حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
اذا كان العلم عبارة عن اكتشاف الوقائع، فهل يُعدّ اكتشاف الوقائع الفيزيائيّة للكون مثلًا أمرًا مطلوبًا، ولماذا؟
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
التواضع والرحمة من أعظم الصفات التي يتحلى بها الإنسان، لأنهما يعبران عن قوة داخلية وأخلاق رفيعة
ليست كل قصة أب وحيد دليلاً على ظلم الأبناء، كما ليست كل قصة ابن بعيد دليلاً على العقوق
لم تكن تصفية الإمام العسكري بالسم قراراً عفوياً من السلطة العباسية، بل كانت استجابة لـ رعب الوعي الذي شكله وجوده
التدفق يمنحنا فرح الإنجاز والانغماس، واليقظة تمنحنا القدرة على البقاء حاضرين عندما يظهر التشتت
أطلق العنان لإبداعك في مشاريع "اصنعها بنفسك" لتجديد الأثاث أو الديكور القديم
الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
يجمع النص بين الدعاء بالمغفرة للكاتب ووالديه، والتأمين من القارئ، مع تحذير من التلاعب بالنقش
هناك روايات أُخر تدلّ علی أفضليّة أرض کربلاء وأنّها خلقت قبل أرض مكة والكعبة
استعداداً لهذه المناسبة الأليمة، استهلت المدرسة نشاطاتها منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام
في طريق الأربعين تبقى في الذاكرة مشاهد عالقة لا تُنسى، حيث ترى آلاف المتطوعين يتعاونون دون انتظار مقابل
نعدد مقومات الثورة الحسينية وأهدافها، التي تمثلت بالعزة، والتضحية، والأخلاق، وغيرها من القيم العظيمة
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
الاعتراف بالضعف الإنساني والفتور هو أولى خطوات القوة، فلا تقسُ على قلبك إن أدبر