• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جمعية المودة تقيم حفل توقيع لكاتبة المجموعة القصصية: تيه الورد

مروة حسن الجبوري / الخميس 11 تشرين الثاني 2021 / ثقافة / 3785
شارك الموضوع :

احتفلت جمعيّة المودّة والإزدهار للتنمية النسويّة بإصدار المجموعة القصصيّة لهذه الكاتبة

عُرفت بعمق البلاغة والوصف الأدبيّ، تملك خزائن المفردات العربيّة التي يتيه الوصف في سيرتها، إنّها الكاتبة  زينب ناصر الأسديّ التي نشأت في بيئة أصيلة امتزجت بين 

الدين الإسلاميّ والثقافة العربيّة حتى أخرجت ثمرة متميّزة.

احتفلت جمعيّة المودّة والإزدهار للتنمية النسويّة بإصدار المجموعة القصصيّة لهذه الكاتبة والتي تعتبر من الكاتبات المتميزات في موقع بشرى حياة، بحضور مميّز من كاتبات الموقع وشخصيّات ثقافيّة وتربويّة لمناقشة قراءة نقديّة للكاتب الدكتور عمّار الياسري بصوت الأستاذة ضمياء العوادي منها ما أشار إليه:

(إنّ نصوص القاصّة زينب الأسديّ في مجموعتها تيه الورد تعدّ من تلك السرديّات، إذ لم تخلُ من توظيف العجائبيّ والأسطوريّ والمتخيّل بطريقة معاصرة، أي أنّها تفكّك النصّ المتداول ثمّ تعيد تشكيله ببنية معاصرة وهي تقانة تقترب إلى حدّ ما مع طروحات (ستيفن غرينبلات) رائد التاريخانيّة الجديدة مثلما وظّفت ذلك في نصوص مثل تراتيل معطّلة وذبول المسافات وزغاريد ملثّمة، ولم تكتف القاصّة بذلك بل وظّفت طروحات ما بعد الحداثة التي نظر لها (هيدجر) و(نيتشه) حينما جعلا من المهمل والمهمّش والقابع على حوافّ التحقير بنية ثائرة توجّه ضرباتها نحو المتسيّد لتزيحه من مركزيّته وتتسيّد مكانه، وهذا ما بدا واضحًا في نصوص مثل مذاق باهت وتيه الورد وبوح القرنفل.

ولو تابعنا قصّة تراتيل معطّلة نلحظ أنّ عتبتها تشي بتقويض مفهوميّ قوامه الوجود والعدم، فالتراتيل المرتبطة بالانتظام أصبحت مع التداول مرتبطة بالأصوات سواء كانت الدينيّة أم الوطنيّة وما إلى ذلك، ثم نلحظ أنّ التراتيل ذات الشياع الجمعيّ أصيبت العطب، والسؤال الذي يتبادر ما السبب الذي جعل هذه التراتيل معطّلة؟ ومع تطوّر الأحداث يستطيع القارئ النموذجيّ فكّ شفرة العتبة على الرغم من التداخل ما بين الأسطوريّ والواقعيّ والتشظّي الزمنيّ، ومع المهادات الأولى نلحظ أنّ المدخل الاستهلاليّ للقصّة يصف لنا التلال الملتوية التي تسوّر المكان الذي يقطنه الراهب والجنديّ ثمّ تطالعنا حواريّة تشي بمعرفة سابقة بينهما، بعدها ينتقل السرد إلى الزمن الحاضر من دون تمهيد، إذ يخبرنا السارد أنّ الحكاية السابقة كانت لأبي جابر الذي كان سارد الحكايات الغابرة للعائلة، وهنا نلحظ التحوّل الأوّل ما بين الأسطوريّ رفقة السارد (أبو جابر) نحو الواقعيّ رفقة السارد المشارك الذي بدأ لنا بتشكيل شخصيّة (أبو جابر)، إذ يقول في الصفحة التاسعة والثلاثين: "تُميّز هيأته وقار وطيبة أصيلة وفي لحيته الأنيقة قليل من الشَعر الأبيض الذي اجتاح سوادها الصامت"، فالمتحوّل السرديّ هنا قطع لنا أوصال الحكاية ما بين الحدثين والشخصيّتين، لقد ركّب لنا السارد المشارك الشخصيّة على أنّها صادقة نبيلة وقد تبيّن ذلك حينما قفزت الأحداث الواقعيّة إلى المدخل الأسطوريّ على لسان (أبو جابر).

إنّ تنوّع الأشكال في قصص المجموعة يشي بمقدرة في المعالجات القصصيّة ما يجعل المتلقّي يتماهى مع بنية السرد، فالتكرار السرديّ المتشابه يكسر زمن الإدراك في ذهن المتلقّي وهنا تحدث القطيعة ما بين الناصّ والنصّ والمنصوص له.

 تيه الورد من التجارب القصصيّة المهمّة مبنى ومعنى وتبشّر بمخيال سرديّ ستكون له نصوص مختلفة في قابل الأيّام، فالوعي في صيرورة مستمرّة لا يرزح للثابت لو أراد الفرادة والتميّز).

وقد نشر الأستاذ الدكتور حيدر الأديب في قراءة نقديّة عن المجموعة:

(كانت القاصّة زینب الأسديّ متألّقة وذكيّة جدًّا في التعاطي مع حقول الواقع الخارجيّ والداخليّ (بعين فلسفيّة) تلتقط أدقّ المشاهد القابلة للتفلسف والقابلة للإنفجار والأخرى القابلة للبكاء ومن ثمّ المسفوكة الأسى والحزن والتلاشي. 

هذه المشاهد تحتضن في مكنونها تحقيبًا زمانيًّا ومكانيًّا ممسكًا بمحمولات ساكتة ومسكوت عنها فيأتي التعاطي مع اللغة لسحب ذلك إليها لخلق مرجعيّات نصيّة تنزاح فيها المشاهد إلى وعي يؤرّخها بصوت مؤوّل يتشخّص فيه الزمن كلّ مرّة كلّما غزته القراءة، فتبدأ الرحلة بقيمة مضافة جديدة تهبها المشاهد إلى القيمة صفر في وعي المتلقّي.

إنّ قوّة اللغة هنا ومظاهر الانزياح تؤسّس ذاكرة جديدة جدًّا للمتلقّي وكأنّه يلتقي لأوّل مرّة بذاته مصدومًا مرّتين مرّة بلهجة محمولات الواقع وأخرى بلهجة محمولات المفردة، فنرى مرّة أنّ الواقع يتحرّك مؤوّلًا في اللغة وأخرى نرى اللغة مُقادة إلى مناطق يكشفها الواقع لأوّل مرّة.

لم تكن هذه إضاءة ولا قراءة معاذ الجمال الماكث في قلم زينب الأسديّ إنما هي إيماءة شكر لعوالم هذه المجموعة المختلفة والواقعة في جغرافيّات التجديد والهويّات المتفرّدة التي تحاكم الوعي بوعي ذكيّ يجرّ المحمولات الكليّة في أنفاس الواقع والتاريخ ليقاتلها في أزقّة اللغة المكتظّة شعريًّا وفلسفيًّا).

المجموعة القصصيّة المتميّزة أثارت توهّجًا في الوسط الأدبيّ وقد احتفى بولادتها كبار الأدباء على مستوى الوطن العربي مثل الروائيّ الكبير علي حسين عبيد حيث وثّق إهداء الأديبة في صفحته وأضاف:

(ما يُدهش حقا ذلك التناقض _ الجميل_ بين عنوان القصّة ومضمونها... فمثلًا عنوان مذاق باهت أو تراتيل معطّلة أو ذبول المسافات أو زغاريد ملثّمة.... كلّها توحي بالتكميم أو الإحباط.. وماذا سنسمع من زغاريد ملثّمة... أو من تراتيل هي أصلا مكمّمة.. أمّا المذاق الباهت فماذا يمكن أن يوحي لنا؟؟

ومع ذلك ما إن تدخل المتن حتّى يأخذك الجمال السرديّ على حين غرّة... فتندهش من سحر الكلمة وصياغة الجملة ونحت الحروف نحتًا... 

هذه مجموعتها الأولى فما هي القصص التي سوف تكتبها وتقدّمها للقارئ بعد عشر سنوات مثلًا؟؟ 

وأيّ سحر ودهشة ستمنحها للقارئ...

تهنئة لنا نحن كتّاب السرد بإنجاز متميّز للكاتبة زينب الأسديّ...

وتابعت  الأديبة حوارها مع الحضور حيث فتحت لهن باب السؤال.

حيث بدأت الكاتبة هاجر الاسدي بطرح سؤالها لماذا العنوان (تيه الورد)؟

- العنوان جاء من قصة موجودة في المجموعة القصصية رائعة جدا.

واضافت الاعلامية منار قاسم هل هناك من نقاد العرب من نقد هذه المجموعة؟

 في طريقها إن شاء الله إلى الآن لم تخرج من دائرة القراءة النقدية المحلية.

 موضحةً خلال الجلسة ماوراء الكواليس للنصوص وأبرز النقاط المهمّة التي أرادت تقيّيدها في معمارها السرديّ، منها حفظ الموروث الثقافيّ والطابع الإنسانيّ الغالب على الفحوى العامّ للمواضيع المُتناولة في سياق القصص وصولًا إلى الأبعاد الماورائيّة التي سعت لها في تجربتها.

ومن الجدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية ستناقش المجموعة القصصية في نادي أصدقاء الكتاب الشهر المقبل.

المرأة
مهارات
القراءة
الكتابة
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة