• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يؤثر الإهمال العاطفي على الحياة الزوجية ؟

نور الأسدي / الأحد 30 آيار 2021 / علاقات زوجية / 9135
شارك الموضوع :

قد تواجه صعوبة في تحديد رغباتَك وعواطفَك، وتجد صعوبة في وضع حدود صحية في علاقتك

الإهمال العاطفي هو الفشل في تقديم الدعم العاطفي الذي يجب على المرء أن يُقدمهٌ لشريك حياته، وهو ما يؤدي إلى تأثير سيء علي العلاقة الزوجية، قد تكون محاولة فِهم الحياة العاطفية لشريكَك بصدق أمراً معقداً في بعض الأحيان وتتطلب حضوراً ونيةً وجهداً صادقاً .فيُتيح لكَ تحديد أولويات شريكك.. تعزيز مجموعة المهارات العاطفية، ويمكن أن يوفر الأمان في العلاقة، ويمكن أن يزيد العلاقة بشكلٍ عام.. وبحسب الدكتور مدحت عبدالهادي "خبير العلاقات الزوجية " أن الآثار الشائعة للإهمال العاطفي على العلاقات، تظهر فيما يلي:-

- الإحتياجات الشخصية

قد تواجه صعوبة في تحديد رغباتَك وعواطفَك، وتجد صعوبة في وضع حدود صحية في علاقتك، وقد تشعُر أنك أقل قيمة من الآخرين؛ فهذا يمكن أن يؤدي الإهمال العاطفي إلي الإضرار بشدة بتقديرك لذاتك، مما يجعلك تشعُر بالدونية وإنخفاض الأهمية. فنظراً لأن علاقتك غالباً ما تكون أحُادية الجانب، فمن غير المرجح أن تكون مرضية، يمكن أن يؤدي الإفتقار إلى العمق والمشاركة إلى أن تكون علاقتك مع الشريك محدودة أو قصيرة العمر.

- مشاركة الأفكار والمشاعر

إذا كنت تواجه مشكلة في بناء علاقة عاطفية مع شريكَك، فقد تواجه بعض المشكلات التي لم يتم حلها بسبب الإهمال العاطفي؛ وهذا نظراً لأن الإهمال العاطفي يجعل من الصعب إدراك مشاعرك، يصبح من الصعب مشاركة أفكارك ومشاعرك مع الآخرين. فمن خلال عدم السماح لنفسَك بشغل مساحة أو التطوير في علاقتك مع الشريك.. الشعور بالوحدة على الرغم من وجودك حول أشخاص يهتمون بك.

- إحتياجاتك مهمة

عندما تشعر أن إحتياجاتك أقل أهمية من إحتياجات الآخرين، فقد تشعُر بأنك لا تستحق المساعدة والدعم عندما تشعرين بالإحباط في المقابل. عندما يتم عزل مشاعرك، قد لا تتمكن من الوصول إلي الطاقة لتوليد التقارُب والإتصال، هذا يمكن أن يترك مشاعرك معزولة وبعيدة حتى لو كنت جالسةً في غرفة مع آخرين.
- إنعدام الشعور بالأمان

يمكن أن يجعلك الإهمال العاطفي تشعُر بأنك غير محبوب وغير مستحق، مما يجعلك تظهر مجموعة واسعة من السلوكيات والعواطف الضارة، مثل: الغيرة الشديدة أو الخجل أو الشعور المستمر بالوحدة.
ونشر موقع " بيوتي اند تبيس" علامات تدل على شعور الزوجة بالإهمال العاطفي ويجب على الزوج احتواء الموقف وجعل زوجته تشعر بأمان معه .

- العصبية

 عندما تجد زوجتك تشتكي من أقل الأشياء ودائما في حالة توتر وعصيبة، فيجب الحديث معها ومعرفة ما الشيء الذي أدى إلى تلك الحالة من العصبية لأنها بالتأكيد تشعر بإهمال من جانبك - عدم رغبة الزوجة في الحديث

إذا افتقدت الزوجة الرغبة في الحديث معك في أصغر الأشياء التي تواجها، فهي بالتأكيد تشعر بإهمالك لها ولنجاح أي علاقة زوجية يجب أن تقوم  على المشاركة بين الزوجين في أدق التفاصيل .

- فقدان الثقة بالنفس

 عندما تشعر الزوجة بإهمال زوجها لها أول شيء يأتي في ذهنها أن يوجد بها عيوب وأن زوجها لم يعد يحبها، وهذا الشعور يجعل الزوجة تفقد الشعور بثقتها في نفسها مما يجعل غيرتها وشعور الشك بين الزوجين يزيد وهذا بالتأكيد يؤثر سلبا على علاقتكما الزوجية.
- عدم الاهتمام بنفسها

بالتأكيد عندما تشعر الزوجة أن زوجها لم يعد يهتم بها وتشعر بالإهمال العاطفي، تجدها لم تعد تهتم بجمالها مثل قبل لذلك يجب أن تتحدث معها  .

كيف أتعامل مع إهمال زوجي؟

الإهمال العاطفي ليس بالأمر البسيط الذي يجب التغافل عنه من أجل الحفاظ على المنزل، فهو نوع من الإساءات العاطفية التي يجب التعامل بحرص شديد معها، حتى لا تكون السبب في نهاية العلاقة الزوجية، أو الضغط على الزوجة وإشعارها بأنها غير كافية، لذا وإذا كنتِ تشعرين بأن زوجك يهملك عاطفيًّا، فربما تساعدك النصائح التالية على جذبه لكِ، وحصولك على الاهتمام الذي تستحقينه:
-  لا تظهري بدور الضحية: رغم أن الإهمال العاطفي إساءة لكِ، لكن لا تحاولي عزيزتي الظهور بدور الضحية للحصول على الاهتمام، فهذه الطريقة خاطئة، وعادةً ما تأتي بنتائج عكسية، وقد تجعل زوجك يتخذ وضعًا دفاعيًّا، بدلًا من الرغبة في علاج المشكلة، لذا وحتى إذا كنتِ تشعرين بالأذى النفسي أو الضرر، فلا تحاولي أن تعيشي هذا الدور.
- تحدثي مع زوجك: تغاضي عما يُنشر حاليًا على صفحات التواصل وأن "الاهتمام ما بيتطلبش" لأن ضغوط الحياة والعمل قد تجعل الاهتمام العاطفي يسقط سهوًا من أولويات زوجك، ولا يعني هذا أنه يتعمد إهمالك، فكثير من الإحصاءات تشير إلى أن نسبة كبيرة من الأزواج يهملون زوجاتهم دون قصد، وأنهم لا يدركون ذلك، بل يقعون في دائرة الضغوط والروتين، فيصبح الذهاب للمنزل بعد يوم طويل من العمل، والجلوس في صمت، أقصى طموح لهم، لذا يساعد الحديث مع زوجك وإخباره باحتياجاتك العاطفية ورغبتك في التواصل معه على لفت انتباهه إلى أنكِ تشعرين بالإهمال.
- اختاري الوقت المناسب: لا تطلبي الاهتمام في وقت يشعر فيه زوجك بالضغط، ولا تتوقعي وقتها أنه سيستجيب لكِ، والأفضل عند التحدث معه أو عند رغبتك في أن تحكي له تفاصيل يومك ومشاعرك، أن تنتظري بعد عودته من العمل بفترة، حتى يستطيع أن يتخلص من ضغوط يومه، وخصصي ولو نصف ساعة يوميًّا للتحدث معًا، على أن يكون هناك تواصل بصري، وربما بعض التواصل الجسدي لمزيد من الحميمية، وأن يكون الاهتمام متبادلًا بينكما بأن تسمحي له بالتحدث هو الآخر.

 - تخلصي من لصوص الوقت: ما الأشياء التي يقضي فيها زوجك يومه بعيدًا عنك؟ الهاتف أو الحاسوب أو التلفاز أو خروجات الأصدقاء، وغيرها من لصوص الوقت والاهتمام، حاولي أن تساعدي زوجك على موازنة أموره، فليس المقصود أن تحرميه من اهتماماته أو الأشياء التي تسعده، ولكن أنتِ أيضًا لكِ حقوق، لذا أخبريه بضرورة أن يوازن بينك وبين اهتماماته، وحاولي تخصيص وقت بلا هواتف أو تلفاز أو أي شيء آخر، لتتحدثا فيه معًا بمفردكما.
- كوني صبورة: لن يُحل الأمر بين ليلة وضحاها، فقد يتحول الإهمال لطبع لدى زوجك، ما يحتاج منكِ لأن تكوني صبورة، خاصةً إذا كان الزوج يتمتع بصفات جيدة أخرى، فلا بأس من بعض الصبر ما دام أبدى رغبته في التغير والمحاولة، لذا كوني صبورة ولا تجعلي رغبتك في الشعور بالاهتمام، تدفعك للإلحاح وإشعار الزوج الدائم بالتقصير.
- لا تلعبي دور المنقذ دائمًا: شعور زوجك بأنكِ قادرة على تحمل كل الأمور بمفردك، من أهم الأسباب التي تجعله لا يرغب في تقديم المساعدة، أو يهمل طلباتك، فهو يعرف أن مع الوقت ستنجزين مهامك، لذا لا تقومي بدور المنقذ دائمًا واعتمدي عليه في الأشياء التي تعجزين عن القيام بها، واطلبي منه الدعم حتى يشعر بأنكِ تحتاجين لوجوده، وبالتالي يهتم برغباتك.
- ابحثي عن اهتمامات مشتركة: قد يعزف زوجك عن سماعك أو التحدث معكِ، لأنه يعلم أن معظم الأحاديث تدور حول الأشياء نفسها التي لا تجذب اهتمامه، وبالطبع لا يعني هذا عدم مشاركته إياكِ تفاصيل يومك حتى ولو كانت بسيطة، ولكن حاولي من وقتٍ لآخر تغيير المواضيع التي تتحدثين فيها، وابحثي عن أمور تثير اهتمامه وتجذبه للحديث، مثل التحدث عن الهدف الذي أحرزه لاعبه المفضل، أو أداء دور الممثل المفضل له في الفيلم الأخير وهكذا، ابحثي عن أرض مشتركة، ولا تجعلي حديثك دائمًا عبارة عن شكوى من المسؤوليات والمنزل، فهذا الأمر ينفر زوجك من الحديث معكِ..
- علمي زوجك كيفية التحدث برومانسية: الكلمة التي تعبر عن المحبة والمودة من شأنها أن تروي أي امرأة وتجعلها تزهر، وللأسف فإن معظم الأزواج لا يتقنون فن التعامل الرومانسي، ولا يبدون اهتمامهم بما ترتديه الزوجة أو تسريحة شعرها الجديدة، ولا يحرصون على توجيه كلمة شكر وتقدير بعد تقديم الطعام، الأمر الذي يشعركِ عزيزتي بأن مجهودك غير مقدر، وأن ما تقومين به على مدار اليوم يضيع هباءً، علمي زوجك كيفية التحدث ولا بأس من أن تطلبي التقدير حتى يعتاد على ذلك.

المصادر:
موقع سوبر ماما
 موقع كلاسي
 موقع سيدتي
موقع اخبار اليوم
المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة