• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

البشر سيتواصلون بـ \"الصمت\" مستقبلا!

بشرى حياة / الخميس 25 كانون الثاني 2018 / صحة وعلوم / 2912
شارك الموضوع :

يمكن أن يكون البشر قادرين على التواصل مع العالم المحيط في صمت تام، إذا أصبحت تكنولوجيا "زراعة رقائق الدماغ" الجديدة حقيقة واقعة. وتتميز الت

يمكن أن يكون البشر قادرين على التواصل مع العالم المحيط في صمت تام، إذا أصبحت تكنولوجيا "زراعة رقائق الدماغ" الجديدة حقيقة واقعة.

وتتميز التكنولوجيا الحديثة بقدرتها على تفعيل عملية التخاطر بين البشر، والقدرة على حل المشاكل المعقدة في أقل من بضع ثوان.

وتبدو عملية زرع رقاقة في الدماغ وكأنها شيء يتعلق بالخيال العلمي، ولكن، يقول البعض إنه يمكن للتكنولوجيا المبتكرة أن تصبح حقيقة واقعة في غضون 15 عاما.

وستتيح الرقائق المزروعة إمكانية حذف الذكريات، كما ستكون شعبية مثل الهواتف الذكية، وفقا لـ بريان جونسون، وهو خبير يعمل على التقنية الحديثة.

وأوضح السيد جونسون، مؤسس الشركة الناشئة Kernel المعنية بتطوير رقائق الدماغ،  في حديث أجراه خلال قمة Web Summit في لشبونة الشهر الماضي، أن فتح إمكانيات العقل هو "أعظم شيء يمكن أن تحققه الإنسانية".

واستطرد قائلا: "أتوقع أنه خلال 15 إلى 20 سنة، سيكون لدينا مجموعة قوية من أدوات الدماغ، بحيث يمكننا حل أي سؤال يراودنا. على سبيل المثال، هل يمكن أن يكون لدي ذاكرة مثالية؟ هل يمكنني حذف ذكرياتي؟ أو هل يمكن أن أرفع معدل التعلم؟".

وفي حين قد تعتقد أن مثل هذا الجهاز سيكون متوفرا للأغنياء فقط، يقول السيد جونسون إن الرقائق ستكون شائعة مثل الهواتف الذكية.

وتعمل شركة Kernel حاليا على نماذج رقائق الدماغ، التي يمكن استخدامها طبيا على البشر. وبدأت بإجراء اختبارات على مرضى الصرع في المستشفيات.

ولكن قبل البدء بتطويرها للأشخاص الأصحاء، تأمل الشركة أن تُستخدم الرقائق لتحسين الذاكرة لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض العصبية، مثل مرض ألزهايمر. حسب rt

"الآلة" تهزم الإنسان من جديد!

وفي سياق متصل، فاز "الذكاء الاصطناعي" المطور على أربعة من أقوى لاعبي لعبة "تكساس هولديم" وكسب حوالي 2 مليون دولار في لعبة "البوكر" الأكثر شعبية.

ونشرت مجلة "Science" مقالا يتحدث فيه العالم نوام براون، من جامعة كارنيغي ميلون الأمريكية في بيتسبورغ، عن التقنيات التي وضعها المبرمجون لإنشاء نظام الذكاء الاصطناعي الجديد "Libratus". إذ قالوا إنهم وضعوا تقنيات عادية غير متخصصة بلعبة بوكر محددة، يمكن استخدامها في حل مسائل أخرى في مجالات مختلفة.

وأكد الخبراء أن النتائج التي حصل عليها الذكاء الاصطناعي في لعبة البوكر، ستلعب دورا حاسما في تطوير وانتشار الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع.

فقد حقق المبرمجون وخبراء الرياضيات على مدى العامين الماضيين تقدما حقيقيا في مجال تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي الذي استطاع العام الماضي الفوز على البشر في عدة ألعاب استراتيجية ذهنية وألعاب المقامرة. كالذكاء الاصطناعي "AlphaGo" الذي تفوق على البشر في لعبة صينية استراتيجية قديمة شديدة التعقيد. كما قدموا هذا العام نسخة مطورة جديدة لهذا الذكاء الاصطناعي قادرة على التعلم دون تدخل الإنسان.

واستطاع الذكاء الاصطناعي "DeepStack" الذي طوره علماء من جامعة ألبرتا الكندية، الفوز على جميع المتسابقين، في مارس الماضي، في لعبة البوكر التي يرعاها الاتحاد الدولي للبوكر.

كما جمّع براون وزميله توماس نظام هذا الذكاء الاصطناعي الذي فاز ببوكر "تكساس"، بفضل تقنية بسيطة تخوله العثور على أوجه التشابه في توليفات وعناصر اللعبة المختلفة، حيث يستطيع الذكاء الجديد تبسيط اللعبة إلى حد كبير وإيجاد حلول بسيطة لها دون أن يحاول معرفة خيارات وبطاقات الخصم المقابل.

وإذا جاءت خطوات الخصم المقابل مفاجئة للذكاء الصناعي، فإن الحاسوب يقوم باستخدام تقنيتين، الأولى تحلل الآثار الناجمة عن حركة الخصم والثانية تبحث عن خيارات أفضل لمواصلة اللعب والفوز أو التقليل من الخسائر على الأقل.

ولتجربة نجاح الذكاء الاصطناعي الجديد قام العلماء بدعوة أفضل أربعة لاعبي بوكر "تكساس هولديم": جيسون ليس ودون كيم ودانيال ماكولي وجيمي تشو، لتحدي هذه الآلة في بطولة مصغرة. وانتهت البطولة بفوز الذكاء الاصطناعي بحوالي 1.8 مليون دولار.

ووفقا للعلماء، سيذهب هذا المبلغ لتطوير الذكاء الاصطناعي، ولحل المشاكل الاستراتيجية الأخرى التي تواجه العلماء في هذا المجال، ولتصنيع برامج أخرى للعبة البوكر وغيرها من ألعاب القمار والألعاب العادية. حسبrt

صدق أولا تصدق..5 ملايين وظيفة ستختفي بـ2020

وإن كل ما يحكى بأن الثورة الصناعية الرابعة باتت تهدد ملايين العمال بخسارة وظائفهم أصبح "أمرا واقعاً"! نعم، هو أمرٌ واقع وليس من نسج الخيال حتى بت أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن تكتسب مهارات جديدة تفضي بك في نهاية المطاف إلى مسار وظيفي جديد كليا أو خسارة وظيفتك لتندرج ضمن قائمة "العاطلين عن العمل".

هذا ما خلص له تقرير حديث بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، الذي جاء بمثابة جرس "إنذار" للعالم أجمع لإنقاذ ملايين العمال من خطر إلغاء وظائفهم إثر التغير التكنولوجي في السنوات القليلة القادمة.

هذا التحذير ليس الأول من نوعه، بل خلصت فعاليات منتدى "دافوس" العام الماضي إلى إطلاق مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفة أنه سيتم اختفاء 5 ملايين وظيفة في 15 بلداً متقدماً بحلول عام 2020.

ولكن للمفارقة، يضع التقرير الحديث المنشور في صحيفة "ذا غارديان" سيناريوهين مختلفين: ففي حالة عدم تأهيل المهارات المكتسبة لدى اليد العاملة بما يتناسب وتطورات السوق، فإن 2% فقط من العمال لديهم فرصة "مثلى" لاكتساب دور مهنيّ جديد. ولكن مع الاستثمار السليم في التدريب، فإن 95% من العمال الأكثر تعرضا لخسارة وظائفهم قد ينتهي بهم المطاف إلى "عمل ذي جودة وأعلى أجرا" في الصناعات والمهن التي ستخلقها التغييرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.

يستند هذا التقرير الجديد إلى بيانات سوق العمل في أميركا، وقد حلل بيانات التوظيف لإيجاد "حل مناسب" للموظفين الذين تتعرض وظائفهم الحالية لخطر الزوال.

فعلى سبيل المثال، يمكن للعاملين في خطوط التجميع إعادة تدريبهم للاندماج في قطاع البناء، والأمر ينطبق على الموظفين في قطاع صناعة المعادن، لدفعهم للانتقال إلى الأنابيب "pipelaying".

ولكن ما يبعث القلق، بحسب تقرير "دافوس"، أن المرأة ستكون الشريحة الأكثر استهدافاً إن لم تخضع للدورات التدريبية بما يتماشى والوظائف الجديدة.

إذ تضطلع الموظفات حاليا بنسبة 57% من 1.4 مليون وظيفة في الولايات المتحدة من المتوقع أن تعطلها التكنولوجيا بحلول عام 2026، مثل الأدوار المتعلقة بالسكرتارية والإدارة.

وبحسب التقرير، لا تتوفر للنساء المعرضات لخطر فقدان وظائفهن سوى 12 خيارا للانتقال إلى وظيفة أخرى، في حين أن للرجال 22 خيارا.

أمّا في حالة " reskilling "، فترتفع خيارات النساء إلى 49 وظيفة جديدة، في حين أن الرجال تتنوع خياراتهم بحدود 80 وظيفة جديدة. حسب(العربية).

الحكومة
الخليج
كرة القدم
الانسان
العمل
الكويت
كاس آسيا
التكنولوجيا الذكية
الفيفا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة