• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اختر من تكون.. بائس أم قوي

/ الأثنين 20 كانون الأول 2021 / تطوير / 2634
شارك الموضوع :

إن المزيد من المقاومة يبني الحياة، إنّه التدريب على المقاومة، وهو يمنح شعوراً جيداً

ينظر مالكوا الروح إلى المشكلات كما ينظر لاعبوا كمال الأجسـام إلى الأثقال: إن المزيد من المقاومة يبني الحياة، إنّه التدريب على المقاومة، وهو يمنح شعوراً جيداً، ومن الناحية الأخرى لا ترغب الضحايا في رفع تلك الأثقال، فهم ينظرون إلى الأثقال برعب، كما ينظرون إلى المشكلات على أنّها خيانات وكوارث، المأساة المحزنة هي أنّ الطاقة التي من الممكن أن تدخل في حل المشكلة هي الطاقة ذاتها التي تستخدمها الضحية للتهرب من المشكلة، يتطلب الأمر جهداً ذهنياً مستمراً لإبعاد المشاكل عن الذهن كما إنّه لعمل جاد حقاً حيث يتم باستمرار إعادة توجيه أضواء الوعي بعيداً عن الحياة بحيث تُضيء فقط على ما يصرف الانتباه.

قـال الحكيـم البرازيـلي "كارلوس كاستانيدا": "إننا إما أن نجعل أنفسنا بائسين أو أقوياء، فمقدار العمل هو ذاته" يبدو الأمر كما لو أن الشغل الشاغل لحياة الضحية هو تجنّب الأمور، من خلال تجنبها، تخلق الضحية شقاء أكبر حتى من ذاك الذي تتحاشاه، ليست المشاكل في حد ذاتها هي التي تجعلهم بائسون كما يعتقدون، إنها سلوك التجنب المتعمد هو الذي يجعل تقديرهم لذاتهم ينخفض ويدمر احترام الذات لديهم وهذا هو الأمر الأول الذي تعتقد الضحايا بوجوب اجتنابه هـو الإحراج "ما الذي سيظنه الناس؟" هو السؤال التلقائي الذي يخطر في بالهم قبل النظر في أي عمل أو الاقدام عليه، إن عادة تجنب الإحراج، والقلق المزمن الذي يصاحبها إزاء أحكام الآخرين، تبدأ عادة في فترة الدراسة الإعدادية، ثم لا يبرح أبـداً.

حينذاك يتم حفر المسارات العصبيـة، وتعميقها لاحقاً، الأمر الذي يعني أنّ معظم الناس يشكلون هوياتهم الدائمة في فترة الدراسة الإعدادية.

من منا يختار عن قصد منه حياة صممها مراهق؟ إلّا أنّ هذا ما فعلناه بالضبط، لقد حاولنا أن نعيش حياتنا التي صممها مراهقون وهؤلاء المراهقون هم نحن! لا عجب في أن تكون كوابيس أو حياة أخرى، إن الخطوة الأولى في طريق الخلاص هي أن نرى كيف وصلنا إلى هناك، نحن في حاجة إلى العثور على الراحة التي تجلبها معرفة "من نكون" وكم هو أثيري ذاك القناع بحق.

إن الأشخاص الذين يشعرون أنّهم عالقون داخل شخصية ما، لا يدركون أنّهم يملكون نفساً ذات روح قوية عميقاً في الداخل، إنّهم تحت تأثير التنويم المغناطيسي لـ "من يكونون" إلى درجة أنّهم لا يعلمون من بمقدورهم أن يكونوا. عندما كان شاباً محبطاً في نهاية سنوات مراهقته لأن جزءً منه أاختار أن يكون كذلك وقد قام بتلبية هذا الجزء حتى صار الكل بالكل وهنا تكمن صناعة الشخصيات.

أمر يفتقر إلى "السعادة المطلقة" لم يسمع كثير من الناس ذلك الصوت الأقوى الآتي من داخلهم للتغيير، ذلك الصوت الواسع وسع الكون، لقد منحوا بصورة اعتيادية جل قوتهم إلى الصوت اليومي المنهك القائم على رد الفعل تجاه كل شـخص وكل شيء، فهم يعتقدون أن النفس الاعتيادية هي كل ما هو موجود.

- لقد وجدت هذه الكلمات مكتوبة بخط اليد على اللوحة المخصصة لرسائل الهاتف بالقرب من جثة سمسار بضائع . أردى نفسـه قتيلاً: كان على أحدهم القيام بذلك.

إنّ وعي الذات هو كل شيء، كان من الواضح أنه فات أوان إيقاظه وإخباره أنه فهم الأمر برمته على نحو خاطئ، وأنّ "النفـس" التي أدركها على نحو مؤلم للغاية لم تكن سوى نفس اعتيادية سطحية ومتعبة ومختلقة، كان هناك المزيد من الأنفس في أعلى سلم الوعي هذه الأنفس لم تُستثمر فكانت ضياع حقيقي للطاقة، وكان لديه في الداخل أنفساً كان بإمكانها مساعدته على رؤية جمال الحياة، إلا أنه سقط في عادة تجاهلها، ففقدت نورها وقوتها ومن خلال دراسته للملاحظات التي يكتبهـا الذين يقدمون على الانتحار والتي عنوانها : "أو لا أكون"، يقوم "مارك ايتكايند “ بالمقارنة بين التفكير الذي ينظر إلى النفس كضحية لدى الراحل، وروح امتلاك زمام الأمور.

إن بقائك عالقاً في هذه الشخصية التي اخترت أن تكونها الآن هو اعتقادك الخاطئ بأن الشخصية ثابتة لا تتغيير وهذا السبب الرئيسي في بقاء الناس في أماكنهم دون رغبة في التطور، إن محاولة تغيير وجهة نظرك للحياة والعلاقات وإن كل شيء قابل للتغيير والتطوير بما فيهم شخصيتك فإنك أحرزت الهدف الأول في المباراة.

إذا كان بإمكانك تحويل فكرة أن العمل والوظيفة صراع من أجل البقاء إلى لعبة ممتعة فقد أحرزت الهدف الثاني وضربت عصفورين في حجر وهو أنك استمتعت في عملك وأبدعت فيه وأيضاً خفضت من شدة التوتر والشعور بالقلق فإن النجاح يجعلك سعيداً ولكن السعادة والراحة تجعلك ناجحاً دائماً.

مقتبس بتصرف من كتاب جدد نفسك ، للكاتب ستيف تشاندلر
النجاح
التفكير
الحياة
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة