• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل للحب تأثير على السعادة؟

سارة رعد / السبت 11 تموز 2020 / تطوير / 7011
شارك الموضوع :

الحب إكسير الحياة، وبلسم الجراح، وسر حلاوة الدنيا

بالحب تكون الحياة، ويكون الإنجاز، ويكون الإبداع، لا يمكن العيش بلا حب، لا يستطيع الرجل في بيته أن يدير أسرته بغير الحب، ولا يمكن أن تستمر العلاقات بلا حب.

الحب لين ورحمة وكرم وحسن تربية، وأفعال فاضلة وقلوب سعيدة، رضا ومشاعر فياضة، رد جميل، ورقي في التعامل، ونكران للذات وتوجيه، الحب إكسير الحياة، وبلسم الجراح، وسر حلاوة الدنيا، أحد مقومات أي نجاح الحب، بالحب ترتبط مع الآخر، الحب مشاعر حية، يذيب الجليد، ويصهر الحديد، ويحتوي الرأس العنيد. الحب أوكسجين الحياة، بالحب لا تشعر بغربة المكان، ولا بغربة الزمان، بالحب تعيش قرير العين بعيداً عن القلق، بالحب تشعر بالاكتفاء الذاتي، تكون العزلة لذيذة، والوحدة مشروعاً جميلاً، الحب فرح وطهر وضحكات بريئة.

الحب سعادة حقيقية، سعادة أبدية، وجوه المحبين نقية وضمائرهم تقية وأهدافهم علية، متجددة، وأفعالهم سخية، بالحب تشرق الحياة وتنتعش الآمال وتتحقق الأهداف وتقطف الثمرات، الحب يورث الإنسان قوة وهمة، والإدارة راحة ويعطي دفعة ودفقة للعاملين نحو الانجاز والاتقان والجودة، إن الحب أصل عجيب، وحتى في الإدارة يكون سرا من أسرار نجاح المدير ورئيس القسم والقائد في إدارة الأفراد، ويتحقق من خلال الكلمات واللقاءات والتعزيزات لتحقيق الانجاز في رفع إنتاجية الموظفين والعاملين وسيحقق بلا شك ما يسمى (بالرضا الوظيفي)، وغيره من إجراءات وأفعال وتصرفات غير مسؤولة ستولد (الاحباط)!

والاحباط يولد الكره والملل وعدم الإنتاجية، والتسرب والشكوى وقلة الحماس للعمل، بالحب يكون التفاني والتضحية والبذل من أجل الإدارة والوزارة والمؤسسة، يكون العمل حينها راحة ومتعة وتسلية وأولوية ورسالة، الحب رهان على النجاح والرضا، بالحب ستحققون أحلامكم وستحققون المستحيل، وفي إداراتكم، في وزاراتكم، في مؤسساتكم، وفي بيوتكم وبين أهلكم.

الحب الأعظم

"حب الله" كيف نمتلكه ونعيش في معيته؟

"حب الله" هو أعظم حب في الوجود، ليس قبله حب أو بعده حب، به تعالج أمراض القلوب وتنتهي نزعات النفس، وبه أيضاً ينقذ المجتمع مما يعج به من ويلات مهلكة للنفس والإيمان.

حب الله.. سلعة نادرة يستأثر بها أصحاب القلوب المؤمنة النقية من المسلمين، فالمسلم إذا ما تحرى حب الله ومرضاته في كل قول أو فعل أو عمل يقوم به في دنياه فاز وأجزل الله تبارك وتعالى له العطاء والبركة في العمر، والسعة في الرزق، والسعادة في الدنيا والآخرة. كثيراً ما يخطئ البشر في فهم حب الله؛ فما هو المقصود بحب الله؟

أرشدنا الله سبحانه وتعالى في كتابه، أن حب الله تعالى دينٌ ندين به إلى ربنا سبحانه وتعالى، وتُبيّن سورة آل عمران معنى الحب لله والمقصود به بقول الله تبارك وتعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"، وكذلك في سورة التوبة حين قال جل وعلا: "قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ".

فحب الله يكون في تحري واتباع منهاجه، والإيمان بما جاء به رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم من عقيدة، والعمل بمقتضى هذه العقيدة وتطبيق العبادات والمعاملات والآداب التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، وأن يكون حب الله تعالى مقدم على كل حب في الدنيا لأب أو أم أو ابن، وذلك بطاعته وتطبيق منهاجه والتحلي بالأخلاق، فبمقدار تطبيقنا لشرع الله تعالى، يزداد حبنا وتعلق قلوبنا به جل وعلا.

كما وأرشدنا عليه الصلاة والسلام إلى حب الله تعالى فقال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" متفق عليه.

- كيف تتعلق قلوبنا بالله ونكون فعلاً متأكدين أننا نؤدي واجبات حب الله؟

لا بد للإنسان المؤمن أن يتعلق بالله تعالى كما يتعلق الطفل الصغير بأمه، فلا يرى غيره ولا ينظر إلا إليه، إذا أراد شيئاً عليه أن يهرع إلى الله تعالى بالدعاء، نعم إنما تتعلق قلوبنا بالله تعالى باستشعار وجوده ورحمته لنا في أي محنة نتعرض لها، سواء في مرض عضوي أو نفسي، فالدعاء يقرب العبد إلى ربه، فعلينا أن نهرع لحاجاتنا إلى الله تعالى حينها الله تعالى لا يمكن أن يرد يدين ارتفعتا له بالدعاء، سواء استجاب الآن أم لم يستجب أو ادخرها له إلى يوم القيامة، ولِيعلم العبد أن الله سبحانه وتعالى لا يرد الدعاء صفراً بحسب ما أخبرنا الرسول (ص): "إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين".

ثم أرشدنا الله تعالى في سورة الإسراء حين قال: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا"، الإنسان لابد أن يلجأ إلى الله تعالى في السراء والضراء، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر؛ فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر؛ فكان خيراً له".

فالإنسان المؤمن لابد أن يتعلق قلبه بالله تعالى في سعادته وفي شقاوته، وسبيلنا للتعلق بالله تعالى اتباع نهج رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام في الدعاء والاستغفار والتسبيح والتهليل والإكثار من النوافل والطاعات فهي أقصر الطرق بين العبد وربه.

حيث يوجد الحبّ توجد الحياة

للعواطف تأثير داخلي وقوي على الجسم ينعكس على الفرد ويغير من صورته، فالحزن والحب عاطفتان قويتان لا تؤثران على العقل فحسب، وإنما ترتبطان ارتباطا وثيقا في وجود الفرد ومهاراته الفردية.

فمثلا عندما تتعرف على فرد ذي شخصية جذابة وتجد أنك تتفق معه في كل شيء، فإن العواطف المرتبطة به تكون إيجابية في كل مرة تلتقي به، وتجد نفسك تركز على أمور جديدة تعجبك في شخصيته.

هذه العواطف تتماشى مع الشعور بالحاجة إلى معرفة المزيد عنه، وهو إحساس إيجابي يشعر الفرد بالسعادة.

وما لا يدركه البعض أنهم عندما يكونون واقعين في الحب وتتملكهم عواطف قوية ومتأججة نحو من يحبون، فإن الجسم والعقل يعملان وينشطان ثلاث مرات عن المعتاد بسبب الشعور بالقوة والفخر والانتصار على المصاعب جميعها ومواجهة العالم بسبب هذا الشعور، حتى أن الخلايا في الجسم تصبح أكثر نشاطا وحيوية.

غير أنه عندما يصاب الفرد الواقع في الحب بحالة من الحزن، فإن خلايا الجسم تبدأ بالهرم بسرعة وتستنفد قوتها، وتفقد القوة على الحركة وأحيانا الخروج من السرير، فيشعر الفرد بالضعف ويفقد القابلية لممارسة أي فعل أو نشاط يريده.

علاقات الحبّ تدعم سعادتنا وتطيل عمرنا

ربّما لا نحتاج إلى وجود الآخرين لحمايتنا جسدياً اليوم، لكنّ الوحدة عامل خطير جدّاً يتمثّل في القلق، والاكتئاب، والحزن. لا يزال الاتصال الاجتماعي والحبّ مهمين لسعادتنا اليومية، ويبدون أنّ هذه بدورها يمكن حتى أن تؤثّر في طول عمرنا.

حدّد تقرير لدان بويتنر، نُشر في مجلة National Geographic في 2005، العوامل التي ترتبط بطول عمرنا في ثلاثة مجتمعات (مجتمع متنوّع مثل سردينيا في إيطاليا، وأوكيناوا في اليابان، والسبتيون في كاليفورنيا في أميركا)، ووُجِد أنّ أهم العوامل كانت وضع العائلة أوّلاً والحفاظ على الانشغال الاجتماعي، والعوامل الأُخرى كانت التمرين المنتظم، وتناول وجبات غذائية معتمدة على النباتات والامتناع عن التدخين. كما أنّ العلاقات الاجتماعية وعلاقات الحبّ وثيقة الصلة جدّاً بسعادتنا، وحتى بصحّتنا.

غياب الحبّ يجعلنا غير سعداء

قد يبدو هذا بديهياً، لكن يمكننا أن نرى كم هو مفيد أن نحبّ ونكون محبوبين، بالتفكير ما هو تأثير الألم العاطفي وغياب السعادة الذي يمكن أن يظهر على صحّتنا العاطفية والجسدية.

إحدى فوائد التطوّرات الأخيرة في علم الأعصاب كانت القدرة على مراقبة نشاط الدماغ بواسطة صور الرنين المغناطيسي الوظيفية (FMRI) حيث يمكن للعلماء أن يروا فعلياً أي أجزاء من الدماغ هي الفعّالة تحت أي من الظروف.

على سبيل المثال، باستخدام (FMRI) لمسح الدماغ، من الممكن أن نرى أنّ ألم الفقد العاطفي والرفض يبدو كثيراً مثل الألم البدني الذي يصيبك لنقل عند كسر ساقك. بالنسبة إلى الدماغ والجسم الألم هو ألم، سواء أكان مصدره عاطفياً أم جسدياً.

لذا، رغم أنّ القلب المكسور والساق المكسورة قد تبدو أشكالاً مختلفة تماماً من الألم، فالجسم يختبرها بطرائق متشابهة. هناك أسباب جيِّدة تفسّر لماذا تعالج أدمغتنا الألم بهذه الطريقة، لأنّ الألم هو إشارة إلى أنّ إقامة العلاقات الاجتماعية هو ما سيحمينا.

مقتبس بتصرف من كتاب كيف أكون سعيداً؟ للمؤلف هارييت جريفي
التفكير
القيم
الحب
الحياة
الانسان
السعادة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة