• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عادات الأم مع طفلها: تعليم وتحديث

مروة حسن الجبوري / الخميس 03 تشرين الثاني 2022 / تربية / 3819
شارك الموضوع :

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة

عندما تتقاسمين الحب لا شك أنك ترغبين في أن يشعر طفلك بحنانك، لكن كيف توصلين له مشاعرك؟ وأنت حديثة الخبرات؟

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة أم يغلب عليه مزاج حاد وكآبة؟ سوف يؤثر كل من اتجاهكما النفسي وانفعالاتكما على الجـو المنـزلي، ويكونان نمو شخصية الطفل واهتماماته: بناء على هذا يجب أن تفكرا في مشاعركما الداخلية. وأن تضعا حدا لأية هموم أثناء إعدادكما لدائرة الأولويات معاً، وإذا بدا أن المشكلات لا يمكن تجاوزها بنجاح. فاطلبا العون من الأسرة والأصدقاء أو من المختصين، ليكن هدفكما هو إضفاء البهجة على حياتكما. وتهيئة منزل سار لطفلكما قومي بدعوة الكثير من الأشخاص المبهجين في منزلك، ووفرى فيه الأشياء الجميلة والباعثة على الراحة، ولسوف ينمو طفلك في جو آمن مليء بالضحك والحب .

منذ اللحظة الأولى لوصول طفلكم ضموا إليكم هذه اللفافة من البهجة، وعيشوا أول تجربة مشتركة لكم من الدفء، والرقة .

ليس طفلكم الجميـل مجـرد دمية فائقة الحسن، بل هو يتلهف إلى حنانكم ورعايتكم، من أجل التواصل مع ابنكم أو ابنتكم، والترحيب به في العالم استخدموا صوتا ناعما، وتعبيرات وجه تعبر عن حبكم له وإيماءات جسدية رقيقة .

عايشوا المعجزة المتفردة في كل تفاصيله من وجـه ويـدين وقدمين وجسد .

لاحظوا حرکات بدن طفلكم العفوية، واستجاباته المفعمة بالحيوية والمعبرة، لاحظوا في دهشة، إن طفلكـم الـصغير هـذا يمكنه أن يقـوم بـالكثير من العجائب.

أثناء تغذية طفلك الوليد باللبن الطبيعي أو الصناعي، تعهديه باللمسات الرقيقة والعناية من أجل وضع أساس راسخ لكل من الاستقرار والتعبير عن المشاعر. والقدرة على التعاطف في المستقبل، وتكوين العلاقات الاجتماعية.

التعبير لطفلك عن الحب:

هذه اللقاءات الدافئة تؤدي إلى منزل أكثر هدوءا وساعات مريحة وأحلام سارة وسائل لعب طفلك يوما بعد آخر.

ابتسمي  وتحدثي إلى طفلك

ليس المهم هو ما تقولينه ولكن نبرة صوتك ستحمل له الإحساس باهتمامك ورعايتك.

عندما تطعمين طفلك يمكنك أن تقولي ببساطة أشياء مثل: "ماما تحبك يا نور عين ماما"، "كم أنت جميل ولطيف". احتضني طفلك لتوصيل حنانك إليه. عندما تبلغين فراشه كل يوم خذي طفلك بين ذراعيك وضميه إليـك ثم اهمسي له قائلة: "صباح الخير" أو "مساء الخير، هل غفوت جيدا؟".

مكانا سعيدا لنمو طفلك

قومي بدعوة أصدقاء ممن تطيب لك زيارتهم لمنزلك (وضعي في اعتبارك على الدوام جدول احتياجات طفلك)؛ إذا خططت لإقامة دعـوة غداء أو عشاء فلتكن غير رسمية وخالية من الضغوط، واكتفوا بطلب الطعام من الخارج واستمتعوا بالصحبة الطيبة. سرعان ما سيتعلم صغيرك التمتع بصحبة الناس. قومي بتعليق صور ولوحات ملونة على جدران منزلك.

مثـل صـور لأشجار وزهور وفاكهة ومناظر طبيعية وغير ذلك، في كل من غرف المعيشة والنـوم وفي المطبخ وعلقي ملصقات بهيجة في غرفة الطفل لشخصيات وحيوانات جذابة من أجل استثارة اهتمامه بصريا ولتنمية إدراكه للألوان .

اجلبي مناظر خارجية إلى داخل البيت من خلال نبتة جميلة أو زهور نديـة على المنضدة؛ سيتعلم ابنك أو ابنتك تقدير جمال الطبيعة .اعرضي صورة فوتوغرافية ملونة لطفلك في أطر جميلة في كل غرفة من منزلك، وسرعان ما سيتعرف فيها الطفل على نفسه ويشعر كم هو محبوب .

هدهدي طفلك بين ذراعيك أو في مقعد هـزاز، من أجل تحقيـق الشعور بالأمان والمحبة قبل موعد النوم أو بعد الاستيقاظ من النوم، أو دندني أثناء تغييرك الحفاضات له، وتنظيف أذنيه. وتصفيف شعره، وأنت تلبسينه ملابسه .

ضعي طفلك على كتفك وهدهديه بكـل حـنـان. قومي بالتربيـت الهـين أو التدليك لطفلك، ومرري يدك على شعره .وامنحيه مشاعر الارتياح والحب .

على سبيل المثال تواصلي مع طفلك بكلمة طيبة، أو بتربيتة على الظهر، أو بلمسة رقيقة، أو إذا لم تكوني أنت أو شريك حياتك قد نشأتما على التعبير الصريح عن المشاعر .فعليكما بذل جهد خاص في تبادل الكلمات الطيبة والمعانقات الودودة في وقت النوم .

وأعربا عن كل المسائل التي تقلقكما قبل النوم .والآن قد أدركتم أن الخبرات المبكرة ما بين الأب والأم وطفلهما تمضي إلى ما هو أكثر من مجرد التغذية والنوم وتغيير الحفاضات. يحتاج صغيركم كذلك إلى حمام يومي. تغيير الملابس. التدليك والتمرين البدني، والعناية الطبيـة الوقائيـة مـن أجـل ضمان صحة بدنية ممتازة.

علاوة على ذلك فإنها مسؤوليتكم لكي توفرا له منزلا بهيجاً .مساعدة طفلك على أن يعيش في جو منزلي آمن ومريح. ابحثي عن قطع الأثاث دائرية الحواف وضعي سجاداً ناعماً في موضع الأرضية المغطاة بالخشب أو البلاط.

خلال نمو صبيك الصغير ستلاحظين أنه يكون شخصيته المتميزة مع أشيائه الخاصـة التي يميل إليها، شجعي طفلك على أخذ القرارات؛ لكـن قـومي بتوجيه آرائـه مـع الوضع في الاعتبار ما يحقق المصلحة القصوى له.

الطفل
التربية
صحة نفسية
العلم
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة