• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ألق المجرّة

فرح منعم / الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 / ثقافة / 3012
شارك الموضوع :

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ الينا قربها، فنحلُم بقطف نجومها وكأنها لُعبتنُا المفضلة.

ذلك الجمال العظيم والبهاء المُضيء الذي يعرض نفسه كل ليلة ليُمتع أبصارنا الشاردة، تلك العيون التي تلتقط صورها من الشُهب والنجوم بفرحٍ غضوب، وكأنها تجئرُ بتوبيخنا بما نبخل به على حواسنا من اللذائذ.. وبما نغفل عما بحوزتنا من مُتعة، ثم إننا نتأملها بجدية واعجاب وكأننا نُغذي جُوعنا العقلي والادراكي لهذا الإطار البديع الصُنعة .

فندخل عالم السماء مذهولين بدرب التبانة وما نلبث حتى نكتشفها متناهية في الصغر، تكاد تكون "ذرة" تطير في سعة الكون الفسيح .

مجرتنا الساحرة وما تضم في قرصها الرقيق الدوار من شمس وقمر وكواكب وهي تسبح مُتلئلئة في نهر السماوات نحو "مستقر" واحد يؤمن لها "جاذبية عظيمة" ومسارات ثابتة، لو قُدّرَ لها أن تتوقف ثانية واحدة لتحولت إلى خراب وعشوائية .

بكل هذه الدقة تقوم السماوات وترتفع، وفي بناء مترابط لعالم مختلف.. جميل وغامض .

القمر مثلا.. من أجمل الجيران السماوية واصغرهم حجما.. لكنه عالم ميت.. ساكن ومعتم.. لا يحيطه غلاف جوي وبذلك يفتقد الحياة .

عليه 3 جبال رائعة تعكسها أشعة الشمس، فتظهر مسننة جميلة .ورغم بُعده عنا.. إلا أن أمواج بحارنا تنجذب إليه وبعذوبة، وهي تُحدث ما يسمى (بالمد والجزر).. وكأنها علاقة ارستقراطية فاتنة، تجمع البحر والقمر، وبلغة مشتركة عميقة ومُمتعة تتراقص لأجلها الأمواج ..

أما الشمس فالأم الحنون والممول الطبيعي للطاقات المجانية وهي تحرق نفسها لتبث الحياة، تقدر اشعتها بوزن 4 ملايين طن في الثانية الواحدة، وهذا الاشعاع النجومي يُفقدها وزنها، وبالتالي فأنها تتناقص على مر الزمان والدهور .

ولكن مع كل هذه العظمة للشمس إلا إنه يوجد ما يفوقها وزنا ووظيفة.. وهي تعمل بخنوس تام واقتحام مفاجئ، إنها الثقوب_السوداء أو ما يسمى ب  (المقابر الكونية).. تبلغ من الوزن ما يفوق وزن الشمس بمليارات المرات .

هي الخانسة والكانسة الغير مرئية، تكنس وتنظف وتشفط غبار الفضاء كما تفعل المكنسة الكهربائية .

إن في عالم السماء أيضا توجد الحياة والموت فهذه المقابر تبتلع كل ما تصادفه من نجوم وكواكب، ممن قُضيت آجالها وبَهُتَ بريقها، وهذا ما يشكل غذائها ووقودها الداخلي!.

بعد كل ما ذُكر وهو أبسط ما يُذكر ..ترى ما حجم الأرض؟! وما حجم ما يقنطها من كائنات؟! إن كوكبنا الارضي على حد تعبير العالم الفلكي "جيتز" هو "هباءة" أصغر من أن ترى إلا بالمجهر،!، إذاً كيف هو حجمُنا؟.

الايمان
الحياة
الانسان
العلم
علم الفلك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وَوُضِع الميزانْ

    وَوُضِع الميزانْ

    السبت 20 شباط 2021/
    وعي الأنوثة

    وعي الأنوثة

    الأثنين 29 حزيران 2020/
    عالم الطاقة والكلمة

    عالم الطاقة والكلمة

    الأربعاء 20 آيار 2020/
    عقلية إدارة الأزمة

    عقلية إدارة الأزمة

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    الخميس 26 آذار 2020/
    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    الأربعاء 11 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة