• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حواء.. إياكِ ان تحزني

فهيمة رضا / الأحد 03 تموز 2016 / علاقات زوجية / 9607
شارك الموضوع :

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب.. كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!

صراخ وصراخ وصراخ..

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب..
كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!
يعذبني بكلامه القاسي.. 
ضاقت بي الدنيا، كبرت في السن ولازلت ابحث عن حل ربما ينفع معه.. 
لايوجد هناك طريقة لم اتعامل معه بها، في البداية كنت ألقي اللوم على نفسي ولكن بعد ما غيرت سلوكي مرارا، ادركت انه يعاني من مشكلة نفسية منذ الصغر، وبعد الرجوع الى الطبيب ادركت انه (مريض نفسي) ولا يوجد اي علاج يداويه من مرضه.

 بعد ان اُغلقت الأبواب في وجهي أصبت بالاحباط والحزن، تعمقت في الموضوع، كان امامي حلين لمشكلتي لا ثالث لها، اما الطلاق واما المداومة في السير، لأنني كنت من زمن بات بعيدا عن هذه الضوضاء العارمة حيث كان الطلاق في المجتمع عيبا ولكن الان اختلف كل شيء اصبح الطلاق كالماء يجري بسهولة أينما شاء، وجدت الطلاق من الممكن ان يكون مفتاح سعادتي ولكن ماذا عن ابنائي كيف ينظر المجتمع اليهم؟!
من الطبيعي ان يبتعد عنهم الجميع ويدفعهم ذلك الى الحالات النفسية والاحباط والقهر كما ابتلي والدهم بهذه المآسي.. 
عندما كان صوت قلبي يشجعني على الرحيل، في المقابل صوت عقلي كانت يقول اذا تطلّقتي ربما تبتعدين عن المشاكل التي يسببها لك زوجك ولكن سوف تقدمين لمجتمعك شخصين مريضين وربما يكونون عبئا على المجتمع!
تقدمت أميرتي الجميلة لتسألني عن شيء ما، انها أصبحت كتفاحة حمراء جاهزة لتقطف من الشجرة انها على بوابة الزواج، تذكرت ابنة الجيران عندما كان يسأل عنها للزواج كانت النسوة المجاورة يقلن انها ابنة الطلاق وكانت الحماة المستقبلية تضع يدها على فمها متعجبة وتقول: آه شكرا على اخباري والا كنت واقعة في حفرة الأفاعي!.
وبعد ذلك وقعت عيني على المراهق الجميل، ابني المشاكس، تذكرت ابن الجيران عندما تطلق والديه أصيب بالجنون وأصبح من مستخدمي المخدرات، بلعت بصاقي المتجمعة في فمي وحذفت فكرة الطلاق من قائمتي..
جلست امام التلفاز لأتابع البرامج، عند تصفحي لفت انتباهي مقطع صغير ولكن كان مملوءا بالحكم والمواعظ  كان كبيرا جدا بالنسبة لي، كان الجد يمسح على راس حفيده ويقول له: في داخل كل انسان يوجد ذئبان ذئب صالح وذئب شرير، واحد منهم يمثل الصفات الحميدة والأخرى الصفات الرذيلة، قال الولد: أي واحد سوف ينجو؟ قال: الذي انت تطعمه !
قلت لنفسي اذا لم تحافظي على أخلاقك الحسنة إذن انتي من تدفعين الثمن غاليا وتكونين ضحية للذئب الشرير(الصفات الرذيلة).
اليكم رسالتي:
دين الإسلام يحث على المداراة.. من يداري الناس بأخلاقه، يبين مدى عبوديته لله ودرجة استسلامه لأمر الله ورسوله، مداراة الناس كالجهاد الأكبر في بعض الأحيان!
لأن النفس أمارة بالسوء، تطلب الراحة دائما وتطلب الإستجابة على ماتريد، مداراة الناس تطلب من الإنسان أن يضغط على هواه، لأن الرجل عندما يسيء الخلق ويستخدم كلمات غير لائقة مع زوجته، ترغب الزوجة أن تقابله بالمثل، ترغب أن تعطي لنفسها ماتريد وتغضب، ولكن عندما تصمت، تحارب نفسها وتجاهد هواها، لتكتب اسمها في قائمة المجاهدين بالجهاد الأكبر.

مداراة الناس كالفرائض..

يقول رسولنا الاكرم (ص): أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض. 
يا حواء.. عليك بمداراة الآخرين خصوصا زوجكِ...
اياكِ ان تحزني اذا كان شريك حياتك يعاني من مشكلة ما وظلّ على حاله الى اخر حياته.. إليكِ هذالحديث:
روي عن النبي أنه قال: (مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها؛ أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ).. فآسية لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا: بعبادتها، وإيمانها بالله عز وجل، وأيضاً بصبرها على أذى زوج كفرعون.. لذا، كانت تدعو ربها قائلة: ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾.. فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها؛ لها أجر!.. ولكن ليس نفس أجر آسية؛ فشتان ما بين أذى فرعون وبين أذى الزوج المؤمن!.. وإنما في هذا السياق، إذ يكفي أن تكون هذه المرأة في منطقة في الجنة، هذه المنطقة فيها نساء العالم الأربع: آسيا، ومريم، وفاطمة الزهراء، وأمها خديجة؛ ألا يكفي هذا فخراً!..
إليك بعض العوامل التي تؤثر في تقوية هذة الصفة الحميدة.. (المداراة):
١) الإستعانة بالله ، وماتوفيقي الا بالله ، على الإنسان أن يطلب من الله ليعينه في هذا الأمر المهم ليكون مداريا للناس. 
٢) جهاد النفس، تدربي على أن تكوني مدارية وتعلمي أن تجتنبي هواك ولا تفعلي ماتطلب منك النفس الأمارة بالسوء.
٣) الرؤية: الناس صنفان في هذه الحياة، صنف يرى الدنيا فقط ويسعى أن يصل إلى كل شيء في هذه الحياة ولا يفكر بالآخرة..
وصنف آخر هو الذي يرى الآخرة بعين البصيرة، يعرف ان الدنيا فانية وسيزول كل شيء لذلك اذا كنت من الصنف الأول ستجزعين كل يوم وتموتين قهرا..
ومن ثم حياتك ستتحول الى جحيم.
ولكن اذا كنتِ من الصنف الثاني ستعرفين أن هناك جنة تنتظرك ورب كريم سيعوضك .
اذا تغير رؤيتك  للحياة سيكون عملك أسهل ..

الامل
التواصل
الطلاق
الدعاء
صحة غذائية
العلاقة الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة