• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو علم نفس النجاح؟

رقية الأسدي / الأربعاء 01 ايلول 2021 / منوعات / 3315
شارك الموضوع :

هذا العقل الذي تحمله عظيم لدرجة لا يمكنك تخيلها لذلك إعتنِ به وبما تغذيه

تكوين صورة ايجابية للنفس شيء غاية في الأهمية، من يريد أن يكون ناجحًا في نواح كثيرة لا تخطر بباله مثل النواحي المادية والإجتماعية والأسرية يمكنه أن يبدأ بتغير عاداته وتأثيره على الناس.

وهو يحدد ست علامات للنجاح:

1-سكينة القلب أي هدوء البال.

2-تحقيق مستوى عالٍ من الطاقة.

3-تحقيق علاقات طيبة مع الناس، وهذا شيء أساسي في تحقيق الذات.

4-عدم الإحتياج المالي، والإحتياج يختلف من شخص إلى آخر.

5-وجود أهداف ذات قيمة في حياة الإنسان.

6-الشعور بتحقيق الذات.

قانون الضبط والتحكم

يقول تريسي: إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار الصحة النفسية ويحقق شعورنا بعدم اضطراب نفسنا يعني هذا أن المطلوب أن نشعر أن المقود بيدنا وليس لدينا قوة من خارجنا وإننا نحن نوجه حياتنا، غير أن أكثر الناس يشعرون بعكس ذالك يشعرون أن الصدفة (أي الحظ) تتحكم في حياتهم فهم لا يملكون التخطيط لحياتهم.

وإن ما نعتقده عن أنفسنا نأخده ممن حولنا وخاصة في الطفولة المبكرة ويصبح عقلنا مستعدًا لقبول ما يوافق معتقداتنا عن أنفسنا ويرفض ما لا يوافق اتجاه تفكيرنا، أي إننا نصدق ما يؤكد فكرتنا الحالية أكثر فأكثر.

قانون التوقع

إن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباً للإتجاه نحو ما توقعناه، أي إذا توقعت مثلاً أن أكون ناجحاً توقعاً قوياً فإن هذا يصنع النجاح فأنا أذكر نفسي بما أتوقعه أحياناً أكلم الآخرين وهذا يجعل فكرة النجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي نحو تحقيقها وأهم انسان في تحقيق توقعاتي فهو أنا، إن ما أتوقعه من نفسي يتحقق الكثير منه سواء أكان توقعي عالياً أم منخفضاً لهذا فإن من المهم أن أتوقع شيئاً ممتازاً.

الآن إذا أردت أن أرفع مقدار ما أتوقعه من نفسي فعلي أن أغير مفهومي عن ذاتي أي فكرتي عن نفسي ومفهومي عن الذات أي تصوري عن نفسي هو التصور العام.

ولكن توجد أيضا مئات الصور التفصيلية: تصوري عن ذاتي كأخ، كأب، کمتحدث في المجالس، کصاحب ذوق في الطعام أو غيره، تصوري عن نفسي من ناحية تعلم اللغة، من حيث الذوق الفني.. مئات الصور الذاتية.

وهناك ثلاثة أقسام لصورة الذات:

1-الذات المثالية: مجموعة من المفاهيم والتصورات التي أراها كمثل أعلى الذاتي وملخص هدف كل إنسان أنه يريد أن يكون ناجحا، لكن كل واحد له فهمه الخاص لمعنى النجاح.

2-الصورة الذاتية الحالية: أي ما أظن أو أعتقد عن نفسي حاليا، إننا في الواقع نتصرف حسبما نعتقد عن أنفسنا أي أن الناجح يتصرف بما يناسب شعوره أنه ناجح.

3-تقدير الذات أو الرضا عن النفس: هذا لب النفس الإنسانية، إنه أهم عامل في الأداء والإنتاج، إن تقدير النفس هو دائما حقيقي لا وهمي إنه مقدار الرضا عن النفس.

تحمل المسؤولية وتسلم القيادة

يقول تريسي: إن الطفل يأتي إلى الدنيا وليس عنده فكرة عن ذاته أو فكرة عن نفسه وكل فكرة أو انطباع أو شعور لم يكن لدينا أخذناه ممن حولنا ويمكن للطفل أن يتجه إلى أي اتجاه بحسب ما يتلقی ممن حوله وهذه السنين الأولى في حياة الفرد أساسية ويبقى أثرها طول العمر ويحتاج الطفل في تلك الفترة إلى تدفق من الحب لا يتوقف وإذا لم يحصل ذلك ينشأ عنده نقص نفسي.

برمج نفسك من أجل النجاح

نعلم مما سبق أننا سنصير حسبما نفكر أي أن ما أفكر به الآن سيتحقق في سلوكي وأن ما أفكر به الآن وواقعي الآن هو المجموع الكلي لكل ما فكرت به حتى الآن ولا يمكن أن أصل إلى شيء في المستقبل دون أي مقومات تؤهلني لذلك ولكن اعتمادا علی محتويات عقلي.

نستعرض هنا بعض القواعد الكبيرة التي ستغذينا بما تحتاجهُ عقولنا لحيا:

قانون التوقع: ما نتوقعه توقعاً أكيداً يصبح حقيقتنا ولهذا من المهم أن نتوقع من أنفسنا شيئاً ممتازة.

قانون الجذب: إن ما تفكر فيه يجذب إليك الأشخاص والحوادث والظروف التي تلائم تفكيرك وتناسبه فإذا أردت تغيير الظروف والأحداث التي تعيشها فعليك تغيير تفكيرك.

قانون التركيز: إن ما نفكر فيه تفكير مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا كما أن النبات يحتاج إلى السماد والماء فإن الذي نفكر فيه يحتاج للمتابعة حتى يصبح مغروساً في عقلنا الباطن.

قانون التعويض: إن العقل يمتلك فكرة واحدة في أي وقت فإذا أدخلنا في عقلنا فكرة إيجابية أخرجت الفكرة السلبية التي تقابلها والأفكار الإيجابية - مثل أنني في حالة نفسية ممتازة - هي مثل النبات والأفكار السلبية - كالمخاوف والقلق - هي مثل الأعشاب الضارة والأعشاب الضارة لا تحتاج لرعاية بينما الأفكار الإيجابية تحتاج للرعاية وهكذا.

ختاماً إن العقل كالفضاء لا يقبل الفراغ فإذا لم تملأه بالأفكار التي تفتح أمامنا طرق التقدم فسوف تملؤه الأفكار السلبية وبالتالي ستكون خاسراً إذا فعلت ذلك، هذا العقل الذي تحمله عظيم لدرجة لا يمكنك تخيلها لذلك إعتنِ به وبما تغذيه.

مقتبس بتصرف من كتاب علم نفس النجاح للكاتب الأمريكي برايان تريسي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة