• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العباءة العراقية.. لباسُ يفيض بالجمال والعفة

زهراء جبار الكناني / السبت 27 تشرين الثاني 2021 / اسلاميات / 5174
شارك الموضوع :

كل زي شرعي يختلف تصميمه من دولة إلى أخرى وتبقى العباءة الجنوبية في العراق هي الأكثر رغبة لدى النساء

كانت ومازالت العباءة هي الزي الإسلامي الرئيسي والخارجي المتعارف الذي يفيض جمالا وعفة فلا تستغني عنه أغلب النساء مهما طغت على القاع من تقليعات حول هذا الزي المقدس الذي يعد من أولويات المرأة المسلمة التي تتسم بعقائدها الدينية والتي تعد بوصلة حياتنا.

فما زال للعباءة العراقية مكانة في معظم المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص فهي تحتفظ بالقيمة المعنوية والاجتماعية والمادية أيضا، ولها أنواع من الجودة والمنشأ والأسماء كما لها خياطاتها الماهرات  والمعروفات في بعض المناطق  اللواتي يبدعن في خياطتها بالشكل المطلوب والمناسب، وتعد العباءة هوية المرأة العراقية وموروث شعبي زاخر  بالجمال والهيبة..

بهذا الجانب كان لـ (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية:

أصول العباءة

بداية جولتنا كانت مع أم إيهاب في عقدها الأربعيني استهلت حديثها قائلة: تعد العباءة العراقية جزء لا يتجزأ في اختياري، كما يقال أن أصول العباءة العراقية تعود إلى الزي الإيراني حيث انحدرت هذه الثقافة من بلادهم إلا أنها بفصال يضاهيها.  

فيما قالت مريم علوان (38) سنة: تزوجت قبل ثلاث سنوات وانتقلت للعيش في مدينة كربلاء المقدسة  وكان زوجي يصر على أن أرتدي العباءة ويرفض رفضا قاطعا من أن ارتدي العباءة الإسلامية استجبت لرغبته وكنت أعاني كثيرا حول كيفية ارتدائها والتحرك بها خصوصا في أماكن العمل. 

وأضافت: اليوم قد اعتدت على ارتدائها بكل راحة، كما أصبحت شيء مهم بالنسبة لي يزيدني حشمة، وليس هناك أجمل من أن تتستر المرأة بالزي الإسلامي.

من جانبها قالت  لبنى علي (ممرضة تحليلات): أنا أرتدي العباءة منذ أن كان عمري 12 سنة وهو زي أعتز به ولم أفكر أن أتخلى عنه يوما أو أتأثر بأي شيء دخيل.

فيما قال مرتضى حسين، طالب جامعي: أرى أن كل طالبة أو موظفة أو أي فتاة ترتدي العباءة إنسانة تستحق الاحترام والتقدير، وأعتبرها مجاهدة في زمن صار الانفتاح رمزا للحرية والثقافة.

جمال لا يزول

ومن جهتها شاركتنا أم هادي وهي تعمل خياطة للعباءة العراقية منذ الأزل حيث قالت: إن للعباءة العراقية جمال لا يزول ولخياطة العبي عدة أنواع وأشكال منها يدوي الخياطة ومنها بواسطة الماكينة، وقد مضى على عملي هذا ثلاثين عاما.

فقد ورثت هذا العمل من والدتي (رحمها الله) حيث كانت من الخياطات الماهرات بهذا المجال، ومن خلال هذه الخبرة الطويلة تعلمت أشياء كثيرة عن هذه المهنة حيث يمكنني أن أميز  جودة ونوعية العباءة عند الملمس.

وأضافت: اختلفت تفاصيل خياطة العباءة بحسب مرور السنوات حيث كانت ذات (أردن) قصيرة ومختلفة وهي بسيطة وبدائية من حيث نوعية الخيط إذ لم يكن هناك تركيز بعمل أي شيء لكتف العباءة خلاف ما عليه الآن.

 أما الآن نجد الزبونات يطلبن عمل كتف العباءة فيه نوع من التميز  بنقوش معينة نحن نطلق عليها تسميات مختلفة مثل (شد الورد) أو (سن الفار) أو (التأج) وغيرها، وتوصي كل زبونة بنوعية الخيط المستخدم حتى لا يتعرض إلى الاحمرار مع مرور الوقت، وتختلف أسعار الخياطة حسب قماشة العباءة فهناك من يكون أجرها(20) ألف دينار وأخرى (50) ألف دينار.

تاريخ طويل

ومن جانبه تحدث الحاج سهل محسن أبو دكة، تاجر  في بيع أنواع قماش العباءة في سوق (العلاوي) داخل مدينة كربلاء المقدسة قائلا: إن للعباءة تاريخ طويل لا يمكن أن يزول لكونه زي اسلامي متكامل لمن تبحث عن التجمل بالستر والعفة.

وأضاف: إن لقماش العباءة مميزات  حيث كل خامة تختلف عن الأخرى حسب المنشأ والسعر وهناك أسماء مميزة في السوق منها الجرجيت  والحرير الخالص وزهرة الخليج والبهبهان والشيخة وأسوار وغيرها، وهناك ما يصل سعرها إلى (150000) ألف دينار عراقي كونها من الحرير الطبيعي وتتفاوت الأسعار حسب ارتفاع العملة في سوق التجار.

 وتابع: نستورد الاقمشة الخاصة بالعباءة من الهند واليابان والصين ودول الخليج، وفي هذه الأيام يتركز الإقبال على شراء العباءة الخليجية واليابانية المنشأ، وقد طرأت موديلات وتصاميم جديدة من العباءة مؤخرا منها العباءة الكويتية وتكون ذات أكمام طويلة وزخارف حيث ترتديها الصبيات غالبا.

وأردف قائلا: نحن نتعامل مع تجار من الكويت بتصدير هذه الموديلات وهناك معامل أهليه أيضا تقوم بتصنيعها داخل العراق، لكن جودة القماش ضئيلة وأسعارها تكون مناسبة.

مسك الختام

في مسك ختامنا نقول أن كل زي شرعي يختلف تصميمه من دولة إلى أخرى وتبقى العباءة الجنوبية في العراق هي الأكثر رغبة لدى النساء، فما زال لها حضور كبير كونها ترتبط ارتباطا وثيقا بزيهن الرئيسي.

المرأة
الاسلام
الحجاب
الدين
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة