• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أبجديات القضية الفلسطينية

سمانا السامرائي / الخميس 19 تشرين الاول 2023 / حقوق / 2516
شارك الموضوع :

لأنها قضية إنسانية في المقام الأول لشعب استبيحت أرضه وقُتل وأسر وشُرد لإقامة وطن قومي لليهود

مرت أيام منذ اندلاع الشرارة الأولى لحرب طوفان الأقصى، والجمهور العربي يتباين في ردود فعله وقناعاته حول القضية، فنجده يسأل، لماذا هذا الاهتمام الكبير بهذه القضية؟

لأنها قضية إنسانية في المقام الأول لشعب استبيحت أرضه وقُتل وأسر وشُرد لإقامة وطن قومي لليهود، وهذا الشعب يدين بالإسلام لذا فهو أخ لنا بالدين، وفلسطين تحتضن المسجد الأقصى الذي أسري إليه الرسول الكريم، ووجود هذا الكيان الصهيوني في أرض فلسطين هو وجود سرطاني خبيث يطمع بالسيطرة على الشرق الأوسط، وتمتد أذرعه إلى جميع الشؤون العربية بشكل ظاهر أو غير ظاهر، لذا فهي قضيتنا المركزية.

لماذا يقاوم الشعب الفلسطيني على رغم من ضعفه؟

لأن حق الاستقلال مكفول لجميع الشعوب وإن كان عن طريق النزاع المسلح، ولو كان أي شعب من الشعوب المضطهدة بتلك القوة التي تضمن النصر ما كان تعرض للاضطهاد أساساً، غير أن الطريقة الوحيدة للنصر هو عدم موت القضية في قلوب أبنائها واستمرار النضال بأشكاله المختلفة حتى عودة الأرض.

"ربما ليس على حماس إيذاء المدنيين"

لا يوجد مدنيين في الكيان الصهيوني، إنهم محتلين غاصبين يشعرون بالأحقية الزائفة لتملك أرض ليست أرضهم، سرقوا حق الحياة من الشعب الفلسطيني بكل تعالي وعجرفة، فالرجل الأبيض هو سيد الكرة الأرضية، وهو من يقرر من سيعيش ومن سيموت، ويقسم مقدرات العالم ككعكة يتناولها مع شاي العصر الإنجليزي، وهي أقذر أشكال العنصرية، فهم يدافعون عن أشباههم البيض وليس عن الحق! فالحق كلمة يلوكونها بألسنتهم متى ما كان لها فائدة تصب في صالحهم.

لماذا لا يقاوم الفلسطينيون بطريقة سلمية؟

لأن العدو يقتل ويخطف ويضيق الخناق يومياً أكثر فأكثر خارقاً كل الشرائع الدولية، ويستخدم كل ما اتيحت من وسائل لتغييب القضية الفلسطينية وطمس ملامحها من التاريخ والذاكرة الإنسانية، يؤيده في ذلك القوى العظمى والدول العربية التابعة.

ولا يمكن الوصول إلى حل عبر طرق سلمية، لأن أول خطوة للحل السلمي هو الاعتراف بوجود دولة لها حدود وشعب تقيم في الأراضي الفلسطينية غير فلسطين، وهو وهم لا يمكن أن يشارك في قبوله الحر العاقل.

وأقل ما يمكن فعله لهذه القضية هو أن نجعلها حية في قلوب وعقول الأجيال الجديدة، عسى أن يحمل الغد تباشير الفلاح.

وهذه هي أبجديات القضية الفلسطينية التي لا يمكن الفصال فيها والتي يقبلها المنطق والحس السليم.

فلسطين
الغرب
الوطن
الدين
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة