• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هيئة الكتاب الناطق.. مسيرة تجسد فلسفة وحكمة نطق رأس الحسين

زهراء جبار الكناني / الأثنين 23 آب 2021 / تربية / 2823
شارك الموضوع :

ضمت مسيرة القرآن الناطق أعدادا متفاوتة على مدار السنوات الماضية من المشاركين

(رأسُهُ الشريف على الرمحِ يرتلُ القرآنَ) شعار كتب على بوسترات رفرفت في سماء كربلاء في ليلة العاشر من محرم الحرام رفعها شباب المدينة ليشكلوا مسيرة شبابية باسم (هيئة الكتاب الناطق) تجسد فلسفة وحكمة نطق رأس الحسين الشريف (عليه السلام) حيث يسيرون بشكل منظم يحثون الخطى ضمن سير بقية المواكب الحسينية, يتميزون بهيئة ذات هيبة وذلك لحملهم كتاب الله بين أيديهم وعلى رؤوسهم، تتوسطهم مكبرات صوت ينبثق منها آيات لتلاوة القرآن يبعث ذلك المشهد الرهبة في الأجواء والخشوع في النفوس للصوت الذي انخفضت لوجوده بقية الأصوات, وهو صوت القرآن الكريم.

(بشرى حياة) سلطت الضوء على هذه المسيرة لإجراء هذا الاستطلاع:

كربلاء تنبض بالحسين

حدثتنا أم بركات عن رأيها بهذه المسيرة وهي إحدى الحاضرات في مراسيمها قائلة: حينما سمعت مكبرات الصوت تعلوا بذكر القرآن الكريم ترجلت نحوها بين الحشود لأشاهد عن كثب تنظيم هذا الموكب غير المألوف بالنسبة لي.

وأضافت: أصابتني قشعريرة لهيبة الموكب إذ كان بمقدمته رمح رفع عليه رأس الإمام الحسين (عليه السلام) يليه مجسم كبير للقرآن الكريم وشباب يصطفون حاملين على رؤوسهم كتاب الله وشموع تنير بضوئها الخافت خطى الطريق يبعث في النفس ذلك المشهد السكينة وألم المصاب.

أرى أن هذه المسيرة تدل على عظمة هذه الليلة والرسالة المحمدية التي  لأجلها زهقت أرواح بيت النبوة عليهم السلام فليبارك الله لكل من ترجل بها ومن ساهم على احيائها.

من جانب آخر شاركنا التدريسي رياض غانم قائلا: إنما الحسين (عليه السلام) ترجمان لقرآن ناطق لم ولن ينفصل عن تلاوته والعمل به طول حياته وحتى بعد مماته.

وكأن تلاوة رأسه الشريف للقرآن وهو على ذلك الرمح ما هي إلا آخر توصياته لنا أن عليكم بالقرآن، ألزموه تسلموا ويسلم زمانكم.

ليؤكد لنا أن ما نقوله (نحن أهل البيت) ونعمل به هو من القرآن والقرآن من عند الله.

فبهذه المعجزة الإلهية يؤكد لنا أن نلتزم بمضامين كتاب الله وعترته الطاهرة.

وأضاف: كان لي الشرف بالحضور إلى مراسيم هذه المسيرة المباركة والترجل مع الحاضرين لأشارك بهذا الموكب المهيب.

تنظيم المسيرة

ولتسليط الضوء على هذه المسيرة  التي سيبقى أثر خطواتها على مر الأزمان التقت (بشرى حياة) بمنظم المسيرة وصاحب الفكرة الأستاذ علي جبار جودة  ليحدثنا عنها قائلا: تنقل الروايات قصة ليلة التاسع عما حدث في معسكر الحسين (عليه السلام) ومعسكر ابن زياد, حيث أطفئت مشاعل النار وصدحت أصوات آل بيت النبي (عليهم السلام) وجميع من كان في معسكره بتلاوة القرآن الكريم للتقرب من الله تعالى فكان دويهم كدوي النحل, فيما انشغل معسكر ابن زياد بقرع الطبوع والرقص والعربدة طوال الليل.

وبعدما حلت الفاجعة ورتل رأس الحسين (عليه السلام) القرآن بسورة الكهف وهو مقطوع مرفوع على الرمح يسير مع ركب ضعنه الأسارى، ارتأيت إلى تمثيل تلك الواقعة لكن بصورة مختلفة وذلك بتجسيد مسيرة شبابية تحمل كتاب الله ومجسم لرأس الحسين الشريف (عليه السلام) مع مكبرات صوت بتلاوة القرآن الكريم لسورة الكهف.

وأضاف: كانت هذه المسيرة في مقدمة الشعائر الحسينية شارك بها الأطفال  والشباب لتكون رسالة محمدية حملت بطياتها الكثير من القيم لشباب ساروا خلف نهج الفكر الإسلامي ليشكلوا أنموذجا حيا من الشباب الهادف الواعي ولتكون المسيرة  ذخرا  للأجيال فالإمام خرج لإصلاح أمة جده لا طالبا لمال أو منصب.

وعن هدف المسيرة قال جبر: الهدف من مسيرتنا نشر المفاهيم والقواعد التي يجب أن نقرأها في القرآن ونطبقها على أرض الواقع، لذا يتوجب علينا أن ندرس حياة الامام وفضائله وما قدمه خلال حياته فلأجل هذا انطلقت مسيرتنا برسالتها الأبية.

خطى النور

شموع أوقدها الصغار, وشباب رفعوا القرآن على رؤوسهم وفي مقدمتهم مجسم كبير له, ومن بعده رمح اعتلى عنان السماء رفع على قناته مجسم آخر يتلألأ يرمز للرأس الشريف, ومكبرات صوت ترتل سورة الكهف، كل تلك الطقوس تبعث الخشوع والرهبة لمن يصطف واقفا لمشاهدة  موكب (هيئة القرآن الناطق) حيث يشعر الموجودين  بأن الرأس يتلوا القرآن فعلا وليس مكبر الصوت, إذ يصمت الجميع وتخفت الأصوات ويضج السكون في المكان احتراما للقرآن الكريم, حيث يعيش الحاضرين واقعة الطف من جديد.

ضمت مسيرة القرآن الناطق أعدادا متفاوتة على مدار السنوات الماضية من المشاركين وفي كل عام يزداد العدد من بينهم أطفال وصبية, ومنهم عرب وأجانب, تلظوا بحب الحسين (عليه السلام) فلبوا ندائه برحابة صدر للمشاركة في حمل كتاب الله للسير به نحو خطى النور.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة