• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حلوى المولد وغيابها في ظل حرب السودان

بشرى حياة / الأحد 24 ايلول 2023 / حقوق / 2226
شارك الموضوع :

لكن هذه السنة غابت مشاهد الاحتفاء بالمولد النبوي بتفاصيلها المعهودة في السودان لأول مرة منذ عقود بسبب الحرب

لم تكن الذكرى السنوية للمولد النبوي في السودان مجرد مناسبة روحية للاحتفاء بميلاد الرسول محمد فحسب، بل تمثل تظاهرة اقتصادية يترقبها طيف واسع من سكان هذا البلد لتحقيق كسب مادي كبير من خلال بيع الحلويات - أحد أهم طقوس "المولد" التي لابد من إحضارها في كل منزل سوداني لما تمتاز به مذاق خاص.

لكن هذه السنة غابت مشاهد الاحتفاء بالمولد النبوي بتفاصيلها المعهودة في السودان لأول مرة منذ عقود بسبب الحرب، وتحولت ساحاته الجماهيرية ومصانع الحلويات في العاصمة الخرطوم إلى ثكنات عسكرية، تاركة الحزن يخيم على محبي هذه المناسبة الروحية.

وفي مثل هذا التوقيت من كل عام، كان ميدان الخليفة عبد الله التعايشي في مدينة أمدرمان يمتلئ بخيام رجال الدين ورايات الطرق الصوفية الخضراء ترفرف في وسطه، بينما تحيطه من كل جانب معارض حلوى المولد بتشكيلاتها المختلفة ومذاقها المتفرد، وهو مشهد متكرر في الساحات الأخرى في العاصمة والأقاليم.

وتبدأ مراسم الاحتفال بالمولد النبوي في السودان بتقليد راسخ يسمى "الزفة" وتكون في يوم الأول من شهر ربيع الأول وينتهي بـ(القفلة) في ليلة الحادي عشر من الشهر نفسه وتكون الأكثر زخماً من حيث الحضور الجماهيري.

خسائر مالية

ويبدي هارون أبوبكر – أحد أصحاب مصانع الحلويات في أمدرمان حسرته على ضياع موسم المولد النبوي الشريف بسبب الحرب، حيث ظل يعتمد عليه في معاشه لمدة 20 عاماً ماضية.

ويقول أبوبكر لموقع "سكاي نيوز عربية" "نزحت الى وادي حلفا شمالي السودان، وحاولت اللحاق بموسم المولد ولكني لم نتمكن من ذلك لأن تأسيس مصنع بديل مكلف للغاية، فقد تركت مصنعي بكامل معداته في أمدرمان ولا ندري ما حدث له الآن. خسارتنا كبيرة كسائر السودانيين الذين تضرروا من الحرب الحالية".

وتوجد حوالي 150 مصنع متخصص في إنتاج حلويات المولد في مدينة أمدرمان وحدها وهي تمثل مركز إمداد للعاصمة والأقاليم السودانية خلال فترة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، لكن لم يتسن تشغيلها بسبب المعارك العسكرية وهو ما أدى لغياب الحلوى هذه السنة، وفق هارون.

حسرة ضياع موسم المولد تمتد الى أصحاب معارض بيع الحلويات على الجمهور نظراً للخسائر التي لحقت بهم وفقدهم فرصة مهمة للكسب المالي وفريدة كونها تأتي مرة واحدة في السنة.

ويقول وداعة عابدين من مدينة سنار لموقع "سكاي نيوز عربية": "كانت ذكرى الاحتفاء بالمولد النبوي موسما للربح المالي الكبير، كنت أـكسب أرباحا تصل الى 400 ألف جنيه نحو 800 دولار خلال أسبوعين فقط من خلال طاولة لبيع الحلويات في ميدان المولد في منطقتاً".

ويضيف "لم تصلنا الحلويات من العاصمة الخرطوم هذه المرة كما هو معتاد في المواسم السابقة، حيث توجد بعض المصانع المحلية، لكن انتاجها قليل وليس بالجودة المطلوبة، واسعارها عالية لا يمكن أن يتحقق معها ربح كبير، كذلك لم يكن هناك اهتمام بذكرى المولد النبوي نتيجة الحرب الدائرة والظروف الصعبة التي يعيشها المواطنين".

ولم يتبق العابدين وزملاءه في المجال غير ذكريات جميلة جمعتهم مع حلوى المولد النبوي بتشكيلاتها المختلفة التي ما يزاولون يحتفظون بمسمياتها ومذاقها، فهناك حلاوة "عروسة" و"حصان" التي يعشقها الأطفال، و"عضم ولكوم، ومحمص" التي يشتريها الأشخاص الكبار وجميعها مصنوعة من المواد المحلية والبلدية.

متنفس روحي

حسرة المولد لم تتوقف عن تجار الحلويات، بينما امتدت لتلتهم معظم السودانيين ممن كانوا يحرصون على حضور فعاليات المولد النبوي التي تشكل متنفس وترويح وروحي هامة، وفرص لإسعاد الأطفال بالحلوى والهدايات المختلفة.

ويقول أحمد إبراهيم الذي نزح من الخرطوم الى مدينة ود مدني وسط السودان "لأكثر من 10 سنوات ماضية لم تفوتني زفة المولد وخاتمته، وهي مناسبة مهمة في حياتي، لكني وجدت نفسي مجبرا لعدم حضورها هذه السنة".

ويضيف إبراهيم في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية" "سيفتقد أطفال هذه المرة حلاوة حصان والعروسة والطقوس وليالي المولد الجميع التي كانت حافلة بالمدائح النبوية والمحاضرات الدينية القيمة. نشعر بأسى شديد وهي جزء من تكاليف الحرب السيئة التي ندفعها".

وإلى جانب ذلك يشكل المولد فرصة للتلاقي الاجتماعي بين الأصدقاء والعائلات في مناطق متفرقة في العاصمة السودانية مترامية الأطراف وتحول ظروف الحياة دون اجتماعهم في الأوقات العادية، بحسب أحمد إبراهيم. حسب سكاي نيوز

الحروب
الارهاب
العرب
الدين
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 20 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة