• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العباءة العراقية.. لباسُ يفيض بالجمال والعفة

زهراء جبار الكناني / السبت 27 تشرين الثاني 2021 / اسلاميات / 4894
شارك الموضوع :

كل زي شرعي يختلف تصميمه من دولة إلى أخرى وتبقى العباءة الجنوبية في العراق هي الأكثر رغبة لدى النساء

كانت ومازالت العباءة هي الزي الإسلامي الرئيسي والخارجي المتعارف الذي يفيض جمالا وعفة فلا تستغني عنه أغلب النساء مهما طغت على القاع من تقليعات حول هذا الزي المقدس الذي يعد من أولويات المرأة المسلمة التي تتسم بعقائدها الدينية والتي تعد بوصلة حياتنا.

فما زال للعباءة العراقية مكانة في معظم المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص فهي تحتفظ بالقيمة المعنوية والاجتماعية والمادية أيضا، ولها أنواع من الجودة والمنشأ والأسماء كما لها خياطاتها الماهرات  والمعروفات في بعض المناطق  اللواتي يبدعن في خياطتها بالشكل المطلوب والمناسب، وتعد العباءة هوية المرأة العراقية وموروث شعبي زاخر  بالجمال والهيبة..

بهذا الجانب كان لـ (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية:

أصول العباءة

بداية جولتنا كانت مع أم إيهاب في عقدها الأربعيني استهلت حديثها قائلة: تعد العباءة العراقية جزء لا يتجزأ في اختياري، كما يقال أن أصول العباءة العراقية تعود إلى الزي الإيراني حيث انحدرت هذه الثقافة من بلادهم إلا أنها بفصال يضاهيها.  

فيما قالت مريم علوان (38) سنة: تزوجت قبل ثلاث سنوات وانتقلت للعيش في مدينة كربلاء المقدسة  وكان زوجي يصر على أن أرتدي العباءة ويرفض رفضا قاطعا من أن ارتدي العباءة الإسلامية استجبت لرغبته وكنت أعاني كثيرا حول كيفية ارتدائها والتحرك بها خصوصا في أماكن العمل. 

وأضافت: اليوم قد اعتدت على ارتدائها بكل راحة، كما أصبحت شيء مهم بالنسبة لي يزيدني حشمة، وليس هناك أجمل من أن تتستر المرأة بالزي الإسلامي.

من جانبها قالت  لبنى علي (ممرضة تحليلات): أنا أرتدي العباءة منذ أن كان عمري 12 سنة وهو زي أعتز به ولم أفكر أن أتخلى عنه يوما أو أتأثر بأي شيء دخيل.

فيما قال مرتضى حسين، طالب جامعي: أرى أن كل طالبة أو موظفة أو أي فتاة ترتدي العباءة إنسانة تستحق الاحترام والتقدير، وأعتبرها مجاهدة في زمن صار الانفتاح رمزا للحرية والثقافة.

جمال لا يزول

ومن جهتها شاركتنا أم هادي وهي تعمل خياطة للعباءة العراقية منذ الأزل حيث قالت: إن للعباءة العراقية جمال لا يزول ولخياطة العبي عدة أنواع وأشكال منها يدوي الخياطة ومنها بواسطة الماكينة، وقد مضى على عملي هذا ثلاثين عاما.

فقد ورثت هذا العمل من والدتي (رحمها الله) حيث كانت من الخياطات الماهرات بهذا المجال، ومن خلال هذه الخبرة الطويلة تعلمت أشياء كثيرة عن هذه المهنة حيث يمكنني أن أميز  جودة ونوعية العباءة عند الملمس.

وأضافت: اختلفت تفاصيل خياطة العباءة بحسب مرور السنوات حيث كانت ذات (أردن) قصيرة ومختلفة وهي بسيطة وبدائية من حيث نوعية الخيط إذ لم يكن هناك تركيز بعمل أي شيء لكتف العباءة خلاف ما عليه الآن.

 أما الآن نجد الزبونات يطلبن عمل كتف العباءة فيه نوع من التميز  بنقوش معينة نحن نطلق عليها تسميات مختلفة مثل (شد الورد) أو (سن الفار) أو (التأج) وغيرها، وتوصي كل زبونة بنوعية الخيط المستخدم حتى لا يتعرض إلى الاحمرار مع مرور الوقت، وتختلف أسعار الخياطة حسب قماشة العباءة فهناك من يكون أجرها(20) ألف دينار وأخرى (50) ألف دينار.

تاريخ طويل

ومن جانبه تحدث الحاج سهل محسن أبو دكة، تاجر  في بيع أنواع قماش العباءة في سوق (العلاوي) داخل مدينة كربلاء المقدسة قائلا: إن للعباءة تاريخ طويل لا يمكن أن يزول لكونه زي اسلامي متكامل لمن تبحث عن التجمل بالستر والعفة.

وأضاف: إن لقماش العباءة مميزات  حيث كل خامة تختلف عن الأخرى حسب المنشأ والسعر وهناك أسماء مميزة في السوق منها الجرجيت  والحرير الخالص وزهرة الخليج والبهبهان والشيخة وأسوار وغيرها، وهناك ما يصل سعرها إلى (150000) ألف دينار عراقي كونها من الحرير الطبيعي وتتفاوت الأسعار حسب ارتفاع العملة في سوق التجار.

 وتابع: نستورد الاقمشة الخاصة بالعباءة من الهند واليابان والصين ودول الخليج، وفي هذه الأيام يتركز الإقبال على شراء العباءة الخليجية واليابانية المنشأ، وقد طرأت موديلات وتصاميم جديدة من العباءة مؤخرا منها العباءة الكويتية وتكون ذات أكمام طويلة وزخارف حيث ترتديها الصبيات غالبا.

وأردف قائلا: نحن نتعامل مع تجار من الكويت بتصدير هذه الموديلات وهناك معامل أهليه أيضا تقوم بتصنيعها داخل العراق، لكن جودة القماش ضئيلة وأسعارها تكون مناسبة.

مسك الختام

في مسك ختامنا نقول أن كل زي شرعي يختلف تصميمه من دولة إلى أخرى وتبقى العباءة الجنوبية في العراق هي الأكثر رغبة لدى النساء، فما زال لها حضور كبير كونها ترتبط ارتباطا وثيقا بزيهن الرئيسي.

المرأة
الاسلام
الحجاب
الدين
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة