• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تصح الصداقة بين الرجل والمرأة؟

زهراء جبار الكناني / الخميس 16 آب 2018 / ثقافة / 6446
شارك الموضوع :

تكتسي الصداقة أهمية خاصة لتأثيرها المباشر والكبير على حياتنا من الناحية النفسية والاجتماعية، فهل حقا هناك صداقة بين الرجل والمرأة ام اننا

تكتسي الصداقة أهمية خاصة لتأثيرها المباشر والكبير على حياتنا من الناحية النفسية والاجتماعية، فهل حقا هناك صداقة بين الرجل والمرأة ام اننا نوهم أنفسنا بذلك؟.

تساؤلات كثيرة تربكنا بين حقيقة ووهم الصداقة التي تعد منبع ألفة ومحبة بين أجناس البشر كافة.

إلا أن في أعرافنا تبقى بحدود ما يسمح به ديننا إن كانت بين الرجل والمرأة، فما هي وجهة نظر المجتمع للصداقة بين الجنسين، وهل من الممكن إيجاد علاقات أخوية حقيقية إن اختلطا معاً في كل مجالات الحياة بدون غايات أخرى؟.

حول هذا الموضوع أجرت (بشرى حياة) هذا الاستطلاع..

الصداقة والبعد الفكري

حنين كريم بكالوريوس تحليلات مرضية، استهلت حديثها قائلة: "إن حواء مخلوقة على اختلاف الروايات في أصل أو بدايات خلقها لكن هناك رواية تقول أنها لم تُخلق بشكل مستقل عن آدم وإنما خلقت من ضلعه، لذلك فهي بالأساس لديها انتماء له، وهذا الانتماء ربما سببا كافياً ليفسر سر الألفة، والانجذاب والأحتياج إلى وجود ظل رجل في حياتها والى جانبها، بدايةً بالأب والأخ ونهايةً بالزوج والابن".

وأضافت: "لكن لو دققنا النظر لزاوية أبعد قليلاً عن العلاقات العائلية، لتتسع الدائرة فتشمل وجود زميل الدراسة وزميل العمل أو زميل صدفة معينة أو مشروع مشترك استدعت الحياة أن يعملا فيه معاً، طبيعي جداً أن يكون هناك نوعا ما تبادل في الكلام والتعامل المشترك والضروري لتسيير العمل، والأنثى بطبيعة تكوينها تمثل الجانب الألطف في هذه المواضع وغالباً ما يُساء فهم هذه الطبيعة البديهية لها فتفهم على أنها رغبة لتودد أو استلطاف أو استدراج مقصود للجانب الآخر، أو قد تُستضعف وتُبتز إثر ذلك".

وتابعت: "لذا وجب تصنيف العلاقات وأخذ الحيطة اللازمة في التعامل مع الأشخاص وما يتلائم مع الوضع السليم لسير العمل، أي تعامل بين جنسين لتسيير مهمة حياتية معينة كأن تكون دراسة، أو عمل أو مشروع فبرأيي يجب أن تكون مؤطرة بأسس التعامل العملي الذي تحكمه الضوابط، أما ما يتعدى ذلك من تعمق العلاقات وتحت مسميات اليوم من صداقة أو أخوة مبطنة بنوايا مختلفة، فبرأيي أشك في وجود هكذا علاقات تحت هكذا مسميات وتخلو من نوع من العواطف أو الميول على الصعيد الشخصي والخارج عن نطاق علاقات العمل".

العلاقات تحكمها طبيعة المجتمعات

وكانت لنا هذه الوقفة مع الدكتورة سليمة سلطان نور حيث أشارت: "بأن العلاقات مهما كان نوعها تحكمها طبيعة المجتمعات سواء كان بين الرجل والمرأة أو بين أطياف المجتمع الأخرى وطبقاته الاجتماعية".

مضيفةً "لذا حين يطرح موضوع الصداقة بين الرجل والمرأة فعليك واقعاً أن تسأل قبل ذلك عن طبيعة ذلك المجتمع لا عن طبيعة تلك العلاقة بحد ذاتها، وهنا يتوجب أن نسأل ما طبيعة علاقة الصداقة بين الرجل والمرأة في المجتمع العربي عامة والمجتمع العراقي خاصة حتى دون تفاصيل في طبيعة هذا المجتمع سواء كان أكاديمي أو سياسي أم مجتمع ثقافي أو غيره".

وتابعت سلطان: "الواقع ليس هناك صداقة بمعنى صداقة وبمفهوم الصداقة بين رجل أو امرأة مهما كان وعيهم ومهما كانت طبيعة مجتمعهم إلا بحدود ضيقة وواضحة تقف عند مكان لا يتجاوزه، لأن الصداقة ملازمة ومصاحبة ومكاشفة وهذا لا يمكن أن يحدث بين رجل وامرأة  لذا تندر مثل هذه العلاقة في مجتمعنا وان لم تكن معدومة، وهناك صداقة تصمد أمام الآراء والظنون والظروف والنوايا وإن كانت نادرة جدا".

الصداقة والعمل

تنقل المهندسة سهير عباس رأيها عن  صداقة الرجل والمرأة قائلة: "إن تواجد الرجل والمرأة في مكان العمل يعد زمالة عمل ولا تندرج برتبة الصداقة، ولأن مجتمعنا محافظ  فهناك تقيد ببعض الجوانب التي من الصعب بها ان تكون صداقة متينة بين الرجل والمرأة".

فيما تناقضها الرأي هبة علوان محامية بقولها: "يجب أن يتوفر في الصداقة عنصر المصداقية وحسن النية لدى كل طرف من الأطراف، فمتى ما توفرت المصداقية وحسن النية كانت هناك صداقة حقيقية، أما بخصوص كيفية اكتشاف حسن النية لدى الطرف الآخر فتأتي عبر الاختبار الفعلي للشخص واكتشافه وهذا الأمر يخضع لعدة عوامل تعتمد على التربية السليمة وثقافة الشخص".

وأضافت: "وبحسب اختلاطي بعملي مع الرجال أرى ان هناك صداقة إلا انها بحدود لا يمكن تجاوزها ولأكون صريحة إن هذه الحدود المرأة هي من تضعها وذلك يعتمد على تربيتها وتمسكها الديني".

ومن جهة أخرى شاركنا عبد الأمير حسين  موظف قائلاً: "أرى إن مفهوم الصداقة ليس له حد أو مكان معين، لأنها تكون في مجال أو مكان معين وعادة ما تتكون الصداقة بين الرجل والمرأة أو الشاب والفتاة في موقع العمل إذا كانوا موظفين أو طلاب جامعة أو في المنتديات العامة ففي العمل عادة ما تتكون الصداقة بين الرجل والمرأة أو تكون هناك علاقة أخوة بينهما وأكثر حالات الصداقة في العمل تتولد نتيجة العمل المشترك وهناك حالات مثل هذه الصداقات تؤدي إلى الزواج، فلا أرى إنه بشيء مستحيل بل يعتمد على نضج الطرفين وفهم معنى الصداقة فهي ليست بوهم كما شخصها البعض لأنها مبنية على الحب والتفاهم والإخلاص وهي جسر بين المحبين وعملة نادرة وأغلى ما في الوجود".      من جانبها قالت أم رفل ربة بيت: "بحكم مجتمعنا الشرقي نجد هناك تحفظ في هكذا نوع من علاقات الصداقة بين الرجل والمرأة أينما كانوا، وذلك من أجل أن لا يسودها سوء الظن من بعض الناس حتى وإن  كانت مجرد علاقة بريئة لا تتعدى الأخوة والزمالة، ولأني ربة بيت كثيراً ما أسمع بأن هناك زيجات قد حصلت باختلاط الرجل والمرأة في العمل أو الجامعة، فلربما تكون هناك نية شريفة عكس ما يتوقعه البعض".

تغيرات مجتمعية

ربما يكون أول اختلاط حقيقي بين الشاب والفتاة في الجامعة حيث تفرض الحياة الجامعية على الجنسين الاختلاط بحكم الدراسة والتواجد اليومي. 

يستذكر علي عبد الله/ اعلامي علاقات الجامعة في الزمن الماضي قائلاً: "كانت العلاقات في الزمن الماضي مختلفة تماماً عن اليوم، كانت تسودها الفطرة، إلا أن الأمر كذلك لا يخلو من بعض المطبات".

وأضاف: "كنا نعتبر زميلاتنا كأخواتنا الحقيقيات، وإن كان أحد الزملاء يشعر بالميل تجاه أي فتاة فهو يرسم معها مستقبلاً واقعياً يلتزمان به لتكون نهايته الزواج".

وتابع قائلاً: "إن تغيُرات المجتمع غيرت الكثير ومنها نفوس البشر، ففي السابق كانت أحاديثنا لها طعم آخر، لا تتجاوز حدود الأدب واللباقة واللياقة، عكس أحاديث اليوم وكلمات اليوم التي تخللتها مفردات غير لائقة وذلك بسبب هجوم التكنولوجيا لحياتنا وافكارنا".

الصداقة والمجتمع

 فيما أوضحت الباحثة الاجتماعية ثورة مهدي الاموي بهذا الجانب: "إن التعايش السلمي والاجتماعي مطلوب في كل أزمنة ومراحل الحياة، لذلك كان ولابد من وجود علاقة تجمع بين الجنسين، قد تكون علاقة عمل أو دراسة فهي زمالة، أو تكون علاقة جيرة، فهي بكل أوجه الحياة علاقة، منها تصل الى الزواج ومنها تبقى كما هي يسودها الاحترام المتبادل".

وأضافت الاموي: "هكذا علاقات نحن من نضع معاييرها وأسسها ولا نسمح بالتجاوز عليها، ووفق ما نضع تستمر هذه العلاقة محترمة ولكن إن تُركت دون أسس ممكن أن تتحول الى اشياء اخرى، فلابد من الالتزام بالحدود بين الجنسين، بمعنى ستر العورات والتزام الأدب في الحديث، وعدم المصافحة المكشوفة، والقبل عند التحية، وما إلى ذلك مما يرتكب من أمور لا يوافق عليها دين ولا عرف شريف، والنصوص في ذلك كثيرة في القرآن لا يتسع المقام لذكرها".

الصداقة والاسلام

ومن الجانب الشرعي شاركنا الشيخ نزار التميمي قائلاً: "ان اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته ليس محرمًا بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصد منه المشاركة في هدف نبيل من علم نافع أو عمل صالح أو مشروع خير، أو جهاد لازم أو غير ذلك مما يتطلب جهودًا متظافرة من الجنسين ويتطلب تعاوناً مشتركًا بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ، لكن لا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما وتُنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين ويزعم بعضهم كذباً أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب وعاداته إلينا ويقفزون على الواقع والحقيقة بأكاذيب تقف من ورائها الشهوة والنزوة".

 وأضاف: "ومن الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير  والتعاون على البر والتقوى في إطار الحدود التي رسمها الإسلام  منها  الالتزام بغض البصر من الفريقين، فلا ينظر إلى العورة  ولا ينظر بشهوة ولا يطيل النظر في غير حاجة والالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم قدر الإمكان الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين ولا يشف ولا يصف، أي أن هذا الزيَّ يميز المرأة الحرة العفيفة الجادة من المرأة اللعوب المستهترة فلا يتعرض أحد للعفيفة بأذى، لأن زيها وأدبها يفرض على كل من يراها احترامها".

وتابع التميمي: "ويتوجب الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء وخصوصًا في التعامل مع الرجال، في الكلام مثلاً حيث يكون بعيدًا عن الإغراء والإثارة، وأيضاً في المشي، وهكذا لمن يريد السلامة والعفة والحياة المحترمة البعيدة عن المشاكل والمضاعفات عليه وعليها قدر الامكان الالتزام بهدي الاسلام وما ارشد إليه القرآن الكريم".

المرأة
الصداقة
المجتمع
الدين
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة