• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يمكن رفع مستوى الإستحقاق الذاتي؟

نور الأسدي / الثلاثاء 20 ايلول 2022 / تطوير / 9144
شارك الموضوع :

الاستحقاق الذاتي يعني ذلك الشعور الدائم لدى الفرد بأنه يستحق أفضل مما يملك أو أنه يستحق معاملة أفضل

إن الانسان المتوازن هو ذلك الشخص الذي يكون متصالحا مع نفسه ويقدر ذاته أي ما يسمى بالاستحقاق الذي يعتبر من أهم الأمور التي تعينك على تحقيق أهدافك في الحياة، والاستحقاق هو شعور عميق داخل نفسك بأنك تستحق الهدف الذي ترغب فيه، وللأسف أغلب الناس يجهلون أنهم يعانون من عدم الاستحقاق، وهو أمر يمارسونه في حياتهم يومياً دون وعي منهم، فالشعور بأنك لا تستحق ما ترغب فيه يعطل سيرك للوصول إليه وتحقيقه، لذلك يتحدث المدربون وعلماء التنمية البشرية وعلوم الطاقة دوماً عن أهمية رفع استحقاق الفرد لذاته وكيفية تحقيق هذا الأمر وأهميته في تحقيق الأهداف.

الاستحقاق الذاتي

الاستحقاق الذاتي يعني ذلك الشعور الدائم لدى الفرد بأنه يستحق أفضل مما يملك أو أنه يستحق معاملة أفضل من غيره، فقد يسعى دائمًا للبحث عن منزل أفضل من منزله الحالي، كما أنه يرغب في امتلاك وظيفة أفضل من وظيفته الحالية، أو أن يرغب بدراسة تخصص أفضل من تخصصه الحالي وهكذا، فهو يسعى لأن يكون أفضل نسخة من نفسه فيكون في أحسن صورة وأحسن حال دون أن يقوم بمقارنة نفسه مع الآخرين أو إلقاء اللوم على ذاته أو غيرها من مثل هذه الأمور، فهو يسعى للتطور والتقدم، فالاستحقاق الذاتي يعمل على تخطي مشاعر الإحباط والتعامل مع الفشل بطريقة إيجابية. ولكن يجب الانتباه بين الثقة والسعي للتطور والاستحقاق من الناحية السلبية، فقد يدخل البعض بنوع من المرض فيما يخص الاستحقاق الذاتي، ويعتقد بأن العالم مدين له بشيء ما وبأنه أفضل من الآخرين ولهذا فهو أهل لتلقي منصب أعلى أو مكانة أفضل أو حتى أن يتم التعامل معه بتمييز عن الآخرين، وهذه الحالة مرضية وتحتاج لعلاج.
ويسمى هذا السلوك ب (التدمير الذاتي).

أنواع التدمير الذاتي

هناك نوعان من التدمير الذاتي:

  • النوع الأول :

هو ألا تصل لهدفك مهما فعلت من تمارين ومحاولات، وعندما تأتيك الفرص لا تقتنصها وتتركها تضيع منك؛ لأنك تفضل البقاء في دائرة الارتياح.

  • النوع الثاني :

هو أن تصل للهدف وتحصل عليه بالفعل، لكنك تقوم بتدمير كل ذلك لتعود إلى نقطة الصفر من جديد، والسبب في ذلك أن العقل الواعي للإنسان يرغب دائمًا في النجاح، ولكن العقل اللاواعي قد يكون لديه برمجة سلبية ومعتقدات خاطئة تحول دون هذا النجاح، والعقل اللاواعي هنا يلعب دور القائد الذي يدير الأفكار والقرارات والأهداف.

أعراض عدم الاستحقاق والتدمير الذاتي

هناك نسبة كبيرة جدًا من الناس لديهم عدم استحقاق وتدمير ذاتي، ولكنهم يتفاوتون في الدرجة والموضوع، فهناك من يعاني من تدمير ذاتي في المال، أو تدمير ذاتي في العلاقات، تدمير ذاتي في الأهداف أو في جذب شريك الحياة، وما إلى اخره، ومن أعراض عدم الاستحقاق ما يلي:

  • عدم الوصول للهدف رغم المحاولات الكثيرة وعمل التمارين.
  • الوصول للهدف وتضييعه، وسأعطيكم مثال على ذلك كم كتاب كنت حريصا على شرائه ولم تقرأه؟ كم مرة قمت بعمل دايت وبعد أن بدأت تخسر الوزن، عدت للأكل من جديد؟
  • التسويف، أن تظل تؤجل أهدافك واحدًا تلو الآخر ظنًا أنك لن تستطيع الوصول إليها، هذا التسويف يؤثر عليك بالسلب ويزيد من تدميرك الذاتي.
  • من أعراض عدم الاستحقاق أيضًا أن ترى أن الهدف كبير عليك، وأنك لن تستطيع الوصول إليه، وهذه فكرة سلبية ستخلق لديك عدم استحقاق، سيدنا سليمان عليه السلام حينما دعا ربه طلب ملكًا لا ينبغي لأحد من قبله أو بعده، وضع أمامه هدفا كبيرا وبدأ يدعو به الله الواسع المقتدر.
  • عقاب الذات أيضًا من الأشياء التي تخلق عدم الاستحقاق، كأن تظل تؤنب نفسك وترى أنك مقصر وتفعل الذنوب ولا تستحق النجاح، وهذا بالطبع يدمرك ذاتيًا، لقد خلق الله سبحانه وتعالى البشر خطائين توابين، ومن البديهي أن تخطئ لتتعلم وتتوب لله عز وجل، فلما تعاقب نفسك على فطرتك التي خلقت بها!

كيفية رفع الاستحقاق الذاتي؟

يمكن رفع الاستحاق الذاتي من خلال ما يلي:
- الاعتراف أنك تمتلك مشاعر عدم الاستحقاق السلبية: إن الاعتراف بالمشاعر يسهل الطريق على الفرد فيصارح نفسه ويصبح أكثر وعيًا بمشاعره وبالتالي يتجاوز مرحلة الاستسلام إلى مرحلة الإصرار على استحقاق ذاته.
- معرفة الشيء الذي يعيقك عن الاستحقاق الذاتي: لا يمكن أن تقوم بإصلاح شيء دون أن تعرف السبب الذي أدى إليه، فالغوص في مشاعرك ومعرفة سبب هذه المشاعر التي تمنعك من الاستحقاق الذاتي يساعدك على رفع ثقتك بنفسك، مع مسامحة النفس على الخطأ والتجاوز عن كل ما هو سلبي دون إلقاء اللوم على الذات، فقد يكون السبب في عدم الاستحقاق الذاتي هو الإخفاقات المتكررة التي تحصل مع الفرد، أو لأسباب خارجية مثل طريقة معاملة الآخرين لك ونظرتهم السلبية لك؛ فبمجرد معرفة السبب يمكنك البحث عن حل فعال لتتجاوز وتتخطى هذا الأمر.
- الابتعاد عن التوقعات غير المنطقية: وهي المعايير العالية التي يضعها الفرد لنفسه أو يتم وضعها من قبل المجتمع أو الأسرة، فيجب أن يكون الشخص رحيماً مع ذاته دون طلب شيء يفوق قدرته.
- التركيز على نقاط القوة: ركز على مواهبك من أجل استعادة التوازن وتحقيق الأفضل.
- لا تقارن نفسك مع الآخرين: ابتعد عن التقليل من شأنك من خلال مقارنتها مع الغير وخصوصًا في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي فلا تصدق كل ما تراه لدى الآخرين.
- لا تسعى إلى المثالية: تأكد تمامًا أنه لا يوجد شيء كامل في هذه الحياة، لذلك لا تَدع المثالية الزائدة تضعف من ثقتك بنفسك وتقلل من قيمتك.
- تدوين الإنجازات: التركيز على الأمور الإيجابية يرفع من هرمون السعادة لدى الشخص وذلك يساعد في تقدير الذات.
- العناية بالجسم: القيام بشرب الماء وتناول الخضراوات.
- اختيار الملابس: كن أنيقًا حتى داخل المنزل من أجل رفع ثقتك بذاتك.
- النظر إلى الحياة بشكل إيجابي: يجب على الفرد أن يحب ذاته ويثق بنفسه وينظر إلى الأمور نظرة إيجابية، مع ذكر العبارات الإيجابية إلى النفس والابتعاد عن الحديث السلبي مع الذات، والقيام بتغير الأفكار والمعتقدات السلبية وغير المنطقية إلى أفكار ومعتقدات منطقية وإيجابية حتى يستطيع أن ينجح الفرد في حياته ويحقق ذاته.

فالاستحقاق مرتبط بالأساس بتقدير الذات وبالوعي بكمية المعتقدات التي تبرمجنا عليها منذ الطفولة فإذا استطعنا أن نعتتني بذواتنا ونمنحها الحب الكافي والتقدير اللازم ومن ثم انتبهنا لتلك المواقف والأحداث التي حصلت في الماضي فتسببت بانخفاض استحقاقنا لهذا الهدف أو هذا الأمر الذي نرغب فيه بذلك نكون استطعنا أن نقرب المسافة التي توصلنا لتجلي أهدافنا.

لذا يجب أن تدرك ما هو هدفك و لماذا تريده و ما هي التحديات بكل الأصناف و هل أنت مستعد لذلك أم لا و ابدأ بوضع خطة لتنفيذ ما تريد و جدول زمني لكل تلك الأمور لتصبح في أفضل نسخة من نفسك.

المصادر:
موقع موضوع
موقع مدونة تطوير الذات والتنمية البشرية
موقع سيدتي
موقع ملهم
النجاح
مفاهيم
التفكير
القيم
السعادة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة