• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حلوى المولد وغيابها في ظل حرب السودان

بشرى حياة / الأحد 24 ايلول 2023 / حقوق / 2297
شارك الموضوع :

لكن هذه السنة غابت مشاهد الاحتفاء بالمولد النبوي بتفاصيلها المعهودة في السودان لأول مرة منذ عقود بسبب الحرب

لم تكن الذكرى السنوية للمولد النبوي في السودان مجرد مناسبة روحية للاحتفاء بميلاد الرسول محمد فحسب، بل تمثل تظاهرة اقتصادية يترقبها طيف واسع من سكان هذا البلد لتحقيق كسب مادي كبير من خلال بيع الحلويات - أحد أهم طقوس "المولد" التي لابد من إحضارها في كل منزل سوداني لما تمتاز به مذاق خاص.

لكن هذه السنة غابت مشاهد الاحتفاء بالمولد النبوي بتفاصيلها المعهودة في السودان لأول مرة منذ عقود بسبب الحرب، وتحولت ساحاته الجماهيرية ومصانع الحلويات في العاصمة الخرطوم إلى ثكنات عسكرية، تاركة الحزن يخيم على محبي هذه المناسبة الروحية.

وفي مثل هذا التوقيت من كل عام، كان ميدان الخليفة عبد الله التعايشي في مدينة أمدرمان يمتلئ بخيام رجال الدين ورايات الطرق الصوفية الخضراء ترفرف في وسطه، بينما تحيطه من كل جانب معارض حلوى المولد بتشكيلاتها المختلفة ومذاقها المتفرد، وهو مشهد متكرر في الساحات الأخرى في العاصمة والأقاليم.

وتبدأ مراسم الاحتفال بالمولد النبوي في السودان بتقليد راسخ يسمى "الزفة" وتكون في يوم الأول من شهر ربيع الأول وينتهي بـ(القفلة) في ليلة الحادي عشر من الشهر نفسه وتكون الأكثر زخماً من حيث الحضور الجماهيري.

خسائر مالية

ويبدي هارون أبوبكر – أحد أصحاب مصانع الحلويات في أمدرمان حسرته على ضياع موسم المولد النبوي الشريف بسبب الحرب، حيث ظل يعتمد عليه في معاشه لمدة 20 عاماً ماضية.

ويقول أبوبكر لموقع "سكاي نيوز عربية" "نزحت الى وادي حلفا شمالي السودان، وحاولت اللحاق بموسم المولد ولكني لم نتمكن من ذلك لأن تأسيس مصنع بديل مكلف للغاية، فقد تركت مصنعي بكامل معداته في أمدرمان ولا ندري ما حدث له الآن. خسارتنا كبيرة كسائر السودانيين الذين تضرروا من الحرب الحالية".

وتوجد حوالي 150 مصنع متخصص في إنتاج حلويات المولد في مدينة أمدرمان وحدها وهي تمثل مركز إمداد للعاصمة والأقاليم السودانية خلال فترة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، لكن لم يتسن تشغيلها بسبب المعارك العسكرية وهو ما أدى لغياب الحلوى هذه السنة، وفق هارون.

حسرة ضياع موسم المولد تمتد الى أصحاب معارض بيع الحلويات على الجمهور نظراً للخسائر التي لحقت بهم وفقدهم فرصة مهمة للكسب المالي وفريدة كونها تأتي مرة واحدة في السنة.

ويقول وداعة عابدين من مدينة سنار لموقع "سكاي نيوز عربية": "كانت ذكرى الاحتفاء بالمولد النبوي موسما للربح المالي الكبير، كنت أـكسب أرباحا تصل الى 400 ألف جنيه نحو 800 دولار خلال أسبوعين فقط من خلال طاولة لبيع الحلويات في ميدان المولد في منطقتاً".

ويضيف "لم تصلنا الحلويات من العاصمة الخرطوم هذه المرة كما هو معتاد في المواسم السابقة، حيث توجد بعض المصانع المحلية، لكن انتاجها قليل وليس بالجودة المطلوبة، واسعارها عالية لا يمكن أن يتحقق معها ربح كبير، كذلك لم يكن هناك اهتمام بذكرى المولد النبوي نتيجة الحرب الدائرة والظروف الصعبة التي يعيشها المواطنين".

ولم يتبق العابدين وزملاءه في المجال غير ذكريات جميلة جمعتهم مع حلوى المولد النبوي بتشكيلاتها المختلفة التي ما يزاولون يحتفظون بمسمياتها ومذاقها، فهناك حلاوة "عروسة" و"حصان" التي يعشقها الأطفال، و"عضم ولكوم، ومحمص" التي يشتريها الأشخاص الكبار وجميعها مصنوعة من المواد المحلية والبلدية.

متنفس روحي

حسرة المولد لم تتوقف عن تجار الحلويات، بينما امتدت لتلتهم معظم السودانيين ممن كانوا يحرصون على حضور فعاليات المولد النبوي التي تشكل متنفس وترويح وروحي هامة، وفرص لإسعاد الأطفال بالحلوى والهدايات المختلفة.

ويقول أحمد إبراهيم الذي نزح من الخرطوم الى مدينة ود مدني وسط السودان "لأكثر من 10 سنوات ماضية لم تفوتني زفة المولد وخاتمته، وهي مناسبة مهمة في حياتي، لكني وجدت نفسي مجبرا لعدم حضورها هذه السنة".

ويضيف إبراهيم في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية" "سيفتقد أطفال هذه المرة حلاوة حصان والعروسة والطقوس وليالي المولد الجميع التي كانت حافلة بالمدائح النبوية والمحاضرات الدينية القيمة. نشعر بأسى شديد وهي جزء من تكاليف الحرب السيئة التي ندفعها".

وإلى جانب ذلك يشكل المولد فرصة للتلاقي الاجتماعي بين الأصدقاء والعائلات في مناطق متفرقة في العاصمة السودانية مترامية الأطراف وتحول ظروف الحياة دون اجتماعهم في الأوقات العادية، بحسب أحمد إبراهيم. حسب سكاي نيوز

الحروب
الارهاب
العرب
الدين
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة