• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أقنعة الوقاية (الكمامات) هل هي الدرع المنيع؟

زهراء جبار الكناني / الخميس 28 آيار 2020 / حقوق / 3864
شارك الموضوع :

الكثير من يشعر بالأمان الزائف في ارتدائها ولكنهم يجدوها أفضل من لا شيء, بينما هناك من لم يفكر بشرائها أصلا

 في زيارة لنا لأحد الأسواق الشعبية في مدينة كربلاء المقدسة تملكتنا الدهشة حيث أن أغلب المتبضعين وحتى اصحاب المنصات والمحال لا يرتدون الكمامات الطبية ولم يأخذوا اجراءات الوقاية بعين الاعتبار التي أشارت لها خلية الأزمة انفا.

الأمر الذي أثار فضولنا وجعلنا في صدد سؤال أحد الباعة عن السبب والذي كان يطلق العنان لصوته في هتافات صاخبة يستعرض بها جودة بضاعته إذ سكت لبرهة واستأنف الحديث معنا قائلا ببساطة مفرطة: "( قابل هي درع وتحميني إذا أجاني المرض!..) على ما يبدو أن الكثير يفكر على نفس الشاكلة فبائعة الخضار قالت الشيء نفسه ولكن بصيغة أخرى!.

كما بدت ممتعضة مني لكوني أرتدي الكمامة والقفاز المطاطي حيث أشارت بقولها: إن كان الله سيكتب لي الموت في هذا المرض كحال من مات بالسرطان أو انفجار ما فهو قدري ولا مفر منه!.

كلامك أقرب للمنطق لكن الله أوصانا بحماية النفس أجبتها بذلك فقالت: لم يجد ابني في الصيدليات ما تسمونه بأقنعة الوقاية فمن أين نبتاعها؟

سؤال حتى أنا أبحث عن اجابته في حقيقة الأمر!

الكثير من الحالات صادفتها حتى وصلت لرجل سبعين العمر مكنى أبا جعفر حدثنا قائلا: وهل للعمر بقية ذهب من هم أعز من وجودي في الحياة... أبنائي, الأول تلقيت نعيه شهيدا, والثاني قضى نحبه في حادث مروع أتمنى أن يصيبني هذا المرض اللعين لألتحق بهم!.

من جانب آخر شاركتنا أم مروة وقد كانت ترتدي الكمامة قائلة: أفعل ما بوسعي أنا وأطفالي لنقي أنفسنا من هذه الجائحة غير أني غير متيقنة من صحة الأمر حيال هذا فمن يرتديها هو الشخص المصاب كي لا ينقل العدوى للأصحاء.

بينما استطردت أم منار قائلة: أين أجدها لأرتديها فهي غير متوفرة لا في الصيدليات ولا في المذاخر, كما أمست تباع في السوق السوداء وهناك من استغل الوضع ليعمل في خياطتها منزليا  وهذا النوع غير صالح للاستخدام إذ تفتقد للفلاتر المخصصة والمعايير الصحية وهذا يعني بأنه لا تفي للغرض ولا تحصن الشخص غير المصاب.

نهاية المطاف

وفي نهاية جولتنا التي صادفنا بها آراء مختلفة ومتناقضة استطعنا أن نصل إلى نهاية مفتوحة  فعلى الرغم من كل التوصيات التي أطلقتها خلية الأزمة ودول العالم في ارتداء أقنعة الوقاية (الكمامات) إلا إننا وجدنا الكثير من يشعر بالأمان الزائف في ارتدائها ولكنهم يجدوها أفضل من لا شيء, بينما هناك من لم يفكر بشرائها أصلا ولا يعدها الدرع الحصين التي ستحميه إذا أراد الله أن يبتله بالمرض, عافنا وعافاكم الله من كل سوء وكتبنا واياكم من أبناء السلامة.

العلم
المجتمع
كورونا
الصحة
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة