• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نطور مشاعرنا؟

وعود داود / الثلاثاء 11 كانون الثاني 2022 / تطوير / 2837
شارك الموضوع :

إن الانسان الناجح والسوي هو الذي يكون دوما سعيدا ومتوازنا

تعتمل في صدورنا مشاعر تصيبنا بالإحباط وتقوض آمالنا وتشعرنا بالعجز والكسل، وقدرتنا على الإقرار بها يعد أمرا شجاعا يتطلب ترجمتها لكلمات صادقة توصفها وأشخاص نثق بهم يمنحوننا الوقت للاستماع والفهم للمساعدة والمواساة، وهذان الأمران لا يتواجدان دائما لكل شخص، فكيف نستطيع أن نطور ونؤهل مشاعرنا السلبية دون مساعدة؟.

في إحدى الدراسات المعنية بعلم النفس وجدت أن محاولات تجاهل المشاعر السلبية تدخلك في أعقد التجارب الإنسانية، ويمكن أن تؤدي إلى أفكار يعبر عنها بسلوكيات وتصرفات مضرة.

وبما أن ما نتعلمه ونفهمه منذ الصغر أن الانسان الناجح والسوي هو الذي يكون دوما سعيدا ومتوازنا ولديه مشاعر ايجابية وهي فكرة غير صحيحة، فمثلما تتكون المشاعر الإيجابية نتيجة عوامل داخلية وخارجية تفرض علينا الحياة المشاعر السلبية مثل الغضب والحزن والخوف والفقد، ويجب أن نعطيها وقتها داخلنا وننفس عنها بطريقتنا ولكن بشرط، أولا، أن لا نؤذي بها من حولنا، ثانيا، أن لا نتركها مخبوءة لوقت طويل لتتراكم داخلنا، والمستحسن معالجتها.

كيف نعالج المشاعر السلبية؟

بحسب التجارب وما يسمعه المرء وما يقرأه بهذا الشأن يستطيع ان يجد طرقا تخلصه من المشاعر السلبية،  ونذكر منها على سبيل المثال:

إن من أكثر المشاعر السلبية التي تؤذي النفس هي مشاعر الفقر، وما هو موصى به أن علاج هذه الحالة في استبدال مشاعر الفقر بمشاعر الغنى  فكيف يستطيع شخص فقير أن يشعر بالغنى؟، والجواب هو أن من يريد أن يشعر بالغنى عليه أن يعدد فقط الأشياء التي يمتلكها والتي لا يمكن للمال شراؤها، وبهذه الحالة يتغير من عقلية فقير إلى عقلية غني.

إن مشاعر الامتنان التي تجعله يحصي عدد نعم الله عليه، حتى التفاصيل الصغيرة ستجعله متوازنا وراضيا عن حياته وهذه المشاعر ستقوده ليفكر بطرق أكثر ذكاء وصبرا ليجذب إليه ما يريد امتلاكه بالمال. 

هناك تجربة طبقت في الصين وهي أن تستيقظ في الصباح وتعطي لنفسك مشاعرٌ أنك شخصٌ سعيدٌ بدون سبب، وتبتسم لنفسك في المرآة كل صباح، ووجد من اتبع هذه الطريقة يقضون يومهم بمنغصات أقل بكثير مما كانوا يواجهونه في أيامهم السابقة.

السلام الداخلي من أجمل المشاعر وأسباب تحطيمه تأتي عندما يبحث الشخص عن تقدير الناس له ويجعله أكبر همومه، دون أن يشعر أن القناعة الذاتية تتكون وتكبر حين يكون راضيا وواثقا من نفسه دون أن يربط هذا الرضا بمن حوله.

أحد نصائح علم النفس والتي تدخل من ضمن نظرية علمية نستقطع جزء منها وهي أن أحد الديناميكيات التي تستخدم كوسيلة وقائية لمعالجة المشاكل النفسية المحتملة في المستقبل وتمتع بمشاعر الأبوة والأمومة.

كما أن اعتبار المشاعر السلبية مهمة ومفيدة وليست فقط هدامة وتحبط وتصيب الإنسان بالتعاسة تجعل الفرد يتعامل معها بشكل أفضل، وهي لا تقل أهمية عن المشاعر الممتعة؛ فكلٌّ منهما يساعد على إعطاء النجاحات والإخفاقات الحياتية معنى وقيمة.

يقال: "أن أحد الأسباب الأساسية لامتلاكنا مشاعر، هو مساعدتنا على تقييم خبراتنا".

فمن يضع في باله دائما أنه ليس الوحيد الذي يتعرض للفشل أو الخذلان أو الصدمات أو أيا كان من المشاكل فإن قبله وبعده الكثير الكثير الذين يمرون بنفس تجاربه أو أشد منها كما أن من يعتبر كل خطوة غير موفقة هي تجربة مفيدة تجعله أكثر خبرة ودراية.

إن قطار العمر يمضي دون توقف، وبين فرحة وتعاسة وضحكة ودمعة تختلف محطاتنا.

وبدل أن نقف في محطة واحدة ونترك عقولنا تتجاهل كل اللحظات والمشاعر الجميلة التي تمر علينا في يومنا هذا أو غدنا القادم، ونقضي عمرنا بالحسرات والندم على ماضي ومحطة مضت.

علينا أن نتأمل حياتنا من نافذة الأمل ونمضي قدما، ونكون لينين في التعامل واسعين في الآفاق والأحلام، ولنكن قادة لأنفسنا ولا نجعل رضا الناس غايتنا، ولتكن غايتنا الأولى والأخيرة هي رضا الله سبحانه وتعالى وأنفسنا بالمقام الثاني.

التفكير
صحة نفسية
الانسان
الشخصية
مشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    الأربعاء 07 كانون الأول 2022/
    ممن نخاف؟

    ممن نخاف؟

    السبت 12 تشرين الثاني 2022/
    ما دور التعميم لدى مرضى الجاموفوبيا؟

    ما دور التعميم لدى مرضى الجاموفوبيا؟

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    أشبال الخدمة الحسينية

    أشبال الخدمة الحسينية

    الأربعاء 21 ايلول 2022/
    اكرام زائري الحسين.. بركات للدنيا وحسنات للآخرة

    اكرام زائري الحسين.. بركات للدنيا وحسنات للآخرة

    الخميس 15 ايلول 2022/
    علل انقطاع الأسباب

    علل انقطاع الأسباب

    الخميس 28 تموز 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة