• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو علم نفس النجاح؟

رقية الأسدي / الأربعاء 01 ايلول 2021 / منوعات / 3377
شارك الموضوع :

هذا العقل الذي تحمله عظيم لدرجة لا يمكنك تخيلها لذلك إعتنِ به وبما تغذيه

تكوين صورة ايجابية للنفس شيء غاية في الأهمية، من يريد أن يكون ناجحًا في نواح كثيرة لا تخطر بباله مثل النواحي المادية والإجتماعية والأسرية يمكنه أن يبدأ بتغير عاداته وتأثيره على الناس.

وهو يحدد ست علامات للنجاح:

1-سكينة القلب أي هدوء البال.

2-تحقيق مستوى عالٍ من الطاقة.

3-تحقيق علاقات طيبة مع الناس، وهذا شيء أساسي في تحقيق الذات.

4-عدم الإحتياج المالي، والإحتياج يختلف من شخص إلى آخر.

5-وجود أهداف ذات قيمة في حياة الإنسان.

6-الشعور بتحقيق الذات.

قانون الضبط والتحكم

يقول تريسي: إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار الصحة النفسية ويحقق شعورنا بعدم اضطراب نفسنا يعني هذا أن المطلوب أن نشعر أن المقود بيدنا وليس لدينا قوة من خارجنا وإننا نحن نوجه حياتنا، غير أن أكثر الناس يشعرون بعكس ذالك يشعرون أن الصدفة (أي الحظ) تتحكم في حياتهم فهم لا يملكون التخطيط لحياتهم.

وإن ما نعتقده عن أنفسنا نأخده ممن حولنا وخاصة في الطفولة المبكرة ويصبح عقلنا مستعدًا لقبول ما يوافق معتقداتنا عن أنفسنا ويرفض ما لا يوافق اتجاه تفكيرنا، أي إننا نصدق ما يؤكد فكرتنا الحالية أكثر فأكثر.

قانون التوقع

إن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباً للإتجاه نحو ما توقعناه، أي إذا توقعت مثلاً أن أكون ناجحاً توقعاً قوياً فإن هذا يصنع النجاح فأنا أذكر نفسي بما أتوقعه أحياناً أكلم الآخرين وهذا يجعل فكرة النجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي نحو تحقيقها وأهم انسان في تحقيق توقعاتي فهو أنا، إن ما أتوقعه من نفسي يتحقق الكثير منه سواء أكان توقعي عالياً أم منخفضاً لهذا فإن من المهم أن أتوقع شيئاً ممتازاً.

الآن إذا أردت أن أرفع مقدار ما أتوقعه من نفسي فعلي أن أغير مفهومي عن ذاتي أي فكرتي عن نفسي ومفهومي عن الذات أي تصوري عن نفسي هو التصور العام.

ولكن توجد أيضا مئات الصور التفصيلية: تصوري عن ذاتي كأخ، كأب، کمتحدث في المجالس، کصاحب ذوق في الطعام أو غيره، تصوري عن نفسي من ناحية تعلم اللغة، من حيث الذوق الفني.. مئات الصور الذاتية.

وهناك ثلاثة أقسام لصورة الذات:

1-الذات المثالية: مجموعة من المفاهيم والتصورات التي أراها كمثل أعلى الذاتي وملخص هدف كل إنسان أنه يريد أن يكون ناجحا، لكن كل واحد له فهمه الخاص لمعنى النجاح.

2-الصورة الذاتية الحالية: أي ما أظن أو أعتقد عن نفسي حاليا، إننا في الواقع نتصرف حسبما نعتقد عن أنفسنا أي أن الناجح يتصرف بما يناسب شعوره أنه ناجح.

3-تقدير الذات أو الرضا عن النفس: هذا لب النفس الإنسانية، إنه أهم عامل في الأداء والإنتاج، إن تقدير النفس هو دائما حقيقي لا وهمي إنه مقدار الرضا عن النفس.

تحمل المسؤولية وتسلم القيادة

يقول تريسي: إن الطفل يأتي إلى الدنيا وليس عنده فكرة عن ذاته أو فكرة عن نفسه وكل فكرة أو انطباع أو شعور لم يكن لدينا أخذناه ممن حولنا ويمكن للطفل أن يتجه إلى أي اتجاه بحسب ما يتلقی ممن حوله وهذه السنين الأولى في حياة الفرد أساسية ويبقى أثرها طول العمر ويحتاج الطفل في تلك الفترة إلى تدفق من الحب لا يتوقف وإذا لم يحصل ذلك ينشأ عنده نقص نفسي.

برمج نفسك من أجل النجاح

نعلم مما سبق أننا سنصير حسبما نفكر أي أن ما أفكر به الآن سيتحقق في سلوكي وأن ما أفكر به الآن وواقعي الآن هو المجموع الكلي لكل ما فكرت به حتى الآن ولا يمكن أن أصل إلى شيء في المستقبل دون أي مقومات تؤهلني لذلك ولكن اعتمادا علی محتويات عقلي.

نستعرض هنا بعض القواعد الكبيرة التي ستغذينا بما تحتاجهُ عقولنا لحيا:

قانون التوقع: ما نتوقعه توقعاً أكيداً يصبح حقيقتنا ولهذا من المهم أن نتوقع من أنفسنا شيئاً ممتازة.

قانون الجذب: إن ما تفكر فيه يجذب إليك الأشخاص والحوادث والظروف التي تلائم تفكيرك وتناسبه فإذا أردت تغيير الظروف والأحداث التي تعيشها فعليك تغيير تفكيرك.

قانون التركيز: إن ما نفكر فيه تفكير مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا كما أن النبات يحتاج إلى السماد والماء فإن الذي نفكر فيه يحتاج للمتابعة حتى يصبح مغروساً في عقلنا الباطن.

قانون التعويض: إن العقل يمتلك فكرة واحدة في أي وقت فإذا أدخلنا في عقلنا فكرة إيجابية أخرجت الفكرة السلبية التي تقابلها والأفكار الإيجابية - مثل أنني في حالة نفسية ممتازة - هي مثل النبات والأفكار السلبية - كالمخاوف والقلق - هي مثل الأعشاب الضارة والأعشاب الضارة لا تحتاج لرعاية بينما الأفكار الإيجابية تحتاج للرعاية وهكذا.

ختاماً إن العقل كالفضاء لا يقبل الفراغ فإذا لم تملأه بالأفكار التي تفتح أمامنا طرق التقدم فسوف تملؤه الأفكار السلبية وبالتالي ستكون خاسراً إذا فعلت ذلك، هذا العقل الذي تحمله عظيم لدرجة لا يمكنك تخيلها لذلك إعتنِ به وبما تغذيه.

مقتبس بتصرف من كتاب علم نفس النجاح للكاتب الأمريكي برايان تريسي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة