• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ظاهرة الغنج والمياعة تغزو مجتمعاتنا

مروة خالد / الثلاثاء 04 نيسان 2017 / اعلام / 5099
شارك الموضوع :

يحكى ان في العصور الوسطى وقف قسيس إيطالي في احدى مدن إيطاليا ليخطب قائلاً: أنه لمن المؤسف حقاً أن نرى شباب النصارى وقد أخذوا يقلدون المسلمين

يحكى ان في العصور الوسطى وقف قسيس إيطالي في احدى مدن إيطاليا ليخطب قائلاً: أنه لمن المؤسف حقاً أن نرى شباب النصارى وقد أخذوا يقلدون المسلمين العرب في لباسهم، واسلوب حياتهم، وأفكارهم.

ويقال ان الشاب الغربي قديماً إذا أراد أن يتفاخر أمام عشيقته يقول لها؛ (أحبك) بالعربية لتعرف كم هو متطور وحضاري لأنه يتحدث بالعربية.

و الآن ماذا حدث، لماذا تغيرت الموازين؟ أصبح شباب المسلمين يقلدون شباب الغرب في كل شيء، فتتشبه فتياتنا بنساء الغرب وبنجمات السينما والتلفزيون ورحن يقلدنهن في ستايل اللبس، و طريقة الكلام، وترقيق الاصوات، والحركات، والايحاءات، وألفاظ انكَليزية وفرنسية والى آخره.. 

ويتحكمن بتعابير وجوههن وردود افعالهن، وذلك لظنهن ان هذا هو التحضر، وخلافه تخلف وتأخر، وتلك مشكلة كبيرة وباتت ملحوظة جداً في الآونة الأخيرة، ولكن المشكلة الأكبر والخطر الاعظم انه لمن المؤسف إن الامر لم يقتصر على الفتيات في التقليد ولكن مايثير الاشمئزاز ويُقلق هو أن ترى الشباب الذكور يتصرفون كفتيات فيلبسون الاساور والقلائد ويسرحون شعورهم بطرق عجيبة، ويضعون المساحيق واحمر الشفاه حتى انهم يُحلقون لِحاهم ويتكلمون بنعومة، يقلدون بذلك بعض شباب الغرب المتأنثين. 

 مايُقلق ان هذه الظاهرة بدأت تزداد بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة في كثير من المجتمعات...

 فمِمَّ تشكو لغتنا العربية ومما يشكو اسلوبنا حتى ان شبابنا اليوم يقلدون الغرب في كل شيء!! ومن المسؤول عن ضياع او انصياع شبابنا وراء الملذات وتقليد من هو بعيد عن ديننا ومبادئنا كل البعد؟

بعضهم يقول؛ ان شبابنا مستهدفون من قبل الغرب ويسعون للاطاحة بمستقبلنا من خلال شبابنا لذلك يصدرون لنا أساليب الضياع والانحلال، وهذا واقع وعلينا ان نكون على أتم الاستعداد لمواجهة هجماتهم والتصدي لهم بتوعية شبابنا توعية صحيحة تُحصنهم ضد أمراض الغرب المستشرية في كل مكان.

والبعض الآخر يقول؛ من البديهي ان الشباب يبحثون عن قدوة يقلدونها فيجعلون منها مثلهم الاعلى ويسعون لأن يكونوا مثلها في كل شيء.

ولكن السؤال هنا ألم يكن في تاريخنا أو في حاضرنا عظماء، أليس عندنا رموزاً أخلاقية ليقتدي بها شبابنا ويقلدونها؟

الجواب بالتأكيد سيكون (نعم) نحن من أمة أرسل الله منها اعظم خلقه ليقتدي به العالم اجمع..

بعض اسباب انتشار هذه الظاهرة:

_ قلة الوازع الديني لدى الشباب او عدم وجوده.

_ ابتعادهم عن الاعراف والتقاليد وتصويرها للشباب انها تأخر وجاهلية. 

_ المفهوم الخاطئ للحرية.

_ أُوهموا على إن تقليد الممثلين والمطربين واللاعبين الذين قد يكون بعضهم مثليين ثقافة وتحضر.

_ عدم مراقبة الاهل اولادهم وتركهم على هواهم دون حساب.

 حلول:

_ يقع على الوالدين والأسرة دور عظيم ومسؤولية كبيرة في تحذير الشاب من هذه العادة القبيحة منذ الصغر وعدم التهاون في ذلك.

_ و ينبغي على الدولة المسلمة أن تسن أنظمة وعقوبات وبرامج لمكافحة هذه المظاهر القبيحة مع التركيز على التوعية والتثقيف في الإعلام. 

_ زرع المبادئ الصحيحة وتحصين الشباب بالدين.

_ تعزيز الثقة بالنفس لدى الشاب فأن الرجل الذي يتشبه بالنساء هناك احتمال كبير انه يعاني من عقدة ما او عدم الرضا عن الذات وذلك نتيجة عدم الثقة بالنفس.

_ تقديم القدوة الحسنة الى شبابنا وتعريفهم على عظماء مذهبنا الجعفري كما يجب؛ فلو قدمنا لفتياتنا قدوة يقتدين بها ويقلدنها ويسعين للسير على نهجها القويم كسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) لأغنتهن عن تقليد نساء الغرب.

ولو قدمنا لشبابنا قدوة كسيد الرسل محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وائمتنا (عليهم السلام) _كما يقول القرآن الكريم ولكم في رسول الله اسوة حسنة_ وعرفناهم كما يجب وبمدى عظمتهم لما انصاع شبابنا يقلدون ممثلين ومطربين ولاعبين، ولكن التقصير تقصيرنا، تركنا شبابنا دون حصانة بأيدي شياطين العصر يتلاعبون بهم كيف ما شاؤوا.

الغرب
القيم
الشباب
الاسلام
المجتمع
النموذج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة