• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يجب أن نتابع الأخبار؟

سمانا السامرائي / الخميس 16 آيار 2024 / اعلام / 2306
شارك الموضوع :

تتناول الأخبار أحوال الطقس، الازدحامات المرورية، أسعار الصرف والمحروقات، أسعار الأغذية والمواد الأساسية

يدعو البعض إلى تقليل تعرضنا للأخبار، بينما يدعو آخرون إلى ضرورة تركنا للأخبار حماية لصحتنا النفسية، وبين هذه الدعوة أو تلك وُلد لدينا جيل لا يتابع الأخبار، بل لا يعرف ما هي الأخبار، وصُنعت أجيال تركت الأخبار من غير رجعة.

ولأننا دائماً بإمكاننا إعادة تقييم قناعاتنا أعرض لك بعض الأسباب التي من أجلها يتوجب عليك متابعة الأخبار، وعندها يمكنك اختيار متابعة الأخبار من عدمها إن وجدت أنها بالفعل تصب في صالحك.

- تسيير الحياة اليومية:

تتناول الأخبار أحوال الطقس، الازدحامات المرورية، أسعار الصرف والمحروقات، أسعار الأغذية والمواد الأساسية، قرارات الحكومة الوطنية والمحلية الخاصة بالأعمال والمصالح والتجارة والتعليم، إن الإطلاع على هذه الأخبار وغيرها يمنحك القدرة على تسيير حياتك اليومية باقتدار وكفاءة أكثر، والاستفادة من كل الفرص المتاحة على أكمل وجه.

- اتخاذ قرارات صائبة:

إن معرفتك بما يحدث حولك من أحداث سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وشؤون عالمية ومحلية يجعلك قادراً على اتخاذ قرارات أقرب للصواب وتميل للسلامة فيما يخص مسارك المهني والمالي، والقرارات الحياتية الكبرى، قرارات تتسم بأنها مواكبة للعصر وتتفهم متطلباته وذات نظرة مستقبلية.

- القدرة على بناء آراء خاصة:

بناء ملكة التفكير الناقد عن طريق تحليل الأحداث ومقارنتها ببعضها والوصول إلى استنتاجات، وهذا يدرب العقل على التفكير الفعال، ويجعلك قادراً على بناء رأي خاص دون التسليم برأي محلل أو صحفي أو مؤثر، ستكون قادراً على النقاش، واكتشاف الثغرات في الآراء السائدة وتصحيحها.

- الاندماج بالمجتمع:

إن العزلة الاجتماعية حالة تصيب الفرد بالإحباط والكآبة، فالإنسان كائن اجتماعي، وكلما زادت معرفتك بأمور مجتمعك، استطعت فهمه، والانخراط في أنشطته، وبناء جسور تواصل متينة مع أفراده.

- الراحة النفسية:

بعكس ما هو شائع عن الصورة المنفرة للتعرض للأخبار، إن متابعة الأخبار بشكل مستمر سيجعلك عارفاً بما هو حولك معرفة تزيل الغموض وتنفي الجهل، فلا يعود الإنسان خائفاً مضطرباً، فما دامت الأمور واضحة بينة، فلا يتزعزع الإنسان أو يقلق من خبر عابر مهما بدا له صغيراً أو كبيراً حينها، فهو يعرف مكان هذا الخبر في فسيفساء الوضع العام.

- مناعة أكبر ضد الفتن:

في عالم تتسابق فيه الحكومات ومؤسسات الظل لتحريك الرأي العام لأهداف ظاهرة وخفية، يصبح ثبات الرأي والموقف عملة عالية القيمة، إن مداومة الاطلاع على الأخبار، يمنح الإنسان ملكة فهم ما وراء الحدث أو التصريح، فلا تعود التيارات الفكرية المختلفة تؤثر فيه، فهو يسمع إلى الجميع، ولكنه يصدق عقله دون ميل لهذه الجهة أو تلك.

والآن أخبرني لماذا تتابع الأخبار؟

القيم
الشباب
المجتمع
السلوك
السياسة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة