• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطراب نهم الطعام.. حين لا تُصغي إلى جسدك!

مريم حسين العبودي / الأحد 29 حزيران 2025 / منوعات / 1090
شارك الموضوع :

يمكن أن يُفاقم الضغط الاجتماعي الذي يدفعك للنحافة شعورك بالجوع ويُغذي رغبتك في الأكل العاطفي

1.     ما هو اضطراب نهم الطعام؟

جميعنا نأكل بشراهة من حين لآخر، ولكن إذا كنت تتناول طعامًا زائدًا بانتظام مع شعورك بفقدان السيطرة وعجزك عن التوقف، فقد تكون مصابًا باضطراب نهم الطعام.

يُعد اضطراب نهم الطعام اضطرابًا شائعًا في الأكل، حيث تتناول كميات كبيرة من الطعام باستمرار مع شعورك بالعجز عن التوقف وبضيق شديد أثناء تناول الطعام أو بعده. قد تأكل حتى تشعر بعدم الراحة، ثم تُعاني من مشاعر الذنب أو الخجل أو الاكتئاب بعد ذلك، أو تُعاتب نفسك على قلة ضبط النفس، أو تقلق بشأن تأثير الأكل القهري على جسمك.

يبدأ اضطراب نهم الطعام عادةً في أواخر المراهقة أو أوائل البلوغ، وغالبًا بعد اتباع نظام غذائي مكثف. خلال نوبة الشراهة، قد تأكل حتى عندما لا تكون جائعًا وتستمر في الأكل لفترة طويلة بعد الشعور بالشبع. قد تفرط في تناول الطعام بسرعة كبيرة لدرجة أنك بالكاد تُدرك ما تأكله أو تتذوقه. على عكس الشره المرضي، لا توجد محاولات منتظمة "للتعويض" عن نوبات الشراهة من خلال التقيؤ أو الصيام أو الإفراط في ممارسة الرياضة.

قد تجد أن الإفراط في تناول الطعام يُريحك للحظة وجيزة، إذ يُساعد على تخفيف المشاعر غير السارة، أو مشاعر التوتر، أو الاكتئاب، أو القلق. لكن بعد ذلك، تعود إلى الواقع وتُغمرك مشاعر الندم وكراهية الذات. غالبًا ما يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة الوزن والسمنة، مما يُعزز فقط الأكل القهري. كلما ساءت مشاعرك تجاه نفسك ومظهرك، زاد استخدامك للطعام للتكيف. تُصبح حلقة مفرغة: تناول الطعام لتشعر بتحسن، ثم تشعر بسوء أكبر، ثم العودة إلى الطعام للتخفيف. مهما شعرت بالعجز تجاه اضطراب الأكل الذي تُعاني منه، من المهم أن تعلم أن اضطراب الإفراط في تناول الطعام قابل للعلاج. يمكنك تعلم كيفية كسر حلقة الإفراط في تناول الطعام، وإدارة مشاعرك بشكل أفضل، وبناء علاقة صحية مع الطعام، واستعادة السيطرة على طعامك وصحتك.

2.     العلامات والأعراض

الأعراض السلوكية لنهم الطعام والإفراط القهري في تناول الطعام:

 عدم القدرة على التوقف عن الأكل أو التحكم فيما تأكله.

 تناول كميات كبيرة من الطعام بسرعة.

 تناول الطعام حتى عند الشعور بالشبع.

 إخفاء أو تخزين الطعام لتناوله لاحقًا سرًا.

 تناول الطعام بشكل طبيعي مع الآخرين، ولكنك تتناوله بشراهة عندما تكون بمفردك.

 تناول الطعام باستمرار طوال اليوم، دون مواعيد وجبات محددة.

الأعراض العاطفية

الشعور بالتوتر أو التوتر الذي لا يزول إلا بتناول الطعام.

الإحراج من كمية الطعام التي تتناولها.

الشعور بالخدر أثناء نهم الطعام - كما لو أنك لست موجودًا حقًا أو أنك تسير تلقائيًا.

عدم الشعور بالرضا أبدًا، مهما تناولت من طعام.

 الشعور بالذنب أو الاشمئزاز أو الاكتئاب بعد الإفراط في تناول الطعام.

يأسٌ من التحكم في وزنك وعاداتك الغذائية.

هل تعاني من اضطراب نهم الطعام؟ هل تشعر بفقدان السيطرة أثناء تناول الطعام؟ هل تفكر في الطعام طوال الوقت؟ هل تأكل سرًا؟ هل تأكل حتى تشعر بالغثيان؟ هل تأكل للهروب من القلق، أو لتخفيف التوتر، أو لتهدئة نفسك؟ هل تشعر بالاشمئزاز أو الخجل بعد تناول الطعام؟ هل تشعر بالعجز عن التوقف عن الأكل، رغم رغبتك في ذلك؟ كلما زادت إجاباتك بـ "نعم"، زاد احتمال إصابتك باضطراب نهم الطعام.

3.     الأسباب والآثار

بشكل عام، يتطلب الإصابة باضطراب نهم الطعام مجموعة من العوامل، بما في ذلك جيناتك ومشاعرك وتجاربك.

عوامل الخطر الاجتماعية والثقافية:

يمكن أن يُفاقم الضغط الاجتماعي الذي يدفعك للنحافة شعورك بالجوع ويُغذي رغبتك في الأكل العاطفي. وكذلك يُمهّد بعض الآباء، دون قصد، الطريق لنوبات نهم الطعام عند استخدامهم للطعام كوسيلة لتهدئة أطفالهم أو إبعادهم عنهم أو مكافأتهم. كما أن الأطفال الذين يتعرضون لتعليقات انتقادية متكررة حول أجسامهم ووزنهم معرضون للخطر، وكذلك أولئك الذين تعرضوا لاعتداء جنسي في طفولتهم.

عوامل الخطر النفسية:

يرتبط الاكتئاب ونهم الطعام ارتباطًا وثيقًا. يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من نهم الطعام من الاكتئاب أو سبق لهم ذلك؛ وقد يواجه آخرون صعوبة في التحكم في اندفاعاتهم وإدارة مشاعرهم والتعبير عنها. كما قد يُسهم انخفاض تقدير الذات والشعور بالوحدة وعدم الرضا عن شكل الجسم في نهم الطعام.

عوامل الخطر البيولوجية:

 يمكن أن تُسهم التشوهات البيولوجية في نهم الطعام. على سبيل المثال، قد لا يقوم hypothalamus (الجزء من الدماغ الذي يتحكم في الشهية) بإرسال رسائل صحيحة حول الجوع والشبع. بالإضافة لذلك، اكتشف الباحثون أيضًا طفرة جينية يبدو أنها تُسبب إدمان الطعام. وأخيرًا، فان هناك أدلة على أن انخفاض مستويات مادة السيروتونين الكيميائية في الدماغ يلعب دورًا في الأكل القهري.

4.     آثار اضطراب نهم الطعام.

يؤدي نهم الطعام إلى مجموعة واسعة من المشاكل الجسدية والعاطفية والاجتماعية. الشخص النهم للطعام يكون أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل صحية، وتوتر، وأرق، وأفكار انتحارية مقارنةً بشخص لا يعاني من اضطراب في الأكل. قد يعاني أيضًا من الاكتئاب، والقلق، وإدمان المخدرات، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في الوزن. ومع أن هذا يبدو قاتمًا، إلا أن الكثيرين قادرون على التعافي من اضطراب نهم الطعام وعكس آثاره غير الصحية. أنت أيضًا قادر على ذلك. الخطوة الأولى هي إعادة تقييم علاقتك بالطعام.

5.     التعافي من نهم الطعام.

إن التغلب على نهم الطعام وإدمان الطعام أمرًا صعبًا بشكل خاص. على عكس الإدمانات الأخرى، فإن "المخدر" ضروري للبقاء على قيد الحياة، لذلك ليس لديك خيار تجنبه أو استبداله. بدلاً من ذلك، عليك بناء علاقة صحية مع الطعام - علاقة قائمة على تلبية احتياجاتك الغذائية، لا العاطفية. وللقيام بذلك، عليك كسر دائرة الشراهة في تناول الطعام من خلال:

تجنب الإغراءات. أنت أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام إذا كان لديك وجبات سريعة وحلويات ووجبات خفيفة غير صحية في المنزل. تخلص من الإغراءات بتنظيف ثلاجتك وخزائنك من الأطعمة التي تُسبب لك الشراهة.

الاستماع إلى جسدك. تعلم التمييز بين الجوع الجسدي والعاطفي. إذا تناولت الطعام مؤخرًا ولم تكن معدتك تُقرقر، فأنت على الأرجح لست جائعًا حقًا. امنح الرغبة الشديدة وقتًا لتمر.

 تناول الطعام بانتظام. لا تنتظر حتى تشعر بالجوع الشديد. هذا يؤدي فقط إلى الإفراط في تناول الطعام! التزم بمواعيد الوجبات المحددة، لأن تخطي الوجبات غالبًا ما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم.

عدم تجنب الدهون. على عكس ما قد تعتقد، يمكن للدهون الغذائية أن تساعد في منعك من الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن. حاول تضمين الدهون الصحية في كل وجبة لتشعر بالشبع والامتلاء. محاربة الملل. بدلًا من تناول الوجبات الخفيفة عندما تشعر بالملل، شتت انتباهك. تمشَّ، اتصل بصديق، اقرأ، أو مارس هواية كالرسم أو البستنة. ركّز على ما تأكله. كم مرة تناولت طعامًا بشراهة وأنت في حالة شبه غيبوبة، دون أن تستمتع بما تتناوله؟ بدلًا من الأكل دون وعي، كن آكلًا بوعي. تمهل واستمتع بالقوام والنكهات. لن تأكل أقل فحسب، بل ستستمتع به أكثر.

مترجم من موقع:
 https://www.helpguide.org/mental-health/eating-disorders/binge-eating-disorder
العلم
دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    الأثنين 20 تموز 2026/
    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    الأثنين 01 حزيران 2026/
    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    الأحد 10 آيار 2026/
    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الثلاثاء 05 آيار 2026/
    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    الأثنين 27 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة