• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ألق المجرّة

فرح منعم / الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 / ثقافة / 2891
شارك الموضوع :

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ الينا قربها، فنحلُم بقطف نجومها وكأنها لُعبتنُا المفضلة.

ذلك الجمال العظيم والبهاء المُضيء الذي يعرض نفسه كل ليلة ليُمتع أبصارنا الشاردة، تلك العيون التي تلتقط صورها من الشُهب والنجوم بفرحٍ غضوب، وكأنها تجئرُ بتوبيخنا بما نبخل به على حواسنا من اللذائذ.. وبما نغفل عما بحوزتنا من مُتعة، ثم إننا نتأملها بجدية واعجاب وكأننا نُغذي جُوعنا العقلي والادراكي لهذا الإطار البديع الصُنعة .

فندخل عالم السماء مذهولين بدرب التبانة وما نلبث حتى نكتشفها متناهية في الصغر، تكاد تكون "ذرة" تطير في سعة الكون الفسيح .

مجرتنا الساحرة وما تضم في قرصها الرقيق الدوار من شمس وقمر وكواكب وهي تسبح مُتلئلئة في نهر السماوات نحو "مستقر" واحد يؤمن لها "جاذبية عظيمة" ومسارات ثابتة، لو قُدّرَ لها أن تتوقف ثانية واحدة لتحولت إلى خراب وعشوائية .

بكل هذه الدقة تقوم السماوات وترتفع، وفي بناء مترابط لعالم مختلف.. جميل وغامض .

القمر مثلا.. من أجمل الجيران السماوية واصغرهم حجما.. لكنه عالم ميت.. ساكن ومعتم.. لا يحيطه غلاف جوي وبذلك يفتقد الحياة .

عليه 3 جبال رائعة تعكسها أشعة الشمس، فتظهر مسننة جميلة .ورغم بُعده عنا.. إلا أن أمواج بحارنا تنجذب إليه وبعذوبة، وهي تُحدث ما يسمى (بالمد والجزر).. وكأنها علاقة ارستقراطية فاتنة، تجمع البحر والقمر، وبلغة مشتركة عميقة ومُمتعة تتراقص لأجلها الأمواج ..

أما الشمس فالأم الحنون والممول الطبيعي للطاقات المجانية وهي تحرق نفسها لتبث الحياة، تقدر اشعتها بوزن 4 ملايين طن في الثانية الواحدة، وهذا الاشعاع النجومي يُفقدها وزنها، وبالتالي فأنها تتناقص على مر الزمان والدهور .

ولكن مع كل هذه العظمة للشمس إلا إنه يوجد ما يفوقها وزنا ووظيفة.. وهي تعمل بخنوس تام واقتحام مفاجئ، إنها الثقوب_السوداء أو ما يسمى ب  (المقابر الكونية).. تبلغ من الوزن ما يفوق وزن الشمس بمليارات المرات .

هي الخانسة والكانسة الغير مرئية، تكنس وتنظف وتشفط غبار الفضاء كما تفعل المكنسة الكهربائية .

إن في عالم السماء أيضا توجد الحياة والموت فهذه المقابر تبتلع كل ما تصادفه من نجوم وكواكب، ممن قُضيت آجالها وبَهُتَ بريقها، وهذا ما يشكل غذائها ووقودها الداخلي!.

بعد كل ما ذُكر وهو أبسط ما يُذكر ..ترى ما حجم الأرض؟! وما حجم ما يقنطها من كائنات؟! إن كوكبنا الارضي على حد تعبير العالم الفلكي "جيتز" هو "هباءة" أصغر من أن ترى إلا بالمجهر،!، إذاً كيف هو حجمُنا؟.

الايمان
الحياة
الانسان
العلم
علم الفلك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وَوُضِع الميزانْ

    وَوُضِع الميزانْ

    السبت 20 شباط 2021/
    وعي الأنوثة

    وعي الأنوثة

    الأثنين 29 حزيران 2020/
    عالم الطاقة والكلمة

    عالم الطاقة والكلمة

    الأربعاء 20 آيار 2020/
    عقلية إدارة الأزمة

    عقلية إدارة الأزمة

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    الخميس 26 آذار 2020/
    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    الأربعاء 11 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة