• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضرورة التفكير الإيجابي وكيفية تحقيقه؟

سارة حسين / الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2023 / تطوير / 2088
شارك الموضوع :

يؤكد المختصون على ذلك بقولهم: ومن هنا نُدرك أهميه التفكير الإيجابي في الإنسان يستطيع أن يقرر طريقة تفكيره

السؤال الذي يطرح نفسهُ هنا ما هي ضرورة التفكير الإيجابي؟

في الواقع يسعى الإنسان دائمًا إلى أن تكون حياتهُ مليئة بالسعادة والرفاهية والنجاح المتواصل، ولذلك يُحاول جاهدًا أن يجلب لنفسهِ ولغيرهِ الخير والمصالح المادية والمعنوية، وأن يدفع عن نفسهِ الضرر والمفاسد، وإن ما يُمكن الإنسان من الوصول إلى مرادهِ أن يقوم بادئ ذي بدء بتحسين مستوياته الفكرية وذلك بتبني منهج فكري سليم عن نفسه وعن مجتمعه وعن الحياة بصفة عامة، وأن يدرب نفسه على التخلي عن الأفكار السلبية التي تُحد من قدراته والتي تضيع جهوده في سبيل تحقيق ما يصبو إليه من أهداف في حياته.

ويؤكد المختصون على ذلك بقولهم: ومن هنا نُدرك أهميه التفكير الإيجابي في الإنسان يستطيع أن يقرر طريقة تفكيره فإذا فكر إيجابيًا يستطيع أن يزيل الكثير من المشاعر غير المرغوب بها والتي ربما تُعيقه من تحقيق الأفضل لنفسه ويرتبط الإتجاه العقلي الإيجابي إرتباطًا وثيقًا بالنجاح في كل مجال من مجالات الحياة وإن معرفة تفاعل العقل الواعي والعقل الباطن سوف يجعل الإنسان قادرًا على تحويل حياته كلها فعندما يفكر العقل بطريقة صحيحة وعندما يفهم الحقيقة وتكون الأفكار المودعة في بنك العقل الباطن أفكارًا بناءةً وبينها إنسجام وخالية من الإضطراب فإن القوى الفاعلية العجيبة سوف تستجيب وتجلب أوضاعًا وظروفًا ملائمة والأفضل في كل شيء ولكي يغير الإنسان الظروف الخارجية فإنه يتعين عليه أن يغير السبب والسبب هو الطريقة التي يستخدم بها الإنسان عقله.

وهو الوسيلة التي يفكر بها الإنسان ويتصورها في عقله- وصدق الله العلي العظيم حيثُ يقول: (إن الله لا يغيرُ ما بقوم حتى يُغيروا ما بِأنفُسِهِم) فإنهُ لا يُغير نعمة أو بؤسًا ولا يغير عزًا أو ذلة ولا يُغير مكانة أو مهانة إلا أن يُغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليهِ نفوسهم وأعمالهم.

وإن كان الله يعلم ما سيكون منهم قبل أن يكون ولكن ما يقع عليهم يترتب على ما يكون منهم، وإنها الحقيقة تلقي على البشر تبعة ثقيلة؛ فقد قضت مشيئة الله وجارت بها سنتهُ أن تترتب مشيئة الله بالبشرة على تصرف هؤلاء البشر وأنتم فيهم سنته بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم والتصريح في هذا لا يَحتمل التأويل وهو يحمل كذلك إلى جانب التبعة دليل التكريم لهذا المخلوق الذي إقتضت مشيئة الله أن يكون هو بعمله أداة التنفيذ لمشيئة الله فيه.

 يقول علماء الإجتماع والنفس لكي تحقق النجاح وتعيش سعيدًا وتحيا حياة متوازنة يجب أن يشمل تغيير طريقة تفكيرك وأسلوب حياتك ونظرتك إتجاه نفسك والناس والأشياء والمواقف التي تحدث لك واستعد دائمًا إلى تطوير جميع جوانب حياتك ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث أولًا في داخلك في الطريقة التي تفكر بها والتي تُسبب لك ثورة ذهنية كبيرة قد تجعل حياتك سعادة أو تعاسة.

ويقولون أيضًا في التفكير الإيجابي هو البعث عن إستنباط الأفضل وهو سر الأداء العالي ويعزز بيئة العمل بالإنفتاح والصدق والثقة، إذ يدعك التفكير الإيجابي تختار من قائمة أهداف الحياة المستقبل الأفضل الذي يحقق أهدافك، تأكد أن التغيير الإيجابي البناء الذي تجريه داخل نفسك سوف يكون له الأثر النافع في شخصيتك وفي كافة نشاطاتك.

أن تكون مفكرًا إيجابيًا يعني أن تقلق بشكل أقل وتستمتع أكثر وأن تنظر للجانب المضيء بدلًا من أن تملأ رأسك بالأفكار السوداء وتختارأن تكون سعيدًا بدلًا من الحزن، وواجبك الأول أن يكون شعورك الداخلي طيبًا.

إنَ العقل يمتلك فكرة واحدة في أي وقت فإذا أدخلنا في عقولنا فكرة إيجابية أخرجت الفكرة السلبية التي تقابلها، إن العقل لا يقبل الفُراغ فإذا لم نملأهُ بالأفكار الإيجابية فسوف تمنع الأفكار السلبية.

إنَ هذه الإيجابيات في عقولنا ومشاعرنا تصنع في حياتنا: الإيجابية والتفاؤل والطاقة، والقدرة على الدفاع عن النفس وصد الهجوم الذي يصدر إلينا من شياطين الإنس والجن، وأكبر منهما حديث النفس.

عندما نفكر بطريقة إيجابية تنجذب إلينا المواقف الإيجابية، والعكس يحدث عندما نفكر بطريقة سلبية فإننا نجذب إلينا المواقف السلبية.

إن الشخص الذي يفكر إيجابيًا ويعتمد على نفسهِ فينظر نظرة متفائلة يستطيع أن يستهوي ما حولهُ فعلًا ويطلق القدرات التي تحقق الهدف ويبحث التفكير الإيجابي عن القيمة والفائدة وهو تفكير بناء توالدي، وتصدر من المقترحات الملموسة والعملية حيث يجعل الإنسان الأشياء تعمل وهدفه هو الفعالية والبناء...

مقتبس من كتاب{حديث مع الشباب} للكاتب-ناصر حسين الأسدي

 

التفكير
علم الاجتماع
السلوك
علم النفس
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في اليوم العالمي للغة العربية: كيف ساهمت لغة القرآن في تشكيل المعارف

    في اليوم العالمي للغة العربية: كيف ساهمت لغة القرآن في تشكيل المعارف

    الثلاثاء 19 كانون الأول 2023/
    قراءة في كتاب: رسائل من القرآن

    قراءة في كتاب: رسائل من القرآن

    السبت 16 كانون الأول 2023/
    قراءة في كتاب: جلسات نفسية

    قراءة في كتاب: جلسات نفسية

    الأربعاء 13 كانون الأول 2023/
    التفاؤل.. والطمأنينة بقدر الله

    التفاؤل.. والطمأنينة بقدر الله

    الخميس 23 تشرين الثاني 2023/
    بأسباب العلم والتقدم.. تُنظّم أوقات الشباب

    بأسباب العلم والتقدم.. تُنظّم أوقات الشباب

    السبت 18 تشرين الثاني 2023/
    الواقعية في الحب.. هو مايطلبه الشريك

    الواقعية في الحب.. هو مايطلبه الشريك

    الخميس 09 تشرين الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة