• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا يحصل لجسمك إذا امتنعت عن تناول اللحوم؟

بشرى حياة / الأثنين 05 تشرين الاول 2020 / صحة وعلوم / 3184
شارك الموضوع :

إذا تخلى الشخص عن تناول اللحم فسوف يضطر لتناول كمية أكبر من الهيدروكربونات للتغلب على الشعور بالجوع

تشير الدكتورة أولغا كورابليوفا، خبيرة التغذية الروسية، إلى أن فقر الدم ومشكلات في الأسنان، جزء بسيط من قائمة المشكلات التي يعاني منها الذين يتخلون عن تناول اللحوم.

وتضيف، عندما ينتقل الشخص من نظام غذائي يحتوي على اللحوم إلى نظام غذائي نباتي، يجب عليه أن يعلم أن الجسم يحتاج إلى فترة زمنية لكي يتكيف مع هذا التغير، حيث سيعاني في الأيام الأولى من انتفاخ البطن وكثرة الغازات. لأن البكتريا، القادرة على شطر السيليلوز الموجود في جميع النباتات، قليلة في الأمعاء، لذلك يكون امتصاص البروتين النباتي سيئا.

ويعتبر اللحم أكثر أنواع الطعام التي تجعل الإنسان يشعر بالشبع، حيث تحتوي 100 غرام من اللحم المسلوق على 20-30 غراما من البروتين (لحم غنم 22 غراما، لحم الأرنب 25 غ. ولحم البقر 29 غ). و يحتاج الإنسان البالغ إلى 60-80 غراما من البروتين في اليوم، ويفضل أن يكون مصدر 50% منه حيوانيا.

وتضيف الخبيرة، لذلك "إذا تخلى الشخص عن تناول اللحم فسوف يضطر لتناول كمية أكبر من الهيدروكربونات للتغلب على الشعور بالجوع. وبذل المزيد من الجهد للسيطرة على الوزن".

والتخلي نهائيا عن تناول اللحم يسبب نقصا في فيتامينات D و B12 واليود والفوسفور والكالسيوم. إضافة لهذا يساعد البروتين النباتي على إخراج الكالسيوم من الجسم مع البول، ما يؤدي إلى سوء حالة الأسنان والعظام والشعر، الذي 90% منه يتكون من بروتين يسمى كيراتين، كما قد يسبب التخلي عن اللحم جفاف الجلد وهشاشة الأظافر. لذلك يجب على الشخص إجراء تحليل للدم والبول مرة كل ستة أشهر، لتحديد مستوى بروتين الفيريتين المسؤول عن تخزين وإطلاق الحديد. وهذا البروتين ضروري لوظيفة العضلات الطبيعية، والتعافي بعد التمارين الرياضية والنشاط البدني.

ويشير الذين تخلوا عن تناول اللحوم عادة إلى أنهم يشعرون بخفة الجسم والمزاج الحسن. ولكن قد تكون هذه أولى علامات فقر الدم. لأن الجسم في هذه الحالة ينتج كمية أقل من كريات الدم الحمراء، التي تنقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أنسجة الجسم. ويعاني الشخص في المرحلة المتأخرة من فقر الدم، ومن الشعور بضيق التنفس، ونقص الطاقة، والنعاس، والتعب السريع.

وتجدر الإشارة، إلى أن فقر الدم لا تسببه التغذية وحدها، بل ومن الأسباب الشائعة أيضا نقص فيتامين B12 أو الحديد. ويمتص الجسم الحديد الذي يدخل في تركيب الهيموغلوبين، بشكل أفضل من اللحوم. وبنسبة 25% أسوأ من الحليب والبيض.

وتشير الخبيرة، إلى أن هناك دراسات تفيد بأن التخلي عن تناول اللحم يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بنسبة 22% . ولكن لم تكتشف علاقة مباشرة بين هذه النسبة والعمليات البيوكيميائية الجارية في الجسم.

وتضيف لتخفيض خطر الإصابة بهذه الأمراض يجب التخلص من الوزن الزائد. لأن السمنة هي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب المختلفة.

وتختتم الخبيرة حديثها وتقول، عموما، على كل من يرغب بالتحول إلى نظام غذائي نباتي، استشارة الطبيب أولا. حسب روسيا اليوم

هل اللحوم الحمراء تضر صحتنا حقا؟

أثار تقرير صحفي نشر في الآونة الأخيرة شهية آكلي اللحوم حول العالم. ويقول هذا التقرير إن تناول اللحوم الحمراء ليس ضاراً لنا كما جرى توجيهنا للاعتقاد بذلك.

وقاد التقرير المثير للجدل، والذي يعيد تحليل معلومات استخدمت في دراسات سابقة، الكُتاب إلى التعامل بحذر مع أغلب الإرشادات الصحية التي تحظى بقبول كبير على مستوى العالم، والتي تحث الناس على خفض كمية اللحوم الحمراء التي يستهلكونها.

وما ذهب إليه الكُتاب هو أن هناك أدلة غير مؤكدة على أن خفض تناول اللحوم الحمراء يقلل من إمكانية إصابتك بالسرطان على مدى سنوات حياتك وغالباً ما يكون الدليل على الأخطار الصحية لتناول اللحوم ضعيفاً للغاية.

وقد جمعت الصحيفة التي نشرت هذا التقرير معلومات وبيانات من 70 دراسة حللت السجلات الصحية لستة ملايين شخص. ويتوافق هذا أيضاً مع ما ذهبت إليه بي بي سي فيما يتعلق بالأخطار الصحية للأغذية.

وكانت تقارير عدة قد شككت في السنوات الأخيرة، في أضرار اللحوم الحمراء والأغذية المعالجة أو المصنعة.

ففي عام 2018، نظم سياسيون وعلماء حملة ضد استخدام النترات والنيتريت كمواد حافظة في اللحوم المعالجة والمصنعة بسبب وجود دليل يربط بين هذه المركبات ومرض السرطان.

وعندما تولت أنغيلا داودين، صحفية في بي بي سي، التحقيق في الأمر توصلت إلى أن مادتي النترات والنيتريت توجدان بكميات أكبر بكثير في مواد غذائية أخرى نتناولها. وفي الحقيقة فإن 80 في المئة من النترات والنيتريت في غالبية الأغذية الأوروبية تأتي من الخضروات، وفي بعض الحالات، يتم ربط النترات بنتائج صحية إيجابية، مثل خفض ضغط الدم.

لكن الأمور لا تنتهي عند هذا الحد، فالنيتريت يمكن أن يتحول إلى ما يعرف في الكيمياء العضوية بالنيتروزامين، وهي مادة يتم ربطها بسرطان الأمعاء. ويحدث ذلك عندما تتفاعل مادة النيتريت مع الأمينات، وهي مادة كيماوية توجد في الأطعمة الغنية بالبروتين، وهو السبب في أن كلاً من النيتريت والنترات الموجودة في اللحوم على سبيل المثال يمكن أن تكون أكثر خطورة على جسم الإنسان من الخضروات.

وتتكون مادة النيتروزامين أيضاً من التفاعلات الكيماوية التي تحدث خلال الطبخ على درجة حرارة مرتفعة. ونتيجة لذلك يمكن أن تكون خطورة الإصابة بالسرطان لها علاقة بطريقة إعدادنا للطعام أكثر من علاقتها بمكونات الطعام. وفي هذه الجزئية يختلط الأمر علينا فيما يتعلق باللحوم الحمراء، فالشوي والقلي خطورتهما عالية. لكن الأخبار الجيدة هي أن اختيار طريقة الطهي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، كالطهي البطيء، وهو إجراء وقائي بإمكاننا جميعاً القيام به.

ينطوي قلي اللحوم أو شوائها على خطورة عالية

ومثل ذلك، فمن المهم أيضا التخلي عن المكونات الضارة في غذائنا، فمن المعروف أن الدهون المشبعة في اللحوم مرتبطة بعدة أمراض، بما فيها أمراض القلب. لكن استبدال الدهون المشبعة بالسكريات والنشويات المكررة يزيد عملياً خطر الإصابة بالسكتة القلبية.

وقد تبين أن ترك الدهون المشبعة من أجل الدهون غير المشبعة يقلل من خطر الوفاة لأي سبب من الأسباب بنسبة 19 في المئة. لذا فإن التحول من الزيوت الحيوانية والدهون إلى زيت عباد الشمس يمكن أن يساعد في هذا الأمر.

ومن الواضح أن الأطعمة التي نتناولها قد تساهم في زيادة المخاطر الصحية، لكن الطريقة التي يتم بها الحديث عن هذه المخاطر قد تكون مضللة. فانخفاض خطر الوفاة لأي سبب من الأسباب بنسبة 19 في المئة قد يبدو مقنعا ومثيرا للإعجاب للوهلة الأولى، لكن هذا الانخفاض ربما يكون من خمسة أشخاص من بين كل 100 شخص إلى أربعة من بين كل 100 شخص، أي بنسبة صغيرة جداً.

وحتى الذين يمارسون تمارينات اللياقة البدنية لا ينبغي أن ينفقوا أموالهم على شراء مكملات البروتين، فالبروتين غير الضروري يفرز إلى خارج الجسم عن طريق التغوط، وهو ما يعني أن تناول المكملات الغذائية يكون بمثابة إلقاء المال في المرحاض! حسب بي بي سي

الانسان
دراسات
فيروسات
الحاسبات
القرصنة
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة