• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ابنتي على باب العصيان

مروة حسن الجبوري / الخميس 12 تشرين الاول 2017 / تربية / 5473
شارك الموضوع :

على جدار البيت علقت الام صورة الاب الشهيد، وعليها علامة سوداء، وكعادتها في الصباح الباكر وعندما يذهب الاولاد الى المدرسة تمسك قطعة قماش وتز

على جدار البيت علقت الام صورة الاب الشهيد، وعليها علامة سوداء، وكعادتها في الصباح الباكر وعندما يذهب الاولاد الى المدرسة تمسك قطعة قماش وتزيل الغبار عنها، رغم انها شديدة اللمعان واكثر من مرة تلمعها في اليوم، واحيانا تغسلها بدموع عينها، الا انها اليوم شعرت بحرارة تضرب في صدرها قد يكون ذاك الحنين او بقايا من رماد الشوق التي لم تطفأ يوما، وبعد مرور السنوات من فقده، تحاكي ملامح الصورة وتشتكي عنده، كانت الملامح تعبر عن حسن استماعها وتحزن على حالها كثيرا، هكذا تقضي يومها، وعند قرب مجيء الاولاد تعلق الصورة في مكانها، حتى لا يحزن الاولاد ويشعرون بفقده، فكثيرا  ما كانوا يتذمرون من الناس لقولهم ايتام.

لهذه السيدة اربعة اولاد وبنت واحدة، نسمع كثيرا ان الاولاد هم الاشقياء لكن من سوء حظ هذه المرأة ان البنت كانت شقية وعاصية جدا، حتى انها طردت من المدرسة لأكثر من مرة، تعادي الجميع، وكأنها تدفعهم ثمن غياب ابيها، فاستنجدت الام لتنقذ ابنتها من العصيان وقالت: ابنتي تمردت علي فبعد هذه السنوات من التربية والتضحية من اجلها، تسخر مني ومن اخوتها، ولا تطيع كلامي وتتركني اتعذب من اجلها، وبدأت الناس تأكل في لحمي من افعالها، اين اذهب ولمن اشتكي، اخواني تركوني بعد استشهاد زوجي، واهل زوجي يسكنون في غير مدينة، ماذا افعل وانا ارى ابنتي تنغمس في المعاصي وتنجرف مع التيار الخطأ، تركت الصلاة والمدرسة، فعلت كل شيء من اجل ان تعود الى احضاني، ولا تحملني مسؤولية ضياعها، فهذه مراهقة؟.

ان مرحلة المراهقة مرحلة حرجة جدا، وتتطلب منا الانتباه وعدم تركها، وللتغلب على هذه المشاكل ولارجاعها الى وعيها وادراك حقيقة ما تفعله وانه طيش مراهقة وينتهي عند اول سحابة من العشرين، ايتها الام هذه بعض الإرشادات النافعة لمعالجة العصيان في المراهقة.

• الشعور بالنقص والحرمان من الاب وعدم الاكتفاء بالأم يجعلها تحتاج الى من يكمل هذا النقص وان كان من صديقة، فهنا عزيزتي الام عليك تعويضها واخذها بالأحضان من فترة الى اخرى، وتكرار الكلمات الطيبة على مسامعها، حبيبتي، غاليتي، وردتي، هذه الكلمات تسعدها جدا وتقوي مناعة الحب عندها، مع التقبيل الدائم.

• لا تتركيها تحتاج الى غيرك، كوني انت المحطة الاولى في حياتها، من خلال مشاركتك معها في الاحزان والهموم وحتى في الضحك، حتى تشعر ان هناك من يهتم بحالها.

• اقرب شيء الى المراهق هو الهدية، من الممكن وان كانت بسيطة وعلى قدر حالكِ ان تضعين لها هدية في مكان ما، وسط ثيابها، او عند سريرها، ستقرب المسافة بينكم.

• عالجي الخطأ من دون تجريح او اهانة، فعندما تعالجين الخطأ وتعرفين السبب، ولا تعالجي الخطأ بخطأ اكبر، مهما كان الامر لا تنفعلي امامها وتظهرين الغضب، ابحثي عن مصدر الخطأ ومتى حصل؟.

• تقربي الى عالمها، وشاركيها في واجباتها وجلسات رفيقاتها، من خلال تقديم الحلوى ومبادلتهم الحديث.

• اظهري مدى فخرك بها امام الناس وانها متميزة في بيتك.

• الفتيات في هذه المرحلة تحب ان تظهر جمالها وانوثتها، من خلال التسوق وشراء المستلزمات التجميلية، فهنا يكون دور الام في معرفة البنت في الحلال والحرام، ومن الممكن شراء بعض الفساتين المناسبة والمحتشمة على حسب امكانية الام وعلى البنت ايضا معرفة ميزانية الام .

• ان كانت لديها هواية شجعيها على ممارستها، واشتركي في النوادي التي تدعم موهبة ابنتكِ، واطمحي ان تكون لها مشروع خاص في المستقبل.

• صدقي كل ما تقوله ابنتكِ، وان كنت تعلمين في داخلك عكس ما تقوله، فلا تقاطيعها وشاركيها في حواسك ونظراتك سيجعلها قوية وواثقه فيكِ.

• في حال تعرضها للمرض اتصلي على الطبيب واطمئني على احوالها، ولا تقولين كبرت وليست بحاجة الى عنايتي.

• عدم التفريق بينها وبين اخوتها، وان كانت البنت الوحيدة والمدللة. فقد يخرب الدلال تربيتها ويفسدها.

• لكل شيء خطوط  فاجعلي الحرام خطا احمرا لا تتقرب منه، وان فعلت ما يغضب الله، ستنال عقوبة ذلك في الدنيا قبل الاخرة، لذا حاولي ان لا تكوني كرة نار تلعب بها ابنتكِ.

• ما تقدميه اليوم سيقدمه غدا اولادك، لذا احرصي ان يكون عملك خيرا حتى لا تقعين في شر افعالك، فالبنت اليوم غدا تصبح اما، فكم من الابناء رموا امهاتهم في دار المسنين ولم يسألوا عنهم.

• الدعاء والتوسل الى الله بهداية الابناء وصلاحهم حتى لايكونون فتنة يفتن بها الاهل.

الطفل
التربية
مراهقة
الحياة
الانسان
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة