• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

منها الشغف والأمانة وحب المنافسة.. تعرّف على صفات الناجحين

بشرى حياة / السبت 06 آيار 2023 / منوعات / 2770
شارك الموضوع :

إن تلك السمات الستة هي سمات أساسية للشخصية صاحبة الإنجاز التي تؤهل صاحبها للنجاح مستقبلا

هل أنت شغوف بالعلم، وتتحرى الأمانة في أدق التفاصيل، وتدفعك الرغبة في المنافسة لتحقيق الأفضل؟ وهل لديك القدرة على التكيف، ولا تقف طويلا أمام ما لا يمكن فهمه، بل إنك على استعداد للمغامرة في سبيل تحقيق الهدف؟

إن كنت تتمتع بهذه الصفات، فهنيئا لك، فقد أثبتت دراسة جديدة أجراها خبراء نفسيون أن تلك السمات الستة هي سمات أساسية للشخصية صاحبة الإنجاز التي تؤهل صاحبها للنجاح مستقبلا.

لكن الإفراط في تلك الخصال قد يأتي بأثر عكسي. والسر وراء النجاح يكمن في معرفة الإنسان بقدراته قياسا على تلك الصفات، والاستفادة من قوته، وتلافي مواطن ضعفه، عندها يمكن أن يخطو واثقا لفهم الكيفية التي تؤثر فيها الشخصية على نجاحه في حياته العملية.

في الماضي، جرت محاولات عدة لمعرفة الشخصية بالنظر إلى محيط العمل، لكن لم يحالفها التوفيق الكامل. فمن بين الاختبارات الأكثر شيوعا اليوم ما يعرف بمقياس "مايرز-بريغز" للشخصية، الذي يصنف الأشخاص على أساس أنماط عدة للتفكير، ما بين الانطوائي والانبساطي والعقلاني والوجداني.

وفي الولايات المتحدة، تستخدم تسع من كل عشر شركات تقريبا اختبار مايرز-بريغز لقياس شخصية موظفيها.

ومع ذلك، بات خبراء نفسيون كثر يعتقدون أن النظرية التي يقوم عليها هذا الاختبار لم تعد صالحة، ولا تتماشى بالضرورة مع القياسات الفعلية للنجاح، فيما اعتبرت إحدى الدراسات أن مقياس مايرز-بريغز معيب في استقراء قدرات النجاح الإدارية تحديدا، بل ذهب البعض لاعتبار ذاك المقياس بعيدا كل البعد عن العلم.

ويقول إيان ماكراي، الخبير النفسي والمشارك في تأليف كتاب "الشخصية المنجزة"، إن مقياس مايرز-بريغز جيد بشكل مبدئي، لكنه غير صالح على مستوى أوسع في رصد النجاح والتعرف على الشخصيات عالية الأداء.

وقد استند ماكراي، والباحث أدريان فيرنهام بجامعة يونيفرستي كوليدج لندن، إلى نتائج حديثة في مجال البحوث النفسية لتحديد ست سمات ترتبط ارتباطا وثيقا بالنجاح على صعيد العمل، وقد ضمَّناها اختبارا جديدا يحمل اسم "مقياس سمات محددات الإنجاز".

ويشير ماكراي إلى أنه لتحقيق النجاح يتعين أن تتوافر السمات بدرجة معينة دون زيادة أو نقصان، كما يشير إلى أن توافر بعضها أهم لبعض الوظائف مقارنة بأخرى، فالعمل في المجالات التقنية مثلا يتطلب توافر بعضها بدرجة أعلى.

وقد طالعت نموذجا لهذا الاختبار يتعلق بالأدوار القيادية في العمل. وإليكم هذه الصفات الستة:

دقة التفاصيل

يتسم من يتحلون بتلك الصفة بالالتزام بالخطط والعمل على تطبيقها تطبيقا حرفيا، فهم غير مندفعين، ويقيِّمون بدقة القرارات لمعرفة الصائب منها على المدى البعيد.

وناهيك عن مستوى الذكاء المرتفع، فعادة ما تعتبر صفة الدقة من أفضل المحددات للنجاح الأكاديمي. أما في سوق العمل، فتعد الدقة والتقيد بالتفاصيل أمرا أساسيا للتخطيط الاستراتيجي الجيد. لكن الإفراط في تلك الصفة يجعل صاحبها متصلبا، ومفتقرا إلى المرونة.

القدرة على التكيف

جميعنا عرضة للقلق، غير أن الشخصيات ذات القدرة الأفضل على التكيف يمكنها التعامل أفضل مع القلق، والتصرف بسهولة تحت الضغوط دون أن يؤثر ذلك على قدرتها على اتخاذ القرار.

وقد يجعل الافتقار للتكيف المرء أسوأ أداء في العمل، ويفضل تفادي ذلك بالتفكير بشكل أفضل. فقد أظهرت دراسات عدة أن النظر للصعاب كفرص للتقدم بدلا من النظر إليها كمعضلات يساعد المرء في تجاوز السلبيات بشكل أسرع، وفي تحقيق نتائج أفضل.

توصلت بعض الدراسات إلى أن القادرين على التعامل بشكل أفضل مع نقص المعطيات يكونون أكثر قدرة على استيعاب وجهات نظر أكثر قبل اتخاذ القرارات، ما يجعلهم أقل تصلبا، وأكثر قبولا للاختلاف في الرأي.

ويقول ماكراي إن الافتقار إلى تلك القدرة على التعامل مع بعض التفاصيل المجهولة قد يميل بالشخص إلى الاستبداد، "إذ يسعى لاختزال الرسائل المعقدة في بؤرة أحادية بسيطة، ما قد يؤدي مباشرة إلى الفشل في إدارة الأمور".

أما الشخص الأكثر تقبلا لعدم وضوح الصورة بالكامل، فيسهل عليه التجاوب مع التغيير، من قبيل تغير المناخ الاقتصادي، أو ظهور تقنية جديدة، ويسهل عليه كذلك تناول القضايا المعقدة ذات الأوجه المتعددة.

ويضيف ماكراي أنه يتعين تحديد القادة بناء على "قدرتهم على الاستماع لآراء شتى والتعامل مع وجهات نظر معقدة واستيعابها بشكل نشط، بدلا من السعي لتبسيطها". ويشير إلى أنه كلما ارتقت درجة المرء الوظيفية على سلم الإدارة، تعين عليه التمتع بتلك الصفة من أجل اتخاذ قرارات صائبة.

ومن الناحية الأخرى، لا يعيق الافتقار إلى تلك السمة بالضرورة الشخص مهنيا، فبعض الوظائف - كالمجالات التنظيمية - تتطلب توجها أكثر صرامة، والعمل على توحيد الاختلافات. وبالتالي فمعرفة المرء بنفسه بالنظر إلى تلك الصفة، يجعله يلتزم بالمكان الأنسب له وظيفيا.

الشغف بالمعرفة

لقد أهمل الخبراء النفسيون سمة الشغف بالعلم مقارنة بغيرها من السمات الذهنية، غير أن الأبحاث الأخيرة أشارت إلى أن التعلق بالجديد يثري بيئة العمل ثراء جما. إذ يدلل ذلك على أن صاحب هذه السمة يكون أكثر إبداعا ومرونة فيما يتعلق بالوسائل التي يتبناها لاستقاء المعرفة بيسر، وهو ما يُشعِره برضا أكثر بالإنجاز، ويحميه من خطر استنفاد الطاقة والتوقف عن العمل.

وعلى الجانب الآخر، فالإفراط في الشغف بالعلم يجعل ذهن المرء غير مستقر، إذ يتنقل بين فكرة وأخرى وبين مشروع وآخر دون استكمال أي منها.

الاستعداد للمجازفة

هل تؤْثر البعد عن المواجهة خشية التأذي، أم تواجه الأمر رغم صعوبته الحالية من أجل تحقيق النفع على المدى البعيد؟

لا شك أن القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة أمر حيوي لنجاح الإدارة، فكثيرا ما يتطلب الأمر القيام بخطوة ما من أجل الصالح العام، رغم مجابهة الرفض أو المعارضة لتلك الخطوة.

المنافسة سعيا وراء الأفضل

هناك خيط رفيع بين السعي الحثيث وراء النجاح، والغيرة من منجزات الآخرين، فالرغبة في المنافسة في صورتها الحسنة تدفع بصاحبها بقوة نحو المقدمة، لكن المنافسة في صورتها السيئة تدمر الفريق بالكامل.

وهكذا تشكل تلك السمات الست معا مفهوم النجاح في العمل، وتساعد على اختيار الأفضل للإدارة. لكن هناك صفات أخرى غير التي ذكرها ماكراي وفيرنهام، فمقياس الانبساط والانطواء يساعد أيضا على تحديد الشخص الأفضل للتعامل مع مواقف اجتماعية معينة، حتى لو لم يعزز ذلك الأداء الوظيفي. كذلك هناك حسن المعشر، لكن رغم أنه صفة مستحبة، قد لا تؤدي بالضرورة للتفوق في العمل.

ولقياس كافة السمات الواردة سلفا كمحددات للإنجاز، يُطلب من المشاركين تحديد درجة اتفاقهم مع عبارات عدة من قبيل: "أضيق ذرعا بعدم معرفتي بالمطلوب مني تحديدا أثناء العمل" (على سبيل قياس مدى "تقبل الأمور المبهمة")، و"أتوقع من نفسي أكثر مما تطلبه المؤسسة مني" (على سبيل قياس "الأمانة والدقة").

وعلى مدار سنوات، قاس ماكراي محدداته على قطاعات مختلفة من الإداريين، لرصد نجاح قادة الأعمال في مؤسسات ضخمة.

ومع ذلك، لم تنته دائرة البحث بعد، فهناك دراسة نشرت العام الماضي أظهرت أن تلك السمات يمكنها قياس النجاحات الذاتية والموضوعية، فقد فسرت السبب في ربع حالات التفاوت في الدخول - وهي نسبة ليست هينة، وتضاهي تقريبا اتفاق مستوى الذكاء مع الرواتب - وإن لم تعط تفسيرا وافيا.

ووفق تلك الدراسة، وجد الباحثون أن سمتي المنافسة وتقبل الأمور المبهمة كانتا الأقرب لأصحاب الدخول الأعلى، بينما وجدوا أن من يتمتعون بالأمانة والتدقيق أكثر رضا عن أنفسهم من رضاهم بقيمة الدخل.

كما فحص الباحثون العلاقة بين تلك السمات ومقياس الذكاء - الذي يعد أيضا مؤشرا مهما على النجاح في العمل - فوجدوا مساحة مشتركة بين الاثنين.

ويمكن استخدام مقياس محددات الإنجاز لماكراي وفيرنهام في اختيار المرشحين للوظائف؛ ويقول ماكراي إن نتائجه قد تكون أيضا دافعا على تطوير العامل لقدراته من خلال معرفة مواطن قوته وضعفه، وتطويعها بأفضل صورة.

كذلك يمكن الاسترشاد بذلك المقياس في تشكيل فريق متوازن ومتنوع القدرات، خاصة وأن أبحاثا كثيرة تبرز مدى النفع الذي يعود على المجموعات التي تتنوع أنماط التفكير لديها.

ويندر أن يحقق أحد النتائج المثالية في كافة تلك السمات الست، دون أن يميل لجهة أو لأخرى، وهنا تكمل الفائدة في وجود زملاء يساعدون على إحداث التوازن.

لكن هناك من تنطبق عليه كافة تلك المعايير، إذ يقول ماكراي إنه صادف اثنين، كان منهما مدير أحد المصارف الكندية "الذي كاد يحرز الدرجة المثلى في كافة السمات".

ورغم أن المرء يتهيب العمل مع شخص كهذا، إلا أنه لا يمكن إغفال الفائدة الجمة لوجود هؤلاء الأشخاص بيننا، "إذ يمكن معهم توقع النتائج توقعا دقيقا، والثقة بهم وبقدراتهم الجديرة بالاحترام". حسب بي بي سي

النجاح
التفكير
العلم
العمل
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة