• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انفجارات بركانية هائلة شهدها الكوكب ساهمت بالتبريد العالمي.. متى الثوران التالي؟

بشرى حياة / الأحد 29 كانون الأول 2024 / صحة وعلوم / 1366
شارك الموضوع :

لقد ثارت العديد من البراكين منذ ذلك الحين، لكن تامبورا يبقى أحدث ثوران هائل على الكوكب

لقد غيّر جبل تامبورا البركاني العالم. ففي عام 1815، انفجر بركان إندونيسيا في أقوى ثوران سُجّل بالتاريخ، انبثق منه عمودًا هائلاً من الجسيمات الصغيرة العاكسة للشمس إلى الغلاف الجوي، ما أدّى إلى تبريد الكوكب وإحداث كارثة.

ما تلا هذا الحدث أُطلق عليه "عام بلا صيف" بعد انخفاض درجات الحرارة العالمية، وتضرّر المحاصيل، وتضوّر الناس جوعًا، وانتشار جائحة الكوليرا، وموت عشرات الآلاف.

لقد ثارت العديد من البراكين منذ ذلك الحين، لكن تامبورا يبقى أحدث ثوران هائل على الكوكب. وبعد أكثر من 200 عام، يُحذّر العلماء من أنّ العالم قد يكون على موعد مع ثوران آخر.

وقال ماركوس ستوفيل، أستاذ المناخ في جامعة جنيف، إنّ السؤال الأهم متى سيحدث ذلك وليس إمكانية حدوثه أم لا. وأضاف في حديثه مع CNN أنّ الأدلة الجيولوجية تشير إلى احتمال حدوث ثوران بركاني هائل هذا القرن بنسبة 1 من 6.

لكنّه لفت إلى أنّ هذا الثوران سيحدث هذه المرة في عالم متغيّر كثيرًا، ليس لجهة الكثافة السكانية فقط، لكن في عالم أصبح أكثر دفئًا بسبب أزمة المناخ.

ولفت ستوفيل إلى أنّ الثوران البركاني الضخم المرتقب"سيتسبًّب بفوضى مناخية. وما من خطة للتعامل مع ذلك".

لطالما شكلت البراكين عالمنا. فهي تساعد على تشكيل القارات، وبناء الغلاف الجوي، ويمكنها تغيير المناخ.

عندما تنفجر، فإنها تقذف كوكتيلًا من الحمم البركانية والرماد والغازات، بينها ثاني أكسيد الكربون الذي يسخّن الكوكب. لكن عندما يتعلق الأمر بالأثر المناخي، فإن العلماء أكثر اهتمامًا بغاز آخر: ثاني أكسيد الكبريت.

يمكن أن يدفع الثوران البركاني الهائل ثاني أكسيد الكبريت نحو طبقة التروبوسفير، أي الجزء من الغلاف الجوي حيث تجري كل عوامل الطقس، وإلى طبقة الستراتوسفير، أي الطبقة التي تقع على بعد حوالي 7 أميال (حوالي 11 كلم) فوق سطح الأرض حيث تحلّق الطائرات.

وأوضح آلان روبوك، أستاذ المناخ في جامعة روتجرز الذي أمضى عقودًا بدراسة البراكين، أن هنا، تشكل جزيئات صغيرة من الهباء الجوي التي تبعثر ضوء الشمس، وتعكسه مجددًا إلى الفضاء، وتبرّد الكوكب". وتابع: "ستنتشر هذه الجزيئات حول العالم وتستمر لبضع سنوات".

بالنسبة للبراكين الحديثة، تُظهر بيانات الأقمار الصناعية كمية ثاني أكسيد الكبريت المنبعثة. عندما ثار جبل بيناتوبو بالفلبين في عام 1991، واندفع قرابة 15 مليون طن إلى طبقة الستراتوسفير. لم يعتبر ثورانًا هائلاً مثل تامبورا، لكنه مع ذلك أدى إلى تبريد العالم بحوالي 0.5 درجة مئوية لسنوات عدة.

ولفت ستوفيل إلى أنه "لدينا بيانات ضعيفة للغاية بالنسبة للبراكين القديمة". يحاول العلماء إعادة بناء هذه الثورات البركانية الماضية باستخدام المعلومات المستقاة من نوى الجليد وحلقات الأشجار، الشبيهة بكبسولات الزمن التي تُخزّن أسرار الغلاف الجوي الماضي.

لذلك يعرفون أنّ الثورات الضخمة على مدى آلاف السنين الماضية برّدت الكوكب مؤقتًا بحوالي 1 إلى 1.5 درجة مئوية.

على سبيل المثال، خفض تامبورا متوسط ​​درجات الحرارة العالمية بدرجة مئوية واحدة بالحد الأدنى. وهناك أدلة تشير إلى أنّ ثوران بركان سامالاس الضخم في إندونيسيا عام 1257، ربما ساعد على إحداث "العصر الجليدي الصغير"، وهي فترة باردة استمرت مئات السنين.

هناك أيضًا مؤشرات على أن الانفجارات البركانية الضخمة قد تؤثر على هطول الأمطار وتجفيف أنظمة الرياح الموسمية بما في ذلك تلك الموجودة في إفريقيا وآسيا. وقال روبوك إنّ " الرياح الموسمية تحدث في الصيف لأن الأرض ترتفع درجة حرارتها بشكل أسرع من المحيط". يمكن أن يؤدي الانفجار البركاني الضخم إلى تعطيل الفارق في درجات الحرارة بين الاثنين.

"عدم استقرار"

إن فهم آثار الانفجارات البركانية الضخمة السابقة أمر حيوي، لكن الانفجار التالي سيحدث في عالم أكثر دفئًا مما كان عليه قبل أن يبدأ البشر بحرق كميات كبيرة من النفط والفحم والغاز.

وقال مايكل رامبينو، أستاذ في جامعة نيويورك، الذي يحقق في الروابط بين الانفجارات البركانية وتغير المناخ: "إننا نعيش في عالم يشهد عدم استقرار أكبر الآن. قد تكون التأثيرات أسوأ ممّا رأيناه في عام 1815".

قد يعتقد العالم الأكثر دفئًا أن الانفجارات البركانية الضخمة لها تأثير تبريد أكبر.

أوضح توماس أوبري، عالم البراكين الفيزيائية في جامعة إكستر، أنّه مع ارتفاع درجة حرارة العالم، تزداد سرعة دوران الهواء في الغلاف الجوي، ما يعني أن جزيئات الهباء الجوي ستنتشر بشكل أسرع وسيكون لديها وقت أقل للنمو. يمكن للهباء الجوي الأصغر أن يبعثر ضوء الشمس بكفاءة أكبر من الهباء الجوي الأكبر، ما يعني أن تأثير التبريد سيكون أكبر.

وقد تلعب المحيطات أيضًا دورًا. إذ أشار ستوفيل إلى أنه مع ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط، تتراكم طبقة من المياه الأخف والأكثر دفئًا في الأعلى وتعمل كحاجز يمنع الاختلاط بين الطبقات الضحلة والعميقة. وقد يعني هذا أن الانفجارات البركانية تبرّد على نحو غير متناسب الطبقة العليا من المحيط والغلاف الجوي فوقها.

ويمكن أن يؤثر تغير المناخ أيضًا على الأنظمة البركانية نفسها. فقد يؤدي ذوبان الجليد إلى زيادة الانفجارات، حيث يؤدي اختفاؤه إلى انخفاض الضغط، ما قد يسمح للصهارة بالارتفاع بشكل أسرع.

وقال أوبري إن العلماء وجدوا أيضًا أن هطول الأمطار الأكثر تطرفًا، بسبب تغير المناخ، يمكن أن يتسرب عميقًا في الأرض حيث يتفاعل ربما مع الصهارة لإحداث ثوران.

من المستحيل التنبؤ بذلك

في حين يكافح العالم ظاهرة الاحترار المناخي، قد تبدو فترة التبريد إيجابية. لكن العلماء يقولون إنّ العكس هو الصحيح.

يعمل عالم البراكين كريس نيوهول في كالديرا جبل بيناتوبو ويأخذ عينات من الهواء والماء في 18 فبراير 1992.

أولا، هناك الأثر الفوري. إذ يقدّر عدد الأشخاص الذين يعيشون على بعد حوالي 60 ميلاً من بركان نشط بنحو 800 مليون شخص؛ ويمكن أن يؤدي ثوران هائل إلى محو مدينة بأكملها.

وعلى المدى الأبعد، يمكن أن تكون الآثار كارثية. قد يبدو انخفاض درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة صغيرًا، لكنه متوسط. قالت ماي شيم، عالمة الأرض بجامعة كامبريدج: "إذا نظرنا إلى مناطق معينة، فسيكون التأثير أكبر بكثير".

قد يؤثر الطقس البارد وقلة ضوء الشمس وتغير هطول الأمطار على العديد من دول العالم في وقت واحد، ضمنًا الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وهذا التأثير قد يطال الأمن الغذائي العالمي، وقد يؤدي إلى توترات سياسية، وحتى الحروب، وفقًا لتحليل حديث أجرته شركة التأمين لويدز.

إن الخسائر البشرية والاقتصادية ستكون هائلة، بحسب تقديرات لويدز. وفي سيناريو متطرف، على غرار تامبورا، قد تصل الخسائر الاقتصادية إلى أكثر من 3.6 تريليون دولار في السنة الأولى وحدها.

قد يحدث الثوران البركاني التالي في أي مكان. هناك مناطق يراقبها العلماء، ضمنًا إندونيسيا، إحدى أكثر المناطق نشاطًا بركانيًا على الكوكب، وييلوستون، في غرب الولايات المتحدة التي لم تشهد ثورانًا ضخمًا منذ مئات آلاف السنين.

لكن أي ثوران بركاني يستحيل التنبؤ به، بحسب ستوفيل. حسب cnn عربية 

العلم
العالم
دراسات
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة