• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فيروس كورونا والمستقبل التعليمي في العراق

زهراء جبار الكناني / الأثنين 29 حزيران 2020 / تطوير / 2641
شارك الموضوع :

يرى البعض أن قرارات الوزارة غير صائبة مطالبين بإيجاد حلول عملية خوفا من الوقوع بكارثة علمية

بين امتعاض الأهالي وفرحة بعض الطلبة يدور الحديث حول الواقع التربوي لما اصدرته الوزارة من قرارات حول العام الدراسي, فبعد أن تخطى كوفيد 19 الخطوط الحمراء وحصد أرواح الكثير من محبينا كان لابد الالتزام بما يتناسب مع التغييرات التي فرضتها طبيعة الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره في مختلف القطاعات ومن أبرزها قطاع التعليم, حيث يرى البعض أن قرارات الوزارة غير صائبة مطالبين بإيجاد حلول عملية خوفا من الوقوع بكارثة علمية..

بهذا الجانب أجرت (بشرى حياة) هذا التحقيق:

إخلال بالخطط الدراسية

بدايتنا كانت مع خالد الثرواني/ طالب جامعي حدثنا قائلا: التربية والتعليم يعتمدان على الرصانة في تقديم المادة العلمية من خلال منهجية معتمدة لدى المدرس أو المعلم أو الأستاذ الجامعي وفق خطط دراسية معدة مسبقا، ومن خلال هذه الخطط يتسلل الأستاذ بالمواد الدراسية، لكن أن تلغى سنة دراسية بالنسبة للتربية وتعتمد امتحانات نصف السنة فهذا إخلال بالخطط الدراسية يسبب احداث اقطاعات في سلسلة الفهم وربط المعلومات لدى الطالب.

وأضاف: كما أسهمت التظاهرات في محافظات الوسط والجنوب بتعطيل الدوام لما يقارب أربعة أشهر، بعد قيام مجموعات محسوبة على التظاهرات بإغلاق المدارس والجامعات بالقوة والاعتداء على كوادرها والطلبة، وهذا أدى إلى ضياع سنة دراسية وعدم فهم الطالب أبجديات سنته العلمية.

فهل استطاع طلاب الأول والثاني الابتدائي مثلا معرفة الحروف العربية؟ والأرقام والعمليات الحسابية؟ وهل استطاع طلاب الثانوية فهم مبادئ الكيمياء والفيزياء الأحياء والحاسب وغيرها؟

فكيف يتم عبورهم مرحلة دراسية وهم دون معرفة للمرحلة السابقة وهذا ما يُحدث ثغرة علمية ستستمر مع حياة الطالب الدراسية.

وتابع: أما في ما يخص الجامعات فالمشكلة أعظم، فلا أغلب الأساتذة ولا الطلبة لديهم إلماما كافيا بالبرامج والتطبيقات الذكية وهذا ما بات واضحا في مسيرة هذا العام،  إذ إن الطالب بقي حائرا بين البرامج والتطبيقات فيما بقي الأستاذ يكدس الملفات على الطلبة، والجميع يعرف أن بعض الاختصاصات تحتاج دروس عملية ومختبرات وتماس بين الطالب وأستاذه.

ختم حديثه: نأمل أن تتراجع الوزارتين عن قراراتهما بهذا الخصوص وايجاد حلول عملية وإلا ستكون هذه المحافظات مقبلة على كارثة علمية.

وتشاركه الرأي ام مؤمل وهي ممتعضة من قرار الوزارة في اعتبار العام الدراسي سنة عبور حيث قالت: تخطى ابني صفه الخامس الابتدائي وهو لم يكمل دروسه في جميع الكتب نظرا للظروف التي واكبناها ابتداء من المظاهرات ختاما بجائحة الوباء, أرى أن احتساب درجة نصف السنة غير منصفة بنجاحه للالتحاق بالصف التالي فهناك مواد مهمة من الضروري أن يتلقاها في صفه إذ ستسبب في انتكاسة في الصف السادس, كان يستحسن أن تعاد السنة للصفوف غير المنتهية , كما أرى أن قرار الوزارة هذا غير صائب لمصلحة التلاميذ.

من جانبها قالت تبارك عبد الأمير/ طالبة جامعية: أرى أن قرارات الوزارة كانت صائبة, فلربما الوباء المستجد سيأخذ وقتا طويلا إلى أن ينتهي كابوسه المريب فما زال أمر تخطيه بلقاح ناجع قيد الدراسة العلمية لأصحاب الاختصاص لإثبات نجاحه.

ولكن هذا لا يغير رأيي بأن الدراسة على المدرج الجامعي أفضل بكثير من خلف شاشات الكومبيوتر كحل بديل, فهناك تكون لنا مساحة كبيرة في المداخلات وتبادل وجهات النظر بين الزملاء والأساتذة.

كما لا ننسى سلبيات التعليم الالكتروني منها تردي خدمة الانترنيت خصوصا أثناء تأدية الامتحان الالكتروني, ولكن نستطيع القول أنها فكرة مؤقتة لضرورة الوضع الذي نعيش به وذلك أفضل بكثير من تأجيل الدراسة لوقت غير معلوم.

لهذا أتمنى لو استمر التعليم عبر المنصات الالكترونية وأن يكون هناك نسبة تخفيض بأجور الجامعة لكون الجميع يمر بظروف مادية صعبة بسبب الوضع الحالي.

وقال أمير حسين/ طالب ثانوي: لا يهم كيف انتهى العام الدراسي, أي نهاية سترضيني فماذا سأنال آخر المطاف؟..  شهادة  أضعها في الدرج!

إذا كان أصحاب الشهادات العليا لم يجدوا عملا يليق بشهاداتهم التي سهروا الليالي لأجلها وكان الرد على مطالبتهم بالتعيين بالقطاع الحكومي هو الرش بالماء الساخن فما عساي أن أفعل بشهادتي أنا؟!.

 والآن نحن نمضي لأفق مجهول  لما يمر به العالم أجمع لجائحة الوباء المستجد (كورونا)  كل ما اتمناه الآن هو النجاح بالسيطرة على هذا الوباء وخلاص العالم أجمع منه.. والله المستعان.

فيما قالت التدريسية هناء عزيز/ اختصاص لغة عربية: إن الوزارة حاولت جاهدة ايجاد حل لإنهاء العام الدراسي دون التضحية به خصوصا أن الاوضاع  السياسية في العراق طال أمدها حتى طالنا الوباء الذي اكتسح أرجاء المعمورة.

وأضافت: لربما امتعض الكثير من هذا القرار ولكني أراه الحل الأنسب لبعض المراحل إذ من الممكن تطبيق القرارات على المراحل المنتهية والصفوف الخارجية.

أما المراحل غير المنتهية كان  يتوجب اعادة السنة لهم أفضل من تخطيها وذلك من أجل تحسين مستواهم التعليمي بتلقيهم للمواد الدراسية بشكل أفضل.

وأكرر إن القرار كان ليس بالسهل على الوزارة فكلنا نعلم أوضاع بلدنا من خلال افتقاره للكثير من السبل التي تساعد على تخطي المرحلة القادمة من البنى التحتية في خدمة الكهرباء والانترنيت ونواقص الكوادر التدريسية, إضافة إلى واقع المدارس فنحن نعاني من المباني بشكل كبير جدا, الذي جعل بعض المدارس وخصوصا في القرى إلى تقسيم المدرسة بثلاث دوامات وهذا الأمر بحد ذاته كارثة عظمى في الرسالة التربوية, لهذا كان لابد على الوزارة ايجاد حلول بديلة حتى وإن كانت غير مرضية للبعض.

كما كانت لنا هذه الوقفة مع المشرفة التربوية بشرى العبادي قالت من خلالها:

أود اعلامكم إن القرارات المتخذة من قبل الوزارة بخصوص الطلاب صائبة، نتيجة للظروف التي مر بها البلد من بداية العام الدراسي بسبب المظاهرات والتعطيل عن الدوام وبعدها ظهور المرض الوبائي الذي أُصيب به العالم أجمعه مما أثر سلباً على مواصلة دوامهم، فاتخاذ الوزارة لقرار العبور كان الحل الأمثل وأنا من مؤيديه وهذا أقل استحقاق يمنح لأبنائنا الطلبة.

مسك الختام

لا يسعنا الولوج بالحديث أكثر فهذا الموضوع يطول مداه في الايضاح والتبرير والشرح, جل ما نتمناه الآن هو أن ينتهي هذا الوباء ويعود الأمس ببساطة أيامه لحياتنا من جديد ليعود طلبتنا الأحبة إلى مقاعدهم محملين بأمل مشرق لمستقبل مرتقب.

العراق
التعليم
المدارس
كورونا
الجامعات
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة