• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماوراء غضب المراهق.. قد يكون شعورا اخر

مروة خالد / الخميس 09 شباط 2017 / تربية / 4772
شارك الموضوع :

رأيت نفسي غاضبة؛ لم انظر للمرآة ولم يعكس الماء صورة غضبي بل كانتا عينا ولدي،لم انبس بكلمة بينما كنت اشاهد ثورة الغضب التي انتابته، وقفت منده

رأيت نفسي غاضبة؛ لم انظر للمرآة ولم يعكس الماء صورة غضبي بل كانتا عينا ولدي،

لم انبس بكلمة بينما كنت اشاهد ثورة الغضب التي انتابته، وقفت مندهشة، ياالهي لكم حرصت ان اكون ام مثالية ولكني نسيت ان لااغضب امام صغيري!! هاهو يقلدني بنفس الاسلوب... بنفس كلمات التهديد...

 وان كانت مفتعلة الا انها صدمتني!!  

من الان فصاعدا يتوجب علي بعد امساك نفسي عن الغضب امامه اتخاذ منهج جديد في تربيته لأن لايكون غضوب عصبي المزاج. 

غالبية المراهقين الصبيان يكوّنون شخصيتهم في مرحلة المراهقة لذا فمن يكتسب الخبرات والمهارات ويمارس الهوايات ويشغل وقته بالدراسة وممارسة الرياضة سيكون اكثر عقلانية وهدوء فأن الشعور بالرضا عن الذات يكسب المراهق الهدوء والسكينة مايجعله بعيد عن سرعة الغضب.

اما المراهق الذي لايجد مايشغل وقته به فيكون اسرع للغضب،  قد يكون غضبه نتيجة عدم الرضا عن ذاته، وقد تكون مشاعر اخرى تجعل منه قلقا، سريع الغضب، يثور دونما سبب يستدعي الغضب منها الخوف... القلق... الوحدة... الحزن... وذلك لأن مجتمعنا لايسمح للصبي المراهق بالتعبير عن هذه المشاعر، بينما يسمح للفتاة ان تعبر عن الخوف عن الحزن عن الوحدة ويعتبرونه شعور طبيعي كونها فتاة، بينما لايسمح للصبي الافصاح عن هذه المشاعر ويتعرض للنقد والاستهزاء وقد تكون العقوبة في بعض المجتمعات،

 فيلجأ في بعض الاحيان الى افتعال الغضب ليخفي ما في داخله من مشاعر مضادة تترجم الى غضب سريع. 

عزيزتي الام لديك مراهق عصبي المزاج سريع الغضب؟

الامر ليس بالهيّن ولا باليسير لأن ليس عليك ان تحلي المشكلة التي استدعت الغضب فحسب، بل يتوجب عليكِ ان تعرفي مشاعر ماخلف الغضب فأنت تتعاملين مع صبي وليس مع فتاة ولكن لاتقلقي، فقط عليك معرفة الاسباب؛ فإن كان يقلدك او والده بنوبات الغضب فهذه مشكلة ولك حلها؛

تقول المعالجة النفسية(شيريل ايروين):

كلنا نغضب من حين الى اخر، وسيغضب ابنك ايضا، الا ان رد فعلك على هذا الغضب سيعلمه كيف يحدد هذا الشعور ويتحكم به في ماهو يكبر، انما عليك اولا ان تتعلمي كيف تتعاملين مع غضبك انت بشكل فاعل، اذا رحت تصرخين وتقذفين الاغراض فهذا ماسيفعله ابنك ايضا، اعترفي بمشاعرك القوية وخذي استراحة اذا ما دعت الحاجة ثم ركزي على حل المشاكل بدلا من القاء اللوم.

اما اذا لاحضتي من تصرفات ولدك انه يغضب لا لسبب يستدعي الغضب فعليك ان تفتشي وتنقبي عن مشاعر اخرى كامنة خلف قناع الغضب وتحاولين معالجتها بأسلوب يتناسب وحساسية مرحلة المراهقة؛ فإن كان شعور الخوف او القلق من شيء ما وراء مشاعر الغضب فذاك لأنه مازال يحتاج لحمايتك ورعايتك فلا تقصري في حمايته وتتركيه فجأة يخوض غمار الحياة فلابد ان تعوديه على الاستقلالية شيئا فشيئا وباشرافك، ولكن لاتفرطي في حمايته فذاك سيشعره بالخوف الدائم ويلازمه الشعور به، ويجعل منه اتكالي، وضعيف الشخصية.

اما اذا كان الشعور بالحزن او الوحدة؛ فدائما ماتلازم المراهق هذه المشاعر: بسبب عدم اهتمام الوالدين لحساسية المرحلة التي يمر بها فأما يعامل بالنفي وابعاده عنهم معللين انه اصبح كبير بما يكفي وعليه الاعتماد على ذاته،  متناسين انه بحاجة الى قربهم اكثر من اي وقت مضى، واما يعامل على انه لايزال طفل صغير!!! لايحملوه اي مسؤولية.

 فهذا عزيزتي الام الخطأ بعينه لذا عليك ان توازني طريقة التعامل معه وان تخصصي له الوقت، وتتحدثين اليه، وتستشيريه بخصوص قرارات تخص العائلة، شيئا فشئا سيكون لديه مايقوله لكِ وتترمم العلاقة مابينكما ويتلاشى الشعور بالوحدة وبالحزن مادمتِ تشاركيه الحديث والقرارات وتظهرين اهتمامك بشأنه شرط ان لا تعامليه كطفل، ولاتتركيه يتخبط بما حوله على انه كبير ويتحمل نتائج اخطائه بل كوني الى جانبه وأتخذيه صديقا ولا تنسي ان تشعريه انه شخص محبوب ومرغوب وتشجعيه على ان يكون كذلك.

في نهاية كلامي أذكر ان معظم الناس يشعرون بالغضب مع فرق بين من يستطيع كظم غيضه والتحلم ومن يترك العنان لغضبه فيفعل مايحلو له وحين يهدء يصدم بحجم الخسائر التي سببها لنفسه ومن حوله.

 ولكن الرجال والنساء، الفتيان والفتيات يعبرون عن غضبهم بطرق مختلفة، حيث يميل الرجال الى ان يكونوا عدائيين اكثر وان يعتمدوا احيانا سلوك سلبي، اما المراهقين الصبيان يكونوا اكثر تهورا  واندفاعا، وهذا طبيعي لأن المجتمع يشجع الصبيان على اسلوب الغضب والانتقام، 

 ولكن سرعان ما تخمد ثورة الغضب لديهم لذلك من السهل ابعادهم عن سرعة الغضب التي ان اتخذها سلوكا دائما سيخسروا الكثير في حياتهم وتجعلهم يقرروا قرارت خاطئة تكون عاقبتها الندم.

التربية
مراهقة
الأم
الاب والام
الأسرة
الاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة