• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المسلسلات التركية المدبلجة تخاطب الغرائز وتدمّر القيم...

مصطفى قطبي / الخميس 02 حزيران 2016 / اعلام / 4036
شارك الموضوع :

عندما أبصرُ السياسة الإعلامية لصناع الدراما التركية، ثم أعطفُ عليها الحالة الثقافية الكارثية التي انحدر إليها الجمهور العربي، إذ ذاك أدرك

عندما أبصرُ السياسة الإعلامية لصناع الدراما التركية، ثم أعطفُ عليها الحالة الثقافية الكارثية التي انحدر إليها الجمهور العربي، إذ ذاك أدركُ أنّ المخطط لهذه الأمة من مشاريع هدّامة، والموضوع لها من أهداف بعيدة، كلُّ ذلك يسيرُ سيراً حثيثاً ومن دون أيّة معوّقات من أي نوعٍ، وبما يُثلِجُ صدور منْ لا يُضمرون الخير لأبناء هذه الأمة! 

لقد حصدت الدراما التركية المدبلجة للعربية أرباحاً لم تكن في الحسبان حتى في نظر أكثر منتجيها تفاؤلاً، وتحولت الفضائيات العربية إلى منابر ومنصات لتسويق الأعمال الدرامية المنتهية الصلاحية في بلد المنشأ عبر عملاء وسماسرة شركات الإنتاج، لاسيما وأن هذه القنوات تسعى إلى شراء المسلسلات بعد انتهاء عملية تسويقها وعرضها في التلفزيونات في بلدانها الأمر الذي يظهر هذه القنوات بهيئة غير لائقة، وكأنها تقتات على فتات الدراما وتشبع ميزانياتها من بقايا الأعمال دون النظر إلى قيمتها الحقيقية ورسائلها وما قد تحدثه في المجتمعات التي تعرض فيها من تأثيرات سلبية في معظم الأحيان.‏

لاشك أن الأعمال الدرامية التركية المدبلجة للعربية بالإضافة إلى برامج المسابقات واستكشاف المواهب كانت إحدى الحلول بالنسبة للقنوات العربية الكبرى، لشغل مساحات واسعة من الوقت وتضمينه الدعايات المختلفة، لا سيما وأنها حلول أقل كلفة من إنتاج أعمال درامية عربية كبرى.‏ والحقيقة أن القنوات الفضائية العربية تغفل أنها تتعامل مع شرائح عريضة و شديدة التنوع من الجمهور الذي هو أمانة في أعناق هذه الفضائيات، لكن هذه الفضائيات تتنافس في السوق من أجل الربح المادي عبر الدعاية التي تمخر عباب المسلسل المدبلج من ابتدائه حتى انتهائه، وهذه هي الطريقة التي درجت عليها وسارت القنوات الفضائية العربية لصالح المردود الاقتصادي وسياسة الربح.‏ وفي الأعمال المدبلجة، نجد فنانين كبار وآخرين في بداية الطريق ومنهم مغمورون أعجبهم الأمر وانخرطوا في اللعبة، وكل منهم له ظروفه واعتباره، وحسب العروض التي تقدم لهم وتراعي موقعهم ووزنهم الدرامي، فمنهم من وجد الأمر ربما هو أقل جهداً وأوفر مالاً من التمثيل أو لمن لا يجد أدواراً تتلقفه نجده انغمس في الدبلجة من أجل الحصول على الكسب المادي ليس إلا وكثير من الاعتبارات الخاصة الأخرى.‏

موجة المسلسلات التركية تقتطع وقتاً ليس بقليل لدى المشاهد المحلي والعربي، وذلك من خلال المتابعة المستمرة لهذه المسلسلات في العديد من القنوات العربية. هذه المسلسلات تجنح للرومانسية وهي نقطة مفقودة في الدراما العربية، الأمر الذي جعلها تجذب الشارع وتغسل العقول والعيون برسائل ضمنية تهدف لبثها لتزعزع المجتمع بتحررها الزائد وجرأتها غير المألوفة التي لا نراها إلا في السينما. وما زاد الطين بلّة أنها دُبلجت باللهجة المحلية لزيادة الانجذاب والتعلّق بها، ناهيك عن فتح أبواب الحرية على مصراعيه في استخدام وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، لاسيما أمام الفئة الشابة التي مازالت في مقتبل حياتها، وتتأثر بكل ما تشاهده.

فقنواتنا العربية أصبحت تعج بمسلسلات الدراما التركية المدبلجة للعربية، التي تقدم المشاهد الفاضحة والخادشة للحياء، وممارسات غير أخلاقية ولا مقبولة ولا تتناسب مع قيمنا ولا تنسجم مع مفاهيمنا. فلا عاداتهم تشبه عاداتنا، ولا تقاليدهم تشبه تقاليدنا، مسلسلات دخيلة علينا جملة وتفصيلاً، انتهينا من المسلسلات المكسيكية الطويلة المملة، وجاءتنا المسلسلات التركية لتدس لنا السم بالعسل، وتناقش القضايا المهمة بأساليب مراهقة متهتكة، سلبت عقول الشباب من الجنسين، وانحدرت بقيمهم نحو الهاوية بما تعرضه وتطرحه من مشاهد غرامية مبتذلة، كعلاقة الفتاة المراهقة مع سائق العائلة، أو تلك الفتاة الأخرى التي تضاجع أصحابها في الجامعة، وتمارس معهم الزنا بالتناوب بعلم أهلها تمهيداً لاختيار شريك حياتها المثالي! والاقتران به بعد اجتيازه اختبارات المعاشرة السريرية بمباركة ورعاية أقطاب العائلة الموقرة!

لا نبالغ حين نقول إن المسلسلات التركية المدبلجة أحدثت ارتجاجاً ما في مفهوم العلاقات الأسرية لدى شرائح معينة ولاسيما أنها أسرت قلوب بعض المشاهدين في العالم العربي بما تقدم من أحداث وشخصيات رومانسية حالمة لم يتوقف تأثيرها على الكبار فقط، إنما امتد إلى الأطفال واليافعين الذين مازالوا في طور النمو الذهني والعاطفي فقد أصبحت هذه المسلسلات جزءاً من يوميات بعض المشاهدين.

زوبعة الدراما التركية... ألهبت عواطف المشاهدين أو بالأحرى المشاهدات التواقات إلى الهروب من الضغوط الحياتية إلى عالم الرومانس والخيال و الأحلام... وفي الوقت ذاته كانت غنيمة دسمة للعديد من القنوات العربية التي استثمرتها شر استثمار. بمعنى... أنها بدأت بحملة إعلانية واسعة لقصص حب تشبع نهم الفاشلين فيها... لتسيطر على انتباههم... ويبدأ رش ملايين الدولارات رغبة بحجز وقت إعلاني لا يتعدى الثواني... وفيما بعد انهالت عروض لسلع و منتجات أهمها موبايلات تحمل ميزة عرض حلقات لاحقة لتلك المسلسلات التركية المفرغة من أي مضمون ذي قيمة ولو بسيطة!‏ 

وككل جديد يقتحم حياة بلداننا... بدأ الانجراف وراء قصص حب ملونة بألوان تركية، وأصبح أبطال تلك القصص... يضاهون تلك الشخصيات الأدبية و الفنية والتاريخية التي حفرت إسمها بالصخر كما يقولون على صفحات التاريخ... ليأتي مهند ونور والشلة اللاحقة لهم، ويسيطرون على أذهان أجيال كاملة ويرسخون أسماءهم ويصبحون الأبطال الجدد بل و المثل الأعلى لهم!‏

قرب تركيا من الدول الأوربية فرض أنموذجاً لا يمكن لنا أن نتقبله مطلقاً، فأحد المشاهد تعرض حواراً بين الأم وابنتها تعترف فيه تلك الأم بأنها تحمل جنيناً في رحمها من جارها بصورة غير شرعية، فتتقبل الابنة الأمر وتواسي والدتها على فعلتها اللطيفة تلك؟! فهل هذه من العادات والتقاليد...؟ ناهيك عن تكرار فكرة الصداقة بين الشاب والفتاة والأجواء التي يتلذذان فيها وتودي بهم إلى حالات عشقية لا يمكن لنا رؤيتها في بلداننا.

للأسف المأسوف عليه، فقنواتنا العربية تنقل إلينا عبر الدراما التركية، قيماً كثيرة خارجة عن المألوف لدينا من عادات وتقاليد، ومن الأولى أن نتحدث عن أهمها كقيمة الحب الخاطئ، فالإعلام مؤثر جداً في متابعيه، ويرسخ القيمة التي توجَّه إلى المشاهد مهما كانت غريبة عنه، وكل ذلك مع مرور الوقت طبعاً، فالحب في مجتمعنا العربي يؤدي إلى نتيجة معروفة هي الزواج غالباً، أما الحب لديهم فقد يؤدي مثلاً إلى الحمل والولادة ثم حالة من الندم تكتنف الأب فيعود لعائلته التي شكلها بدايةً وهكذا... وهذا النوع من العادات غير موجودة لدينا بهذا الشكل السافر والفاضح أبداً.

لا بد لنا من التأكيد على فكرة التكريس المؤذية ''تكريس الفكرة الخطأ'' وخصوصاً في موضوع الحمل غير الشرعي الذي تتعرض له الفتاة من قبل الصديق أو المعجب أو البطل... والتي تؤثر على محبي الدراما التركية بصورة سلبية بخاصةً الجيل الصاعد والأطفال، فردّة فعل الأهل غالباً غير منطقية إذا ما قارنّا الموضوع نفسه في سياق عاداتنا وتقاليدنا العربية، فهم يقدمون مجموعة من الحلول للمتلقي من دون أن يدرك ذلك، وستكون مؤثرة في لا شعوره لتولد حالة سلبية ضمن المستقبل القريب.

وبكل أمانة وتجرد أعترف، أنه لا يوجد في العالم حرصٌ على بثّ (القيم) المنحطة والمنحلة يقارب حرص مجموعة من القنوات العربية، على تبنّي قيم المسلسلات التركية الدنيئة والمريبة، وبثها عبر قنواتها على مدار اليوم، ويتكرر بث المادّة الواحدة مرات عديدة خلال الشهر الواحد، أو الأسبوع الواحد، ولا يرجع سبب التكرار إلى عجز مالي يمنع هذه القنوات من شراء المسلسلات الجديدة، بل يرجع أساساً إلى محاولات ترسيخ تلك القيم، والإلحاح على تجذيرها في الأذهان، بوصف التجذير وظيفة من أبرز وظائف التكرار.

والشاذ في الموضوع، أنّ العديد من القنوات العربية، تنتقي بعناية فائقة المسلسلات التركية التي تعرضها، وتتعرض للطبقة المخملية الثرية جداً، فكل المشاهد تعرض أجواء الرفاهية، بينما تتناسى أنّ المجتمع التركي يضمّ طبقات متنوعة ما بين المتوسطة والفقيرة والمخملية. فالنخبة التي يصورها المسلسل بهذه الطريقة تؤدي إلى التأثير على الناس البسطاء، وهنا تكمن الخطورة أكثر لأن الإنسان عندما لا يتمكن من تحقيق متطلباته سيلجأ إلى إجراء سلبي فتسوّل له نفسه إلى ارتكاب فعل السرقة أو القتل مثلاً، ويبدو أن التكرار الذي نلاحظه على مدار 150 حلقة أو أكثر مع الحفاظ على عدم ملل المشاهد سيفضي إلى الخطر الذي أشير إليه، وبمرور 5 أو 6 أشهر على متابعة المسلسل الواحد منها سيعتقد أنه يعيش حالة صحية وسليمة متوهماً ذلك.

إننا بأمس الحاجة للتصدي لهذا الغزو الفكري التخريبي الكاسح الذي تتعمد العديد من القنوات العربية تقديمه وتصديره إلى بلداننا، وصار لزاماً علينا الدعوة لتطبيق الإجراءات الاحترازية الصارمة، وأن نكرس جهدنا نحو الارتقاء بمستويات الوعي والإدراك عند أفراد الأسرة، وتحذيرهم من مخاطر هذه المسلسلات المبتذلة والسخيفة، للوقوف بوجه هذا المد الفضائي المفسد، وبخاصة أن الشريحة المثقفة قصرت في فضح هذه الغزوة التركية، في وقت تقوم فيه العديد من القنوات العربية الانتهازية بتقديم دعاية مجانية لنشر النفوذ التركي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي على الوطن العربي.

الانتخابات
الدراما
الأسرة
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    استفزاز جديد للمسلمين.. مسابقة رسوم مسيئة للرسول الكريم

    استفزاز جديد للمسلمين.. مسابقة رسوم مسيئة للرسول الكريم

    الأثنين 06 كانون الثاني 2020/
    احتفاء باليوم العالمي للّغة العربية.. ما الذي فعلناه من أجل لغتنا؟!

    احتفاء باليوم العالمي للّغة العربية.. ما الذي فعلناه من أجل لغتنا؟!

    السبت 21 كانون الأول 2019/
    أرقام صادمة حول العنف ضد النساء بالمغرب

    أرقام صادمة حول العنف ضد النساء بالمغرب

    الخميس 19 كانون الأول 2019/
    في ذكراك يا سيّدي رسول الله: لسنا أفضل أمة أخرجت للناس ولن نكون

    في ذكراك يا سيّدي رسول الله: لسنا أفضل أمة أخرجت للناس ولن نكون

    الخميس 14 تشرين الثاني 2019/
    متى تصوم وتفطر الأمة الإسلامية في يوم واحد؟

    متى تصوم وتفطر الأمة الإسلامية في يوم واحد؟

    السبت 08 حزيران 2019/
    الدراما الرمضانية العربية.. لا تشبهنا ولا تشبه واقعنا!

    الدراما الرمضانية العربية.. لا تشبهنا ولا تشبه واقعنا!

    السبت 01 حزيران 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة