• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحدث مع طفلك عن الموت؟

بشرى حياة / الأحد 17 تشرين الاول 2021 / تربية / 3761
شارك الموضوع :

لتكون جاهزاً لإجابة أسئلة طفلك، تعرّف معنا في هذا التقرير على كيفية الحديث عن الموت بوضوح مع الأطفال

وفقاً لموقع Parents المهتم بالأمور التربوية والوالدية، فإن الخبراء ينصحون بجعل الموت جزءاً من المحادثات العادية مع الأطفال من جميع الأعمار وعدم الانتظار لحدوث حالة وفاة قريبة لتقديمه فجأة للطفل.

كما أن الحديث عنه أكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار؛ لأن مفهوم انتهاء الحياة أمر محيّر وغامض بالنسبة لهم، وفي هذه المرحلة العمرية قد لا يمتلكون المفردات للتعبير بشكل كامل عن شعورهم تجاهه.

لتكون جاهزاً لإجابة أسئلة طفلك، تعرّف معنا في هذا التقرير على كيفية الحديث عن الموت بوضوح مع الأطفال الصغار مع مراعاة مشاعرهم والأشياء التي يجب تجنبها عند الحديث عنه.

مفهوم الموت بالنسبة للأطفال يتغير حسب عمرهم

كما هو الحال مع العديد من الموضوعات الصعبة والحساسة (مثل الجنس والدين)، قد يفاجئك أطفالك بمدى معرفتهم عن الموت، وقد يطرحون عليك أسئلة عنه قبل أن تتاح لك الفرصة لبدء المحادثة معهم.

وفقاً لمعهد تنمية الطفل الأمريكي، هناك مراحل مختلفة يمر بها فهم  الأطفال لماهية الموت اعتماداً على سنهم:

أطفال ما قبل المدرسة

يرى الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، الموت على أنه مؤقت وقابل للرجوع. السبب هو أنه في بعض القصص التي يقرؤونها أو البرامج التي يشاهدونها، غالباً ما تظهر الشخصيات التي تموت مرة أخرى بسبب قواها الخارقة أو مساعدة الغير لها وإنقاذها.

يعتبر فهم الطفل للموت بهذه الطريقة بالنسبة لهذه المرحلة العمرية طبيعياً، ولكن من الأفضل توضيح حقيقته بلغة مبسطة، سنشرحها لاحقاً في التقرير.

بين سن 5 و9 سنوات

في هذا العمر يبدأ معظم الأطفال في رؤية أن جميع الكائنات الحية تموت في النهاية وأن الموت نهائي وغير قابل للتغيير. لكنهم يميلون إلى عدم ربطه بأنفسهم أو أنه قد يصيبهم أو من يحبون.

كما قد يربطون صوراً مثل الهياكل العظمية بالموت، وقد تسبب مثل هذه الصور الكوابيس لبعض الأطفال.

من 9 سنوات حتى المراهقة

يبدأ الأطفال في هذا العمر في إدراك أن الموت لا رجوع فيه وأنهم سيموتون يوماً ما.

كيف أشرح الموت للطفل؟

سؤال "ما هو الموت؟"، قد يكون من أول الأسئلة التي قد تتبادر لذهن ولسان طفلك. يحتاج الأطفال الصغار إلى المساعدة لفهم مبدأ الموت المجرد، لذلك من الأفضل شرحه ببساطة وصدق قدر الإمكان ولكن بلغة واضحة.

يشرح موقع raising children التربوي أن استخدام كلمة "الموت" بوضوح أفضل من استخدام الجمل أو الكلمات التعبيرية مثل "عندما نموت ننام نوماً طويلاً" أو "نذهب لمكان أفضل".

هذه العبارات لا تساعد طفلك على فهم أن الموت شيء ثابت ولا يتغير، وسوف يصعّب الأمر عليك لاحقاً و يعرضك لمشاكل أخرى.

على سبيل المثال، الطفل الذي قيل له إن "مَن يموت يذهب للنوم إلى الأبد" قد يخاف من النوم لأنه قد يخشى أنه لن يستيقظ أبداً.

لشرح الموت بطريقة واضحة وبسيطة والتأكيد على أنه لا يتغير، يقترح موقع Baby Center التربوي أن تقول على سبيل المثال: "الموت يعني أن الشخص يفقد القدرة على التنفس أو الحركة أو الطعام والشراب، وأننا لا نستطيع أن نراه مجدداً أو نتحدث معه".

ويمكن أن تضيف أن جميع الكائنات الحية تموت حتى النباتات والأعشاب والأشجار والحيوانات باختلاف أنواعها.

مع ذلك من المهم مواساة طفلك عبر التأكيد أنه يمكنه دائماً الحديث عن ذكرياته الجميلة عن الشخص أو الكائن الذي يموت أو رؤية صوره معه سويةً والحديث عنه والتعبير عن جميع المشاعر في أي وقت.

أما إن كنت غير مستعد لأسئلة طفلك، يوضح موقع Psychology Today، أنه من الأفضل التفكير فيما ستقوله إذا كنت لا تعرف إجابة الأسئلة أو لست متأكداً كيف ستجيبه.

في مثل هذه الحالة يمكن أن تجيب: "لا أعرف ولكني سأحاول معرفة ذلك وأجيبك لاحقاً".

كيف تجيب عن أسئلة الأطفال حول الموت؟

عندما يموت شخص ما في العائلة أو من الأقارب أو حتى شخصية في قصة أو حيوان طفلك الأليف، من المحتمل أن يكون لدى طفلك أسئلة متعددة حول هذه الحادثة.

إذا فكرت مسبقاً في الإجابة عن هذه الأسئلة، فستكون جاهزاً عندما يسأل طفلك مما قد يجعل الأمور أسهل لكليكما.

فيما يلي بعض الأسئلة التي كثيراً ما يطرحها الأطفال حول الموت وبعض الطرق لإجابتها:

لماذا نموت؟

عقل الطفل الفضولي يحب استخدام كلمة "لماذا؟" كثيراً. وعندما يسأل طفلك: "لماذا نموت؟"، فهو يحاول فهم الموت ومعرفة سببه.

لذا حاول الإجابة عن السؤال على قدر فهم طفلك وعمره. على سبيل المثال، "أحياناً قد يتعب قلب الإنسان جداً ويتوقف عن العمل. قد يحاول الأطباء مساعدته، لكن قد لا يتمكنون من علاجه".

أو "قد يمرض الشخص كثيراً أو يتعرض لحادث مؤلم يسبب موته".

هل ستموت؟ هل سأموت؟

قد يبدأ طفلك في إدراك أن الأشخاص الذين يحبونهم قد يموتون. في المرحلة العمرية المبكرة قد يكون من الجيد أن تشرح لطفلك أن كل الناس يموتون في أعمار أو أوقات مختلفة، لكنهم غالباً ما يموتون عند التقدم بالسن أو المرض.

وبعد عمر التاسعة قد يبدون تفهماً أكبر وتقبلاً لفكرة أن الموت قد يصيب أي شخص في أي عمر.

لطمأنة الطفل يمكنك أيضاً أن تشرح له أنك ووالده والأشخاص الذين يعرفهم طفلك هم على قيد الحياة وبصحة جيدة.

ماذا يحدث عندما نموت؟

تعتمد كيفية إجابتك عن هذا السؤال على معتقداتك الشخصية أو الدينية. لذا يمكنك التحدث مع أطفالك عن هذه المعتقدات بلغة مبسطة دون إخافتهم.

يجد الكثير من الناس الراحة في إعطاء أطفالهم شيئاً للتركيز عليه عند التفكير في الموت. بعد توضيح مبدأ الموت غير الرجعي كما شرحنا مسبقاً للطفل، يمكنك أن تجيب على سبيل المثال: "بعد الموت نذهب إلى السماء إلى مكان جميل فيه سهول خضراء وأنهار جميلة، يسمى الجنة".

أما مسائل الروح والجسد فقد يصعب على الطفل فهمها في المرحلة العمرية الأولى خاصة قبل عمر 7 أو 8 سنوات. وقد يفضل الكثير من الآباء عدم نقاشها قبل التاسعة أو العاشرة.

إن أردت شرح مبدأ الروح بكلمات بسيطة يمكن أن تقول إنها جزء من الإنسان لا يموت أبداً ويكون حراً بعد موت الجسد. أو يمكن أن تختار الإجابة التي تناسب اعتقادك بها.

أسئلة غير متوقعة

قد يسأل طفلك أسئلة تبدو غريبة بعض الشيء، مثل: "هل يشعر الشخص بالبرد عندما يموت؟" أو "هل تستطيع جدتي رؤيتي الآن من السماء؟" حاول الإجابة عن هذه الأسئلة لأنها تساعد طفلك على فهم معنى الموت.

على سبيل المثال، "لا تشعر بالبرد لأن الأشخاص الأحياء فقط يشعرون به لكن عندما نموت لا نشعر بالحر أو البرد".

أما بالنسبة للسؤال الثاني فالإجابة قد تعتمد على معتقداتك وإن كنت غير متأكد يمكن أن تجيب: "لست متأكداً تماماً، لا يمكننا أن نعرف لأننا لا يمكن أن نراها أو نسألها، ولكنها ستكون سعيدة جداً برؤيتك".

في النهاية، من المهم جداً أن توضح لطفلك أن جميع المشاعر مقبولة وأنه من الطبيعي أن نحزن عند موت أي كائن حي عزيز علينا. لا تحاول أن تخفي مشاعر حزنك أو تنكرها أمامه وحاول أن تعطي طفلك مساحة كافية للتعبير عن مشاعره من خلال الحزن والبكاء والتواصل معك. حسب عربي بوست

كيف يُنمي حديثك مع طفلك قدراته العقلية واللغوية؟

إن الدراسات العلمية تُظهر أن بعض الآباء والأمهات، لا يتحدثون كثيرا مع أطفالهم، وهو ما قد يُخلّف آثارا سلبية طويلة الأمد عليهم، تبدو واضحة للعيان كذلك في التكوين التشريحي لأدمغتهم.

من بين هذه الدراسات، واحدة أجراها الباحثان تود ريزلي وبيتي هارت في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وخَلُصَت إلى نتائج مثيرة للقلق، كشفت عن وجود فارق كبير في التحصيل اللغوي لدى الأطفال، تبعا لاختلاف المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر التي ينتمون إليها.

فعلى مدى أكثر من عامين، عكف الباحثان على زيارة منازل العديد من هذه الأسر، وقضيا ساعة شهريا في كل منزل، لتسجيل ما يدور فيه من أحاديث بين الآباء والأمهات من جهة، والأطفال من جهة أخرى.

وبتحليل البيانات التي تم الحصول عليها من خلال التسجيلات، اكتشف الباحثان أن الأطفال الذين ينتمون لخلفيات فقيرة؛ سمعوا خلال الساعة الواحدة ثلث المفردات التي سمعها أقرانهم ممن تنعم أسرهم بدخل أعلى. واستنتج القائمان على الدراسة أن "فجوة في المفردات" أو لنقل "فجوة لغوية"، ستنشأ بين هؤلاء الأطفال وأولئك، حينما يبلغون جميعا الرابعة من العمر. وتوقعا أن يصل حجم هذه الفجوة إلى نحو 30 مليون مفردة.

لكن هذه الدراسة كانت أبعد ما يكون عن المثالية بالمعايير العلمية؛ فحجم العينة كان صغيرا، كما لم تتضمن أدلة دامغة تؤكد أن حجم الفجوة اللغوية سيكون هائلا بالقدر الذي توقعه من أجرياها.

بجانب هذا، توصل باحثون آخرون منتقدون لتلك الدراسة، إلى مؤشرات تفيد بأن الأطفال الذين ينتمون لأسر ذات دخل منخفض، يسمعون عدد مفردات يفوق ما تحدث عنه ريزلي وهارت، وذلك عندما وضعوا في الاعتبار المفردات التي تتناهي إلى مسامع الصغار داخل المنزل وخارجه؛ لا في الداخل فحسب. غير أن هؤلاء الباحثين لم يسلموا بدورهم من الانتقاد، فقد قالت مجموعة بحثية أخرى إن الصغار "لا ينتفعون بالكلمات التي يسمعونها إذا كانت تتعلق بموضوعات تهم البالغين".

وإذا سلمنا بوجود "الفجوة اللغوية" هذه؛ ستلوح أمامنا بعض القضايا الإشكالية، في ضوء ما هو معروف من أن اللغة تشكل أحد أكثر العوامل التي تُنبئ بشكل الحياة، التي سيعيشها المرء، بدءا من طبيعة أدائه في مدرسته الابتدائية ثم في الجامعة، وبعد ذلك خلال مسيرته المهنية. فالمرء يحتاج للغة لكي يتعلم القراءة ومبادئ الحساب، أو حتى لكي يتحدث عن ذكرياته.

وتقول كاثي هيراش-باسيك، التي تدير مختبرا معنيا بلغة الرضع في إحدى جامعات ولاية فيلادلفيا الأمريكية، إن عدم تحصيل اللغة بالقدر المطلوب "يجعل المرء يبدأ السباق وهو في مركز متأخر من الأصل".

وينعكس مثل هذا التأخر على الدماغ كذلك واستجاباتها، وهو ما بات بوسع علماء الأعصاب الآن، التعرف عليه وتوضيح طبيعة الاستجابات الدماغية للتعرض للغة في سن مبكرة. فقد أظهرت دراسة أجرها فريق بحثي في مدينة بوسطن الأمريكية، قادته عالمة الأعصاب والإخصائية في أمراض الكلام واللغة ريتشيل روميو، أنه يمكن أن يكون للتفاعل بين الكبار والصغار - من خلال الحديث والحوار - فوائد على نمو الدماغ، وذلك بشكل واضح يمكن رصده. حسب بي بي سي

الطفل
الموت
التفكير
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة