• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عادات الأم مع طفلها: تعليم وتحديث

مروة حسن الجبوري / الخميس 03 تشرين الثاني 2022 / تربية / 3689
شارك الموضوع :

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة

عندما تتقاسمين الحب لا شك أنك ترغبين في أن يشعر طفلك بحنانك، لكن كيف توصلين له مشاعرك؟ وأنت حديثة الخبرات؟

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة أم يغلب عليه مزاج حاد وكآبة؟ سوف يؤثر كل من اتجاهكما النفسي وانفعالاتكما على الجـو المنـزلي، ويكونان نمو شخصية الطفل واهتماماته: بناء على هذا يجب أن تفكرا في مشاعركما الداخلية. وأن تضعا حدا لأية هموم أثناء إعدادكما لدائرة الأولويات معاً، وإذا بدا أن المشكلات لا يمكن تجاوزها بنجاح. فاطلبا العون من الأسرة والأصدقاء أو من المختصين، ليكن هدفكما هو إضفاء البهجة على حياتكما. وتهيئة منزل سار لطفلكما قومي بدعوة الكثير من الأشخاص المبهجين في منزلك، ووفرى فيه الأشياء الجميلة والباعثة على الراحة، ولسوف ينمو طفلك في جو آمن مليء بالضحك والحب .

منذ اللحظة الأولى لوصول طفلكم ضموا إليكم هذه اللفافة من البهجة، وعيشوا أول تجربة مشتركة لكم من الدفء، والرقة .

ليس طفلكم الجميـل مجـرد دمية فائقة الحسن، بل هو يتلهف إلى حنانكم ورعايتكم، من أجل التواصل مع ابنكم أو ابنتكم، والترحيب به في العالم استخدموا صوتا ناعما، وتعبيرات وجه تعبر عن حبكم له وإيماءات جسدية رقيقة .

عايشوا المعجزة المتفردة في كل تفاصيله من وجـه ويـدين وقدمين وجسد .

لاحظوا حرکات بدن طفلكم العفوية، واستجاباته المفعمة بالحيوية والمعبرة، لاحظوا في دهشة، إن طفلكـم الـصغير هـذا يمكنه أن يقـوم بـالكثير من العجائب.

أثناء تغذية طفلك الوليد باللبن الطبيعي أو الصناعي، تعهديه باللمسات الرقيقة والعناية من أجل وضع أساس راسخ لكل من الاستقرار والتعبير عن المشاعر. والقدرة على التعاطف في المستقبل، وتكوين العلاقات الاجتماعية.

التعبير لطفلك عن الحب:

هذه اللقاءات الدافئة تؤدي إلى منزل أكثر هدوءا وساعات مريحة وأحلام سارة وسائل لعب طفلك يوما بعد آخر.

ابتسمي  وتحدثي إلى طفلك

ليس المهم هو ما تقولينه ولكن نبرة صوتك ستحمل له الإحساس باهتمامك ورعايتك.

عندما تطعمين طفلك يمكنك أن تقولي ببساطة أشياء مثل: "ماما تحبك يا نور عين ماما"، "كم أنت جميل ولطيف". احتضني طفلك لتوصيل حنانك إليه. عندما تبلغين فراشه كل يوم خذي طفلك بين ذراعيك وضميه إليـك ثم اهمسي له قائلة: "صباح الخير" أو "مساء الخير، هل غفوت جيدا؟".

مكانا سعيدا لنمو طفلك

قومي بدعوة أصدقاء ممن تطيب لك زيارتهم لمنزلك (وضعي في اعتبارك على الدوام جدول احتياجات طفلك)؛ إذا خططت لإقامة دعـوة غداء أو عشاء فلتكن غير رسمية وخالية من الضغوط، واكتفوا بطلب الطعام من الخارج واستمتعوا بالصحبة الطيبة. سرعان ما سيتعلم صغيرك التمتع بصحبة الناس. قومي بتعليق صور ولوحات ملونة على جدران منزلك.

مثـل صـور لأشجار وزهور وفاكهة ومناظر طبيعية وغير ذلك، في كل من غرف المعيشة والنـوم وفي المطبخ وعلقي ملصقات بهيجة في غرفة الطفل لشخصيات وحيوانات جذابة من أجل استثارة اهتمامه بصريا ولتنمية إدراكه للألوان .

اجلبي مناظر خارجية إلى داخل البيت من خلال نبتة جميلة أو زهور نديـة على المنضدة؛ سيتعلم ابنك أو ابنتك تقدير جمال الطبيعة .اعرضي صورة فوتوغرافية ملونة لطفلك في أطر جميلة في كل غرفة من منزلك، وسرعان ما سيتعرف فيها الطفل على نفسه ويشعر كم هو محبوب .

هدهدي طفلك بين ذراعيك أو في مقعد هـزاز، من أجل تحقيـق الشعور بالأمان والمحبة قبل موعد النوم أو بعد الاستيقاظ من النوم، أو دندني أثناء تغييرك الحفاضات له، وتنظيف أذنيه. وتصفيف شعره، وأنت تلبسينه ملابسه .

ضعي طفلك على كتفك وهدهديه بكـل حـنـان. قومي بالتربيـت الهـين أو التدليك لطفلك، ومرري يدك على شعره .وامنحيه مشاعر الارتياح والحب .

على سبيل المثال تواصلي مع طفلك بكلمة طيبة، أو بتربيتة على الظهر، أو بلمسة رقيقة، أو إذا لم تكوني أنت أو شريك حياتك قد نشأتما على التعبير الصريح عن المشاعر .فعليكما بذل جهد خاص في تبادل الكلمات الطيبة والمعانقات الودودة في وقت النوم .

وأعربا عن كل المسائل التي تقلقكما قبل النوم .والآن قد أدركتم أن الخبرات المبكرة ما بين الأب والأم وطفلهما تمضي إلى ما هو أكثر من مجرد التغذية والنوم وتغيير الحفاضات. يحتاج صغيركم كذلك إلى حمام يومي. تغيير الملابس. التدليك والتمرين البدني، والعناية الطبيـة الوقائيـة مـن أجـل ضمان صحة بدنية ممتازة.

علاوة على ذلك فإنها مسؤوليتكم لكي توفرا له منزلا بهيجاً .مساعدة طفلك على أن يعيش في جو منزلي آمن ومريح. ابحثي عن قطع الأثاث دائرية الحواف وضعي سجاداً ناعماً في موضع الأرضية المغطاة بالخشب أو البلاط.

خلال نمو صبيك الصغير ستلاحظين أنه يكون شخصيته المتميزة مع أشيائه الخاصـة التي يميل إليها، شجعي طفلك على أخذ القرارات؛ لكـن قـومي بتوجيه آرائـه مـع الوضع في الاعتبار ما يحقق المصلحة القصوى له.

الطفل
التربية
صحة نفسية
العلم
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة