• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

آمنة ناهض / الخميس 05 آب 2021 / منوعات / 5554
شارك الموضوع :

هناك من يظهرون بمظهر حسن لحرصهم على الظهور كذلك لكي يخبروا الجميع بأن كل شيء على ما يرام

غالباً ما ترتبط كلمة "الاكتئاب" بالحزن وأن الشخص سيكون مفصولاً اجتماعياً وعاطفياً عندما يكون في حالة اكتئاب ولكن هذا ليس صحيحاً؛ فالمظهر الجيد أحياناً لا يكون بالضرورة انعكاساً لحالة داخلية جيدة، هناك من يظهرون بمظهر حسن لحرصهم على الظهور كذلك لكي يخبروا الجميع بأن كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق بشأني، بينما هم من الداخل يموتون ببطء.. وتسمى هذه الحالة (الاكتئاب المبتسم).

ففي الآونة الأخيرة أصبح مصطلح الاكتئاب المبتسم  (smiling depression) منتشراً بشكل متزايد وهو حالة يبدو خلالها الشخص سعيداً بينما يعاني في الحقيقة من أعراض اكتئاب داخلية، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المبتسم يضعون قناعاً للعالم الخارجي يظهر أنهم يعيشون حياة طبيعية ونشطة على الدوام بينما يشعرون في الداخل باليأس والحزن والإحباط.

وقد يكون من الصعب للغاية تحديد المرضى المصابين بالاكتئاب المبتسم حيث يظهرون وكأنهم لا يعانون من أي سبب للحزن، فلديهم وظائف ومنازل وربما أطفال وشركاء ويبتسمون حين تحييهم، فضلاً عن أنهم يتمكنون من إجراء محادثات ممتعة مع الآخرين بينما هم في الواقع يعانون من أعراض اكتئابية داخلياً.

أعراض الاكتئاب المبتسم:

على الرغم من صعوبة اكتشافه، إلا أن هناك بعض أعراض الاكتئاب المبتسم ممكن أن تظهر مثل:

1-           فقدان الاهتمام بالأشياء التي كان يحب فعلها من قبل.

2-           الأرق أو عدم القدرة على النوم  وضعف التركيز.

3-           الخمول والشعور بثقل في الذراعين والساقين.

4-           تغيرات مفاجئة في الوزن يصحبها فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل.

5-           الاكتئاب بشكل أكبر في المساء.

6-           التعرض للأذى بسهولة من خلال التأثر بالنقد أو الرفض لشخصياتهم.

7-           التفكير المستمر والتحدث بشكل سلبي.

أسباب الأكتئاب المبتسم:

أسباب الاكتئاب المبتسم هي نفسها أسباب الاكتئاب بصفة عامة (الأزمات العاطفية – الأزمات النفسية – الشعور بالفراغ – الخيبات المتكررة)، إلّا أنّنا نتساءل عن السبب الذي يدفع بالفرد إلى إخفاء اكتئابه عن الآخرين، والذي يتمثل في:

1-  الخوف أو الخجل من أن يبدو ضعيفاً أمام الآخر الذي يعتبره مصدر قوة وإلهام ويستند عليه.

2- هو لا يريد أن يراه الناس مريضاً، لا يتحمل مشقة أن يوصم بالمريض النفسي، يخجل من اكتئابه وبؤسه ويتضرر نفسيا من شفقة الناس عليه.

3-  غالباً ما يعتبر الآخر غير قادر على فهمه وإيجاد حلّ له، فالتعبير عن معاناته لشخص كهذا يشكل تهديداً مضاعفاً لراحته النفسية، لهذا يفضّل أن يحتفظ بها لنفسه وقد لا يفهم أن حالته هي اكتئاب أصلاً.

4-  الخوف من استفسار الآخرين عن سبب معاناته خاصة إذا كان السبب سرّاً يحتفظ به لنفسه فقط.

لذلك هو يقوم بإخفاء مشاعره عن الناس ويرتدي مظهراً حسناً طوال اليوم وأمام الجميع يمارس روتين حياته (بلا روح، وبلا قدرة على الاستمتاع أو اختبار شعور الفرح) ويحاول أن يبدو لائقاً ومتفاعلاً، وفقط حين يختلي بنفسه (قبل الاستسلام للنوم، أو تحت مياه الاستحمام، أو في غرفة مكتبه الخالية) يسمح لدموع عجزه أن تنساب ولغضبه أن يتفجر وربما يؤذي نفسه بطريقة أو بأخرى.

علاج الإكتئاب المبتسم:

- الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المبتسم عادة لا يلجأون لعلاج أنفسهم، لأنهم قد لا يعتقدون أن لديهم مشكلة في المقام الأول، خاصة إذا كانوا يواصلون القيام بمهامهم وروتين حياتهم اليومية، لذا فهم لا يخبرون أحداً عن مشاكلهم وينتهي بهم الأمر بالخجل من مشاعرهم.

وكبداية لعلاج المشكلة، لابد من اعتراف أصحاب الاكتئاب المبتسم بأنهم مصابين به، فهي خطوة كافية لتغيير الأمور لكونها تضعهم على طريق طلب المساعدة.

- ومن ناحية أخرى، اتضح أن التأمل والنشاط البدني لهما فوائد صحية عقلية هائلة، فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة روتجرز في الولايات المتحدة الأميركية أن الأشخاص الذين قاموا بالتأمل والنشاط البدني مرتين في الأسبوع، واجهوا انخفاضاً بنسبة 40% في مستويات الاكتئاب لديهم، وذلك بعد مرور 8 أسابيع فقط من الدراسة.

- هذا ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي وتعلم كيفية تغيير أنماط التفكير والسلوك خياراً آخر للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المبتسم.

- ويظهر الكثير من المرضى تحسّناً من خلال وجود السند الاجتماعي المدرك الذي يسهم بصورة فعالة في تحسين مزاج المريض ومساعدته على حل مشكلاته النفسية، فمن الممكن مساعدة الشخص المصاب بالاكتئاب المبتسم من خلال إظهار الحب الحقيقي وتقديم الدعم له والاستماع إليه وتقديم الاقتراحات والحلول التي يمكن أن تساعده بالإضافة إلى محاولة تعزيز ثقته بنفسه ومحاولة اصطحابه إلى معالج نفسي لتحسين حالته.

- والأهم من كل ذلك هو إيجاد معنى للحياة التي نعيشها، هذا لا يعني بأن نسعى لنكون في حالة خالية من التوتر والمسؤولية والتحديات، بل أن نسعى لتحقيق شيء في الحياة عن طريق صرف الانتباه عن أنفسنا والتركيز على هدف جدير بالاهتمام ومحاولة إحراز تقدم فيه مثل التطوع في نشاط ما أو رعاية أحد أفراد العائلة أو حتى حيوان.

في الختام لا بدّ من الاعتراف بأن المرض النفسي لا يفرق بين شخص وآخر، إذ يمكن أن يطال الجميع دون استثناء كما أنه يجب الاعتراف بأن "الاكتئاب المبتسم" هي حالة موجودة بالفعل وشديدة الخطورة، إذ تكمن خطورة هذا العدو الخفي في تستره واختفائه بالعديد من المظاهر المقلوبة والمضادة له مثل المرح الشديد أمام الناس، والاكتئاب الشديد والحزن منفردًا، "فلا تحكموا على الكتاب من غلافه".

المصادر:
موقع المنار
 موقع النجاح
 موقع معلوماتيون
 موقع الناطور 
امراض
صحة نفسية
الانسان
السلوك
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    السبت 25 ايلول 2021/
    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    السبت 14 آب 2021/
    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    الأثنين 26 تموز 2021/
    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    الثلاثاء 20 تموز 2021/
    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    الأربعاء 07 تموز 2021/
    إستراتيجية الهليكوبتر في تربية الأبناء

    إستراتيجية الهليكوبتر في تربية الأبناء

    السبت 03 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة