• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماوراء غضب المراهق.. قد يكون شعورا اخر

مروة خالد / الخميس 09 شباط 2017 / تربية / 4609
شارك الموضوع :

رأيت نفسي غاضبة؛ لم انظر للمرآة ولم يعكس الماء صورة غضبي بل كانتا عينا ولدي،لم انبس بكلمة بينما كنت اشاهد ثورة الغضب التي انتابته، وقفت منده

رأيت نفسي غاضبة؛ لم انظر للمرآة ولم يعكس الماء صورة غضبي بل كانتا عينا ولدي،

لم انبس بكلمة بينما كنت اشاهد ثورة الغضب التي انتابته، وقفت مندهشة، ياالهي لكم حرصت ان اكون ام مثالية ولكني نسيت ان لااغضب امام صغيري!! هاهو يقلدني بنفس الاسلوب... بنفس كلمات التهديد...

 وان كانت مفتعلة الا انها صدمتني!!  

من الان فصاعدا يتوجب علي بعد امساك نفسي عن الغضب امامه اتخاذ منهج جديد في تربيته لأن لايكون غضوب عصبي المزاج. 

غالبية المراهقين الصبيان يكوّنون شخصيتهم في مرحلة المراهقة لذا فمن يكتسب الخبرات والمهارات ويمارس الهوايات ويشغل وقته بالدراسة وممارسة الرياضة سيكون اكثر عقلانية وهدوء فأن الشعور بالرضا عن الذات يكسب المراهق الهدوء والسكينة مايجعله بعيد عن سرعة الغضب.

اما المراهق الذي لايجد مايشغل وقته به فيكون اسرع للغضب،  قد يكون غضبه نتيجة عدم الرضا عن ذاته، وقد تكون مشاعر اخرى تجعل منه قلقا، سريع الغضب، يثور دونما سبب يستدعي الغضب منها الخوف... القلق... الوحدة... الحزن... وذلك لأن مجتمعنا لايسمح للصبي المراهق بالتعبير عن هذه المشاعر، بينما يسمح للفتاة ان تعبر عن الخوف عن الحزن عن الوحدة ويعتبرونه شعور طبيعي كونها فتاة، بينما لايسمح للصبي الافصاح عن هذه المشاعر ويتعرض للنقد والاستهزاء وقد تكون العقوبة في بعض المجتمعات،

 فيلجأ في بعض الاحيان الى افتعال الغضب ليخفي ما في داخله من مشاعر مضادة تترجم الى غضب سريع. 

عزيزتي الام لديك مراهق عصبي المزاج سريع الغضب؟

الامر ليس بالهيّن ولا باليسير لأن ليس عليك ان تحلي المشكلة التي استدعت الغضب فحسب، بل يتوجب عليكِ ان تعرفي مشاعر ماخلف الغضب فأنت تتعاملين مع صبي وليس مع فتاة ولكن لاتقلقي، فقط عليك معرفة الاسباب؛ فإن كان يقلدك او والده بنوبات الغضب فهذه مشكلة ولك حلها؛

تقول المعالجة النفسية(شيريل ايروين):

كلنا نغضب من حين الى اخر، وسيغضب ابنك ايضا، الا ان رد فعلك على هذا الغضب سيعلمه كيف يحدد هذا الشعور ويتحكم به في ماهو يكبر، انما عليك اولا ان تتعلمي كيف تتعاملين مع غضبك انت بشكل فاعل، اذا رحت تصرخين وتقذفين الاغراض فهذا ماسيفعله ابنك ايضا، اعترفي بمشاعرك القوية وخذي استراحة اذا ما دعت الحاجة ثم ركزي على حل المشاكل بدلا من القاء اللوم.

اما اذا لاحضتي من تصرفات ولدك انه يغضب لا لسبب يستدعي الغضب فعليك ان تفتشي وتنقبي عن مشاعر اخرى كامنة خلف قناع الغضب وتحاولين معالجتها بأسلوب يتناسب وحساسية مرحلة المراهقة؛ فإن كان شعور الخوف او القلق من شيء ما وراء مشاعر الغضب فذاك لأنه مازال يحتاج لحمايتك ورعايتك فلا تقصري في حمايته وتتركيه فجأة يخوض غمار الحياة فلابد ان تعوديه على الاستقلالية شيئا فشيئا وباشرافك، ولكن لاتفرطي في حمايته فذاك سيشعره بالخوف الدائم ويلازمه الشعور به، ويجعل منه اتكالي، وضعيف الشخصية.

اما اذا كان الشعور بالحزن او الوحدة؛ فدائما ماتلازم المراهق هذه المشاعر: بسبب عدم اهتمام الوالدين لحساسية المرحلة التي يمر بها فأما يعامل بالنفي وابعاده عنهم معللين انه اصبح كبير بما يكفي وعليه الاعتماد على ذاته،  متناسين انه بحاجة الى قربهم اكثر من اي وقت مضى، واما يعامل على انه لايزال طفل صغير!!! لايحملوه اي مسؤولية.

 فهذا عزيزتي الام الخطأ بعينه لذا عليك ان توازني طريقة التعامل معه وان تخصصي له الوقت، وتتحدثين اليه، وتستشيريه بخصوص قرارات تخص العائلة، شيئا فشئا سيكون لديه مايقوله لكِ وتترمم العلاقة مابينكما ويتلاشى الشعور بالوحدة وبالحزن مادمتِ تشاركيه الحديث والقرارات وتظهرين اهتمامك بشأنه شرط ان لا تعامليه كطفل، ولاتتركيه يتخبط بما حوله على انه كبير ويتحمل نتائج اخطائه بل كوني الى جانبه وأتخذيه صديقا ولا تنسي ان تشعريه انه شخص محبوب ومرغوب وتشجعيه على ان يكون كذلك.

في نهاية كلامي أذكر ان معظم الناس يشعرون بالغضب مع فرق بين من يستطيع كظم غيضه والتحلم ومن يترك العنان لغضبه فيفعل مايحلو له وحين يهدء يصدم بحجم الخسائر التي سببها لنفسه ومن حوله.

 ولكن الرجال والنساء، الفتيان والفتيات يعبرون عن غضبهم بطرق مختلفة، حيث يميل الرجال الى ان يكونوا عدائيين اكثر وان يعتمدوا احيانا سلوك سلبي، اما المراهقين الصبيان يكونوا اكثر تهورا  واندفاعا، وهذا طبيعي لأن المجتمع يشجع الصبيان على اسلوب الغضب والانتقام، 

 ولكن سرعان ما تخمد ثورة الغضب لديهم لذلك من السهل ابعادهم عن سرعة الغضب التي ان اتخذها سلوكا دائما سيخسروا الكثير في حياتهم وتجعلهم يقرروا قرارت خاطئة تكون عاقبتها الندم.

التربية
مراهقة
الأم
الاب والام
الأسرة
الاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة