• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسالة محب

مروة ناهض / السبت 13 آيار 2017 / منوعات / 3988
شارك الموضوع :

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننت

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننتظر متى سيراها؟ متى سيقرأ؟ وماذا سيرد؟

نعيشُ الانتظار بتلك الدقائق القليلة إحتراقاً لا تقوى عليه قلوبنا..

ثم اذا تأخر الردُ! هُنا سنعيش الخيبة الحقيقية، نتوجعُ وقد نبكي، ونبقى نبحثُ عن تبريرٍ ما! أو اي شيء آخر نقتنعُ فيه ويكون مرهماً شافياً لذلك الجرح!

الكُل يعيش هذا الشعور، لا يقوى أحد على إنكاره!

ولكن مهلاً!

توقفوا قليلاً، فالنسترجعُ ما قرأناه الآن؟

ألم الشعور بعدم الرد على رسائلنا واهمال من نحبُ الينا، نرضاه لغيرنا؟

أ نقوى على أن نكون سبباً في شعور الآخرين به؟

في كل دقيقة، ساعة ويوم من أيامنا في هذة الرحلة، هُناك من يحبنا دون مقابل، يبعثُ برسائله الينا بأجمل العبارات، يحرصُ على أن لا يمر يومنا دون رسالة اطمئنان، رعاية منه الينا..

لا ينتظرُ شيئا، لا يُريدُ مقابلا، لا يُريدُ جزاءاً وشكوراً لا يُريدُ سوى وعداً منا بأن نكون بخير ونسير على نهجٍ قويم لنجاتنا!

نراها، نقرأها، ثم ماذا؟!!

ثم لا نردُ! هكذا بكل بساطة نقرأ ثم نهملها!!

هكذا نفعلُ نحنُ مع المُتفضلُ علينا بأنفاسنا، سبب الفيض الالهي مولانا الامام المهدي روحي وارواح العالمين لمقدمه الفداء..

نعم فنحنُ من نهمل رسائله، من نُقابل حبه ورعايته بالاهمال والجفاء..

يقول الامام الحسن العسكري (عليه صلوات الله وسلامه):

(إن شيعتنا الذين يتبعوننا ويطيعون جميع اوامرنا ونواهينا، ومن خالفنا في الكثير مما فرضه الله عليه فليسوا من شيعتنا، إنما هم من موالينا ومحبينا).

أتدري معنى هذا؟

يعني ان مولانا يضع قاعدة الحب المُثلى التي يلزمُ على كل محبوب إتباعها وهي (ان المحبُ لمن أحب مُطيع) إذ لا تتحقق المحبة الخالصة بغير الاتباع الخالص فالحبيب لا يُريدك موالياً، لا يرضى لك ان تكون مُحباً فقط بل يُريد منك ان تكون شيعياً قلباً وفعلاً..

أوْ هل تتحقق فينا تلك الخصلة؟ هل نحبه حقاً؟

كم من الوظائف التي تُأهلنا لنكون في حكومته ومن شيعته قد أنجزناها؟

١- هل نجهر بحب محمد وآلِه في العلن، ونُبدي الفخر بالإنتماء المهدوي؟

٢- هل نُعمق الارتباط الروحي بالمولى عن طريق التزامنا بحضور المجالس التي يُذكر فيها فضائله روحي فداه؟.

٣- هل تسليمنا العقلي والقلبي صادقاً للمولى في مرحلة الغيبة والظهور؟

٤- هل تساهم في إسعاد الناس، وتزرع البسمة على شفاه البشرية؟

٥- تُرى هل نُطيل معه البكاء والعويل؟ هل نُشاركه أحزانه على مصائب جده الذبيح في طف كربلاء؟

٦- هل نسعى  في قضاء حوائج اخواننا المؤمنين وتسهيل أمورهم ونُدخل السرور على قلب المُصطفى صلوات الله عليه وآله؟

٧- هل نعمل على تهذيب أنفسنا من شوائب الدنيا الفانية؟

٨- هل ندعوا في محراب الله لإمام زماننا مع خالص الحب والنية، ونُكثر من الدعاء لتفادي الغفلة ونسيان ذكره؟

٩- هل نسعى في معرفته، ونطلب من الله عز وجل فتح آفاق المعرفة والبصيرة لمعرفة امام زماننا لنعرفه وبذلك نعرف الله جل وعلا؟

١٠- أخلاقنا ماحال أخلاقنا؟ هل ما زالت تغرقُ في مُستنقع اللا أخلاق؟ هل ما زالت الاخلاق العُملة النادرة، هل ما زلنا نمتلىء بالحسد، النفاق، الكذب وغيرها؟

متى نزيل ذلك الصدأ من قلوبنا، ونجلي الظُلمة عن بصائرنا؟

متى نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم؟

متى نُعمر قلوبنا بالأخلاق التي جاء بها خير مرسل وسيختم بها خير وصي؟ متى نحبُ لغيرنا كما نحب لأنفسنا تماماً؟ نأمرُ بالمعروف وننهى عن المنكر بحُسن نية دون إذلال للآخرين، ننصح بحب وبالسر، ننتقد من اجل تقديم الافضل لا من أجل الهدم، نتصدقُ رحمة وعطفاً، نشعر بالآخرين ك شعورنا بأنفسنا تماماً، لا نظلم بإختصار لأن الظُلم الصورة الاقبح والتي لا نرضاها لأنفسنا، لا حسد لا غل لا نفاق، لا أنانية، لا عنف، هكذا بكل ود وسلام..

هكذا هو يبعثُ برسائله الينا وينتظرُ ردنا فاليحسنُ الردُ منا..

دمتم مهدويون وممن ينتصر بكم لدينه..

الاخلاق
الوعي
القيم
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة