• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يعتبر كرسي الأطفال الهزاز خطراً؟

بشرى حياة / الأحد 24 تموز 2022 / تربية / 3106
شارك الموضوع :

لكن الكثير من الأطباء يحذرون من استخدام الكراسي الهزازة؛ لأنها تعيق تنفس الطفل وتشكل خطراً كبيراً

عند شراء المستلزمات في الأشهر التي تسبق الولادة، قد يكون الكرسي الهزاز للأطفال من أول الأشياء التي يفكر الأهل في شرائها كوسيلة لتهدئة الطفل وحتى مساعدته على النوم.

لكن الكثير من الأطباء يحذرون من استخدام الكراسي الهزازة؛ لأنها تعيق تنفس الطفل وتشكل خطراً كبيراً في حال وقع منها أو نام فيها؛ لأنها قد تسبب الاختناق والموت المفاجئ.

هذه المخاطر دفعت رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، لتوقيع قرار فيدرالي ينص على منع تصنيع هزازات الأطفال والكراسي المائلة وبيعها في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو/حزيران من عام 2022، بعد أن تم توثيق حدوث 74 حالة وفاة على الأقل بين الأطفال الرضع في الولايات المتحدة وحدها أثناء استخدام الكراسي الهزازة.

تعرفوا معنا في هذا التقرير على مخاطر الكرسي الهزاز والمقاعد المائلة للأطفال، وما هي البيئة الأمثل والأكثر أماناً لنوم الطفل.

أولاً، ما هو مبدأ الكرسي الهزاز للأطفال والأسرَّة المائلة المتحركة؟

تُعرف هذه الأدوات بالأسرَّة المائلة أو الكراسي الهزازة أو حتى الأراجيح، وهي عبارة عن مقاعد مرتفعة قائمة بذاتها تتيح للرضيع الجلوس بزاوية شبه مائلة. تصمم هذه الكراسي لتسهيل التفاعل مع الطفل الذي لا يستطيع الجلوس وحده دون دعم في السنة الأولى عادة.

كما يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ أيضاً عن طريق هز الطفل حتى جعله ينام. ولكن استخدامها لحديثي الولادة بشكل غير صحيح خاصة للنوم، قد يكون خطيراً لعدة أسباب.

زاوية الميلان الشديدة تسد مجرى التنفس وتعرض الطفل للاختناق

المشكلة الأساسية هي في زاوية الميلان التي تصمم فيها الكراسي الهزازة، والتي تتراوح بين 30 و45 درجة من الوضع الرأسي، وهو أمر غير مناسب للأطفال حديثي الولادة الذين يمنع جلوسهم في زاوية ميلان ثابتة تزيد عن 10 درجات.

كما أن الأطفال الرضع تكون عضلاتهم مرنة جداً؛ مما يعني زيادة خطر ميلان رؤوسهم للأمام وإعاقة مجرى الهواء، وهذا هو السبب في وضع الطفل على ظهره بشكل مسطح عندما ينام، خاصة في السنة الأولى.

تقلُّب الطفل في الكرسي قد يُسبب الوفاة

أما الخطر الأكبر فهو عندما يتمكن الأطفال من التحرك وقلب أنفسهم على بطونهم، وهي مرحلة قد تبدأ من عمر يقارب 4 أشهر.

فقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين يوضعون في هذه الكراسي ويحاولون التقلب، مارسوا نشاطاً عضلياً أكثر بنسبة 250٪ تقريباً وانخفضت مستويات الأوكسجين لديهم مرتين، مقارنةً بالوقت الذي كانوا فيه على سطح مستوٍ.

بعد أن يصبح الأطفال في وضعية الاستلقاء على البطن، فإنهم يكافحون لتعديل وضع الرأس والجسم حتى يتمكنوا من التنفس، ولكنهم في النهاية يتعبون وقد يختنقون؛ مما يتسبب بالموت.

رغم التحذيرات، فإن هذه الكراسي تودي بحياة عدة أطفال

وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، "يموت حوالي 3400 طفل في الولايات المتحدة وحدها بشكل مفاجئ وغير متوقع كل عام"؛ بسبب متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)، والاختناق العرضي. والعديد من هذه الحالات حصل في الكراسي أو الأسرَّة الهزازة المائلة. ومن الأسباب الرئيسية لهذه المتلازمة، نوم الطفل على بطنه أو جانبه أو النوم على سطح ناعم وطري أو سرير مائل يؤدي إلى سد مجرى الهواء للرضيع في جسمه.

وبناء عليه، حذرت السلطات الأمريكية وشركة فيشر برايس لأدوات وألعاب الأطفال من أن كراسي الأطفال الهزازة ليست آمنة لنوم الأطفال بعد أن تم ربط 13 حالة وفاة على الأقل بمنتجات الشركة بين عامَي 2009 و2021، وفقاً لموقع CNN.

كما تُحذر لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية (CPSC) الآباءَ من ترك أطفالهم في الكرسي الهزاز دون رقابة دائمة أو النوم فيه، نظراً للمخاطر التي يشكلها على سلامة الطفل.

ويجدر بالذكر أن شركة فيشر برايس باعت  أكثر من 17 مليون هزاز على مستوى العالم منذ التسعينيات، وهي تحثّ الآباء على قراءة جميع معلومات السلامة المتاحة قبل وضع الطفل في الكرسي هزاز. ومن بين هذه المحاذير عدم ترك الطفل دون رقابة أو أن ينام في الكرسي.

لكنَّ المسؤولين والحقوقيين لم يجدوا كتابة المحاذير كافية، وأن إنتاج هذه الكراسي وطريقة التسويق لها يعد بحد ذاته خطراً يهدد الأطفال، خاصة أن استخدامها من قِبَل معظم الآباء يكون بهدف ترك الطفل فيها لوقت طويل أو لينام مما يشكل خطراً عليه.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها منتجات فيشر برايس للانتقاد؛ لأن منتجات الأطفال الخاصة بهم تعتبر غير آمنة للاستخدام. ففي عام 2021، تم سحب أكثر من 50000 قطعة من الكراسي الهزازة من الأسواق في كندا بعد تقارير متعددة عن الاختناق.

إذاً، ما هي وضعية نوم الطفل الآمنة أول سنتين؟

حتى عيد ميلادهم الأول، يجب أن ينام الأطفال على ظهورهم طوال أوقات النوم أثناء القيلولة والليل.

السبب هو أن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم أقل عرضة للوفاة بسبب متلازمة موت الرضع المفاجئ مقارنة بالأطفال الذين ينامون على بطونهم أو جوانبهم.

كما يجب التأكد من عدم وجود بطانيات أو وسائد أو ألعاب محشوة حول الطفل، بحيث لا يتدحرج على أي من هذه العناصر، مما قد يمنع تنفسه. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون الملاءة على السرير مُحكمة ولا يمكن أن تتحرك وتغطي الطفل، وأن يكون سطح السرير صلباً ومستوياً.

بمجرد أن يبلغ الطفل 18 شهراً، لا بأس أن ينام ببطانية خفيفة ووسادة ولعبة الفراء المفضلة لديه. ولكن يجب التأكد من أن البطانية والحيوان المحشو صغيران بدرجة كافية، حتى لا يتمكن من استخدامها للتسلق على الجانب والسقوط من السرير.

من الأفضل خفض مرتبة سرير الطفل قبل أن يصل إلى عامه الأول، أي بمجرد أن يتمكن من الجلوس بمفرده (عادة بين 4 و7 أشهر) أو سحب نفسه إلى وضع الوقوف.

وإذا كان الطفل قادراً على التسلق من سريره حتى مع وجود المرتبة في أدنى مستوى، يجب نقله إلى سرير طفل صغير مستقل آمن وغير مرتفع. حسب عربي بوست

خمسة مخاطر تهدد الطفل في المنزل

يعد المنزل واحة الأمان للأطفال، إلا أنه لا يخلو من بعض المخاطر التي تهدد حياتهم إذا لم ينتبه الأهل إليها. وتوضح الخبيرة الألمانية إنكه روهه -من الجمعية الألمانية "نحو أمان أكثر للأطفال"-هذه المخاطر وكيفية تجنبها:

1. الاختناق:

عادة ما يتعرف الأطفال على الأشياء الجديدة بالنسبة لهم بوضعها في أفواههم. وبالطبع ينشأ خلال ذلك خطر ابتلاع الطفل لهذه الأشياء، ولا سيما التي يتراوح حجمها بين سنتيمترين وثلاثة سنتيمترات، مما يعرضه لخطر الاختناق.

كما أن أربطة الستائر المتدلية أو الحبال يمكن أن تشكل مصدراً للخطر، إذ يمكن أن يخنق الطفل بها نفسه أثناء لعبه بها. لذا أوصت الخبيرة الأهل بإبعاد مثل هذه الأشياء جميعا من أمام طفلهم، خاصة في حال عدم وجودهم إلى جانبه.

2. الغرق:

يمكن أن يتعرض الطفل لخطر الغرق داخل أروقة المنزل أثناء وجوده مثلا في حوض الاستحمام، ويمكن أن يتعرض أيضا للخطر ذاته داخل برك الحديقة أو أحواض السباحة المخصصة للأطفال.

لذا من الضروري ألا يترك الأهل طفلهم الصغير داخل حوض الاستحمام بمفرده، كما أن تعليم الأطفال السباحة في مرحلة عمرية مبكرة يسهم في حمايتهم من خطر الغرق.

3. السقوط:

صحيح أنه من الطبيعي للغاية أن يتعثر الطفل في الأشياء الموضوعة على الأرض ومن ثمّ يسقط بفعلها، إلا أنه قد يواجه أيضا خطر السقوط من النوافذ أو أبواب الشرفات المفتوحة وكذلك من فوق الدرج، مما يعرضه بالطبع لمخاطر جسيمة.

وأوضحت الخبيرة روهه أنه عادة ما يمتلك الأطفال رغبة التطلع والنظر إلى الخارج عبر الشرفات والنوافذ. وأثناء ذلك، يمكن أن يتعرضوا لخطر السقوط نظرا لأن الرأس تمثل مركز الثقل بأجسامهم. ولحماية الطفل من هذه المخاطر ينبغي على الأهل عدم تركه بمفرده في أية أماكن بها نوافذ مفتوحة.

4. الحروق:

يتعرض الأطفال لخطر الحروق بصفة خاصة داخل المطبخ، الذي يذهبون إليه عادة برغبة مفعمة في الاستكشاف.

وأثناء ذلك يمكن أن يجذب الطفل أية أشياء موضوعة على حافة الموقد أو أسطح العمل، ومن ثمّ يتعرض لإصابات شديدة أو لحروق بفعل المحتويات الساخنة الموجودة داخل أدوات المطبخ كغلاية المياه أو إبريق الشاي أو أواني الطهي.

ولتجنب هذه المخاطر، شددت روهه على ضرورة إرجاع مثل هذه الأواني والأدوات إلى الخلف على أسطح العمل بالمطبخ، مؤكدة أنه من الأفضل أيضا استخدام أسطح الموقد الخلفية عند الطهي وتدوير مقابض الأواني إلى الخلف.

5. التسمم:

حذرت الخبيرة من أن التسمم بفعل المنظفات ومواد الغسل وغيرها من المواد الكيميائية ولا سيما سائل إشعال الفحم المستخدم أثناء الشواء، يمكن أن يعرض الطفل لمخاطر جسيمة تصل إلى حد الوفاة.

لذا شددت روهه على ضرورة أن يضع الأهل الزجاجات المحتوية على مثل هذه السوائل في مكان آمن بعيدا عن متناول يد طفلهم بشكل تام. حسب الجزيرة

الطفل
التربية
دراسات
الأم
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    منذ 23 ساعة/
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2026/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن

    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    آخر القراءات

    وقفة مع فقرة من دعاء الندبة

    النشر : السبت 07 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    رماد العيد

    النشر : الجمعة 19 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    بين الفن والهندسة.. سلمى إبراهيم تصنع الحياة على جدران بيوتنا

    النشر : الأربعاء 19 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    بلد العطاء.. ينزف بالدماء

    النشر : الأربعاء 06 تموز 2016
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    النشر : السبت 02 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    حواء.. تفاءلي لأنك الأفضل وتستحقين الأفضل!

    النشر : السبت 24 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 376 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 342 مشاهدات

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    • 331 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 330 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 327 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1593 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1193 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1096 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1044 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 905 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 818 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع
    • منذ 23 ساعة
    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟
    • منذ 23 ساعة
    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟
    • منذ 23 ساعة
    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة