• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حواء.. إياكِ ان تحزني

فهيمة رضا / الأحد 03 تموز 2016 / علاقات زوجية / 9522
شارك الموضوع :

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب.. كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!

صراخ وصراخ وصراخ..

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب..
كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!
يعذبني بكلامه القاسي.. 
ضاقت بي الدنيا، كبرت في السن ولازلت ابحث عن حل ربما ينفع معه.. 
لايوجد هناك طريقة لم اتعامل معه بها، في البداية كنت ألقي اللوم على نفسي ولكن بعد ما غيرت سلوكي مرارا، ادركت انه يعاني من مشكلة نفسية منذ الصغر، وبعد الرجوع الى الطبيب ادركت انه (مريض نفسي) ولا يوجد اي علاج يداويه من مرضه.

 بعد ان اُغلقت الأبواب في وجهي أصبت بالاحباط والحزن، تعمقت في الموضوع، كان امامي حلين لمشكلتي لا ثالث لها، اما الطلاق واما المداومة في السير، لأنني كنت من زمن بات بعيدا عن هذه الضوضاء العارمة حيث كان الطلاق في المجتمع عيبا ولكن الان اختلف كل شيء اصبح الطلاق كالماء يجري بسهولة أينما شاء، وجدت الطلاق من الممكن ان يكون مفتاح سعادتي ولكن ماذا عن ابنائي كيف ينظر المجتمع اليهم؟!
من الطبيعي ان يبتعد عنهم الجميع ويدفعهم ذلك الى الحالات النفسية والاحباط والقهر كما ابتلي والدهم بهذه المآسي.. 
عندما كان صوت قلبي يشجعني على الرحيل، في المقابل صوت عقلي كانت يقول اذا تطلّقتي ربما تبتعدين عن المشاكل التي يسببها لك زوجك ولكن سوف تقدمين لمجتمعك شخصين مريضين وربما يكونون عبئا على المجتمع!
تقدمت أميرتي الجميلة لتسألني عن شيء ما، انها أصبحت كتفاحة حمراء جاهزة لتقطف من الشجرة انها على بوابة الزواج، تذكرت ابنة الجيران عندما كان يسأل عنها للزواج كانت النسوة المجاورة يقلن انها ابنة الطلاق وكانت الحماة المستقبلية تضع يدها على فمها متعجبة وتقول: آه شكرا على اخباري والا كنت واقعة في حفرة الأفاعي!.
وبعد ذلك وقعت عيني على المراهق الجميل، ابني المشاكس، تذكرت ابن الجيران عندما تطلق والديه أصيب بالجنون وأصبح من مستخدمي المخدرات، بلعت بصاقي المتجمعة في فمي وحذفت فكرة الطلاق من قائمتي..
جلست امام التلفاز لأتابع البرامج، عند تصفحي لفت انتباهي مقطع صغير ولكن كان مملوءا بالحكم والمواعظ  كان كبيرا جدا بالنسبة لي، كان الجد يمسح على راس حفيده ويقول له: في داخل كل انسان يوجد ذئبان ذئب صالح وذئب شرير، واحد منهم يمثل الصفات الحميدة والأخرى الصفات الرذيلة، قال الولد: أي واحد سوف ينجو؟ قال: الذي انت تطعمه !
قلت لنفسي اذا لم تحافظي على أخلاقك الحسنة إذن انتي من تدفعين الثمن غاليا وتكونين ضحية للذئب الشرير(الصفات الرذيلة).
اليكم رسالتي:
دين الإسلام يحث على المداراة.. من يداري الناس بأخلاقه، يبين مدى عبوديته لله ودرجة استسلامه لأمر الله ورسوله، مداراة الناس كالجهاد الأكبر في بعض الأحيان!
لأن النفس أمارة بالسوء، تطلب الراحة دائما وتطلب الإستجابة على ماتريد، مداراة الناس تطلب من الإنسان أن يضغط على هواه، لأن الرجل عندما يسيء الخلق ويستخدم كلمات غير لائقة مع زوجته، ترغب الزوجة أن تقابله بالمثل، ترغب أن تعطي لنفسها ماتريد وتغضب، ولكن عندما تصمت، تحارب نفسها وتجاهد هواها، لتكتب اسمها في قائمة المجاهدين بالجهاد الأكبر.

مداراة الناس كالفرائض..

يقول رسولنا الاكرم (ص): أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض. 
يا حواء.. عليك بمداراة الآخرين خصوصا زوجكِ...
اياكِ ان تحزني اذا كان شريك حياتك يعاني من مشكلة ما وظلّ على حاله الى اخر حياته.. إليكِ هذالحديث:
روي عن النبي أنه قال: (مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها؛ أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ).. فآسية لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا: بعبادتها، وإيمانها بالله عز وجل، وأيضاً بصبرها على أذى زوج كفرعون.. لذا، كانت تدعو ربها قائلة: ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾.. فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها؛ لها أجر!.. ولكن ليس نفس أجر آسية؛ فشتان ما بين أذى فرعون وبين أذى الزوج المؤمن!.. وإنما في هذا السياق، إذ يكفي أن تكون هذه المرأة في منطقة في الجنة، هذه المنطقة فيها نساء العالم الأربع: آسيا، ومريم، وفاطمة الزهراء، وأمها خديجة؛ ألا يكفي هذا فخراً!..
إليك بعض العوامل التي تؤثر في تقوية هذة الصفة الحميدة.. (المداراة):
١) الإستعانة بالله ، وماتوفيقي الا بالله ، على الإنسان أن يطلب من الله ليعينه في هذا الأمر المهم ليكون مداريا للناس. 
٢) جهاد النفس، تدربي على أن تكوني مدارية وتعلمي أن تجتنبي هواك ولا تفعلي ماتطلب منك النفس الأمارة بالسوء.
٣) الرؤية: الناس صنفان في هذه الحياة، صنف يرى الدنيا فقط ويسعى أن يصل إلى كل شيء في هذه الحياة ولا يفكر بالآخرة..
وصنف آخر هو الذي يرى الآخرة بعين البصيرة، يعرف ان الدنيا فانية وسيزول كل شيء لذلك اذا كنت من الصنف الأول ستجزعين كل يوم وتموتين قهرا..
ومن ثم حياتك ستتحول الى جحيم.
ولكن اذا كنتِ من الصنف الثاني ستعرفين أن هناك جنة تنتظرك ورب كريم سيعوضك .
اذا تغير رؤيتك  للحياة سيكون عملك أسهل ..

الامل
التواصل
الطلاق
الدعاء
صحة غذائية
العلاقة الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/
    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة