• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العاطفة وكيف نوجهها بالحكمة لتربية ابناءنا

فرح تركي / الأربعاء 31 آيار 2017 / تربية / 5462
شارك الموضوع :

العاطفة التي تُغدق على الأم او الأب بعد ان يرزقهم الله الذرية هي نعمة من الله تعالى، فالأمومة عالية المعاني وسيل من العطاء، والابوة لاتقل ع

العاطفة التي تُغدق على الأم او الأب بعد ان يرزقهم الله الذرية هي نعمة من الله تعالى، فالأمومة عالية المعاني وسيل من العطاء، والابوة  لاتقل عنها بشيء فهي نكران الذات أمام انامل صغيرة تنهمر رقة يتأملها الأب وهو يتعجب من بديع خلق الله.

هذه العاطفة تدخل في صراع مع ما يمليه علينا عقلنا والمنطق، فمع اول خطوات الطفل تتمكن منا العاطفة وتفرض علينا ان نلبي جميع رغباتها متناسين ان الطفل ورقة بيضاء ستخط تصرفاتنا وما نتركه دون تقويم ان يطبع فيها عمراً بأكمله، ستحدد كثيرا من توجهات سلوكه، وهذا ما يعاني منه كثيرين منها الصعوبة في الوقوف في المنتصف، الحزم والحنان والقسوة الايجابية دون تصعيد لتصل الى عنف أسري واللامبالاة بما يفعل.

تشكوا الكثير من الامهات من عدم قدرتهن على تقويم سلوك ابناءهن في عمر الفتوة بعد سنوات دلال، وهنا تبدأ مرحلة رمي الاتهامات بين الأم والأب وهو بصراحة خطأ مشترك.

فالسيدة (أ .ع) اربعينية من بغداد؛ تشكو من عدم قدرتها على اقناع ابنها البكر بأن يستمع الى ما توجهه له من كلام، وتعاود السؤال بأنه لماذا لايخاف من ابيه، هل فقد الاباء مكانتهم وهيبتهم في عصر الالكترونيات واصبحوا لايمثلون سلطة في البيت.

وكما تتفاجأ أُم اخرى بترسخ عادات وممارسات في تصرفات ابناءها كالكذب والعناد والنميمة، وتلاقي صعوبة في معالجتها..

ان هذه الحالات ليست قليلة ولا معدودة بل ان ما يجعلها مخيفة هو تزايدها وتراكم عقمها ووصول شخوصها الى طريق مسدود فلا حل بالوصول الى منطقة العقدة في المنشار.

اذن على هذه الاساسات نعلن ان التربية عملية صعبة ومعقدة تبنى على اسس لاتخطر على ذهن الاب والام في بعض الاحيان وخاصة اذا افتقرا الى الوعي والثقافة العميقة في تنشئة ابناءهم، فالتربية تبدأ كخطوة اولى بالادراك ان التربية شيء ليس له علاقة بتوفير الطعام والملبس والسكن المريح وتوفير المال ضماناً لمستقبلهم..

اولا عليهما ان يقفا لحظة ليقيّما نفسيهما فليس من المنطقي ان يتوقعا من ذريتهما الصدق وهما يكذبان او احياناً يقطعان لهما عهدا وراء عهد او وعدا مهما كبر او صغر، فتنبت زهرة افكارهم بأن يستمروا باعطاء الوعود  للناس لكي يتمكنوا من النفاذ من مواقف جمة في حياتهم ولا يتوقعوا منهم الاخلاص في العمل او النزاهة، ويلاحظان ان اي من الاب والام يتلكآن في عملهما ويمارسان الخدع لأن الطفل عجينة سهلة التشكيل ويميل الى التقليد، وسوف يقلد اول ما تقع عليه عينه وهم الابوان.

لاتنتظر منهم رحمة وبِر ان كنا نقسوا على كبير في السن، تلك غاية في التشكيك بما بينت له الحياة من قواعد..

ان كنت (أُم او أَب) عليك البدء بتهذيب نفسك والقسوة عليها، عليك ان تثقف نفسك، ان تلتزم بدينك، ان لاتغش، أن تصل رحمك، ان تتعب لعيشك، ان ترسم لذريتك خطا قويما من اعمالك وافعالك، فذلك مهم اكثر من ترديد عبارات لاتتصل بما تعمل، سيتعلم طفلك الرحمة مع الناس حين تكون انسانا قبل ان تكون منحازا لطرف بسبب قربى او ملة او ايا كانت صلتك، سيكون بك بارا كما وعى بأنك اداة للخير اكثر من فم يتكلم خلاف ما يعمل..

سوف تكون ابا عظيما عندما تضع خلافات الاطفال الصغار عند حجمها دون ان تعمقها وتخاصم جارك لان ابنه جرح ابنك دون قصد، سيكونان صديقان بحق قبل ان تتعمد بأن تهول الموضوع وان ابنك اخر ابن او انت الوحيد الذي رزق بذرية.

 جميل ان تشعره بأنه مميز وتقوم بتدليله  ولكن ليس الى الحد الذي تجد فيه انك تماديت في ذلك وفقدت السيطرة، لا بأس ان تعلم المرء وهو صغير الاعتماد على نفسه لكي تقوى شخصيته ولا ضمان بأن تدوم الامور في هذه الحياة والظروف لاحد بحال واحد دون تغير او انقطاع..

 جميل ان نهبهم القوة في انفسهم والعوض عن الاحتياج حتى لنا ليكونوا عكازا لنا لا سطوة علينا بعد مضي العمر والوصول الى ارذل العمر.

 وكثيرة هي القصص والشواهد التي نراها واضحة للعيان في ابناء رموا الام او الاب بعد كبر سنهم وشيخوختهم في دور العجزة، الخطأ ليس خطأ احد، انه فقر في التربية والمبالغة في الحنان وعدم اعطاء الفرصة بتحمل المسؤولية، وبأول ضعف لك تجد نفسك مرميا بسرير يئز بصوت مزعج بعمق روحك لتفاصيل واخطاء بسيطة، في حين ترى وتجد غيرك له سند وابناء بنين وبنات يحتفون به في حياتة وبعد مماته لأنه غرس فيهم قيم اعلى لم تتمكن العاطفة ان تحذفها من قاموسه،

أم انظر للمستقبل واراه اجمل بابنائي؟!.

التربية
السلوك
العاطفة
الابناء
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة