• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النساء من ذوات الإحتياجات الخاصة: ما هو مصيرهن في العراق؟

ليلى قيس / الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 / حقوق / 2960
شارك الموضوع :

إن قضية التعامل مع النساء ذوات الاحتياجات الخاصة من أهم القضايا التي لا يزال عليها الجدال محتدما

يكاد يكون تعريف مفهوم الاحتياجات الخاصة مفهوما متفقا عليه بين المجتمعات سواء كان عقلي جسدي أو سواه، وإن افترضنا أنه كمصطلح واضح ومفهوم إلا إن كيفية التعامل معه بالطريقة الصحيحة بالمجتمع يكاد يكون معدوما.

إن قضية التعامل مع النساء ذوات الاحتياجات الخاصة من أهم القضايا التي لا يزال عليها الجدال محتدما، والأهم من ذلك التمييز الذي تعانيه “النساء” بالتحديد من هذه الفئة، فالموضوع ما زال لا يناقش بوعي كافي فنرى المجتمع يتعامل بمثل هذه المواضيع بتحفظ واضح بل وبتستير على الموضوع.

لو افترضنا التغاضي عن المجتمع وعيوبه كعادات تقاليد، وسواها فسنقع في الفجوة القانونية التي من الواضح أنها تقوم بذكر الأوضاع القانونية لذوي الاحتياجات القانونية من جهة والتمييز القائم على أساس الجنس من جهة أخرى وهنا نرى الصدع الذي يظهر لنا جلياً وهو التطبيق.

إن المشكلة التي لازالت تواجهنا ليست بسياسة تكميم الأفواه بل بالتغاضي عن الإعاقة الحقيقية، فالإعاقة لا تكمن بالأشخاص الذين يعانون منها بل الإعاقة تكمن في المجتمع ككل، إعاقة تطبيق القانون، إعاقة العدالة الاجتماعية، إعاقة المساواة بين الأجناس وغيرها من الإعاقات التي تناسيناها وركزنا على أشخاص تخلت عنهم أبسط الحقوق لممارسة حياة طبيعية ليس بيدنا سوى البحث والبحث لعل بالبحث أن نصل إلى التغيير المطلوب أو بعضاً منه.

لم تكن تتخيل حليمة التي تعيش بغرفة صغيرة بمنطقة عشوائية معظم سكانها من الفقراء، أن تلجأ إلى الناس لتأمين طعامها وحاجاتها بعد موت أمها قبل سنوات.

تقول "إن تفاصيل حياة أمها شاقة، كان يتعين عليها بعد أن رفضت العيش مع والدي أن تعمل في خدمة المنازل لتوفير لقمة العيش، وكذلك تولي مزيدا من الاهتمام لي، وأظنها الآن بعد موتها ستنعم بالراحة".

لا تستطيع حليمة التي تبدو متقدمة في السن أن تتذكر عمرها بالضبط، كل ما تعرفه عن تفاصيل حياتها هي أنها تعاني من عدم القدرة على تحريك أطرافها السفلى بشكل طبيعي نتيجة خلل في النخاع الشوكي.

وتوضح "نادرا ما أغادر غرفتي أو أخالط الناس بسبب سخريتهم مني، وخاصة الصغار الذين يمارسون العنف ضدي لذا، كان موت أمي صدمة كبيرة".

ورغم أن امرأة من أقرباء أم حليمة تزورها لمرتين في الأسبوع للاطمئنان عليها والاعتناء بها، "إلاّ أن هذا لا يكفي، فأنا بحاجة لمساعدة شخصية في أغلب الأوقات"، وفق تعبيرها.

قيود صارمة

وتواجه النساء والفتيات من ذوات الإعاقة والاحتياجات الخاصة التمييز بشكل مضاعف، مرة بسبب النوع الاجتماعي ومرة بسبب الإعاقة.

تقول الباحثة الإجتماعية ساهرة حبيب: إنهن غالباً ما يتعرضن للعنف أو الاعتداء أو الإهمال أو المعاملة السيئة من العائلة والمجتمع الذي يرى وجودهن وصمة عار لعوائلهن لا يمكن التغاضي عنها أو نسيانها.

وتضيف الباحثة أن "المشكلة بالأساس تتمثل بإمكانية استغلالهن والاتجار بهن واغتصابهن بسهولة، الأمر الذي دفع بكثير من عوائلهن إلى فرض قيود صارمة عليهن".

ونصت أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تضمنتها استراتيجية وزارة التخطيط والانماء العراقي على أنه لا يجوز أن تكون الإعاقة سبباً أو مبرراً لعدم القدرة على الاستفادة من برامج التنمية أو التمتع بحقوق الإنسان. ويشمل إطار عمل أهداف التنمية في التعليم، والعمل اللائق، والحماية الاجتماعية، والقدرة على مجابهة الكوارث والتخفيف من آثارها، والصرف الصحي، والنقل، وعدم التمييز.

وتلتزم أجندة التنمية المدنية الجديدة على وجه التحديد بتعزيز الإجراءات الرامية إلى تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الأماكن العامة، والمرافق، والتكنولوجيا، والأنظمة، والخدمات في المناطق المدنية والريفية بالمساواة مع غيرهم.

لكن خطة الاستفادة من التنمية المستدامة لعام 2030 بالتأكيد لا تشكل شيئا للنساء والفتيات من ذوات الإعاقة في المجتمع العراقي، بحسب حبيب التي اشارت إلى أن "العوامل الاجتماعية والتقاليد لا تعطي الحق لذوات الإعاقة من الإناث في الخدمات الصحية والتعليمية والتأهيلية مقارنة بالذكور".

وتشير إلى أن الأمية عند النساء ذوات الإعاقة في تزايد كبير، كما أنهن مستبعدات بشكل كامل عن الخدمات التأهيلية التعليمية المهمة، والعمل والاندماج في المجتمع، فضلا عن رفض فكرة تزويجهن وتكوين أسرة.

الدستور العراقي

ورغم أن الدستور العراقي في المادة (14) أشار إلى مبدأ المساواة وعدم التمييز بين العراقيين جميعا في الحقوق والواجبات أمام القانون بما في ذلك رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ودمجهم بالمجتمع، وكذلك مصادقة العراق على الاتفاقية الدولية وعدم تحفظه على أي مادة فيها وخاصة المادة (12/ ثانيا) المتعلقة بالأهلية القانونية، إلا أن عددا من التشريعات الوطنية تكرس أنماطا خطيرة من التمييز ضد حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التمتع بالأهلية القانونية الكاملة وممارساتها على أساس من المساواة مع الآخرين.

المصادر:
اندبندت عربية
ارفع صوتك
العراق
المرأة
المجتمع
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 340 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة