• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انفجارات بركانية هائلة شهدها الكوكب ساهمت بالتبريد العالمي.. متى الثوران التالي؟

بشرى حياة / الأحد 29 كانون الأول 2024 / صحة وعلوم / 1249
شارك الموضوع :

لقد ثارت العديد من البراكين منذ ذلك الحين، لكن تامبورا يبقى أحدث ثوران هائل على الكوكب

لقد غيّر جبل تامبورا البركاني العالم. ففي عام 1815، انفجر بركان إندونيسيا في أقوى ثوران سُجّل بالتاريخ، انبثق منه عمودًا هائلاً من الجسيمات الصغيرة العاكسة للشمس إلى الغلاف الجوي، ما أدّى إلى تبريد الكوكب وإحداث كارثة.

ما تلا هذا الحدث أُطلق عليه "عام بلا صيف" بعد انخفاض درجات الحرارة العالمية، وتضرّر المحاصيل، وتضوّر الناس جوعًا، وانتشار جائحة الكوليرا، وموت عشرات الآلاف.

لقد ثارت العديد من البراكين منذ ذلك الحين، لكن تامبورا يبقى أحدث ثوران هائل على الكوكب. وبعد أكثر من 200 عام، يُحذّر العلماء من أنّ العالم قد يكون على موعد مع ثوران آخر.

وقال ماركوس ستوفيل، أستاذ المناخ في جامعة جنيف، إنّ السؤال الأهم متى سيحدث ذلك وليس إمكانية حدوثه أم لا. وأضاف في حديثه مع CNN أنّ الأدلة الجيولوجية تشير إلى احتمال حدوث ثوران بركاني هائل هذا القرن بنسبة 1 من 6.

لكنّه لفت إلى أنّ هذا الثوران سيحدث هذه المرة في عالم متغيّر كثيرًا، ليس لجهة الكثافة السكانية فقط، لكن في عالم أصبح أكثر دفئًا بسبب أزمة المناخ.

ولفت ستوفيل إلى أنّ الثوران البركاني الضخم المرتقب"سيتسبًّب بفوضى مناخية. وما من خطة للتعامل مع ذلك".

لطالما شكلت البراكين عالمنا. فهي تساعد على تشكيل القارات، وبناء الغلاف الجوي، ويمكنها تغيير المناخ.

عندما تنفجر، فإنها تقذف كوكتيلًا من الحمم البركانية والرماد والغازات، بينها ثاني أكسيد الكربون الذي يسخّن الكوكب. لكن عندما يتعلق الأمر بالأثر المناخي، فإن العلماء أكثر اهتمامًا بغاز آخر: ثاني أكسيد الكبريت.

يمكن أن يدفع الثوران البركاني الهائل ثاني أكسيد الكبريت نحو طبقة التروبوسفير، أي الجزء من الغلاف الجوي حيث تجري كل عوامل الطقس، وإلى طبقة الستراتوسفير، أي الطبقة التي تقع على بعد حوالي 7 أميال (حوالي 11 كلم) فوق سطح الأرض حيث تحلّق الطائرات.

وأوضح آلان روبوك، أستاذ المناخ في جامعة روتجرز الذي أمضى عقودًا بدراسة البراكين، أن هنا، تشكل جزيئات صغيرة من الهباء الجوي التي تبعثر ضوء الشمس، وتعكسه مجددًا إلى الفضاء، وتبرّد الكوكب". وتابع: "ستنتشر هذه الجزيئات حول العالم وتستمر لبضع سنوات".

بالنسبة للبراكين الحديثة، تُظهر بيانات الأقمار الصناعية كمية ثاني أكسيد الكبريت المنبعثة. عندما ثار جبل بيناتوبو بالفلبين في عام 1991، واندفع قرابة 15 مليون طن إلى طبقة الستراتوسفير. لم يعتبر ثورانًا هائلاً مثل تامبورا، لكنه مع ذلك أدى إلى تبريد العالم بحوالي 0.5 درجة مئوية لسنوات عدة.

ولفت ستوفيل إلى أنه "لدينا بيانات ضعيفة للغاية بالنسبة للبراكين القديمة". يحاول العلماء إعادة بناء هذه الثورات البركانية الماضية باستخدام المعلومات المستقاة من نوى الجليد وحلقات الأشجار، الشبيهة بكبسولات الزمن التي تُخزّن أسرار الغلاف الجوي الماضي.

لذلك يعرفون أنّ الثورات الضخمة على مدى آلاف السنين الماضية برّدت الكوكب مؤقتًا بحوالي 1 إلى 1.5 درجة مئوية.

على سبيل المثال، خفض تامبورا متوسط ​​درجات الحرارة العالمية بدرجة مئوية واحدة بالحد الأدنى. وهناك أدلة تشير إلى أنّ ثوران بركان سامالاس الضخم في إندونيسيا عام 1257، ربما ساعد على إحداث "العصر الجليدي الصغير"، وهي فترة باردة استمرت مئات السنين.

هناك أيضًا مؤشرات على أن الانفجارات البركانية الضخمة قد تؤثر على هطول الأمطار وتجفيف أنظمة الرياح الموسمية بما في ذلك تلك الموجودة في إفريقيا وآسيا. وقال روبوك إنّ " الرياح الموسمية تحدث في الصيف لأن الأرض ترتفع درجة حرارتها بشكل أسرع من المحيط". يمكن أن يؤدي الانفجار البركاني الضخم إلى تعطيل الفارق في درجات الحرارة بين الاثنين.

"عدم استقرار"

إن فهم آثار الانفجارات البركانية الضخمة السابقة أمر حيوي، لكن الانفجار التالي سيحدث في عالم أكثر دفئًا مما كان عليه قبل أن يبدأ البشر بحرق كميات كبيرة من النفط والفحم والغاز.

وقال مايكل رامبينو، أستاذ في جامعة نيويورك، الذي يحقق في الروابط بين الانفجارات البركانية وتغير المناخ: "إننا نعيش في عالم يشهد عدم استقرار أكبر الآن. قد تكون التأثيرات أسوأ ممّا رأيناه في عام 1815".

قد يعتقد العالم الأكثر دفئًا أن الانفجارات البركانية الضخمة لها تأثير تبريد أكبر.

أوضح توماس أوبري، عالم البراكين الفيزيائية في جامعة إكستر، أنّه مع ارتفاع درجة حرارة العالم، تزداد سرعة دوران الهواء في الغلاف الجوي، ما يعني أن جزيئات الهباء الجوي ستنتشر بشكل أسرع وسيكون لديها وقت أقل للنمو. يمكن للهباء الجوي الأصغر أن يبعثر ضوء الشمس بكفاءة أكبر من الهباء الجوي الأكبر، ما يعني أن تأثير التبريد سيكون أكبر.

وقد تلعب المحيطات أيضًا دورًا. إذ أشار ستوفيل إلى أنه مع ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط، تتراكم طبقة من المياه الأخف والأكثر دفئًا في الأعلى وتعمل كحاجز يمنع الاختلاط بين الطبقات الضحلة والعميقة. وقد يعني هذا أن الانفجارات البركانية تبرّد على نحو غير متناسب الطبقة العليا من المحيط والغلاف الجوي فوقها.

ويمكن أن يؤثر تغير المناخ أيضًا على الأنظمة البركانية نفسها. فقد يؤدي ذوبان الجليد إلى زيادة الانفجارات، حيث يؤدي اختفاؤه إلى انخفاض الضغط، ما قد يسمح للصهارة بالارتفاع بشكل أسرع.

وقال أوبري إن العلماء وجدوا أيضًا أن هطول الأمطار الأكثر تطرفًا، بسبب تغير المناخ، يمكن أن يتسرب عميقًا في الأرض حيث يتفاعل ربما مع الصهارة لإحداث ثوران.

من المستحيل التنبؤ بذلك

في حين يكافح العالم ظاهرة الاحترار المناخي، قد تبدو فترة التبريد إيجابية. لكن العلماء يقولون إنّ العكس هو الصحيح.

يعمل عالم البراكين كريس نيوهول في كالديرا جبل بيناتوبو ويأخذ عينات من الهواء والماء في 18 فبراير 1992.

أولا، هناك الأثر الفوري. إذ يقدّر عدد الأشخاص الذين يعيشون على بعد حوالي 60 ميلاً من بركان نشط بنحو 800 مليون شخص؛ ويمكن أن يؤدي ثوران هائل إلى محو مدينة بأكملها.

وعلى المدى الأبعد، يمكن أن تكون الآثار كارثية. قد يبدو انخفاض درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة صغيرًا، لكنه متوسط. قالت ماي شيم، عالمة الأرض بجامعة كامبريدج: "إذا نظرنا إلى مناطق معينة، فسيكون التأثير أكبر بكثير".

قد يؤثر الطقس البارد وقلة ضوء الشمس وتغير هطول الأمطار على العديد من دول العالم في وقت واحد، ضمنًا الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وهذا التأثير قد يطال الأمن الغذائي العالمي، وقد يؤدي إلى توترات سياسية، وحتى الحروب، وفقًا لتحليل حديث أجرته شركة التأمين لويدز.

إن الخسائر البشرية والاقتصادية ستكون هائلة، بحسب تقديرات لويدز. وفي سيناريو متطرف، على غرار تامبورا، قد تصل الخسائر الاقتصادية إلى أكثر من 3.6 تريليون دولار في السنة الأولى وحدها.

قد يحدث الثوران البركاني التالي في أي مكان. هناك مناطق يراقبها العلماء، ضمنًا إندونيسيا، إحدى أكثر المناطق نشاطًا بركانيًا على الكوكب، وييلوستون، في غرب الولايات المتحدة التي لم تشهد ثورانًا ضخمًا منذ مئات آلاف السنين.

لكن أي ثوران بركاني يستحيل التنبؤ به، بحسب ستوفيل. حسب cnn عربية 

العلم
العالم
دراسات
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 22 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة