اليدين نحو السماء، ثم يعود إلى ما كان عليه، يعلق على لعبة وكأنه حكم دوري يعرف الاسماء والملاعب كما يعرف اسمه الثلاثي، صفارة الانذار تضرب إن جاء هدف في مرمى المنتخب الذي يشجعه، علامة الحزن والضجر ترسم على ملامحه، دعواته الصادقة لا تفرق الشوط الأول من اللعبة..

وبعد مرور الوقت نعرف من هو الفائز، إن كان فرحا ومسرورا فقد فاز المنتخب الذي يشجعه وإن كان عبوسا قمطيرا يكون خسر المنتخب وخسرت عائلتي اليوم طعم الراحة.

قصت لنا حكاية زوجها السيدة غدير هاشم وما تعانيه من هوس زوجها اتجاه كرة القدم الذي جعلت من حياتها كابوس يهدد استقرارها، وكل كلمة يرادفها إذا فاز المنتخب، حتى أصبحت تشاركني في حياتي وأشعر أنها ضرتي التي لا مجال من التخلص منها.

ومع انطلاق بطولة  كأس آسيا حيث يجتمع المشجعون في مشاهدة كرة القدم بجميع فئاتهم العمرية، فتجدهم يلبسون الزي الرياضي وبعضهم يقوم بصبغ وجهه بلون علم بلاده، ويرفع علم بلده بينما يرتفع النشيد الوطني..

 كما قيل مخطئ من يعتقد أن الرياضة مقتصرة على الذكور فقط ، فقد دخلت حواء عالم التشجيع والاهتمام بكرة القدم، حيث قالت مها عمار: إن المرأة العراقية تشارك المنتخب العراقي في لعبته الأخيرة وإنها تنتظر الفوز وحصولهم على الكأس، حتى تعود الفرحة إلى قلوب العراقيين من جديد.

شباب في المقاهي والمتنزهات يترقبون بشغف وخوف مباراة المنتخب الوطني، إذا تقربت منهم تجد أنهم يصارعون الوقت من أجل الشوط الاضافي يعانقون بعضهم من دون انتماء إلى جنس أو طائفة أو لون، الهدف وحّدهم.

أخبرني أحدهم أنه قضى ليلة كاملة يبكي خائفا من الخسارة. بين من ينتظر فوز منتخبه وبين من خرج خاسرا، بقي وقت قصير ويعلن من هو صاحب الحظ الأكبر في جلب الكأس إلى وطنه، ونحن كشعوب عربية ننتمي إلى (أمة اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، لا تفرق الشعوب كرة القدم أو لاعب لهم، هي روح الجماعة وإن فاز المنتخب من دولة أخرى فلا يعني قطع العلاقات فتبقى لعبة فيها الغالب والمغلوب والانسانية أكبر من أن تكون بهدف أو كأس، هذا ما نرغب في أن تعرفه الجماهير الرياضية..

أيها الرجل لعبة كرة القدم قد تنهي حياتك وأنت لا تعلم، فلا تدع كرة النار تشتعل في قلب زوجتك.

معلومات مهمة لا تعرفها عن كرة القدم..

كرة القدم هي رياضة جماعية تُلعب بين فريقين يتكون كل منهما من أحد عشر لاعباً بكرة مُكوَّرة. يلعب كرة القدم 250 مليون لاعب في أكثر من مائتي دولة حول العالم، فلذلك تكون الرياضة الأكثر شعبية وانتشاراً في العالم.

 تُلعب كرة القدم في ملعب مستطيل الشكل مع مرميين في جانبيه. الهدف من اللعبة هو إحراز الأهداف بركل الكرة داخل المرمى.

حارس المرمى هو اللاعب الوحيد الذي يُسمح له أن يلمس الكرة بيديه أو ذراعيه، بشرط أن يكون داخل منطقة الجزاء. يستخدم اللاعبون غير الحارس أرجلهم غالباً في الهجوم أو تمرير الكرة ويمكنهم أيضاً استخدام رأسهم لضرب الكرة. الفريق الذي يحرز أهدافاً أكثر يكون هو الفائز. إذا أحرز الفريقان أهدافاً متعادلة في نهاية المباراة، فتكون نتيجة المباراة إما التعادل أو تدخل المباراة في نظام الوقت الإضافي و/أو الضربات الترجيحية ويعتمد ذلك على نظام البطولة.

 وُضعت قوانين لعبة كرة القدم في إنجلترا بواسطة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سنةَ 1863. يترأس لعبة كرة القدم دولياً الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). تُنظّم بطولة كأس العالم لهذه الرياضة مرة كل أربع سنوات وهي البطولة الأهم دولياً.

تطور أسلوب لعب كرة القدم عبر التاريخ وكذلك الضوابط والقوانين الخاصة بها حتَّى وصلت إلى المرحلة الحالية المعروفة بكرة القدم الحديثة، التي لم تعد تركز على الهجوم وإحراز العدد الأكبر من الأهداف بقدر ما أصبحت تركز على التكتيك والمهارة، وهي تتمثل بالتنظيم العام الذي يستخدمه مدرب فريق كرة القدم لضبط تحركات الفريق داخل الملعب لتحقيق النتيجة المخطط لها.

وقد نقلت وسائل الاعلام منها (سكاي نيوز عربية) حيث توقعت دراسة حديثة أن تتسبب بطولة كأس العالم لكرة القدم، في تزايد حدة الخلافات بين الأزواج في المنطقة العربية، وارتفاع نسبة الطلاق لأسباب تافهة.

لافتين إلى أن الدراسة توقعت أن تكون 48% من الأسر معرضة لمخاطر الخلافات الزوجية أثناء المونديال.

وكان باحثون أجروا مسحا ميدانيا، خلال بطولة كأس العالم 2010 انتهى إلى أن نحو سبعين في المائة من الزوجات، يتخوفن من الحالات المزاجية والعصبية، التي تنتاب الرجال أثناء مشاهدتهم المباريات.

وأشارت الدراسة إلى أن 11 في المائة من ثلاثمئة زوج وزوجة، ممن شملتهم الدراسة، أكدوا وقوع مشادات كلامية مع الطرف الآخر، تخللتها كلمات جارحة.

المرأة
مفاهيم
المجتمع
الرجل
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 23 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 23 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة