• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النساء العاملات في الوطن العربي.. بين قسوة الزمان وآراء المجتمع

د. رنا يوسف / الأربعاء 02 آذار 2022 / حقوق / 4499
شارك الموضوع :

تشير الإحصاءات إلى أن هناك أقل من 15% من النساء يشاركن في سوق العمل في كل من العراق والأردن

دور المرأة في الحياة والعمل لا يقل أهميةً عن دور الرجل، ولا شك أن الديانات السماوية جاءت بإكرام المرأة والحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان وسوء أفعالهم، وتواجه المرأة في الوطن العربي  تحديات بمجال عملها فهي تتحدى المجتمع وتنزل للميدان رغم الظروف البيئية والعائلية المحيطة، حيث إن البعض من الناس ما يزال يعتبر المرأة التي تعمل في السوق (امرأة ذات سمعة غير جيدة) فالمجتمع لا يتقبل عمل المرأة، رغم إن هناك الكثير من النساء لم تستطع أن تكمل مسيرتها وتوقفن عن العمل بسبب هذا الأمر.

وتشير الإحصاءات إلى أن هناك أقل من 15% من النساء يشاركن في سوق العمل في كل من العراق والأردن، و 26% فقط في لبنان، وتُعدّ هذه النسب من بين أدنى معدلات مشاركة المرأة في العمل على مستوى العالم.

هذا بحسب دراسة جديدة صادرة عن منظمة العمل الدولية نشرت عشية اليوم الدولي للمرأة، تظهر أن مشاركة الإناث في القوة العاملة العالمية تبلغ 48.5% في عام 2018، أقل بنسبة 26.5% من معدل من الذكور، وبالإضافة إلى ذلك، زاد معدل البطالة العالمي للنساء لعام 2018 بنحو 0.8% عن معدل الرجال. وإجمالا، لكل عشرة رجال يعملون يناظرهم ست نساء فقط.

وتعقيبا على ذلك، تقول المديرة العامة للسياسات في المنظمة ديبورا غرينفيلد "ما زال أمام المرأة في سوق العمل شوط طويل. سواء كان ذلك يتعلق بالحصول على عمل أو بعدم المساواة في الأجور أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، يتعين علينا فعل المزيد لعكس هذا الاتجاه المستمر وغير المقبول من خلال وضع سياسات مصممة خصيصا للمرأة، مع مراعاة المطالب غير المتكافئة التي تواجهها في الأسرة ومسؤوليات الرعاية."

وتشير البيانات إلى وجود تباينات كبيرة تبعا لثروة البلدان، فعلى سبيل المثال، فإن الفروق في معدلات البطالة بين النساء والرجال في البلدان المتقدمة ضئيلة نسبيا، بل تسجل النساء معدلات بطالة أقل من الرجال في أوروبا الشرقية وأمريكا الشمالية، فيما تظل معدلات البطالة بين النساء ضعف معدلات الرجال في مناطق مثل الدول العربية وشمال أفريقيا، حيث تسود أعراف اجتماعية تعرقل مشاركة المرأة في العمل بأجر.

وتظهر الدراسة أن النساء، مقارنة بالرجال، غالبا ما يخضعن لظروف عمل ضعيفة دون عقود مكتوبة، واحترام تشريعات العمل والاتفاقات الجماعية، وفي حين أن حصة الإناث من العاملات في المشاريع الأسرية في البلدان الناشئة قد انخفضت على مدى العقد الماضي، فإنها لا تزال مرتفعة في البلدان النامية حيث بلغت 42% من عمالة الإناث في عام 2018، مقارنة بنسبة 20% من عمالة الذكور، دون وجود دلائل على تحسنها بحلول عام 2021. ونتيجة لذلك، ما زالت المرأة ممثلة تمثيلا زائدا في العمالة غير الرسمية في البلدان النامية، وبالنظر إلى النساء اللواتي يزاولن أعمالا تجارية، لاحظ مؤلفو الدراسة أنه على الصعيد العالمي كان عدد الرجال من أرباب العمل أربعة أضعاف مقارنة بالنساء في عام .2018.

وتنعكس هذه الثغرات بين الجنسين أيضا في المناصب الإدارية، حيث لا تزال المرأة تواجه حواجز في سوق العمل عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى تلك المناصب.

وفي ظل حالة عدم الاستقرار والأزمات وقيود المالية العامة والصراعات التي يشهدها العالم العربي والتي أدت إلى تراجع عدد الوظائف الجديدة، فإن البنك الدولي يدعم تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في سوق العمل، وفي هذا الصدد، يقول ساروج كومار جها، المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي: "من الضروري أن نركز على ضمان أن تتمتع النساء بالفرص ذاتها التي يتمتع بها الرجال في الحصول على العمل، إن كن يرغبن في ذلك". ويتابع قوله: "وفي إطار إسهامنا في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة، فإن أبحاثا مثل تقرير "حالة المرأة في بلدان المشرق" تزودنا ببيانات وشواهد مهمة لإثراء الحوار الدائر حول السياسات والاستجابات البرامجية في العراق والأردن ولبنان" .

من المرجح أن تحصل النساء الأفضل تعليماً والأصغر سناً وغير المتزوجات على فرص عمل، عند دراسة أنماط مشاركة النساء في القوى العاملة في البلدان الثلاثة، تبرز بعض المسائل: أن المستوى التعليمي يحظى بأهمية كبيرة، وكذلك الوضع العائلي والعمر ففي البلدان الثلاثة، ثلثا النساء الحاصلات على تعليم عالٍ يعملن بالفعل أو يبحثن عن عمل. وثمة تحوّل بين الأجيال في الأردن ولبنان حيث ترتفع معدلات المشاركة فيما بين النساء الأصغر سناً، كما أن الوضع العائلي للمرأة ذو تأثير: فعلى سبيل المثال، يظهر لبنان تراجعاً في معدل مشاركة المرأة بعد الزواج و المزيد من التراجع بعد الإنجاب ولا يختلف الحال كثيراً في الأردن حيث يقل احتمال مشاركة النساء المتزوجات اللائي لم ينجبن بنسبة 20 نقطة مئوية في سوق العمل مقارنة بغير المتزوجات.

تواجه النساء قيودا إضافية ومحددة في المنعطفات الحاسمة في حياتهن. تعتمد مشاركة المرأة في سوق العمل على دورها في المجتمع وفي أسرتها فيما يتعلق بالمعايير الاجتماعية، والقيود القانونية، وإخفاقات الأسواق. وتواجه النساء حواجز عند أربعة منعطفات حاسمة في حياتهن الاستعداد لدخول سوق العمل والاستمرار، خلال مرحلة "الاستعداد لدخول سوق العمل"، تحتاج النساء والفتيات إلى المهارات المناسبة للاستعداد للانتقال بنجاح من الدراسة إلى العمل.

وتبرز فجوة كبيرة بين الجنسين في هذا الصدد في العراق، حيث لا تتجاوز نسبة الفتيات اللائي يكملن تعليمهن الابتدائي سوى النصف بقليل، مقارنة بثلاثة أرباع الفتيان. ومن بين الأطفال في سن 13 عاماً، يواظب 80% من الفتيان على الذهاب إلى المدرسة، مقارنة بنسبة لا تتجاوز 40% من الفتيات، وخلال مرحلة "دخول سوق العمل والاستمرار فيه"، فإن النساء يواجهن حواجز قد تمنعهن من الدخول أو تؤدي إلى انسحابهن. ومن بين هذه الحواجز: القيود القانونية، والتوقعات الاجتماعية المقيّدة، والتمييز من جانب أرباب العمل، والتحرش في مكان العمل، والقيود في التنقّل. على سبيل المثال، تعرضت واحدة من بين كل ثلاث نساء في البلدان الثلاثة لتحرش لفظي في الأماكن العامة، وتعرضت واحدة من بين كل خمس نساء في العراق ولبنان وواحدة من كل 10 نساء في الأردن لتحرش جسدي..

ويبيّن التقرير أن هناك ارتباطاً واضحاً بين الوقت الذي تقضيه المرأة في الأعمال المنزلية واحتمال مشاركتها في القوى العاملة، يمكن لتطبيق سلسلة من الإجراءات المتعلقة بالسياسات أن يرفع الحواجز وأن يعزّز عمل المرأة.

تقرير "حالة المرأة في بلدان المشرق" في إطار برنامج تمكين المرأة في المشرق، وسوف تبحث التقارير اللاحقة بصورة وثيقة القيود التي تواجه مشاركة المرأة في القوى العاملة والتي ظهرت في هذا العدد الأول. ويقدِّم برنامج تمكين المرأة في المشرق المساعدة الفنية للعراق والأردن ولبنان لتعزبز البيئة الداعمة لمشاركة النساء في النشاط الاقتصادي، وزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة لهن.

برنامج تمكين المرأة في المشرق هو مبادرة من البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بالتعاون مع حكومتي كندا والنرويج . ويأتي تمويله بشكل أساسي من الصندوق الشامل للمساواة بين الجنسين مع مساهمات من حكومات أستراليا وكندا والدانمرك وفنلندا وألمانيا وآيسلندا ولاتفيا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا .

المرأة
القانون
العمل
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    الأربعاء 15 حزيران 2022/
    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط  وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    الثلاثاء 31 آيار 2022/
    النمش: متى يكون خطيرًا

    النمش: متى يكون خطيرًا

    الأثنين 23 آيار 2022/
    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    الأحد 15 آيار 2022/
    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    الخميس 05 آيار 2022/
    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    الأربعاء 27 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة