• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء حفرن أسماءهن على جدران القلوب وأخريات استبدلن أزواجهن بالمادة

زهراء جبار الكناني / الأثنين 18 ايلول 2017 / علاقات زوجية / 3485
شارك الموضوع :

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحيا

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحياتية حتى في مجال العمل، وبدون شك ان الأزمة المالية التي نمر بها لها تأثير مباشر على الجميع، فنرى بعض  النساء أكثر تأثيرا بها، فعندما تحدث أزمات مالية، يحدث تغيير مادي على دخل الأسرة  تتأثر به الأسرة تلقائيا مما ينعكس على الترابط الأسري فتنهال المشاكل خاصة إذا كانت الزوجة من النوع الذي لا يقدر المسؤولية، وأن كل ما يهمها الحصول على الأموال بأي وسيلة.

(بشرى حياة) سلطت الضوء على دور المرأة في المجتمع في ظل هذه التغيرات وتأثير الحرب على دورها على جميع المستويات، سواء في تقاسم المسؤولية مع الرجل، في تربية الأبناء، أو مصروف البيت، وهل اختلفت نظرتها للرجل في عصر الأزمة المالية.

إدارة البيت

تقول أم ياقوت/ ربة منزل: إن الأزمة المادية لم تخلق مشاكل بيني وبين زوجي على العكس فقط استطعت أن اثبت له إني جديرة  بأن يوكل لي مسؤوليات البيت من مصاريف وغيرها حتى انه أصبح يثق بقدراتي على إدارة البيت من خلال المصروف واستطعت ادخار بعض الأموال التي ساعدتنا في البدء بتشييد الجزء الأول من بيتنا، كوننا نسكن في (الإيجار)، حتى إني أصبحت اعمل في البيت لأتمكن من توفير احتياجاتي الخاصة أنا وبناتي لأرفع عن كاهله جزء بسيط من المسؤولية.

فيما قال مهند سلام/ موظف: إن الكلام لا ينحصر فحسب على الحرب بل هناك زوجات متسلطات بطبيعتهن خصوصا ان كانت هي من تنفق على البيت وزوجها عاطل وهنا تجد التأثر من قبل الفتيات بأمهن ومحق شخصية الأب فاختلاف الأدوار يكون سببا كبيرا في تفكك الأسرة، بينما تجد البعض من النسوة تتحمل تغيرات زوجها إن كانت صحية أو مادية خصوصا فيما نواكبه من حروب داخلية.

 "إن زوجتي تخلت عني حينما فقدت ذراعاي" قالها في ألم يفيض من كلماته التي أطلقها نادما، الشاب علي جابر لم يتجاوز عمره السابعة والعشرين، يقول: تزوجت قبل عامين، لم تكن زوجتي راضية عن دخلي البسيط حيث اعمل بائع متجول لملابس الأطفال وأصرت أن التحق بالجيش لتحسين مستوانا المعيشي، استجبت لرغبتها بعد إلحاحها المستمر وتهديدي بترك البيت واخذ ابنتي رغم أني أحب الحياة المدنية وعملي، لم تنقضِ شهور حتى خسرت ذراعاي في انفجار عبوة، لم تتقبل شكلي الجديد وبأنها ليست مجبرة ان تعيش مع زوج معاق ترعاه بقية عمرها وتدفن معه شبابها فطلبت الطلاق وتركت حتى ابنتها.

ومن جهته قال المحامي مسلم عواد: هناك نساء حفرن في الصخر من أجل الحياة ومن أجل الوطن والأسرة، وقد شهد العالم أجمع على دور المرأة العراقية  في صمودها وتحملها مهانة لقمة العيش في ظل الأوضاع التي عصفت بالمجتمع العراقي من ثورات الحروب، وتركن بصمات واضحة في تحملهن مشقة العيش، والحرمان والصبر على ما أصابهن من آلام وأحزان جعلت منهن أسطورة، فهناك أمهات وزوجات قدمت أولادهن قربانا لأجل الوطن وتقدم المجتمع.

فيما قالت أم هبة التي تعمل محاسبة والتي تحملت أعباء المسؤولية الكاملة في بيتها بعد إصابة زوجها بمرض عضال حال دون عمله، فهي تعمل في الصباح وتعود إلى البيت وتواصل عملها كأي ربة بيت بالإضافة إلى رعاية أبنائها الذي يصغرهم يوسف الطالب في الرابع الابتدائي، أم هبة لم تشتكِ أبدا ولكنها سعيدة بنضالها من اجل الأسرة السعيدة التي تحاول دائما إدخال البسمة والسرور على شفاههم.

لم تختلف عنها أم قيصر التي استشهد زوجها تاركا خلفه أربعة أطفال أكبرهم لا يتجاوز الخمسة عشر ربيعا، وبيت لم يكتمل بناؤه سوى غرفة وحمام ومطبخ صغير، فاستفادت من منحة الشهداء وأكملت بناء بيتها وعن استشهاد زوجها تقول أم قيصر: لقد عشت أصعب أيام حياتي بعد المرحوم وبصراحة مر علينا أكثر من سنة ولم نعرف طعم اللحم ولا السمك، سوى ما قسمه لنا الله من مساعدات أهل الخير، وبعد أن استلمت مبلغ الاستحقاق لزوجي الشهيد، حرمته على نفسي وأنفقته على أولادي وبناء البيت، وبفضل الله قد تجاوزت تلك الأيام العصيبة.

وتضيف الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي رأيها حيث قالت:

في المجتمع الشرقي الرجل هو المسؤول الأول والأخير عن مصاريف البيت والزوجة، في مفهومه القديم أنها لا تتجاوز حدود ربة البيت، ولكن بعد الانفتاح الكبير الذي طرأ على المجتمعات العربية وتأثرهم بالأفكار التحررية التي دعا لها عدد من المفكرين والظروف التي نواكبها لها الدور الأساسي جعل من المرأة تخرج من ذلك الإطار لتتعايش بواقع مختلف وهو ليس بسيء إذا كان ضمن الإطار الشرعي والأخلاقي.

حيث نرى ان الرجل أصبح أكثر تفهما لاقتحام المرأة مجال العمل، وعند البعض الآخر أصبح خروج المرأة للعمل حاجة ضرورية وملحة لبناء اجتماعي سليم أساسه التكامل الاجتماعي الاقتصادي لتوفير المناخ السليم لتربية الأولاد ومراعاة متطلباتهم واحتياجاتهم المتزايدة.

 فهناك نساء حفروا أسماءهن على جدران القلوب  من تضحيات ومساندة لزوجها أو ما تقدمه لبلدها أو حتى لذويها وتجد أخريات استبدلوا أزواجهن من اجل المادة وقد شاع مؤخرا ظاهرة الطلاق التي تتزايد بشكل يفوق الخيال تحت ذريعة وأسباب لا تستحق الذكر والتي أدت لانهيار ملحوظ في التفكك الاجتماعي والأسري مما يجعل البعض يرى من الصعب الاقتران بزوجة صالحة تحمل مسؤولية تكوين أسرة وإدارة بيت.

المرأة
الحياة الزوجية
السعودية
الرجل
العلاقات زوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة