• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامتحانات النهائية للطلبة في رمضان.. بين التحدي والصبر

زهراء جبار الكناني / السبت 02 حزيران 2018 / ثقافة / 3679
شارك الموضوع :

جلس لؤي على الأريكة بعدما لازمه دوار شديد كاد أن يفقده وعيه لكن أستاذه المراقب ناوله رشفة من الماء ليستعيد وعيه إلا انه أبى أن يرتشفها وبعد ب

جلس لؤي على الأريكة بعدما لازمه دوار شديد كاد أن يفقده وعيه لكن أستاذه المراقب ناوله رشفة من الماء ليستعيد وعيه إلا انه أبى أن يرتشفها وبعد برهة من الوقت جفف العرق المتفصد في جبته بكم قميصه وغسل وجهه بقطرات من الماء البارد ثم عاد إلى قاعة الامتحان لإنهاء امتحانه.

مشهد يتكرر كل عام تزامنا مع شهر رمضان وهو موعد الامتحانات للمراحل المنتهية, اذ تبدأ اغلب العوائل للتأهب لإحياء فروض الشهر الفضيل الذي يستقبله العالم الإسلامي بحفاوة لما يبثه في النفس من طمأنينة والتقرب الى الباري عز وجل.. لكن هناك ما يزعزع سكينة هذا الشهر الكريم وهو وقت الامتحانات مع حلوله والتي أصبحت مشكلة يعانون منها اغلب الطلبة وهم يخوضون تحدي كبير بين امتحان الصبر وامتحان الدراسة..

(بشرى حياة) سلطت الضوء على هذا الموضوع وتجولت بين مجموعة من الطلبة لتستمع إلى أرائهم..

مطالبات بتغيير الموعد

يكمل لؤي حديثه: "لم استطع مواصلة صيامي في الأيام المتبقية لي في الامتحانات، اضطررت إلى الإفطار بها وإتمامها في أيام أخرى".

وأضاف: "اشعر بالأسى لهذا الأمر, إلا إن مقدرتي ضعيفة على مقاومة الصيام والدراسة معا".

ختم حديثه متمنيا: "أتمنى أن يصدر وزير التعليم قرار بتغيير موعد الامتحانات الى ما بعد شهر رمضان او قبله".

إن تزامن الامتحانات مع شهر رمضان يجعلني عصبي جدا, استهل الطالب ماهر كريم  كلامه بهذه الجملة متابعا: "إني افقد تركيزي وتختلط عليّ الأمور حيث افقد القدرة على التوازن بين الامتحان والصيام, مناشدا الجهات المسؤولية للالتفات إلى هذا الموضوع, والمطالبة بتغيير موعد الامتحانات إلى ما بعد الشهر الفضيل".

بينما قال مسلم زهير طالب إعدادية: "انه يشعر بالضجر حيال هذا الموضوع فلا يمكنه تأجيل الصيام فهو واجب الهي ينتظره بحفاوة ليقيم طقوسه على أكمل وجه, كما إن  الواجب الشرعي يحتم عليه  الصيام, لكن الدراسة وحرارة الجو مع الإرهاق يجعله  يتخلى عن الواجبات المحببة لديه من تلاوة القرآن وغيرها".

مضيفا بأنه: "لا يستطيع الإنصاف بين دراسته وواجبات الصيام الأخرى, وبأنه لا يستطع متابعة دروسه في المساء بعد الإفطار فيكون مجهدا ويحتاج إلى النوم الكافي وفوق هذا فإن ليل الصيف قصير, وهذا ما يزيد الطين بله".

فيما قالت هاجر حسين طالبة جامعية 20 سنة: "هذه السنة الثالثة توالياً تصادف امتحاناتي في رمضان, السنة الأولى عندما كنت في السادس الإعدادي, وفي المرحلة الأولى من الجامعة بعض المواد وليس جميعها والان أيضا".

وأضافت قائلة: "قد استرعى انتباهي بوست نشره احد المغتربين على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن تأجيل الامتحانات في احد الدول الأجنبية احتراماً لشهر رمضان ومراعاة لبعض الطلاب حتى لا يتم الضغط عليهم, بينا نحن تمر السنين تلو الأخرى دون  تغيير موعد امتحاناتنا".

وتابعت بقولها: "رغم هذا نحن صامدون ونعتبر من المجاهدين لطلب العلم لن نفرط لا بصيامنا ولا دراستنا وسيكون الحل بأذن الله مستقبلاً".

ومن جهة أخرى قالت ميسم صالح طالبة جامعية 22سنة: "هذه السنة الأولى التي سيتصادف فيها رمضان مع امتحاناتي النهائية، بالرغم من إنها كانت تنتهي في السنوات السابقة قبل رمضان بيوم أو أول يوم من رمضان إلا انه أفضل من أن نمتحن في وسطه".

مشيرة بقولها: "وبغض النظر عن الصيام أو الحر والعطش والجوع، أنا لا يهمني أي منها, فأنا سأصوم مهما كان الامتحان ولن أضيع يوما بأذن الله من الصيام".

وتابعت: "لكني حزينة لأني سأنشغل بالدراسة عوضا عن العبادة، وجميعنا نعلم أن شهر رمضان هو شهر العبادات والطاعات والراحة النفسية التي تتغلغل إلى الروح في هذا الشهر الفضيل التي نشعر بها طوال الشهر في قراءة القرآن وإقامة الليل وغيرها".

ختمت حديثها: "نسأل الله ان يتقبل منا بالرغم من تقصيرنا وان يوفقنا ويرحمنا أجمعين فنحن بناة المستقبل ومصلحيه ان شاء الله".

ومن جانبها  أضافت سارة احمد/ طالبة: "تقريباً هذه السنة الثالثة على التوالي يكون موعد الامتحانات فيها في الشهر الفضيل، بغض النظر عن كل المصاعب التي نواجهها لكن للحق فالوقت لا يسمح بتأجيل الامتحانات والسنوات القادمة ربما سيصادف الدوام في الشهر وذلك للفارق بين الأشهر الهجرية والميلادية".

 مضيفة: "إنها اعتادت على الأمر, رغم التعب الذي يعتريها خلال التركيز في القراءة".

انعكاس سلبي

فيما قال الأستاذ الجامعي احمد الشريفي: "إن تزامن وقت الصيام مع فترة الامتحانات ينعكس سلباً على مستوى الطالب الدراسي، لأن الإنسان الصائم لا يستطيع التركيز في الدراسة، وبهذه الحالة سيتراجع مستوى الطالب الدراسي في الامتحانات، وسينخفض معدله، كما إن هنالك بعض الطلاب بنيتهم الجسدية لا تسمح لهم بالصيام والدراسة في آن واحد".

مضيفا: "إن حلول شهر رمضان المبارك واشتداد الحر وتزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي يوجد صعوبة لدى الطلبة في الجمع بين صيام الشهر الفضيل والاستعداد للامتحانات بالشكل المطلوب, وهذه واحدة من آلاف المشاكل العويصة التي تظهر عند المجتمعات الإسلامية, التي تجمع بين التقويم الهجري والتقويم الميلادي فتفاوت الشهور هو من يتسبب بهذا الإرباك".

وتابع بقوله: "وبما إن هذه المشكلة يصعب حلها لذا ندعو من المسؤولين في وزارة التربية ووزارة التعليم العالي إلى تقديم أو تأخير موعد الامتحانات من اجل أن لا تتقاطع مع أيام الشهر الفضيل".

رؤية شرعية

ومن الجهة الشرعية شاركنا الشيخ كاظم العابدي قائلا: "إن الصيام ركن من الأركان التي فرضها الله تعالى على كل مسلم ومسلمة، سواء تزامن مع وقت الامتحانات أو لم يتزامن، وأي تقصير يحاسب عليه الإنسان من قبل الباري عز وجل, فهو واجب لا يمكن تركه ولا يجوز الإفطار متعمدا إلا بعذر أو مرض يجعل المرء يكون مضطرا  للإفطار, ويتوجب عليه صيامه فيما بعد بأيام أخرى وقد نص القرآن الكريم  بذلك".

وأضاف: "وبعد تحديد موعد امتحانات البكالوريا للدراسة الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي، اذ  تزامن موعدها في  شهر رمضان المبارك مع الأجواء الحارة وعدم توفر التيار الكهربائي مما يؤدي ذلك إلى احتمالية التقصير إما في الصيام أو الامتحان، بل ربما يؤدّي ببعض الطلبة إلى الإفطار المتعمد, وفقا لهذا عمدت المرجعية الرشيدة على التنوية بأن الاستمرار في الدراسة ليس عذراً لترك الصيام، إذا كان يدور أمره بين أن يدرس وبين أن يصوم وكان ترك الدراسة يؤدّي إلى وقوعه في حرج بهذا الجانب, فيجوز له ان ينوي الصيام، فإذا اضطر إلى شرب الماء أو أكل الطعام في أثناء النهار فيشرب ويأكل بمقدار الضرورة لا بحد الارتواء والامتلاء، ثم يجب عليه القضاء لاحقاً".

التربية ونظام الامتحانات

فيما حدثنا مدير تربية مدينة كربلاء المقدسة عباس عودة بهذا الجانب  قائلا: "إن نظام الامتحانات نظام قديم وحدد فيه موعدها في الشهر السادس للصفوف المنتهية لمرحلتي الثالث المتوسط والسادس الإعدادي بجميع فروعه إلى الشهر السابع للحاجة إلى استغلال القاعات الامتحانية في الجامعات كونها مهيأة أكثر من المدارس, هذا وقد صادفت امتحانات المتوسطة هذا العام مع شهر رمضان المبارك ووضعنا خطة عمل للتقليل من تأثير ذلك على طلبتنا الأعزاء".

وأضاف عودة: "وقد تم اختيار القاعات الأكثر تهيئة من حيث التبريد والسعة وما شابة لنقلل من تأثير الجو الحار علما ان الجو  اقل حرارة من السنوات الفائتة, ولا يمكن تغيير موعد الامتحانات لانها تتعارض مع النظام اولا ومع امتحانات الصفوف غير المنتهية وامتحانات الصفوف الوزاري للمرحلة الابتدائية ثانيا.

وتابع بالقول: "وقد تداولنا هذا الأمر مع الوزارة  وطرحت عدة آراء وأفكار ولم نصل إلى غير ذلك, ونحن نعمل الان بكل جد وتواصل وبجهود إدارات مدارسنا على تذليل المعوقات ولنجعل أجواء الامتحانات مناسبة لطلبتنا الأعزاء, كما نتمنى لهم النجاح والموفقية".

جامعات
التعليم
المدارس
شهر رمضان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة