• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عشقته عشق الجنون حتى أكون!

سماح الجوراني / الثلاثاء 23 تشرين الاول 2018 / منوعات / 3818
شارك الموضوع :

عشقته حباً يزداد في كل ثانية، فاللحظات والذكريات فيه أروع ما حدث لي ورغم بعدي عنه لسنوات، إلا أنه كان روحي ونَفَسي الذي ما أزال أشم ريحه وعلق

 عشقته حباً يزداد في كل ثانية، فاللحظات والذكريات فيه أروع ما حدث لي ورغم بعدي عنه لسنوات، إلا أنه كان روحي ونَفَسي الذي ما أزال أشم ريحه وعلق في للأبد ولا يمكن أن يذهب أو يُمسح من ذاكرتي ومخيلتي، فقد كنت أسيرة حبه ومجنونة فيه، كم حاولوا أن يبعدوني عنه لكنهم لا يعلمون أنه نفسي، فمن دونه أموت، أنفاسي شهيقا وزفيرا تردد اسمه.

إنه كالحلم لا أدري متى يحين لقائي به، فأنا أعد الثواني كل يوم لعله يكون لي موعداً معه، ففي بعده الدموع رفيقاتي، أبكي كلما رددت اسمه وكلما، هو نبض قلبي، فحياتي من دونه لا تفيد، أكون كالوردة اليابسة لم يسقط عليها مطر، وقد أتعبها الوقوف والانتظار تنتظر ربيعها لتزهر بلقاء حبها الوحيد الذي جنت لأجله.

لقد استخف كثيرون بعقلي وقالوا: أمجنونة أنت لما هذا العناء؟

قلت: يستحق روحي، فليأخذها الله لأجله، أنا كجون وعابس جننت في عشقه.

هذا اليوم يأتي والناس تسير نحوه لتحلق في مدراج الكمال عند الإمام الحسين عليه السلام، وقد نور عقول وقلوب الكثيرين، ففي عشقه ليس انا فقط من جن فيه، بل الملايين والملايين من شاب وفتاة وكبار السن والأطفال قد التحقوا بركب الحسين عليه السلام، سيراً على الأقدام فلا يهم كيف كان الطريق وعرا أو لا، فالوصول إليه غايتهم.

لكن انا محروم يا مولاي، كم من سنة مرت؟، ولم أكن هناك، كم من حلم أردت منك تحقيقه لأصل إليك؟ لذرف دموعي في ضريحك لأشكو إليك حالي، ولأعيد روحي التي باتت ميتة من دونك فأنا أملك جسدي فقط  وغير هذا الشيء لك من نفس وروح وعشق وجنون.

فأنا أجلس ليلاً أحدثك وأشاهدك عبر ذاك التلفاز وأرى الجميع هناك إلا أنا لماذا يا مولاي؟

فقد سئمت الحياة من دونك واغرقت دموعي عيني وأنا اشاهدك اقبلك من تلك الشاشة، وأقول لك السلام عليك يا ابا عبد الله، السلام عليك يا روحي ويا عشقي ويا قلبي ويا وليي.

فكم من رواية قرأتها لك يا سيدي عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام حيث قال:

((وكّل الله بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك شُعثٌ غُبر يبكونه إلى يوم القيامة، فمَن زاره عارفاً بِحقه شيّعوه حتى يُبلغوه مَأمَنه، وإن مَرِض عادُوه غُـدوةً وعَشيّة, وإنْ مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة))*.

كما وقد قالت السيدة زينب (عليها السلام) عصر يوم عاشوراء للإمام زين العابدين (سلام الله عليه):

((وليجتهدنّ أئمة الجور، وأشياع الضلالة في طمسه، فلا يزداد إلاّ علواً))، وان الزائرين يعلمون ما أجر من يموت في طريق السير إلى كربلاء الحسين (سلام الله عليه)؟

ففي الأحاديث الشريفة ما مضمونها: إن الله تعالى وكَّل أربعة آلاف ملك على قبر الحسين (صلوات الله عليه)، وزائره إن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة، وفي حديث آخر: ولا يموت إلاّ صلّوا على جنازته، وفي حديث آخر: إن الزائر بعد الزيارة يتحفه الله بهدايا منها: فإن مات من عامه أو في ليلته لم يلِ قبض روحه إلاّ الله عزّ وجلّ.

وفي حديث آخر عن الإمام الباقر (سلام الله عليه): ((فإن مات في سنته حضرته ملائكة الرحمة، يحضرون غسله وأكفانه، والاستغفار له، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مدّ بصره)).

فكيف بي يا مولاي يا حبيبي وأنا أبيضت عيناي من البكاء والإنتظار، وفي كل يوم أقول لنفسي غداً سألتقي بك وأحتضن ضريحك وأسجد عند بابك، آه يا مولاي قد تجمعت الحسرات في قلبي وجزعت من الآلام فمتى يا مولاي يحين ذلك اليوم؟

ومتى يا سيدي أرى نفسي بين السائرين إليك، الذائبين بحبك العاشقين لتراب قدمك، فروحي فداك أنا صابرت حتى لقائك والدموع لا تفارق عيني، فيا حبيب العالمين ودمعة العاشقين، أنا عشقتك عشق الجنون..

وأحبك مثل عابس وجون

أبكي لمصابك ويقولوا عني مجنون

لا مشكلة عندي بما يقولون

فحبك عندي أحلى الجنون..

بين المحروم والعاشق دموع يكفكفها حتى يرى الإمام الحسين عليه السلام، فهل سيأتي اليوم لأكون هناك؟ سيدي يا حجة الله، يا حبيبي ونور عيني سأظل أكتب في صفحات يومي مقدار حبي لك، حتى التقي فيك فدموعي على حروف أسمك سكنت في وكلامي لا يكون إلا بك، فقد سطر عشقي صفحات حبك لا يحويه أي كتاب ولا يكفي لها ورق.

اللهم أجعلنا من السائرين على نهجه والذاهبين لزيارته يا رب العالمين.

*المصدر: الكافي ج 4 ص 581

الامام الحسين
كربلاء
الحب
العاطفة
مشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة