• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسالة محب

مروة ناهض / السبت 13 آيار 2017 / منوعات / 4092
شارك الموضوع :

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننت

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننتظر متى سيراها؟ متى سيقرأ؟ وماذا سيرد؟

نعيشُ الانتظار بتلك الدقائق القليلة إحتراقاً لا تقوى عليه قلوبنا..

ثم اذا تأخر الردُ! هُنا سنعيش الخيبة الحقيقية، نتوجعُ وقد نبكي، ونبقى نبحثُ عن تبريرٍ ما! أو اي شيء آخر نقتنعُ فيه ويكون مرهماً شافياً لذلك الجرح!

الكُل يعيش هذا الشعور، لا يقوى أحد على إنكاره!

ولكن مهلاً!

توقفوا قليلاً، فالنسترجعُ ما قرأناه الآن؟

ألم الشعور بعدم الرد على رسائلنا واهمال من نحبُ الينا، نرضاه لغيرنا؟

أ نقوى على أن نكون سبباً في شعور الآخرين به؟

في كل دقيقة، ساعة ويوم من أيامنا في هذة الرحلة، هُناك من يحبنا دون مقابل، يبعثُ برسائله الينا بأجمل العبارات، يحرصُ على أن لا يمر يومنا دون رسالة اطمئنان، رعاية منه الينا..

لا ينتظرُ شيئا، لا يُريدُ مقابلا، لا يُريدُ جزاءاً وشكوراً لا يُريدُ سوى وعداً منا بأن نكون بخير ونسير على نهجٍ قويم لنجاتنا!

نراها، نقرأها، ثم ماذا؟!!

ثم لا نردُ! هكذا بكل بساطة نقرأ ثم نهملها!!

هكذا نفعلُ نحنُ مع المُتفضلُ علينا بأنفاسنا، سبب الفيض الالهي مولانا الامام المهدي روحي وارواح العالمين لمقدمه الفداء..

نعم فنحنُ من نهمل رسائله، من نُقابل حبه ورعايته بالاهمال والجفاء..

يقول الامام الحسن العسكري (عليه صلوات الله وسلامه):

(إن شيعتنا الذين يتبعوننا ويطيعون جميع اوامرنا ونواهينا، ومن خالفنا في الكثير مما فرضه الله عليه فليسوا من شيعتنا، إنما هم من موالينا ومحبينا).

أتدري معنى هذا؟

يعني ان مولانا يضع قاعدة الحب المُثلى التي يلزمُ على كل محبوب إتباعها وهي (ان المحبُ لمن أحب مُطيع) إذ لا تتحقق المحبة الخالصة بغير الاتباع الخالص فالحبيب لا يُريدك موالياً، لا يرضى لك ان تكون مُحباً فقط بل يُريد منك ان تكون شيعياً قلباً وفعلاً..

أوْ هل تتحقق فينا تلك الخصلة؟ هل نحبه حقاً؟

كم من الوظائف التي تُأهلنا لنكون في حكومته ومن شيعته قد أنجزناها؟

١- هل نجهر بحب محمد وآلِه في العلن، ونُبدي الفخر بالإنتماء المهدوي؟

٢- هل نُعمق الارتباط الروحي بالمولى عن طريق التزامنا بحضور المجالس التي يُذكر فيها فضائله روحي فداه؟.

٣- هل تسليمنا العقلي والقلبي صادقاً للمولى في مرحلة الغيبة والظهور؟

٤- هل تساهم في إسعاد الناس، وتزرع البسمة على شفاه البشرية؟

٥- تُرى هل نُطيل معه البكاء والعويل؟ هل نُشاركه أحزانه على مصائب جده الذبيح في طف كربلاء؟

٦- هل نسعى  في قضاء حوائج اخواننا المؤمنين وتسهيل أمورهم ونُدخل السرور على قلب المُصطفى صلوات الله عليه وآله؟

٧- هل نعمل على تهذيب أنفسنا من شوائب الدنيا الفانية؟

٨- هل ندعوا في محراب الله لإمام زماننا مع خالص الحب والنية، ونُكثر من الدعاء لتفادي الغفلة ونسيان ذكره؟

٩- هل نسعى في معرفته، ونطلب من الله عز وجل فتح آفاق المعرفة والبصيرة لمعرفة امام زماننا لنعرفه وبذلك نعرف الله جل وعلا؟

١٠- أخلاقنا ماحال أخلاقنا؟ هل ما زالت تغرقُ في مُستنقع اللا أخلاق؟ هل ما زالت الاخلاق العُملة النادرة، هل ما زلنا نمتلىء بالحسد، النفاق، الكذب وغيرها؟

متى نزيل ذلك الصدأ من قلوبنا، ونجلي الظُلمة عن بصائرنا؟

متى نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم؟

متى نُعمر قلوبنا بالأخلاق التي جاء بها خير مرسل وسيختم بها خير وصي؟ متى نحبُ لغيرنا كما نحب لأنفسنا تماماً؟ نأمرُ بالمعروف وننهى عن المنكر بحُسن نية دون إذلال للآخرين، ننصح بحب وبالسر، ننتقد من اجل تقديم الافضل لا من أجل الهدم، نتصدقُ رحمة وعطفاً، نشعر بالآخرين ك شعورنا بأنفسنا تماماً، لا نظلم بإختصار لأن الظُلم الصورة الاقبح والتي لا نرضاها لأنفسنا، لا حسد لا غل لا نفاق، لا أنانية، لا عنف، هكذا بكل ود وسلام..

هكذا هو يبعثُ برسائله الينا وينتظرُ ردنا فاليحسنُ الردُ منا..

دمتم مهدويون وممن ينتصر بكم لدينه..

الاخلاق
الوعي
القيم
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة