• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهنة التعليم وقيمة المعلم.. الكنز والمكنوز

زينب علي / السبت 06 آيار 2023 / تربية / 3340
شارك الموضوع :

يتمتع المعلم في كل المجتمعات المادية أو المعنوية، بقيمة ومرتبة رفيعة، ومقامه أفضل من مقام العالم

العمل التعليمي شغل نبيل وقيم، وتعتبره الأديان شبيهاً بشغل الأنبياء، ويكفي في أهميته أن تعرف أن مسألة بناء الجيل وتربية رجال العلم والسياسة والمسؤولين الحقيقيين في المجتمع هي من اختصاصه.

قال أحد الطلاب لمعلمه :

يا أستاذ حصتك نفهمها ونستمتع بها وننتظر موعدها؛ لكننا إذا عدنا لنقرأ الكتاب لم نجد فيه المتعة التي نجدها في حصتك !.

المعلم: مم يصنع النحل العسل؟

الطالب: من رحيق الأزهار.

المعلم: لو أنك أكلت بعض الأزهار فكيف سيكون طعمها؟

الطالب: مرا.

المعلم: هذه مهنة المعلم أن يستخرج من الأزهار المرة عسلا لذيذا نافعا وأن يختصر الوقت فيدور بنفسه على ملايين الأزهار ويضع بين يدي طلابه خلاصة ما جمع من رحيق .

 قيمة المعلم ومنزلته

يتمتع المعلم في كل المجتمعات المادية أو المعنوية، بقيمة ومرتبة رفيعة، ومقامه أفضل من مقام العالم باعتبار أنه يمارس العمل التربوي مباشرة، فالعلماء مخزن من الوعي والعلم والمعلمون هم في خدمة طالب العلم وقد ورد في حديث منسوب للنبي، قوله إني بعثت معلماً.

وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية تلويحاً أن عمل النبي هو التزكية والتعليم.

ويقول المرحوم الشهيد الثاني في كتاب منية المريد: به قوام الدين وبه يومن محاق العلم، فهم من أهم العبادات.

الفرق بين المعلم والمربي

والمعلم يطرح للطالب المسائل التي هو جاهل بها، ويعطيه دروساً وتكاليف مدرسية، وينصب كل جهده من أجل أن يحصل التلميذ على درجة ممتازة.

مربو الفرد والمجتمع وهم العاملون في مجال تربية الفرد ويشمل ذلك كل من الأب، الأم، المرضعة، الأخ، الأخت، المعلم، عالم الدين، التاجر، وأي شخص آخر يمارس عملية التغيير في الأفراد ويعمل على تغييرهم وتحولهم.

المعلم والتغييرات الاجتماعية

للمعلم بالمعنى العام دور استثنائي في تغيير النظام وفي المسائل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية في المجتمع وكل أنواع التحول والتغيير في نظام الحياة الاجتماعية له علاقة بالمعلم. وهذا الأمر سواء كان عن طريق تعليم المعلم أو من خلال قيادته فإنه يعتبر مسألة موجودة في مجتمعات كثيرة .

إن دور وهيئة المعلم في المجتمع حية دائماً، وهو الذي يمهد الطريق لخير الآخرين أو العكس.

إن الطفل يتأثر بجاذبية المعلم خاصة في الأعوام الدراسية الأولى، فيستفيد من سلوكه ونمط حياته وكيفية تعامله وأسلوبه في الكلام. ويحترم أوامره ونواهيه ويطبع أوامره.

سلطة المعلم: وفي نفس الوقت لا نريد القول بأن لا تكون للمعلم سلطة على التلميذ ونحن نرى أن هذا الأمر ضروري في الفترة الدراسية للطفل.

مسألة الاقتداء بالمعلم: يعتبر المعلم بطلاً بنظر الطفل ويحظى باحترامه. وعلى هذا فإن جميع أفعاله وأقواله حجة للصبي. ومع ملاحظة قدرة الطفل على التقليد لما يراه ويسمعه، فإن من اللازم رقابة المعلم لسلوكه وكلامه. والمعلم هو قائد علمي للصبي، ويجب أن يكون أسوة في الأخلاق والنظافة وحسن التعامل والطريقة الإنسانية .

عمل المعلم ووظيفته خطيرة جداً، فعمله هو نقل التراث الثقافي وإحياء الأسس الفطرية والعقائدية وبناء الطفل وتوظيفه.

وللمعلم ولاية أخلاقية على التلميذ وهي ولاية مقرونة بالشرف والقدسية، ويهتم المعلم بالحيلولة دون خطأ الطفل في المسير التربوي وأن لا يميل إلى الشر، ويكون عاملاً بالخير.

ضرورة احترام المعلم: أما مصاحبة المعلم للتلميذ فهي تستهدف بنائه وإصلاحه بشكل أفضل. كما أن ارتباط الصبي بوالده يدخل في إطار التمني منه، في حين يدخل ارتباطه بالمعلم في إطار الحصول على الجانب المعنوي.

وفي كتاب منية المريد للشهيد الثاني استخرج الشهيد الثاني جملة مسائل لها علاقة باحترام التلميذ للمعلم، وذلك من خلال تفسير آيات قرآنية في سورة الكهف، فقد ورد في الآيات (هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ... ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمرا) والمسائل المستفادة هي :

1-  بدأت الجملة بأدوات الاستفهام وهذا دليل على استئذان الطالب من المعلم، أي أن التلميذ لا يتبع المعلم من دون استئذان.

2 -  تدل كلمة (اتبعك) على منتهى التبعية والتسليم للمعلم من قبل الطالب، كما تشير إلى عدم الاشتراط والتقييد في هذه التبعية والتسليم.

3  -  إن كلمة أن تعلمني هي في الحقيقة اعتراف بمسألتين: جهله باعتباره تلميذ. اعتراف بأنه معلم وأستاذ .

4 -  نفهم من كلمة (مما علمت) أنها تدل على البعض، أي بعض ما تعلمه.

ثم يذكر المرحوم الشهيد الثاني حديثاً للنبي جاء فيه: إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض، حتى النملة في حجرها، وحتى الحوت في الماء، ليصلون على معلم الناس.

التعليم
القيم
العلم
المدارس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة