• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بويضات من خلايا جلد لإنتاج أجنة.. البشرية أمام علاج جديد ثوري للعقم

بشرى حياة / الخميس 02 تشرين الاول 2025 / صحة وعلوم / 1044
شارك الموضوع :

وكانت النتيجة، بويضة تشترك في الحمض النووي مع الشخص الذي قُدّمت منه الخلية الجلدية

كشفت دراسة جديدة أن العلماء استخدموا خلايا جلد بشرية لابتكار بويضات قابلة للإخصاب، وقادرة على إنتاج أجنة مبكرة، في إنجاز قد يوسّع من إمكانات علاج العقم.

تضمّنت دراسة إثبات المفهوم، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، أخذ النواة، أي جزء من الخلية الذي يحتوي على المعلومات الوراثية الأساسية، من خلية جلد بشرية عادية وزرعها في بويضة مانحة أُزيلت نواتها الأصلية. ونجح الباحثون في إنتاج 82 بويضة بشرية وظيفية (خلايا بويضية غير ناضجة) خضعت بعد ذلك لعملية إخصاب في المختبر.

وكانت النتيجة، بويضة تشترك في الحمض النووي مع الشخص الذي قُدّمت منه الخلية الجلدية ويمكن إخصابها بحيوان منوي من شخص آخر، ما يُعدّ إنجازًا بارزًا في تطوير نهج جديد لمعالجة العقم، رغم أن هذه التقنية ستستغرق نحو عقد كامل قبل أن تصبح متاحة سريريًا، وفقًا للدكتورة بولا أوماتو، المؤلفة المشاركة في الدراسة وأستاذة التوليد وأمراض النساء بكلية الطب في جامعة OHSU.

وقالت أوماتو لـCNN، إنّ "هذا سيسمح للنساء الأكبر سنًا، أو النساء اللواتي لا يمتلكن بويضات لأي سبب (مثلًا نتيجة علاج سابق للسرطان)، بإنجاب طفل يرتبط بهن وراثيًا".

التعداد الصحيح للكروموسومات

أما التحدّي الأساسي الذي كان على الباحثين التغلّب عليه يتمثّل بالتأكد من أنّ البويضة المُعاد برمجتها والمخصّبة تحتوي على العدد الصحيح من الكروموسومات، أي 23 كروموسومًا، ما يُعادل نصف العدد الموجود في الخلايا البشرية العادية مثل خلايا الجلد، التي تحتوي على 46 كروموسومًا.

وقد ابتكر الفريق الذي يتركّز عمله بشكل رئيسي في جامعة أوريغون للصحة والعلوم ببورتلاند، طريقة لإزالة الكروموسومات الزائدة من خلال محاكاة الانقسام الخلوي الطبيعي، بطريقة تسمح بالتخلص من مجموعة مكونة من 23 كروموسومًا، لإنتاج بويضة وظيفية. وأطلق الباحثون على هذه العملية اسم "الانقسام الميتويزي".

لكن أقل من 9% من البويضات التي أُنتجت خلال الدراسة وصلت إلى مرحلة الكيسة الأريمية (blastocyst) في تطوّر الأجنة، أي ما يعادل خمسة أو ستة أيام بعد الإخصاب. وهذه هي المرحلة التي يتم فيها عادةً نقل الأجنة إلى الرحم أثناء علاج التلقيح الصناعي (IVF).

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت أوماتو أنّ جميع الأجنّة الناتجة كانت غير طبيعية على مستوى الكروموسومات، إما لأنها احتوت على عدد إجمالي خاطئ من الكروموسومات، أو لأنها لم تمتلك كروموسومًا واحدًا من كل زوج. وأضافت أنّ هذه الأجنة لن يُتوقع أن تُنتج أطفالًا أصحاء، ومن المرجّح أن يتوقّف نموّها مبكرًا.

قال مؤلفو الدراسة إن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الأبحاث الموسّعة لجعل هذه التقنية آمنة وفعّالة قبل استخدامها في العيادات. ورأى هؤلاء أن ثمة حاجة تحديدًا إلى المزيد من الدراسات لفهم كيفية اقتران الكروموسومات وانفصالها بشكل أفضل، من أجل تكوين بويضات تحتوي على العدد الصحيح من الكروموسومات.

حتى في التكاثر الطبيعي، لا يتطوّر سوى نحو ثلث عدد الأجنة إلى مرحلة الكيسة الأريمية، بحسبما أشار المؤلف المشارك في الدراسة شوخرات ميتالابوف، مدير مركز أبحاث الخلايا الجنينية والعلاج الجيني في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، ببيان صحفي.

وجاء في الدراسة أنّه "في هذه المرحلة، لا يزال الأمر مجرّد إثبات للمفهوم، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لضمان الفعالية والسلامة قبل أي تطبيقات سريرية مستقبلية".

"بداية مهمة"

أبدى خبراء آخرون في المجال، مثل أماندر كلارك، أستاذة البيولوجيا الجزيئية والخلوية والتطوّرية في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، تفاؤلًا حذرًا أيضًا. وقالت كلارك، غير المشاركة في الدراسة الجديدة، إنه رغم أنّ البحث يُمثّل تقدّمًا مدهشًا، فإنّ التكنولوجيا بصيغتها الحالية غير مؤهلة لعلاج العقم.

وأضافت كلارك، التي تشغل أيضًا منصب مديرة مركز جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لعلوم الصحة والتعليم بمجال الإنجاب: "جميع الأجنة كانت غير طبيعية وراثيًا. لذلك، فإن هذا النهج لن يُطبَّق، ولا ينبغي أن يُطبَّق، في مختبرات أطفال الأنابيب (IVF) إلا بعد إجراء تحسينات تقنية".

بالنظر إلى أنّ ملايين النساء يُعانين من قصور المبيض الأولي، وهي حالة لا تنتج فيها المبايض سوى عدد قليل جدًا من البويضات، أو تكون البويضات المستخرجة غير صالحة للاستخدام في عمليات التلقيح الصناعي، فقد وجد الخبراء أن النهج الموصوف في هذه الدراسة يمثل "بداية مهمة".

وأشارت كلارك إلى أنه "لمساعدة هؤلاء النساء على بدء تأسيس عائلاتهنّ، ستكون هناك حاجة إلى علاجات طبية ثورية، إذ أنّ الطب التناسلي الترميمي لن يجدي نفعًا، فضلًا عن أن تقنيات أطفال الأنابيب (IVF) تقترب من حدود قدرتها على علاج هذا النوع من العقم".

استخدم فريق الدراسة تقنية نقل نواة الخلية الجلدية التي استُخدمت بشكل شهير في استنساخ النعجة دوللي، في عام 1997، حيث أنشأ الباحثون في تلك الحالة نسخة مطابقة من أحد الوالدين.

ويُحظر الاستنساخ التناسلي البشري، أي إنشاء نسخة مطابقة لشخص باستخدام مجموعة واحدة من المعلومات الوراثية، في العديد من الدول.

أما في البحث الجديد، فقد نتجت أجنة تحتوي على كروموسومات من الوالدين. لكن وبسبب ارتباط تقنية نقل نواة الخلية بالاستنساخ، لفتت كلارك إلى أنّ "العوائق التنظيمية أمام إدخال هذه التكنولوجيا إلى الممارسة السريرية ستكون كبيرة".

بدورها، وصفت يينغ تشيونغ، أستاذة طب الإنجاب في جامعة ساوثهامبتون والمستشارة الفخرية في طب وجراحة الإنجاب، هذا الإنجاز بأنه "إثبات مفهوم مثير للاهتمام".

وقالت تشيونغ، غير المشاركة بالبحث، في تصريحات نقلها مركز الإعلام العلمي في لندن إنه "بينما لا يزال هذا العمل في مرحلة المختبر المبكرة جدًا، إلا أنه في المستقبل قد يُحدث تحولًا في فهمنا للعقم والإجهاض، وربما يومًا ما يفتح الباب لإنشاء خلايا تشبه البويضات أو الحيوانات المنوية لمن ليس لديهم خيارات أخرى".

وأضافت أنه "للمرة الأولى، أظهر العلماء أن الحمض النووي من خلايا جسم عادية يمكن وضعه في بويضة، وتنشيطه، وخفض عدد الكروموسومات إلى النصف، في محاكاة للخطوات ذاتها التي تُنشئ البويضات والحيوانات المنوية عادة". حسب cnn عربية 

دراسات
الصحة
الطب
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 20 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة