• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جسماهما جسمان والرّوح واحدة

سارة معاش / الأحد 21 كانون الثاني 2018 / حقوق / 4405
شارك الموضوع :

الصّديق الحقيقي، هو رفيق دربك، خليل روحك، هو أنت! لكن في جسمٍ آخر، هو ذلك الشّخص الّذي يفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويأخذ بيدك عند كلِّ سقوطٍ لك بد

الصّديق الحقيقي، هو رفيق دربك، خليل روحك، هو أنت! لكن في جسمٍ آخر، هو ذلك الشّخص الّذي يفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويأخذ بيدك عند كلِّ سقوطٍ لك بدل أن يقف متفرّجاً.. فالصّديق الحقيقيّ هو من يهتم لأمرك، وباختصار يكون معك في السرّاء والضرّاء، أو كما يقال في العامية (في الحلوة والمرة) جنباً الى جنبك وكتفاً بكتفك.

قال الإمام الصادق (عليه السلام): “لقد عظمت منزلة الصديق حتّى أنّ أهل النار يستغيثون به، ويدعون به في النار قبل القريب الحميم، قال الله مخبراً عنهم:

{فما لنا من شافعين ولا صديق حميم}” 1.

وعنه (عليه السلام): "لكلِّ شيءٍ شيءٌ يستريح إليه، وإنَّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله” 2.

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "ألا وإنَّ المؤمنَيْن إذا تحابَّا في الله عزّ وجلّ وتصافيا بالله، كانا كالجسد الواحد إذا اشتكى أحدهما من جسده موضعاً وجد الآخرُ ألم ذلك الموضع” 3.

وعنه (صلّى الله عليه وآله): “المَرءُ كَثيرٌ بِأَخيهِ“ 4.

فأحيانا ترى صديق يقربك الى “حدٍّ ملكوتيّ” تنسجم فيه أرواحكما أكثر من أخوك من الأب والأم، والذي بينكما من حسن العشرة، كفيلة لأن تجعله كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

 “الأَخُ المُكتَسَبُ فِي اللهِ أقرَبُ الأَقرِباءِ، وأرحَم مِنَ الاُمَّهاتِ وَالآباءِ“ 5.

وعنه (عليه السّلام): “مَن لا صَديقَ لَهُ لا ذُخرَ لَهُ” 6.

 وعنه (عليه السلام): “الأَصدِقاءُ نَفسٌ واحِدَةٌ في جُسومٍ مُتَفَرِّقَةٍ“ 7.

نعم فجسماهما جسمان، لكن الرّوح واحدة..  والروايات التي تمدح الصّديق الحميم ”نسيب الروح” كثيرة جداً، لا مجال لذكر أجمعها.

فإذا اتخذت لنفسك أخِ سوء أو أخٍ أدنى منك بمستويات كثيرة من ناحية “الإيمان والأخلاق”، فمن هنا سيبدأ إعوجاجك عن طريق النّور.. لأن عقلك الباطن بشكل خارج عن نطاق إرادتك وفي حالة اللّاوعي يقارن بينك وبين صديقك ويقول لك: أنت الأفضل (إيماناً وأخلاقاً)، فيأخذك العُجب بنفسك وعندها سيغرُّك العُجب لارتكاب الذّنوب، لإنك تقول في نفسك مهما فعلت فسأبقى أفضل منه وهذا الأمر يستدعي لأن تستصغر الذّنوب وأن ترتكبها أكثر فأكثر، إذ يعدم إحساسك بتأنيب الضّمير، فتحطّ من منزلتك عند إله الكون وتبتعد عنه سبحانه. وبالتّالي ستدمِّر حاضرك ومستقبلك.

قال تعالى: “وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا“ 8.

وقد يقول الكثير نحن لا نتأثّر بأصدقائنا، هم لهم شخصيّاتهم ومعتقداتهم ونحن لنا شخصيّتنا المستقلة ومعتقداتنا. إنّ هذا القول مضحك بالفعل.. وقد تأتي من سطحية التفكير الموجودة لديهم.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام): “قل لي من تصاحب أقل لك من أنت؟” نعم، “فإن الصاحب معتبر بصاحبه: يقاس به” 9.

فالصديق يؤثّر فيك بشكل عميق وجذري، وقد لا تشعر بذلك في أوّل الطريق معه، ولكن ستلاحظ ذلك بمرور الزّمن، وترى كم أصبحت شخصيّتك قرينة لشخصيّته بل ويلاحظ الآخرون عليك كذلك، فترى حركاتك وسكناتك وحتى طريقة تفكيرك بشكل لاشعوري مثله، إن لم أقل كلّه ولكن أكثره!

وهذه نسبة مخيفة، بل نسبة مصيرية في الحياتين (الدنيويّة والأخرويّة).

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا صعد المنبر قال: ينبغي للمسلم أن يتجنب مؤاخاة ثلاثة: الماجن الفاجر، والأحمق، والكذاب، فأما الماجن الفاجر فيزين لك فعله ويحب أن تكون مثله، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك، مقاربته جفاء وقسوة، ومدخله ومخرجه عار عليك، وأما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير، ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه، وربما أراد منفعتك فضرّك، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه، وأما الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش ينقل حديثك، وينقل إليك الحديث، كلما أفنى أحدوثة مطها بأخرى مثلها حتى أنه يحدث بالصدق فما يصدق ويفرق بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم” 10.

وقال الشاعر:

عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ * * فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي

وصَاحِب أُولِي التَّقوَى تَنل مِن تُقَاهُم***ولا تَصْحَب الأَرْدَى فَتُرْدَى مَعَ الرَّدي

 فما فائدة النّدم بعد ذلك؟، الإنسان العاقل والمؤمن الفطن يفقه ذلك قبل أن يعضُّ على يديه أسفاً.

نعم نحن لسنا معصومون، إن صدر من الصّديق زلة يَغُضّ النّظر عن ذلك، فالمؤمن ينبغي أن لا يُدقّق في كلّ نقيصة يراها في أخيه المؤمن، وإن تكدّر أو أنزعج بإمكانه إخبار صديقه عندما يكونون بمفردهما بما أزعجه بأسلوب هادئٍ وحكيم وهو (العتاب البنّاء).

ولكن إن انزعج من تصرف صديقه ولم يخبره ولم يعرف الآخر أنّ هذا الشيء أزعج صديقه فمن الممكن أن يعيدها مراراً وتكراراً أو قد ينزعج أيضاً من تصرفات أخرى له، فتتراكم عليه هذه الأمور يوما بعد يوم وترى في المستقبل بشكل مفاجئ ينفجر وتنهدم العلاقة على أتفه الأمور..! كما يقول المثل المشهور: “القصة مو قصة رمانة القصة قصة قلوب مليانة”.

فخسارة الأخ ليست بأمر هيّن، بل هي خسارة عظيمة ومؤلمة.

عن أمير المؤمنين (عليه السّلام): “مَن فَقَدَ أخاً فِي اللهِ فَكَأَنَّما فَقَدَ أشرَفَ أعضائِهِ“ 18.

فإنّ الأصدقاء الحقيقيين قلائل جداً وعلى من ظَفر بِصديق مخلصٍ صالح أن يتمسّك به أشدّ التّمسّك ولا يفرّط فيه أبدا.

سُئِلَ أَبِي الحَسَنِ (عليه السّلام): “أيُّنا أشَدُّ حُبّاً لِدينِهِ؟ قالَ: أشَدُّكُم حُبّاً لِصاحِبِهِ“ 19.

وهنا يأتي السؤال الأهم..

ماهي طبيعة العلاقة في آخر الزمان بين أنصار الحجة (عج)؟؟

جاء عدد كبير من المؤمنين الى الإمام الباقر(عليه السلام) يدعونه الى القيام. الإمام ما كان يُعوّل على كثرة المؤمنين، بل كان يسألهم عن “علاقاتهم فيما بينهم”، فلا يكفي أن تحب الإمام الباقر (عليه السلام) أو تودّ الإمام الصادق (عليه السلام) فقط، بل المهم أيضاً ماهو طبيعة العلاقات فيما بينكم؟.

“قِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) إِنَّ أَصْحَابَنَا بِالْكُوفَةِ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ فَلَوْ أَمَرْتَهُمْ لَأَطَاعُوكَ

 وَاتَّبَعُوكَ فَقَالَ: يَجِيءُ أَحَدُهُمْ إِلَى كِيسِ أَخِيهِ فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَه؟، إِذَا قَامَ الْقَائِمُ جَاءَتِ الْمُزَايَلَةُ

 وَيَأْتِي الرَّجُلُ إِلَى كِيسِ أَخِيهِ فَيَأْخُذُ حَاجَتَهُ لَا يَمْنَعُه“ 20.

نعم.. أصحاب الحجة (أرواحنا له الفداء) في آخر الزمان سيكونون بهذا الحميمية فيما بينهم.

فقد أنبأنا الإمام الباقر(عليه السلام) أنّ مِن إحدى الأمور المهمّة الّتي تحقّق ظهور الإمام هي بعد ما ترتقي العلاقة بين المؤمنين إلى هذا المستوى العالي.

لا شكّ في أن هذه القابلية غير متوفّرة عند كلّ شخص. فما أكثر الناس الذين يتيهون في زوايا تفاصيل حياتهم وأمورهم ومشاكلهم.. وناسين أو متناسين بناء العلاقات بينهم وبين سائر المؤمنين وكم له من أهمية عظمى!.

أعزائي القرّاء، القضية ليست قضية مال فقط.. المال هنا مجرد رمز للإيحاء بسهولة قيام العلاقات فيما بينهم.

فإذا شاهدت أعداء الدّين على مرّ التاريخ متآزرين، يقومون بأعمال تنظيمية لدفع عجلتهم الى الإمام، فاعلموا أنه ما لم تحصل هذه المشاركة والتآزر في المعسكر المقابل فسوف لا يتطور العمل ولا نقدر على مواجهتهم.

عن النبي محمد (صلّى الله عليه و آله): أكثِروا مِنَ الإِخوانِ؛ فَإِنَّ رَبَّكُم حَيِيٌّ كَريمٌ يَستَحيي أن يُعَذِّبَ عَبدَهُ بَينَ إخوانِهِ يَومَ القِيامَةِ“21.

الهوامش:
١- أمالي الطوسي 2/131
٢- بحار الأنوار ج74 ص 234
٣- بحار الأنوار ج 74 ص 280
٤- تاريخ بغداد : 7 / 57 عن الحسن ، مسند الشهاب : 1 / 141 / 186 عن أنس ، الإخوان : 109 / 24 عن سهل بن سعد الساعدي ، دلائل النبوّة للبيهقي : 4 / 371 ، تاريخ دمشق : 27 / 257 كلاهما عن عبدالله بن جعفر وفيهما «بأخيه وابن عمّه» ، كنزالعمّال : 9 / 11 / 24683 ؛ تحف العقول : 368 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحارالأنوار : 21 / 57 / 8.
٥- غرر الحكم : 1845، طبعة النجف
٦- غرر الحكم
٧- غرر الحكم
٨- سورة الفرقان
٩- نهج البلاغة
١٠- الكافي
١١- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 20، ص302
١٢- بحار الأنوار، ج 75، ص 193
١٣- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 212
١٤- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 71، ص 182.
١٥- تحف العقول ، 302
١٦- غرر الحكم
١٧- ثواب الأعمال ص221
١٨- غرر الحكم
١٩- مسائل عليّ بن جعفر : 341 / 840 ، الخرائج والجرائح : 1/411/15 ، بحارالأنوار : 50/152/38
٢٠- الاختصاص/ص24
٢١- ربيع الأبرار : 1 / 428

اهل البيت
مفاهيم
الصداقة
القيم
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    الخميس 29 آيار 2025/
    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    السبت 10 آيار 2025/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    الأثنين 11 آذار 2024/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    الثلاثاء 05 آذار 2024/
    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    السبت 14 آيار 2022/
    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    الأربعاء 09 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة