• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تسميم أدمغة الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي

اسراء حسين / الأحد 12 آيار 2024 / اعلام / 2044
شارك الموضوع :

إن لدينا مئات الملايين من الأطفال والمراهقين، وإن الغلاة لا يحتاجون في عملهم إلى كل هذه الأعداد الضخمة

لم تتعرض عقول الأطفال والمراهقين والشباب للتضليل في أي عصر من العصور كما يحصل اليوم، وذلك بسبب وسائل التواصل فالغلاة والمتطرفون لا يحتاجون اليوم إلى أي مكان كي يجتمعوا بشخص، أو يقوموا بغسل دماغه أو تجنيده لصالح تنظيماتهم ومغامراتهم، فالإنترنت بتطبيقاته المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي على نحو خاص قد أغنتهم عن التنقل والسفر.

إن لدينا مئات الملايين من الأطفال والمراهقين، وإن الغلاة لا يحتاجون في عملهم إلى كل هذه الأعداد الضخمة، إنهم لو راهنوا على (۱) في الألف منهم لحصلوا على مئات الألوف، وقد صار لدى الغلاة خبرة واسعة في غسيل أدمغة الشباب عبر تويتر والفيسبوك وعبر الألعاب الإلكترونية أيضاً، وقد استطاعوا خلال سنوات قليلة أن يجتذبوا إليهم عشرات الألوف من الفتيان والشباب، إنهم يستغلون الأحوال المعيشية الصعبة لهم، وأحياناً يتحدثون عن المظالم التي يتعرض لها المسلمون في العديد من دول العالم.

كما أنهم في بعض الأوقات يشوهون معاني الجهاد والحكم الإسلامي والخلافة وعقيدة الولاء والبراء، ومفاهيم تتعلق بالتحالف مع الآخرين ومهادنتهم والهدف واحد هو إثارة الحمية في نفوس الشباب ودفعهم إلى القتال في الأماكن الملتهبة في عالمنا الإسلامي والعربي وأساليبهم باتت معروفة ومكشوفة لدى السواد الأعظم من الناس لكن كما ذكرت قبل قليل: إنهم يراهنون على واحد في الألف من الأطفال والمراهقين والشباب، الذي أود لفت النظر إليه هو استغلال الألعاب الإلكتروينة لتسهيل عملية القتل في أذهان الصغار، وعلى سبيل المثال فإن (داعش) طورت اللعبة المعروفة: (جراند ثيفت أوتو 5) وسمتها (صليل الصوارم) فيم سعى منها لتدريب الأطفال والمراهقين على قتال خصومها، وأعلن الذراع الإعلامي للتنظيم أن هناك إصدارات أخرى لألعاب إلكترونية على هذه الشاكلة، و نشر التنظيم فيديو تشويقي للعبة، نشره على (يوتيوب) حيث يبدأ بتوجيه رسالة تحذيرية، ورد فيها : ((ألعابكم التي تصدرونها، نحن نمارس نفس هذه الأفعال المتواجدة في ساحات القتال)) وقد قسم الفيديو اللعبة حسب التكتيكات القتالية المعروفة عن التنظيم حيث تمارس الشخصيات الإلكترونية الشبيهة بمقاتليه أعمالها بمكائن لتفجر المركبات العسكرية وأخرى متخصصة في القنص وثالثة بقتال الصاعقة والهجوم على المنشآت العسكرية بالسلاح الأبيض والمسدسات الكاتمة للصوت.

إن أسوأ ما يلقنه الغلاة لأطفالنا وفتياننا ليس الفنون القتالية من خلال صليل الصوارم ولكن استسهال الحكم على المسلمين بالكفر والردة واستسهال استباحة الدماء المعصومة حتى أقدم بعض المراهقين على قتل آبائهم وأمهاتهم وأعمامهم وأخوالهم.

إن الغلو يشتغل على الدماغ، ويضرب مركز الإدراك فيه، ويحوّل المسلمات الشرعية والأخلاقية إلى أفكار محرفة أو مشكوك فيها.

طبعاً هناك مئات الألعاب الإلكترونية التي يلعب بها الصغار، ويقومون من خلالها بإبادة الأعداء الافتراضين وإسقاط الطائرات و إغراق السفن، وهي تجعلهم دائماً في اجواء الصراع والتنافس والتغلب على حساب روح السلام والطمأنينة والتعاون والرحمة، لكن هذه الألعاب تظل أقل ضرراً من الألعاب التي تستند إلى خلفية التكفير واستحلال الدم.

أضرار نفسية متعددة لمواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال

بما أن إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسلب من المدمن جزءاً من طلاقة إرادته وجزءاً من حريته الشخصية في التصرف حسب مقتضيات العقل والمصلحة، وبما أن إدمان الدخول على مواقع مثل تويتر وفيسبوك، يجعل الطفل ينفتح على عالم مترامي الأرجاء....، فإن من الطبيعي ألا يكون لدينا نفسيات سوية ومستقرة بالمعنى المألوف والمطلوب، ومن هنا فقد استنتج علماء بريطانيون أن الاستخدام المفرط للنت قد يؤدي إلى (الاكتئاب) وأظهرت دراسة جديدة أن (۱، ۲) من المدمنين على الإنترنت يشكون من الاكتئاب أكثر من غيرهم بمعدل خمس مرات.

أستاذ في جامعة (كالفونيا) قام بإجراء دراسته على (۱۰۰۰) مراهق ومراقبة (۳۰۰) آخرين، وقد انتهت تلك الدراسة إلى عدد من النتائج، منها : ازدياد الأنانية لدى المراهقين الذين غالباً ما يستخدمون الشبكات الاجتماعية بالإضافة إلى اضطرابات نفسية وميول عدوانية وقلق واكتئاب واضطراب في النوم.

أحد الباحثين يؤكد هذا ويرى أن هناك اكتئاباً، اسمه اكتئاب الفيسبوك، حيث يصاب بعض الأطفال بالتوتر والمزاجية، وأحياناً يكون لديهم شعور بالحسد والضغينة، بالإضافة إلى حب الظهور والإثبات الزائف وغير الحقيقي للذات، وتفيد دراسة أجريت في جامعة (متيشغان) أنه كلما استخدم الشباب الفيس بوك أكثر تراجع لديهم الشعور بالرضا عن النفس والشعور بالرضا عن حياتهم ككل.

علينا بعد هذا أن نقول: إن الأضرار النفسية والشعورية التي يسببها إدمان وسائل التواصل للأطفال تختلف على نحو ظاهر بحسب استعداد كل طفل، ولكن من المتفق عليه أن هناك ضرراً ما يجب تجنبه.

مقتبس من كتاب أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي، للكاتب أ.د عبد الكريم بكار
الطفل
مفاهيم
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة