• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دليل الأهل لتنشئة طفل من ذوي الهمم

مريم حسين العبودي / الثلاثاء 07 تشرين الاول 2025 / تربية / 994
شارك الموضوع :

عندما يكون طفلك من ذوي الإعاقة، غالبًا ما تتفاقم هذه المخاوف

1.   الطفل ذو الإعاقة

 سواءً كان طفلك يعاني من مشكلة في النمو، أو إعاقة جسدية، أو ضعف حسّي كفقدان البصر أو السمع، فإن إعاقته قد تؤثر بشكل كبير على حياتكما. حيث تشير الدراسات إلى أن آباء الأطفال الذين يعانون من مشاكل جسدية مزمنة، مثل الشلل الدماغي أو العمى، يعانون من ضغوط نفسية أكبر من غيرهم.

يقلق كل والد بشأن أطفاله وكيفية توفير أفضل حياة لهم. ولكن عندما يكون طفلك من ذوي الإعاقة، غالبًا ما تتفاقم هذه المخاوف. قد تقلق بشأن كيفية التعامل مع الجوانب العملية لرعاية الطفل. فمثلا كيف ستكون النزهات العامة؟ ماذا عن الدراسة؟ كيف ستوازن بين رعاية طفلك ومسؤولياته المنزلية والعائلية الأخرى؟ كيف يمكنك جعل منزلك أكثر أمانًا وسهولةً لطفلك؟ إلى جانب الاعتبارات العملية، من المرجح أن تواجه أيضًا تحديات عاطفية كبيرة. قد تخشى ألا يتمكن طفلك أبدًا من عيش حياة "طبيعية"، أو تقلق من أن التحديات الجسدية التي قد تحد من فرصه. وقد تشعر بالعزلة إذا لم تتمكن من حضور بعض المناسبات الاجتماعية مع طفلك، أو الاستمتاع ببعض الأنشطة البدنية، كالرياضة. بل قد تقلق بشأن الوصمة الاجتماعية التي قد يواجهها طفلك، أو كيف قد ينظر إليه الآخرون. هل سيتعرض طفلك للتنمر من قبل أقرانه؟ هل سيُستبعد أم يُتجاهل؟ من السهل أن تُشعرك هذه التحديات العاطفية وتحديات الرعاية بالتوتر والقلق.

ولكن حتى عندما تبدو الأمور جارفة، اعلم أن هناك طرقًا للتغلب عليها، وبناء شعور بالمرونة، ومساعدة طفلك على النجاح في الحياة. بما أن كل طفل فريد من نوعه، وكل رحلة تربوية مختلفة، فقد تختلف الظروف التي تواجهها تمامًا عن تلك التي يواجهها آباء آخرون لأطفال من ذوي الإعاقة. ومع ذلك، هناك العديد من استراتيجيات التأقلم التي يمكنك تصميمها لتناسب احتياجات طفلك الخاصة.

2.   تقبّل تشخيص طفلك

قد يكون للتشخيص المُغيّر للحياة وقعٌ بالغٌ على النفس، ويُثير مشاعر الحزن والفقد. ومن الطبيعي أن تحزن على تغيّرٍ في صحة طفلك الجسدية، أو على فقدان خططه وفرصه المستقبلية. هذه عدة نصائح للآباء:

الصبر مهم: لا تتسرّع في عملية الحزن أو تشعر بأن مشاعرك يجب أن تتبع جدولًا زمنيًا. في بعض الأيام، قد تشعر بالغضب والحزن، وفي أيامٍ أخرى بالإنكار. كما أن لحظات الطفولة البارزة، مثل اليوم الأول من المدرسة، غالبًا ما تكون أوقاتًا صعبة عاطفيًا.

 تساهل مع نفسك: واعلم أن التعامل مع المشاعر الصعبة والسلبية قد يُشكّل تحديًا مستمرًا. اعلم أن طفلك لا يزال بإمكانه أن يعيش حياةً سعيدةً وذات معنى. إذا كنت بحاجة إلى دليل على ذلك، فابحث عن قصص أشخاص يعانون من إعاقاتٍ مُماثلة. ستجد أن الناس غالبًا ما يجدون طرقًا للتكيف مع حالتهم، والتغلب على التحديات، والازدهار في الحياة. ثق أن طفلك قادرٌ على فعل الشيء نفسه مع التوجيه والدعم المُناسب.

اقرأ: التعامل مع مرضٍ يُهدد الحياة أو حدثٍ صحيٍّ خطير يشعر بعض الناس بالارتياح لتشخيص حالة طفلهم، خاصةً إذا كانوا قد أمضوا وقتًا طويلًا في محاولة فهم سبب أعراضه. يمنحك التشخيص الآن فرصة لجمع معلومات مفيدة وطلب الدعم.

حدد نقاط قوة طفلك واعمل على تطويرها: من السهل التركيز على نقاط ضعف طفلك. لكن لا تنسَ أنه، كأي طفل آخر، لديه نقاط قوة أيضًا. ربما يعاني من صعوبة في الحركة، ولكنه متفوق في الرياضيات. أو ربما يعاني من ضعف السمع، ولكنه يتمتع بمواهب فنية عديدة. شجّع هذه المهارات، وتأكد من حصول طفلك على فرص لاستغلال نقاط قوته.

3.   تثقيف نفسك حول الإعاقة

 تحدث إلى طبيب الأطفال واطلب توصياته: يمكن أن يكون طبيب طفلك مصدرًا ممتازًا للمعلومات، لذا لا تتردد في طرح الأسئلة عليه. طوّر مهاراتك واطلب منه كتبًا ومواقع إلكترونية وموارد أخرى موثوقة يمكنها توسيع نطاق معرفتك.

كن مدققًا للحقائق: أصبح العثور على معلومات حول إعاقات وحالات صحية محددة عبر الإنترنت أسهل من أي وقت مضى. ومع ذلك، ليس كل ما تقرأه دقيقًا. اكتسب عادة التحقق من المعلومات من مصادر متعددة ومراجعة بيانات المصدر. غالبًا ما تحتوي المواقع الأكاديمية والحكومية على معلومات موثوقة، وكذلك المنظمات المعنية بحالة طفلك.

تعرّف على مزايا وعيوب المنتديات الإلكترونية: يمكن أن تمنحك المدونات والمنتديات نظرة ثاقبة على تجارب الآخرين. قد تجدين بعض النصائح المفيدة التي يمكنكِ دمجها في روتين رعاية طفلكِ. ولكن، لا تفترضي أن كل ما تقرئينه صحيح. اعرفي ما يُجدي (وما لا يُجدي) مع طفلكِ.

ما الذي يُحفّز طفلكِ؟ ما الذي يُرهقه؟ ما الذي يُثير توتره أو قلقه؟ ما الذي يُهدئه؟ الإجابة على هذه الأسئلة تُسهّل عليكِ توقّع المواقف الصعبة، وإجراء التعديلات اللازمة، والدفاع عن احتياجاته.

شاركي معرفتكِ: كلما وجدتِ موردًا جديدًا أو اكتشفتِ شيئًا جديدًا عن طفلكِ، شاركي هذه المعلومات مع بقية أفراد عائلتكِ أو مُقدّمي الرعاية المُحتملين. قد يستفيد موظفو المدرسة أيضًا من نتائجكِ. كلما زادت المعلومات التي لديهم، كان أداؤهم في تقديم الدعم لطفلكِ أفضل.

استكشفي مجموعات الدعم: قد تتمكنين من العثور على مجموعات دعم تُركّز على إعاقة طفلكِ تحديدًا، أو مجموعات دعم عامة لمُقدّمي الرعاية. هذه المجموعات تُساعدكِ على الشعور براحة أكبر في مواجهة صعوباتكِ، وغالبًا ما تكون مصدرًا لنصائح عملية للتأقلم.

4.   ماذا تفعل عندما تشعر بالإرهاق

قد تكون متطلبات رعاية طفل من ذوي الإعاقة مُرهقة. وقد يؤدي التوتر المُطوّل والمفرط إلى الإرهاق النفسي لدى مُقدّم الرعاية، وهو حالة من الإرهاق العاطفي والعقلي والجسدي، حيث تشعر بالانفصال عن الآخرين، وفقدان التحفيز، والعجز. ولكن هناك خطوات يُمكنك اتخاذها لإدارة هذا التوتر الشديد وتجنبه. تُشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسات اليقظة الذهنية فعّالة في تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية لدى آباء الأطفال ذوي الإعاقة. تتضمن اليقظة الذهنية التناغم مع تجاربك الحالية، سواءً كانت أفكارًا أو مشاعر أو أحاسيس، وتقبّل ما يحدث دون إصدار أحكام.

 نمط الحياة البطيء: حاول أن تُلاحظ متى تكون مُندفعًا في حياتك. ربما تُحاول إعداد الفطور، أو إلباس طفلك، أو الخروج من المنزل في غضون عشر دقائق. ركّز، إن أمكن، على مهمة واحدة في كل مرة بدلًا من تعدد المهام. هذا يُتيح لك أن تكون أكثر هدوءًا وانتباهًا، ويُجنّبك إرهاق نفسك وطفلك.

جرّب التأمل المُوجّه: يمكن أن يساعدك التأمل على بناء وعيك من خلال توجيه انتباهك إلى أنماط تفكيرك وتجاربك الجسدية.

مارس التعاطف مع الذات: قد تشعر أحيانًا أنك لا تستطيع فعل الأشياء بشكل صحيح. ربما نسيت دواء طفلك في المنزل. أو ربما فقدت أعصابك أثناء سوء سلوكه. حتى عندما تشعر بالفشل، تذكر أن تتراجع قليلًا، وأن تعترف بما يسير على ما يرام، وأن تشيد بجهودك. تخلَّ عن فكرة أنك بحاجة إلى أن تكون والدًا أو مقدم رعاية "مثاليًا".

5.   كيف تعتني باحتياجات طفلك دون إهمال أفراد عائلتك الآخرين

 بحسب شدة إعاقة طفلك، قد يحتاج إلى اهتمام أكبر بكثير من أطفالك الآخرين. قد يؤدي هذا إلى صعوبة في الموازنة. كيف تعتني باحتياجات طفلك دون إهمال أفراد عائلتك الآخرين؟

تقديم تفسيرات صادقة حول إعاقة شقيقهم: بدلًا من محاولة إنكار وجود اختلافات، كن صريحًا بشأن الوضع. بناءً على أعمار أطفالك، قد تضطر إلى استخدام مصطلحات بسيطة، مثل: "بصر أختك ليس قويًا مثل بصرك". بالنسبة للأطفال في سن المدرسة، يمكنك شرح الإعاقة بعبارات أكثر تفصيلًا. يمكنك أيضًا استخدام تمارين لعب الأدوار لمساعدة طفلك على شرح إعاقة شقيقه للآخرين بطريقة دقيقة ومحترمة.

خصص وقتًا للتفاعل الفردي: حتى لو احتاج طفل واحد إلى اهتمام إضافي، من المهم إيجاد لحظات لمنح كل طفل من أطفالك الآخرين انتباهك الكامل. يمكن أن يتضمن هذا الوقت المميز نزهات فردية أسبوعيًا، أو نزهات قصيرة معًا مساءً.

 شجع الحوار المفتوح: قد يشعر أطفالك الآخرون أحيانًا بالغيرة أو الإحباط من مقدار الاهتمام الخاص الذي يحظى به شقيقهم من ذوي الإعاقة. إحدى طرق تخفيف التوتر هي تعزيز التواصل المفتوح. امنح أطفالك وقتًا للتعبير عن أي مشاكل لديهم. كن مستمعًا فعالًا ومتقبلًا لمخاوفهم. توقع أن تتغير مواضيع المحادثة مع مرور الوقت. قد يحتاج الأطفال الأصغر سنًا إلى مساعدة في التغلب على الغيرة. قد يكون لدى الأطفال الأكبر سنًا مخاوف بشأن مسؤولياتهم في المنزل، أو عند مساعدة شقيقهم من ذوي الإعاقة.

6.   طلب الدعم

قد تشعر بالرغبة في القيام بكل شيء بمفردك. لكن هذا النهج قد يؤدي سريعًا إلى الإرهاق. إن معرفة متى وكيف تعتمد على الآخرين يمكن أن يُحسّن بشكل كبير من شعورك بالراحة، وكذلك قدرتك على رعاية طفلك. ليس بالضرورة أن يأتي الدعم من أفراد الأسرة المقربين. فالمساعدة من خارج الأسرة، مثل الأصدقاء والمتخصصين، يمكن أن تُخفف التوتر أيضًا.

قيّم مهام الرعاية: فكّر في إعداد قائمة بمسؤوليات الرعاية المعتادة لديك. أيّ منها يصعب عليك إدارته بمفردك أو يُشعرك بالإرهاق؟ كن واقعيًا في تقييمك، وفكّر في حدودك المادية والوقتية.

استعن بالمساعدة في مهام محددة: قد تتردد في طلب المساعدة من الآخرين، لكن من المرجح أن يكون الأصدقاء وأفراد العائلة متفهمين ومتحمسين للمساعدة. تحدث مع الشخص على انفراد، وتأكد من أنه يملك الوقت والطاقة لمساعدتك.

حدّد احتياجاتك بدقة: على سبيل المثال، إذا كنتَ بحاجة إلى شخص ليصطحب طفلك إلى موعد طبي، فأخبره بالوقت والمكان المحددين وأي تفاصيل يحتاج إلى معرفتها حول احتياجات طفلك.

اطلعا على السياسات والبرامج المفيدة: تختلف السياسات الحكومية المتعلقة بالإعاقات باختلاف البلد أو الولاية. معرفة المزيد عن سياساتكما المحلية يمكن أن تُسهّل حياتكما كثيرًا. في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يُلزم قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة مراكز رعاية الأطفال بإجراء تعديلات معقولة وتوفير أنواع معينة من المساعدات والخدمات للأطفال ذوي الإعاقة.

تذكر دائمًا أنه طالما أنك والد الطفل ومقدم الرعاية الرئيسي له، فليس عليك التعامل مع كل شيء بمفردك. إن إدراك حدودك والاعتماد على الآخرين يمكن أن يزيد من فعالية جهودك في تربية الأطفال، ويعزز الرابطة بينكما.

نقلا عن https://www.helpguide.org/family/parenting/parenting-a-child-with-a-disability
الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    الأثنين 20 تموز 2026/
    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    الأثنين 01 حزيران 2026/
    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    الأحد 10 آيار 2026/
    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الثلاثاء 05 آيار 2026/
    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    الأثنين 27 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة