• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي أسباب الإصابة بـ”فوبيا النوم” وكيف تعالجه؟

بشرى حياة / الأثنين 29 آب 2022 / صحة وعلوم / 2141
شارك الموضوع :

غالبا ما تزيد الأفكار المتصاعدة من حدة رهاب النوم

هل تخيلت يوماً أن فكرة الاستلقاء على السرير ليلاً والخلود إلى النوم من الممكن أن تتحول إلى فوبيا؟

هذا تماماً ما يعانيه الأشخاص المصابون بفوبيا النوم، أو "Somniphobia"، إذ إنهم يخافون التوجه إلى الفراش والنوم لعدة أسباب، من بينها الموت ليلاً، أو عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل أو مواجهة أشخاص معينين.

لفوبيا النوم أسباب أخرى، وأعراض كثيرة يعاني منها المصابون به، كما أن له طرق علاج متعددة، من بينها العلاج السلوكي والعلاج بالأدوية.

الهرب من النوم خوفاً من العمل أو الموت

يعاني 12% من الناس حول العالم من أنواع فوبيا مختلفة، وهو رهاب من أشياء يعتبرها بقية الناس عادية، نذكر منها فوبيا الحشرات، والمرتفعات، والنوم، الأمر الذي يؤثر سلباً على الحياة العادية والأنشطة اليومية للأشخاص المصابين بها.

ويعاني الشخص المصاب برهاب النوم من حالة خوف وهلع عند وصول ساعة نومه، إذ يحاول إلهاء نفسه ما أمكن من أجل تأخير توجهه إلى السرير.

فالنوم بالنسبة للمصاب بهذا النوع من الرهاب عبارة عن طريق يقودهم لمخاوف أخرى، من بينها الأحلام المزعجة، أو الأرق، أو شلل النوم، أو الخوف من الموت ليلاً، أو حتى عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل في اليوم الموالي، أو تفادي مقابلة أشخاص معينين.

ومن بين الأعراض التي تفسر أن الشخص مصاب بفوبيا النوم، حسب تقرير لمجلة "healthline"، الشعور بالخوف والقلق عند التفكير في النوم، وتجنب الذهاب إلى الفراش أو البقاء مستيقظاً لأطول فترة ممكنة، والإصابة بنوبات الهلع عندما يحين وقت النوم، ومواجهة مشكلة في التركيز إلى جانب القلق والخوف المرتبطين بالنوم، والمعاناة من تقلبات المزاج، ثم مواجهة صعوبة في تذكر الأشياء.

كما أن هناك أعراضاً جسدية تظهر على المصاب بهذا الرهاب عند التفكير في النوم، وهي الغثيان أو مشاكل المعدة، وضيق في الصدر وزيادة معدل ضربات القلب، والتعرق والقشعريرة وفرط التنفس.

من الممكن أن يعاني الأطفال كذلك من هذه الفوبيا، فعند وصول ساعة نومهم يقاومون التوجه إلى الفراش عن طريق البكاء، أو التشبث بآبائهم ومحاولة البقاء مستيقظين لأطول فترة ممكنة.

وحسب نفس التقرير، لا يتم الهرب من النوم بشكل كامل خلال الليل، إلا أنه يكون غير مريح، بسبب الاستيقاظ المتكرر، أو عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى.

وحسب مقال نشرته "Sleep Foundation"، ذكرت أن أسباب الإصابة برهاب النوم غير واضحة بشكل كامل، لكنها مرتبطة بشكل كبير بمجموعة من العوامل الوراثية والاجتماعية، من بينها تطور الرهاب خلال فترة الطفولة، في حال كان أحد أفراد أسرة الطفل مصاباً بنفس الفوبيا، كما أنه أكثر شيوعاً لدى الإناث أكثر من الذكور.

العلاج عن طريق التعرض المتعمد لمواقف مخيفة

هناك طرق علاج متعددة للتخلص من فوبيا النوم، منها طرق سلوكية، عن طريق تطبيق تمارين معينة تساعد على استعادة العلاقة الطبيعية بالنوم، ومنها الأدوية التي يجب تناولها حسب وصفة طبية خاصة.

ومن بين أنواع العلاج السلوكي، نذكر العلاج بالتعرض، ويعني تعرض المريض بشكل متعمد لشيء أو موقف مخيف، وزيادة مستوى التعرض له بشكل مستمر، من أجل تعلم طريقة تنظيم القلق.

وفي حالة فوبيا النوم، يجب تحديد السبب الرئيسي الذي يجعل المريض يتهرب من النوم، من أجل تحديد تمرين معين له من طرف معالجة النفسي، والقيام به بشكل مستمر للتخلص مما يعانيه.

ويساعد هذا التمرين المعالج النفسي على متابعة سرعة تطور المريض في التخلص من الفوبيا، عن طريق متابعة نسبة تهدئة الأعراض من خلال دقات القلب وضيق التنفس.

إذ إن هذه التقنية تعلم المصاب بفوبيا النوم مهارات التأقلم والاسترخاء، والانتقال بالنوم من تجربة مخيفة إلى مرحلة طبيعة لا بد من المرور منها خلال اليوم، خصوصاً أن هذا العلاج يعتبر الأكثر استعمالاً لأغلب حالات الرهاب، ونسبة التداوي به مرتفعة مقارنة بباقي الطرق الأخرى.

كما يلجأ بعض المعالجين النفسيين للعلاج السلوكي المعرفي، وهو طريقة علاج تعتمد على تغيير العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك، إذ يتم اعتماد هذا العلاج من أجل مساعدة الناس على تقليل شعورهم بالقلق والخوف.

وبالرغم من أن اللجوء لهذا العلاج لا يعتبر خيار المعالجين النفسيين الأول من أجل مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الرهاب، لكنه يعتبر علاجاً فعالاً لمن يعانون فوبيا النوم.

ويعتمد هذا العلاج على كسر الصورة المخيفة والمقلقة للنوم، واستبدالها بصورة جديدة أكثر فائدة، من خلال تقنيات الهيكلة المعرفية و التدخلات السلوكية، إذ من الممكن أن تتداخل تقنية العلاج هذه مع العلاج بالتعرض.

أما فيما يخص العلاج عن طريق الأدوية، فلا يوجد دواء خاص يوصف للمصابين برهاب النوم، لكن الأطباء يصفون الأدوية التي تساعد على تقليل القلق أو الخوف، إلا أنه لا يمكن تناولها بشكل عشوائي دون إشراف الطبيب.

فيما يمكن أن تكون ممارسة الرياضة بشكل مستمر، والتقليل من استهلاك الكافيين من بين العوامل التي تساعد على النوم، ومعالجة فوبيا النوم، في حال كان سببه حالات الأرق المستمرة. حسب عربي بوست

علاج رهاب النوم الناجم عن الأرق

تقول رونكو إن الخطوة الأولى في علاج رهاب النوم الناجم عن الأرق هو العلاج المعرفي السلوكي. قد يُطلب منك أولا إعداد جدول نوم محدد، ستحصل أيضا على أدوات تساعدك على الشعور بثقة أكبر عند الذهاب إلى الفراش، بما في ذلك تمارين الاسترخاء أو إعادة صياغة الأفكار السلبية الخاصة بوقت النوم.

غالبا ما تزيد الأفكار المتصاعدة من حدة رهاب النوم ، مثل "لن أتمكن أبدا من النوم وبعد ذلك لن أكون قادرا على العمل، وسأفقد وظيفتي".  في هذا الصدد، تقول رونكو "إن كبح هذه الأفكار والتعامل معها بشكل مباشر يمكن أن يكون مفيدا". يمكن أن يساعدك المعالج في تطوير هذه المهارات.

من جهتها، توصي الكلية الأميركية للأطباء باستخدام العلاج المعرفي السلوكي للأرق علاجا أوليا لاضطراب النوم قبل وصف الدواء. إذا لم يكن العلاج المعرفي السلوكي للأرق كافيا، عندها يُنصح الأطباء بالنظر في إضافة دورة علاج قصيرة الأمد بالأدوية لمعالجة الأرق، والتي قد تشمل بعض مضادات الاكتئاب، كما وجد بعض الناس أيضا أن الميلاتونين مفيد في علاج قلق النوم.

العلاجات المنزلية

نصحت الكاتبة بالتخطيط لفترة انتقالية بين وقت الاستيقاظ والذهاب إلى الفراش. حيال هذا الشأن، يقول الدكتور أليكس ديميتريو، طبيب معتمد مختص في الطب النفسي وطب النوم في مينلو بارك (كاليفورنيا)، إنه إذا كانت مخاوفك تتراكم قبل النوم فيمكنك تدوين أفكارك في يوميات، وستلاحظ أنها تميل إلى التحسن في غضون 20 أو 30 دقيقة، ولتكون هذه الطريقة فعالة، عليك أن تكتب بطريقة صادقة وحقيقية، عليك التعمق وكتابة مخاوفك وتفاصيل الأشياء المظلمة التي تبقي عقلك مشغولا. حسب الجزيرة

مفاهيم
النوم
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة