• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ابو الفضل العباس.. صرح الاخوة الشامخ

هدى خالد / الأربعاء 18 تشرين الاول 2017 / اسلاميات / 12077
شارك الموضوع :

يحكى ان هناك قرية كان أهلها يستخرجون الماء من البئر وفي احد الايام أدخلوا الدلو في البئر وأتى الحبل بلا دلو ..وتكررت هذه الحادثة فظن بعضهم ان

يحكى ان هناك قرية كان أهلها يستخرجون الماء من البئر وفي احد الايام أدخلوا الدلو في البئر وأتى الحبل بلا دلو ..وتكررت هذه الحادثة فظن بعضهم انه مسكون من الجن وانزعج البعض الاخر لعدم معرفة السبب وبعد المشاورات اتفقوا على ان يدخل البئر رجلا ويأتيهم بالخبر، رفض الكثير وأبوا أن يدخلوها خوفا من مغبتها ..

فتبرع أحدهم لتلك المهمة وقرر أن يربط بحبل وينزل البئر، ولكن هذا الرجل اشترط أن يأتي أخوه ويمسك معهم الحبل الذي سوف يربط فيه.!

فاستغرب أهل القرية من شرطه وطلبه، فكان أخوه مسافرا وهم مجموعة وأقوياء للقيام بهذه المهمة، فحاولوا إقناعه دون جدوى، ثم وافق أهل القرية على طلبه، وأتوا بأخيه، ليمسك معهم الحبل، ودخل الرجل في هذه الغياهب، ليستشف الخبر، فوجد قردًا داخل البئر هو الذي يفك الدلو، فحمل القرد على رأسه دون أن يخبرهم وقال لهم اسحبوا الحبل فلما دنا من فم البئر نظروا شيئًا غريبًا خارجا من البئر، فظنوا أنه شيطان، فتركوا الحبل وولوا هاربين ولم يبق أحد يمسك بالحبل إلا أخاه، فظل ماسكا بالحبل خوفًا على أخيه ..

خرج أخوه من البئر، وحينها عرف الجميع أن الله قد جعل أخاه سببا في نجاته ولولا ذلك لتركوه يسقط ليلقى حتفه داخل البئر.

يقول الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة)، وشبه المؤمنين بالإخوة كونها اقوى رابطة بشرية وحلقة حب ومودة تقويها الفطرة الإلهية للترابط والتواد والتراحم لتبقى ثابتة راسخة بين الأفراد وصلة الرحم الغليظة التي لا تقطعها المصالح ولا تغريها الملذات والخاسر الأكبر هو من يقطعها ويتجاهل أهميتها ويفضل عليها مصالح الدنيا وقال تعالى ﴿سنشد عضدك بأخيك﴾ أي: سنقوي أمرك وهذا الكلام موجه للنبي موسى (ع) فقد اختار الله الأخ لشد العضد والمساندة، فلا نجد بالدنيا شخصا يشد عضدنا مثل الأخ، فهو المضحي والمدافع عنا بصدق تجذبه الرحمة والرأفة بنا، يقال إن: (فتنة الإخوان عرس للشيطان)، وإذا حصلت الرحمة، حصل خير الدنيا والآخرة، ومن أعظم حواجب الرحمة ورزق الدنيا قطيعة الأخوة وتنافرهم، فالأخ وطن وصديق وكنز ومعين وقت الشدائد والعون بعد الله وأول من يهب لنجدتك .

وخير مثال وعبرة ودرس هو الحب والتضحية والمودة والتلاحم والترابط والاخوة الحق التي تربط الإمام الحسين وأخيه العباس والتي تجسدت في واقعة الطف فقد قال الإمام الحسين (عليه السلام) كلماته المدوية والتي تقطع نياط القلب: "الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي"  لما رأى أخيه العباس (ع) صريعاً على التراب، قالها وهو يرى حامل رايته ويمينه وكبش كتيبته وعماد عسكره وسنده وعضيده  ممددا قطيع الكفين على رمال كربلاء، وبعد أن توسد ذلك البطل الهمام التراب انكسر ظهر الحسين(ع) وقلت حيلته.

يقول إمامنا زين العابدين (عليه السلام): رحم الله عمنا العباس فلقد آثر وابلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما صنع جعفر بن أبي طالب، إن لعمي العباس منزلة عند الله يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة.

وموقفه يوم عاشوراء لدليل على مدى الإخلاص الذي كان يحمله لأخيه الحسين الذي كان يعتبره العباس إماما وقائدا لا شقيقا وأخا.

حيث يلتفت العباس إلى إخوته الثلاثة ويقول لهم: تقدموا يا بني أمي ليحتسبكم الحسين واحتسبكم انا عند الله، ويتقدم إخوته الثلاثة ويقاتلون حتى يقتلوا، وبقي العباس وهو آخر من بقي مع الحسين (عليه السلام)، تقدم نحوه مطأطئا برأسه إلى الأرض وهو يقول: أخي لقد ضاق صدري وسئمت الحياة قتل إخوتي قتل أهل بيتي لم يبق عندي احد، فقال له الحسين (عليه السلام): أخي أنت حامل لوائي أنت كبش كتيبتي إذا مضيت عني تفرق عسكري، أي عسكر لك أباعبد الله والعباس هو آخر شهيد بين يديك.

نعم كان الحسين يعتبر نفس وجود أبي الفضل عسكرا قائما بحد ذاته، فلم يأذن له الحسين فوقع العباس على قدميه يقبلهما ويلح عليه بأن يأذن له، عند ذلك قال له: أخي اطلب أولا قليلا من الماء لهؤلاء الأطفال اما تسمعهم يتصايحون العطش العطش، فأقبل العباس إلى الخيمة فأحطن به النسوة والأطفال وصحن صيحة واحدة: واعطشاه..

فحمل العباس القربة وتوجه إلى المشرعة إلى نهر العلقمي وكان على النهر جمع غفير من الأعداء فكشفهم عنها بعد أن قتل عددا منهم، نزل من على ظهر فرسه، وصل إلى الماء واغترف منه غرفة أدناها من شفتيه، وكان قلب العباس مثل جمرة النار من العطش ولكنه أحس ببرودة الماء فتذكر عطش أبي عبد الله، فرمى الماء من يده وانشأ يقول:

يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت إن تكوني

هـــــذا حسين وارد المنــــون وتشربيــن بارد المعيــن

تالله ما هـذا شعــار دينــــــــــي ولا شعــار صادق اليقين.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الايمان
الايمان
قصة
ابو الفضل العباس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السبع المثاني شفاء لكل داء

    السبع المثاني شفاء لكل داء

    الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017/
    الويل لكلاب النار

    الويل لكلاب النار

    الأثنين 18 ايلول 2017/
    عيد الغدير.. منهج وحياة

    عيد الغدير.. منهج وحياة

    السبت 09 ايلول 2017/
    بخنجر الجهل قتلت ابني!

    بخنجر الجهل قتلت ابني!

    الأربعاء 06 ايلول 2017/
    حج مبرور.. وولادة جديدة

    حج مبرور.. وولادة جديدة

    الثلاثاء 29 آب 2017/
    الشيطان والموت المكتوم

    الشيطان والموت المكتوم

    الثلاثاء 22 آب 2017/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة