• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتعاملين مع المشاكل الزوجية الطارئة في حياتك؟

منار قاسم / السبت 11 آب 2018 / علاقات زوجية / 3535
شارك الموضوع :

إن العلاقات الزوجية التي تكون الأسرة، والتي بدورها تعتبر لبنة من لبنات المجتمع، تساهم بشكل فاعل في إصلاحه وهي خير منتج لأبناء المجتمع، فعند

إن العلاقات الزوجية التي تكون الأسرة، والتي بدورها تعتبر لبنة من لبنات المجتمع، تساهم بشكل فاعل في إصلاحه وهي خير منتج لأبناء المجتمع، فعندما أحسن التربية فإن أفراد المجتمع سوف يكونون صالحين يساهمون في بنائه.

ولا تستطيع الأسرة أن تنتج هذا النوع من الناس إلا اذا كانت علاقة الزوجين علاقة لا تشوبها المشاكل.

وبما أن العلاقة الزوجية، علاقة غير فردية، يتعامل فيها الزوج مع زوجته ويتشاركان في الحياة، فإن حلول شيء من المشكلات الزوجية غير بعيد ومتوقع في أي لحظة.

فقد يعتقد بعض الناس أن المشكلات عندما تحل في عش الزوجية الهادئ فإنها نذير شؤم مستمر، أو علاقة انهيار واضحة ولكن ذلك غير صحيح، فإن اكثر الناس سعادة في حياتهم الزوجية قد مروا ببعض المشكلات ولكنهم لم ينهزموا أمامها فعندما تعترضهم مشكلة ما فإنهم يعيرونها كل الاهتمام لكي يتمكنوا منها.

بل إن الكثير من الأزواج الذين عصفت بهم عواصف زوجية عاتية، صاروا اكثر سعادة ونجاحا بعد ان استطاعوا تخطيها بسلام.

إذاً الخطأ ليس في حلول المشكلة في جو العلاقة، إنما الخطأ الكبير هو الاستسلام لها والعزوف عن حلها.

المشكلات العاطفية من أهم المشكلات التي تعصف بالعلاقة الزوجية فعندما تشوبها شائبة فإن ذلك يعني تغيرا لطعم الحياة من الحلاوة الى المرارة وفقدان الثقة، وحلول التعاسة، والحزن، وعدم الراحة والاطمئنان، فلايشعر الإنسان بقيمته وبقيمة أهدافه، ونتيجة لذلك يتساقط الكثير من الأزواج والزوجات ضحية تلك المشكلات في دوامة القلق النفسي، والانحراف الخلقي، والإدمان والجريمة، والانتحار...

والذي يميز هذه النتائج عن غيرها هو منعطفها الحاد في التأثير وخطورتها التي يميل الناس الى ان يحسموها بشكل سريع ودون تفكير، معتقدين أنها المحطة الأخيرة.

فلا تقل لمن حمل في قلبه يوما كرها لك "يستحيل حبك" او لمن لم يف لك في شي ما، «أنه لا خير ولا امل في وفائك»..

بل ان جميع المشكلات العاطفية في الحب والبغض وسوء الظن والخيانة والقسوة والأنانية والإهانة وغيرها لها حلول جميعا اذا رغبنا في إيجادها، لأن الأمر مرهون بإرادتنا.. فالله سبحانه وتعالى يقول: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

فمثلا تتغير الحالات النفسية للأسوأ وتتغير للأحسن وهذا دليل واضح على أننا نستطيع ان نحل مشكلاتنا النفسية والعاطفية في علاقتنا الزوجية، ومن الغريب ان يتهافت الناس على أبواب المستشفيات بسبب مرض بسيط في أجسادهم، أو أدنى جرح طفيف يبغون علاجه ولا يسعون ذات السعي لحل مشكلاتهم العاطفية.. بالرغم من انها اهم وأكثر تأثيرا على الحياة.

والسؤال هنا كيف تحلون مشاكلكم العاطفية؟ 

وللإجابة على هذا السؤال لابد أن نبين أدوارا متعددة للمساهمة في لئم هذا الصدع.

أولا : دور العقل.

إن الصفات العاطفية مثلها مثل جميع الصفات الإنسانية، الأخلاقية والسلوكية لا تستغني عن العقل في كبح جماحها، وتنسيقها، فإذا أطلق العنان للحب مثلا فسوف يعبد المحبوب وعكسه اذا ترك الحبل على الغارب للكره بين الأزواج، لذلك قال الامام علي عليه السلام «احبب حبيبك هونا ما عسى يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما».

دور العقل يأتي قبل حلول المشكلة وبعدها، قبلها ليكون مرشدا ومانعا من الوقوع في الخطأ، والمشكلة التي تأتي عن طريق الخطأ في التوجيه العقلي ان تكون في قساوة  المشكلة النفسية البحتة التي تفتقد العقلانية، وكذلك يأتي دور العقل بعد حلول المشكلة بين الزوجين ليساهم في حلها، بأن يعيد الأمور الى نصابها، ويتراجع الإنسان عن خطئه.

ثانيا: دور الثقافة.

أكثر الناس الذي يقعون في شباك المشكلات النفسية العاطفية في علاقتهم الزوجية هم أولئك الذين يكونون بعيدين عن الثقافة الزوجية التي تهتم بالعلاقة بين الزوجين.

فإن "العلم قائد" كما يقول الرسول الأعظم (ص) وينبغي أن تطالع في كتب العلاقات الزوجية وأن تقرأ المجلات الخاصة بذلك وكتب الأخلاق، وفن السلوك، أو أن تحضر محاضرات للتثقيف الزوجي، لكي تكون مصلحا لمشكلاتك بنفسك، وبأفضل السبل وانجحها.

ثالثا: دور الخبراء.

وهم أولئك الذين تخصصوا في ميادين العلاقات الزوجية من أطباء النفس، وعلماء الأخلاق والخبراء في العلاقات الزوجية، فالذي يصاب بالمشاكل العاطفية يرى نفسه غير قادر على حلها، ولابد أن يلجأ للخبراء الذين يحفظون سره، ويعالجون ما ألمّ به، كما يلجأ إلى طبيب الجراحة أو الأمراض الباطنية..

رابعا: دور الأزواج الناجحين.

ومن المسهمين في حل المشكلات العاطفية أيضا الأزواج الناجحين في حياتهم الزوجية، والذين ثبت أن تجربتهم قد أثمرت ثمارا طيبة، فإنك تأخذ من أولئك الخبرة التي اكتسبوها في حياتهم.

فإن «التجارب علم مستفاد»، كما يقول امير المؤمنين عليه السلام ويقول عليه السلام: «رأي الرجل على قدر تجربته».

ومن أولئك الأزواج والخبراء الذين ينبغي استشارتهم، أهل الزوج وأهل الزوجة، ولكن ليس مطلق الأهل كما يفهم بعضنا، إنما العقلاء منهم الذين اكتسبوا خبرة تمكنهم من الإرشاد الصحيح.

(من كتاب الحب في العلاقات الزوجية ل محمود الموسوي)
المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/
    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    الخميس 27 آب 2026/
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    الخميس 13 آب 2026/
    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة