• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اغتيال الأفكار غير المرغوبة في دماغك

زينب علي / الأحد 11 ايلول 2022 / منوعات / 2697
شارك الموضوع :

يجب على الدراسات المستقبلية أن تحدد إمكانية تعميم نتائجنا على الأفكار غير المرغوبة السلبية

أوضحت دراسة جديدة نهجًا نستطيع الاعتماد عليه جميعًا للتقليل من تطفل هذه الأفكار على الذهن.

ركّز باحثو الدراسة اهتمامهم على الفروقات بين التحكم التفاعلي (Reactive Control) والتحكم الاستباقي (Proactive Control) في الأفكار، ويواجه معظمنا هذه المشكلة وهي  صعوبة اغتيال الأفكار غير المرغوبة في الدماغ .

يقول عالم النفس آيزاك فرادكن من جامعة القدس في فلسطين المحتلة: "على الرغم من عجز المشاركين على اجتناب الأفكار غير المرغوبة، فإنهم استطاعوا ضمان أن التفكير في فكرة غير مرغوبة لا يؤدي إلى زيادة احتمالية تبادرها إلى الذهن مجددًا".

يقول فرادكن: "في حين أن التركيز في دراستنا الحالية انصب على إيجاد روابط بين كلمات محايدة، فإنه يجب على الدراسات المستقبلية أن تحدد إمكانية تعميم نتائجنا على الأفكار غير المرغوبة السلبية أو الأفكار ذات الأهمية الشخصية".

بالوسع تطبيق نتائج الدراسة عن الكلمات المكررة على الأفكار غير المرغوبة الأخرى عمومًا، مثل الذكريات الأليمة عن الانفصال العاطفي؛ إذ قد نتمكن من تدريب أنفسنا استباقيًا على منع تعزيز تلك الأفكار أو خروجها عن السيطرة في كل مرة تعود إلى عقلنا الواعي.

للأسف لم تقدم هذه الدراسة أي إرشادات عن كيفية تدريب أدمغتنا لتنتقل من التحكم التفاعلي إلى الاستباقي في الأفكار، إذ إن النتائج لا تشير سوى إلى إمكانية حدوث ذلك إلى حد ما عندما نحاول التحكم في أفكارنا عمدًا.

ويشير التحكم التفاعلي في الأفكار إلى محاولة صد الأفكار غير المرغوبة أو كبحها عندما تتبادر إلى الذهن، بينما يعني التحكم الاستباقي محاولة إيقاف الأفكار غير المرغوبة قبل وصولها إلى العقل الواعي من الأصل.

فلنستعن بمعضلة الدب القطبي الشهيرة لتوضيح الفكرة، إذ تشير إلى ظاهرة هوس التفكير غير المتعمد في أمر ما، فعندما يطلب منك شخص ما مثلًا عدم التفكير في الدب القطبي، ستفكر حتمًا في الدب بصرف النظر عن طلب الشخص. وفي هذه الحالة، بوسعنا الاستجابة إلى الموقف بمحاولة تشتيت انتباهنا عن التفكير في الدب القطبي كلما يتبادر إلى ذهننا، وهذا ما يُعرَف بالتحكم التفاعلي.

في المقابل، أشارت دراسات سابقة إلى أن أدمغتنا قادرة أيضًا على إيقاف الأفكار عن الوصول إلى عقلنا الواعي؛ أي قبل أن نحتاج إلى صرف انتباهنا عنها، وتُعرَف الاستجابة من هذا النوع بالتحكم الاستباقي.

غير أن العلماء يجهلون طريقة عمل التحكم الاستباقي في أدمغتنا، بل إنهم ليسوا متأكدين من حقيقة حدوثه من الأساس، ويرجع ذلك على الأغلب إلى صعوبة دراسته؛ لذا قرر باحثو هذه الدراسة تبسيط العملية بإجراء تجربة دراستهم على لعبة الكلمات المترابطة.

بعد تجربة لعبة الكلمات المترابطة في دراستهم، وجد الباحثون أن معظم الأشخاص يعتمدون على التحكم التفاعلي في الأفكار، ولكن كشفت البيانات أنه من الممكن أيضًا إضعاف الروابط بين أفكار محددة عند التركيز على ذلك.

يقول الباحثون: "قد يسبب التحكم التفاعلي من هذا النوع تحديدًا المشكلات، إذ تؤكد نتائجنا أن الأفكار ذاتية التعزيز، أي أن التفكير في فكرة معينة يعزز ثباتها في الذاكرة ويزيد احتمالية تكرارها في المستقبل.. بالأحرى، وجدنا أنه عندما يكبح المشاركون في اللعبة فكرةً لكلمة غير مرغوبة بالتحكم التفاعلي، يزيد ذلك من احتمالية تعزيز قوة الفكرة، ولكن وجدنا كذلك أنهم قادرون على استباق هذه العملية جزئيًا لضمان تقليل وتيرة تبادر الفكرة إلى ذهنهم قدر الإمكان".

شارك في التجربة 80 متطوعًا، ولم يستخدم الباحثون سوى بيانات نصف المتطوعين في الدراسة.

خلال التجربة، قدم الباحثون 60 كلمة شائعة إلى المتطوعين، ثم طلبوا منهم أن يأتوا بكلمات ذات صلة كلما تظهر إحدى تلك الكلمات الشائعة على الشاشة، وقد عُرِضت كل كلمة خمس مرات عشوائيًا.

قبل البدء في التجربة، قسّم الباحثون المتطوعين إلى مجموعتين، ثم أخبروا المشاركين في المجموعة الأولى أنهم لن يحصلوا على مكافأة مالية إذا كرروا استخدام أي كلمة في اللعبة، بينما لم يتلقَّ المشاركون في المجموعة الثانية أي تعليمات كهذه.

في حالة المجموعة الأولى، إذا ربط المشاركون كلمة طاولة مع كلمة كرسي، تصبح كلمة كرسي بعد ذلك فكرةً غير مرغوبة، ويجب على المشارك إيجاد كلمة أخرى ذات صلة بكلمة طاولة عند ظهورها مجددًا على الشاشة حتى وإن كانت الكلمة الأولى التي تتبادر إلى ذهنهم هي كلمة كرسي.

استخدم الباحثون نموذجًا حسابيًا لتحليل أوقات ردود فعل المشاركين واستجاباتهم، وتوصلوا إلى أن المتطوعين الذين حاولوا اجتناب تكرار الكلمة كانوا غالبًا يفكرون في الكلمات التي استخدموها سابقًا ثم يحاولون كبحها، ما يعني أن نوع التحكم لديهم كان تفاعليًا وليس استباقيًا.

يمثل سمك الخطوط قوة الروابط بين الكلمات. تمثل الخطوط المتقطعة الروابط المحتملة، بينما تمثل الخطوط المستمرة الكلمات التي يركز المشارك عليها. حُددت الكلمات التي يقع عليها اختيار المشارك في النهاية باللون الأزرق. أُبرزَت الأفكار الأخرى ذات الصلة باللون الأصفر مع دوائر حمراء تدل على رفض الفكرة والتفكير في كلمة بديلة، أو دوائر خضراء تدل على قبول الفكرة واختيار الكلمة.

بيد أنه بعد التمعن في النتائج، وجد الباحثون أن الفروقات بين المجموعتين تشير إلى أن أفراد المجموعة الذين كانوا يحاولون اجتناب تكرار الكلمات نجحوا في ذلك إلى حد ما، وذلك باعتمادهم على نوع من التحكم الاستباقي؛ إذ إن المشاركين في هذه المجموعة لم يُحصَر تفكيرهم في دوامة الكلمات المكررة ذاتها مرةً تلو الأخرى.

لم يستخدم باحثو الدراسة في تجربتهم سوى الكلمات المحايدة، عوضًا عن الأفكار غير المرغوبة المزعجة أو المتعلقة بأي نوع من المشكلات النفسية، وهذا هو المسار الذي يجب أن تسلكه البحوث القادمة، لعلها تتوصل إلى نهج علاجية جديدة متنوعة في المستقبل.

مفاهيم
التفكير
القيم
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة