• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يعاني ابنك من مشاكل في تكوين صداقات؟

بشرى حياة / الثلاثاء 01 كانون الثاني 2019 / منوعات / 4767
شارك الموضوع :

عند العودة بذاكرتنا إلى أيام طفولتنا، قد يتفق معظمنا على أن تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية لم يكن دائماً مهمة سهلة. في بعض

عند العودة بذاكرتنا إلى أيام طفولتنا، قد يتفق معظمنا على أن تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية لم يكن دائماً مهمة سهلة. في بعض الأحيان، تنشأ الصداقة نظراً لأن ذلك يبدو مناسباً أو بدافع من الرغبة في البقاء، لا سيما عندما يكون هناك عدد محدود من الأقران للاختيار من بينهم. وفي بعض الأحيان كانت الصداقة بمثابة خدمة تُباع وتُشترى من خلال تبادل الحلوى أو غيرها من الوجبات الخفيفة المثيرة للاهتمام في صندوق الغداء.

وفي أحيان أخرى تتطور الصداقة من خلال المصالح المشتركة والأنشطة الخارجة عن المناهج الدراسية.

تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية مهم لهذه الأسباب

بحسب موقع The Conversation الأميركي، الصداقات التي وجد أنها تصمد أمام اختبار الزمن هي تلك التي تعمل على تحسين حياة الطرفين، من خلال حس الدعابة المتبادل وإظهار التعاطف والأمانة والولاء والثقة والاحترام. وانطلاقاً من هذا المنظور، لا تعتمد أفضل أنواع الصداقات على المنفعة أو المتعة أو الراحة التي قد تتلاشى مع مرور الوقت، بل على أساس طابع أو فضائل كلا الشخصين. وينبغي أن تنشأ تلك الصداقة طوعاً (بدلاً من الإكراه)، وأن تكون متبادلة (بدلاً من أن تكون من جانب واحد)، وأن تُقر بالفضائل التي يساهم الأشخاص بها من أجل التعرف على بعضهم البعض وعلى أنفسهم على نحو أعمق. 

ما هي المراحل الطبيعية من الناحية التطورية؟

من المنظور النفسي، هناك خمس مراحل من القدرات الاجتماعية التي تؤثر على تكوين الصداقات:

الأولى (من عمر 3 إلى 7 سنوات) تتضمن تكوين صداقات مؤقتة مع أي شخص على مقربة شديدة منا.

الثانية (من عمر 4 إلى 9 سنوات) تتضمن تكوين صداقات من جانب واحد مع الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتنا في تحقيق أهدافنا الخاصة.

الثالثة (من عمر 6 إلى 12 سنة) تتضمن تكوين صداقات متبادلة، ولكن فقط في ظل ظروف محددة.

الرابعة (من عمر 11 إلى 15 سنة) تتضمن تكوين صداقات متبادلة وداعِمة.

الخامسة (من عمر 12 سنة إلى بلوغ مرحلة الرشد) تتضمن تكوين صداقات يحترم فيها الأشخاص استقلالية كل منهم، على الرغم من وجود اهتمامات مشتركة ومشاعر أعمق قد تجمع بينهم.

بينما من المنظور الاجتماعي، لا تبدو الصداقة مثل مجموعة من الأطواق المحددة بيولوجياً التي يُتوقع من الأطفال أن يقفزوا خلالها في ترتيب متسلسل. إذ يعتمد الأطفال على استراتيجيات اجتماعية لرفض أو تكوين ثقافة خاصة بهم بشأن الأقران، بطرق قد تختلف عن توقعات البالغين. إنهم ببساطة لا يحاكون نفس نهج البالغين عند تكوين علاقات اجتماعية. ومع ذلك، لا يزال أعضاء المجموعات المختارة يحددون ما يعتبر أمراً عادياً أو مقبولاً في إطار ثقافة الأقران هذه – تُعرف هذه المجموعة باسم «الحشود الرائدة»، وهي التي تأخذ على عاتقها ليس فقط تحديد المعايير السلوكية للصداقة ولكن أيضاً فرضها. في الواقع، يمكن أن يتسبب اختيارك كصديق من قبل الأقران الذين يتمتعون بمكانة متساوية أو أعلى، في التقليل من خطر الوقوع ضحية للعنف والإيذاء من الأقران.

ونظراً لهذا التعقيد في عملية تكوين الصداقات، ليس من المستغرب أن يهتم العديد من الآباء بكيفية تمكين أطفالهم من تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية. ولا سيما وقد وجدت الأبحاث علاقة إيجابية بين الصداقات ذات الجودة العالية وحصول الأطفال على نتائج أكاديمية أفضل. كما أنهم يتعرضون لنسبة أقل من التوتر الناجم عن خطر استبعاد الأقران. لذا، إذا كانت الصداقات عالية الجودة هامة بالنسبة للنتائج الأكاديمية للطلاب، وللحد من التوتر، فما الذي يمكن أن يفعله الآباء والمعلمون لتسهيل ذلك؟.

ما يمكن لأولياء الأمور فعله؟

على الرغم من عدم وجود صيغة سحرية يُمكن اتباعها، فإن هناك بعض الاستراتيجيات العامة المستندة إلى الأدلة التي ثبت أنها قد تساعد في تكوين الصداقة، دون خطر تعرض الأبناء إلى «السيطرة الزائدة عن الحد من قبل الآباء» (والتي يقوم خلالها الوالدان بالإفراط في رعاية أطفالهم) أو «عزل الأطفال داخل فقاعة عن المجتمع». ويتضمن ذلك ما يلي:

 – إلحاق طفلك بمدرسة تتسم بتنوع أكبر من الناحية الثقافية، حيث لا تُمثل أي مجموعة عرقية معينة أغلبية الطلاب، وتكون هناك فرصة أقل لعدم القدرة على الظهور، والتعرض لإيذاء الأقران.

 – تشجيع طفلك على المشاركة في الأنشطة المدرسية الزائدة الخارجة عن المناهج الدراسية، مثل ممارسة الرياضة والفنون الإبداعية أو الانضمام إلى مجموعات الشباب التي تتاح له من خلالها الفرصة لتوسيع شبكة علاقاته الاجتماعية.

 – تنظيم لقاءات اللعب مع الأقران المناسبين اجتماعياً، ممن لديهم اهتمامات مماثلة لطفلك.

 – دعم استراتيجيات طفلك الخاصة في تكوين صداقات في المدرسة مثل مراقبة الأقران، أو اقتراح أو قبول طلبات اللعب، والبدء أو المشاركة في الأندية أو الفرق، والتدخل لإشراك الأصدقاء الآخرين.

ما يمكن للمعلمين فعله؟

نظراً للكم الهائل من الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة، يلعب المعلمون أيضاً دوراً في دعم الطلاب لتكوين صداقات إيجابية والحفاظ عليها من خلال:

 – تعليم المهارات الشخصية بشكل واضح مثل القدرة على التعبير عن الآراء بطرق بناءة، واحترام الاختلاف، والاهتمام بمشاعر الآخرين.

 – توفير الوقت والمكان والفرص اللازمة للطلاب للعمل أو اللعب مع الآخرين، والتعرف على أصدقاء جدد مع الحفاظ على الصداقات الراهنة الخاصة بهم.

 – الوعي بثقافة الأقران والتأقلم مع التغيرات والتوترات وعمليات الإقصاء بين مجموعات الصداقة الطلابية في الفصل الدراسي أو في أماكن اللعب.

 – خلق مساحة آمنة حيث يمكن للأطفال مناقشة المسائل المتعلقة بالصداقة مثل «وقت الدائرة» المنتظم (هو ذلك الوقت الذي يجتمع خلاله الأطفال ليشاركوا في القيام بأنشطة مختلفة مفيدة، ومناقشة المواقف الاجتماعية وتعلم فنون الاتصال بالآخرين كمجموعة).

كيف يُمكن تجاوز الصداقات المنتهية خلال مرحلة الدراسة الابتدائية؟

في بعض الأحيان قد نكون محظوظين بما يكفي للحفاظ على صداقاتنا بينما ننتقل من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية (وما بعدها). وقد أظهرت الأبحاث أن ذلك قد يؤثر بشكل إيجابي على أدائنا الأكاديمي وصحتنا العقلية. لكن في بعض الأحيان نبتعد عن صداقاتنا القديمة، بينما نسير في تطور ونمو نحو اتجاهات مختلفة وتتغير قيمنا واهتماماتنا. وقد تكون هناك أوقات يجب فيها إنهاء صداقاتنا إذا ما انطوت على أمر أخل بثقتنا و/أو ألحق الضرر برفاهنا. ويتعين على الأطفال وكذلك البالغين معرفة متى وكيف يُمكنهم إنهاء هذه الصداقات وكيف يُمكن تجاوز أي إحساس بالخسارة نتيجة لذلك. حسب عربي بوست

تركيا
الطفل
الصداقة
الموصل
المجتمع
مسعود البرزاني
دول الخليج
رجب طيب اردوغان
وفيق السامرائي
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة