• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فيروس كورونا والمستقبل التعليمي في العراق

زهراء جبار الكناني / الأثنين 29 حزيران 2020 / تطوير / 2744
شارك الموضوع :

يرى البعض أن قرارات الوزارة غير صائبة مطالبين بإيجاد حلول عملية خوفا من الوقوع بكارثة علمية

بين امتعاض الأهالي وفرحة بعض الطلبة يدور الحديث حول الواقع التربوي لما اصدرته الوزارة من قرارات حول العام الدراسي, فبعد أن تخطى كوفيد 19 الخطوط الحمراء وحصد أرواح الكثير من محبينا كان لابد الالتزام بما يتناسب مع التغييرات التي فرضتها طبيعة الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره في مختلف القطاعات ومن أبرزها قطاع التعليم, حيث يرى البعض أن قرارات الوزارة غير صائبة مطالبين بإيجاد حلول عملية خوفا من الوقوع بكارثة علمية..

بهذا الجانب أجرت (بشرى حياة) هذا التحقيق:

إخلال بالخطط الدراسية

بدايتنا كانت مع خالد الثرواني/ طالب جامعي حدثنا قائلا: التربية والتعليم يعتمدان على الرصانة في تقديم المادة العلمية من خلال منهجية معتمدة لدى المدرس أو المعلم أو الأستاذ الجامعي وفق خطط دراسية معدة مسبقا، ومن خلال هذه الخطط يتسلل الأستاذ بالمواد الدراسية، لكن أن تلغى سنة دراسية بالنسبة للتربية وتعتمد امتحانات نصف السنة فهذا إخلال بالخطط الدراسية يسبب احداث اقطاعات في سلسلة الفهم وربط المعلومات لدى الطالب.

وأضاف: كما أسهمت التظاهرات في محافظات الوسط والجنوب بتعطيل الدوام لما يقارب أربعة أشهر، بعد قيام مجموعات محسوبة على التظاهرات بإغلاق المدارس والجامعات بالقوة والاعتداء على كوادرها والطلبة، وهذا أدى إلى ضياع سنة دراسية وعدم فهم الطالب أبجديات سنته العلمية.

فهل استطاع طلاب الأول والثاني الابتدائي مثلا معرفة الحروف العربية؟ والأرقام والعمليات الحسابية؟ وهل استطاع طلاب الثانوية فهم مبادئ الكيمياء والفيزياء الأحياء والحاسب وغيرها؟

فكيف يتم عبورهم مرحلة دراسية وهم دون معرفة للمرحلة السابقة وهذا ما يُحدث ثغرة علمية ستستمر مع حياة الطالب الدراسية.

وتابع: أما في ما يخص الجامعات فالمشكلة أعظم، فلا أغلب الأساتذة ولا الطلبة لديهم إلماما كافيا بالبرامج والتطبيقات الذكية وهذا ما بات واضحا في مسيرة هذا العام،  إذ إن الطالب بقي حائرا بين البرامج والتطبيقات فيما بقي الأستاذ يكدس الملفات على الطلبة، والجميع يعرف أن بعض الاختصاصات تحتاج دروس عملية ومختبرات وتماس بين الطالب وأستاذه.

ختم حديثه: نأمل أن تتراجع الوزارتين عن قراراتهما بهذا الخصوص وايجاد حلول عملية وإلا ستكون هذه المحافظات مقبلة على كارثة علمية.

وتشاركه الرأي ام مؤمل وهي ممتعضة من قرار الوزارة في اعتبار العام الدراسي سنة عبور حيث قالت: تخطى ابني صفه الخامس الابتدائي وهو لم يكمل دروسه في جميع الكتب نظرا للظروف التي واكبناها ابتداء من المظاهرات ختاما بجائحة الوباء, أرى أن احتساب درجة نصف السنة غير منصفة بنجاحه للالتحاق بالصف التالي فهناك مواد مهمة من الضروري أن يتلقاها في صفه إذ ستسبب في انتكاسة في الصف السادس, كان يستحسن أن تعاد السنة للصفوف غير المنتهية , كما أرى أن قرار الوزارة هذا غير صائب لمصلحة التلاميذ.

من جانبها قالت تبارك عبد الأمير/ طالبة جامعية: أرى أن قرارات الوزارة كانت صائبة, فلربما الوباء المستجد سيأخذ وقتا طويلا إلى أن ينتهي كابوسه المريب فما زال أمر تخطيه بلقاح ناجع قيد الدراسة العلمية لأصحاب الاختصاص لإثبات نجاحه.

ولكن هذا لا يغير رأيي بأن الدراسة على المدرج الجامعي أفضل بكثير من خلف شاشات الكومبيوتر كحل بديل, فهناك تكون لنا مساحة كبيرة في المداخلات وتبادل وجهات النظر بين الزملاء والأساتذة.

كما لا ننسى سلبيات التعليم الالكتروني منها تردي خدمة الانترنيت خصوصا أثناء تأدية الامتحان الالكتروني, ولكن نستطيع القول أنها فكرة مؤقتة لضرورة الوضع الذي نعيش به وذلك أفضل بكثير من تأجيل الدراسة لوقت غير معلوم.

لهذا أتمنى لو استمر التعليم عبر المنصات الالكترونية وأن يكون هناك نسبة تخفيض بأجور الجامعة لكون الجميع يمر بظروف مادية صعبة بسبب الوضع الحالي.

وقال أمير حسين/ طالب ثانوي: لا يهم كيف انتهى العام الدراسي, أي نهاية سترضيني فماذا سأنال آخر المطاف؟..  شهادة  أضعها في الدرج!

إذا كان أصحاب الشهادات العليا لم يجدوا عملا يليق بشهاداتهم التي سهروا الليالي لأجلها وكان الرد على مطالبتهم بالتعيين بالقطاع الحكومي هو الرش بالماء الساخن فما عساي أن أفعل بشهادتي أنا؟!.

 والآن نحن نمضي لأفق مجهول  لما يمر به العالم أجمع لجائحة الوباء المستجد (كورونا)  كل ما اتمناه الآن هو النجاح بالسيطرة على هذا الوباء وخلاص العالم أجمع منه.. والله المستعان.

فيما قالت التدريسية هناء عزيز/ اختصاص لغة عربية: إن الوزارة حاولت جاهدة ايجاد حل لإنهاء العام الدراسي دون التضحية به خصوصا أن الاوضاع  السياسية في العراق طال أمدها حتى طالنا الوباء الذي اكتسح أرجاء المعمورة.

وأضافت: لربما امتعض الكثير من هذا القرار ولكني أراه الحل الأنسب لبعض المراحل إذ من الممكن تطبيق القرارات على المراحل المنتهية والصفوف الخارجية.

أما المراحل غير المنتهية كان  يتوجب اعادة السنة لهم أفضل من تخطيها وذلك من أجل تحسين مستواهم التعليمي بتلقيهم للمواد الدراسية بشكل أفضل.

وأكرر إن القرار كان ليس بالسهل على الوزارة فكلنا نعلم أوضاع بلدنا من خلال افتقاره للكثير من السبل التي تساعد على تخطي المرحلة القادمة من البنى التحتية في خدمة الكهرباء والانترنيت ونواقص الكوادر التدريسية, إضافة إلى واقع المدارس فنحن نعاني من المباني بشكل كبير جدا, الذي جعل بعض المدارس وخصوصا في القرى إلى تقسيم المدرسة بثلاث دوامات وهذا الأمر بحد ذاته كارثة عظمى في الرسالة التربوية, لهذا كان لابد على الوزارة ايجاد حلول بديلة حتى وإن كانت غير مرضية للبعض.

كما كانت لنا هذه الوقفة مع المشرفة التربوية بشرى العبادي قالت من خلالها:

أود اعلامكم إن القرارات المتخذة من قبل الوزارة بخصوص الطلاب صائبة، نتيجة للظروف التي مر بها البلد من بداية العام الدراسي بسبب المظاهرات والتعطيل عن الدوام وبعدها ظهور المرض الوبائي الذي أُصيب به العالم أجمعه مما أثر سلباً على مواصلة دوامهم، فاتخاذ الوزارة لقرار العبور كان الحل الأمثل وأنا من مؤيديه وهذا أقل استحقاق يمنح لأبنائنا الطلبة.

مسك الختام

لا يسعنا الولوج بالحديث أكثر فهذا الموضوع يطول مداه في الايضاح والتبرير والشرح, جل ما نتمناه الآن هو أن ينتهي هذا الوباء ويعود الأمس ببساطة أيامه لحياتنا من جديد ليعود طلبتنا الأحبة إلى مقاعدهم محملين بأمل مشرق لمستقبل مرتقب.

العراق
التعليم
المدارس
كورونا
الجامعات
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة